بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 7:58 am


من خلال الملاحظة والمتابعة لكل سلوكيات الطفل فمثلا هل الطفل:

• يتمتع بفضول كبير.

• يمشى أو يتحدث مبكراً.

• يستخدم يديه وأحياناً قدميه بسهولة لإنجاز بعض المهام الحركية الكبيرة والصغيرة كقدرته على التقاط شئ صغير باستخدام أصابع قدميه.

• يظهر اهتمام مبكر بالحروف الأبجدية.

• يهتم بمسألة الأرقام، والوقت ويفهمهما إلى حد ما.

• يستطيع ترتيب البازل الذى يناسب سن أكبر..

• يعبر عن ضيقه مما يحده (مما يظهر أن عقله يريد أن ينجز أشياء لا يستطيع جسمه بعد التعامل معها.)

• يقوم باستمرار بتقسيم، ترتيب، وتنظيم الأشياء وتسميتها.

• يستطيع استيعاب مفهوم "السبب والنتيجة"، ويستطيع عمل "تخمينات" جيدة عند محاولة الإجابة على الأسئلة،

ويستجيب للاتجاهات والأمور المتعددة التى تطلب منه فى سن مبكرة عن غيره.

• يستطيع النجاح فى الاختبارات التى تعطى لمن هم أكبر منه سناً.

• لديه عدد كبير من المفردات ويستطيع التحدث بطريقة مرتبة ومفهومة فى سن مبكرة ويستطيع التعبير عن نفسه

باستخدام كلمات صعبة وجمل مركبة.

• يظهر استيعاب سريع للمعلومات.

• لديه قدرة على الانتباه لفترات طويلة.

• يحكى القصص والأحداث بوضوح ويستطيع ابتكار نهايات منطقية للقصص.

• يتذكر الأحداث المعقدة ويستطيع شرحها بوضوح بعد مرور فترة طويلة على حدوثها.



ماذا تفعلين لتنمية هذا التميز؟

• عرضيه لأشياء كثيرة سواء مادية مثل اللعب والألعاب، أو إلى مواقف مثل وضعه فى مواقف مختلفة وتعليمه كيفية التصرف فيها.

• اقرئى له وأريه الكثير من الكتب المصورة. فى سن أكبر، أعطيه أنواع مختلفة من الكتب لإثارته..

• اختارى له الألعاب التى تنمى مهاراته الحركية والإدراكية مثل المكعبات والبازلز المناسبة لسنه، وعاونيه فى ترتيبها.

• دعيه يستكشف ويجرب ولكن تحت عينيك.
• أعطيه ورقة وقلماً ولكن كما تقول د. سعاد موسى لا تطلبى منه أشياء فوق سنه مثل الرسم بدقة فوق السطر، ولكن

اتركيه يبدع بطريقته.

• حاولى معرفة الأسلوب الذى يتعلم به بسهولة وذلك بالاستماع إليه ومشاهدته بدقة وذلك لكى تستطيعى تقديم الأشياء

إليه بطريقة تجعله يفهمها ويستخدمها.

• اعرفى حدود صبره، على سبيل المثال إذا كان يتحكم فى غضبه أم يدخل فى نوبات غضب.

• أعطيه أدوات رسم، ألوان، وورقة كبيرة، ولا تهتمى بالفوضى التى قد تحدث، فيمكنك فرش قطعة من البلاستيك فى المكان الذى يلعب فيه ودعيه ينطلق!

• اعرفى النشاط الذى يهتم به طفلك والذى يكون مناسباً لإمكانياتك المادية سواء كان نشاط بدنى، مثل فصول الجمباز،

الكاراتيه، والرقص، أو نشاط إبداعى مثل فصول الرسم وشجعيه على المشاركة فيها.
• دعيه يخطئ، في"المحاولة والخطأ" هى من أفضل الوسائل التى سيتعلم منها لينمى موهبته.

• اسمحى له بمساحة من الوقت يقضيها بمفرده ولكن تحت عينيك.

• استمعى إليه، شجعيه، ونمى تقديره لذاته وثقته بنفسه.

• لا تنتقديه ولا تطلبى منه الكثير عندما يخطئ أو لا يستطيع فهم شئ. ولكن عرفيه أخطاءه برفق وكونى مساندة له.

• لا تفقدى صبرك معه خاصة إذا كان لا يزال فى سن صغيرة فالأطفال الصغار لا يدركون مفهوم الوقت.

• لا تضغطى على طفلك لكى يفعل شيئاً لا يريده لمجرد أنك تريدينه أن يفعله، فغالباً لن ينجزه بالشكل المطلوب.



هل يعامل الطالب المتميز معاملة خاصة من قبل الأسرة؟

حتما.. ولكن لايعني ذلك إهمال بقية الأبناء أو إثارة غيرتهم.. لكن المقصود زيادة المتابعة في البيت ..والتشجيع الدائم



هل تنعكس معاملة الأسرة وطريقة تنشئة الطالب على نواحي الإبداع والتميز لديه؟

هذا شئ مؤكد .. فعدم الاهتمام والملاحظة يميت أي بذرة تميز في نفوس الأبناء .. بينما الرعاية وتهيئة الظروف المناسبة تخلق الإبداع وتدفعه الى مزيد من الإنجازات ..

وبالتالي أطلق دعوة الى الآباء والأمهات ببناء أنفسهم في البداية في كيفية إكتشاف مواهب أبناءهم وطرق الرعاية .


وتشير معظم الدراسات العربية والأجنبية في هذا المجال إلى أهمية توافر العناصر الآتية في البيئة الأسرية الميسرة للإبداع أحد الأبعاد الأساسية للموهبة :

- ممارسة الأساليب الأسرية السوية في تنشئة الأبناء أي البعد عن التسلط أو القسوة ، والتذبذب في المعاملة ، والمفاضلة

بين الأبناء، والتدليل الزائد، والحماية المفرطة ، وغيرها من الأساليب غير السوية .

- تشجيع الاختلاف بين الأبناء.

- تقبل أوجه القصور.

- وجود هوايات لدى الأبناء.

- توافر جو من القبول والأمان وعدم الإكراه .

- إتاحة الفرصة للاستقلالية والاعتماد على النفس .

- الاتجاه الديمقراطي والإيجابي نحو الأبناء .

- الانفتاح على الخبرات .

- التنوع في الخبرات .

- تعويد الطفل على التعامل مع الفشل والإحباط .

وبالنسبة لدور كل من الأم والأب تبين معظم الدراسات في هذا المجال أن الأم تلعب دورا مؤثرا في تنمية موهبة طفلها، وخصوصا في السنوات الأولي من عمره ، والتراث السيكولوجي يزخر بالعديد من الدراسات التي تبين هذا الدور. ومعظم الدراسات يؤكد أن هناك ارتباطا وثيقا بين ذكاء الأم وطفلها، ويؤكد أن مستوى تعليم الأم بصورة خاصة ومشاركتها ومتابعتها لأمور الطفل وهو صغير لها آثار إيجابية بعيدة المدى على تربية الموهبة لدى الطفل مستقبلا.

كما أورد( لوي ولويز ) عددا من الدراسات التي بينت أن هناك ارتباطا قويا بين توقعات الأم وذكاء طفلها . ومن الصعب التحقق في هذا الصدد من اتجاه العلاقة بين توقعات الأم وقدرات طفلها، وتحديد العلاقة السببية بينهما، وأي متغير يسبب الآخر، وما إذا كانت توقعات الأم هي التي تؤثر على ذكاء الطفل ، أم أن العكس صحيح . ولكن من الثابت علميا أن نوعية التفاعل بين الأم وطفلها بغض النظر عن السبب الحقيقي في إحداث هذا التفاعل يلعب دورا كبيرا في تربية الموهبة لدى الطفل ، وأن الأم تمتلك توقعات عالية لطفلها تكون أقدر على توفير بيئة غنية ميسرة لتنمية موهبته .

والتفاعل اللفظي بين الأم وطفلها يلعب دورا كبيرا في تنمية القدرات العقلية لدى الطفل منذ أشهره الأولى، وتشير الدراسات إلى أن التفاعل اللفظي لأمهات الأطفال الموهوبين يتسم بالتعزيز اللفظي، وإعطاء إرشادات لفظية ، وإلقاء أسئلة مفتوحة ، وعدم إعطائه إجابات جاهزة بل تشجيع الطفل على أن يبحث عنها بنفسه ، وكذلك حب الاستطلاع لديه ( بورتس ) .

أما بالنسبة لدور الأب فإنه لا يقل عن دور الأم في تربية الموهبة والإبداع لدى الطفل ، على الرغم من أن معظم الدراسات السابقة قد ركز على دور الأم فقط






نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 7:59 am


ــ هل تقدم النصيحة والتوجيه للطفل الموهوب أو المتميز ؟

لابد من الملازمة الإرشادية للطفل الموهوب دينيا ,سلوكيا ,علميا و وحياتيا .. إذ أن الآباء يمهدون الطريق ويضعون العلامات المميزة ليكمل الطفل وليتم ذلك البناء على دعائم وأسس صحيحة وإلا إنهار البناء.حيث تقوم الأسرة بدور مهم في التنشئة الاجتماعية للطفل وإكسابه أنماط السلوك وأساليب التفكير التي يمكن أن يتبعها الطفل فيما بعد عن طريق الخبرات التربوية التي توفرها له.


وكلما أتاح الآباء لأبنائهم فرص ممارسة الأنشطة الحرة التي يرغبون فيها ازدادت قدرات الأبناء الابتكارية ونمت؛ فالخبرات المبكرة التي يمر بها الأطفال من خلال تفاعلاتهم في البيت وفي المدرسة تلعب دورا مهما في تنمية القدرات الابتكارية لديهم وعلى ذلك يمكن القول بأن المناخ الأسري يقوم بدور مهم في تنمية القدرات الابتكارية لدى هؤلاء الأطفال.


ويمكن تحديد أهم سمات المناخ الأسري التي تساعد على تنمية القدرات الابتكارية لدى الطفل والتي من أهمها:



t المناخ الأسري الذي يشجع على الاستقلالية في التفكير واتباع أسلوب التفاهم بالحوار والمناقشة وليس بالأسلوب التسلطي الذي يتسم بإلقاء الأوامر من الوالدين والسمع والطاعة من الطفل دون أن يفهم أو يناقش مبررات هذه الأوامر، وأفضل ما يستطيع الوالدان عمله هنا إشعار الطفل بالأمن والاطمئنان وترك الحرية له الاختيار.




تخلص المناخ الأسري من الأساليب غير السوية في تنشئة الطفل والتي تعتبر من معوقات التفكير الابتكاري للطفل وأهم هذه الأساليب:

أ. القسوة واستخدام أساليب الضغط والتهديد والتوبيخ والسخرية والعقاب البدني في معاملة الطفل ومطالبته بمطالب وسلوكيات يعجز عن تحقيقها وهذا يؤدي إلى ضعف ثقته بنفسه وميله إلى الانطواء والخضوع للسلطة أو التمرد عليها والخوف منها.

ب. التدليل والمادية الزائدة للطفل من قبل الوالدين أو أحدهما ويؤدي هذا الأسلوب في التنشئة إلى جعل الطفل اتكاليا خانعا أو أنانيا مفرط الحساسية ضعيف الثقة بالنفس غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية وهذا يجعل منه طفلا معوقا نفسيا.

جـ. الإهمال والنبذ الذي يتمثل في عدم العناية بالطفل نفسيا وجسميا وعدم تشجيعه على السلوك الطيب وحجب الحب عنه وذلك يشعره بالحرمان وفقد الأمن وعدم التقبل فيلجا إلى لفت الانتباه بأساليب عدة مثل: إدعاء المرض أو الامتناع عن الأكل أو الامتناع عن الكلام أو التبول اللاإرادي أو العناد أو العدوان.

د. التفرقة في معاملة الأبناء وهذه تجعل الطفل المميز أنانيا متسلطا اتكاليا وعدوانيا غير قادر عل تحمل المسئولية في حين تتكون مشاعر الإحباط وعدم الأمن والقلق والانسحاب والعدوانية في نفوس الأطفال الآخرين.

هـ. تذبذب سلوك الآباء تجاه الطفل وعدم ثبات هذا السلوك واستقراره وهذا يشعر الطفل بالقلق ويفقده القدرة على توقع ردود الفعل نحو سلوكه فيصبح مترددا على اتخاذ قراراته وعلى التعبير الصريح عن رأيه



t تقديم المثيرات المتنوعة والكثيرة التي تتيح للأطفال فرص الابتكار؛ فالبيئة الغنية بالمثيرات المتنوعة تشجع الأطفال على الابتكار وتتمثل المثيرات المتنوعة في حياة الطفل في عدة جوانب منها: توفير عدد مناسب من اللعب المتنوعة، وممارسة الألعاب المسلية مع الوالدين أو الأخوة أو جماعة الأقران ومشاهدة قصص الأطفال سواء من خلال المجلات المصورة أومن خلال التلفزيون أو سماعها من خلال المذياع ومشاهدة برامج الأطفال التلفزيونية المتاحة بما تحتويه من أناشيد وقصص وألعاب ومن هذه المثيرات تناول بعض الأشياء والتفكير فيها ومحاولة رسمها بالألوان على ورق الرسم وزيادة المتاحف والمعارض والحدائق العامة وحدائق الحيوان.



تنمية حب الاستطلاع عند الطفل وجعله يكتشف الأفكار بنفسه فالثقة بالنفس وحب الاستطلاع والابتكار يتفاعل بعضها مع بعض، وهؤلاء الأطفال يجدون في اكتشاف الأشياء والمواقف والمعارف نوعا من التعزيز يساهم في مزيد من الرغبة في الاكتشاف والمعرفة وحب الاستطلاع والابتكار، والأطفال الذين يكافئون لحب الاستطلاع سوف يستمرون في ذلك والأطفال الذين يعاقبون عندما يقومون بالاستكشافات وتفحص الخبرات الجديدة سوف تنشأ لديهم اتجاهات تحد من نشاطهم وسيفشلون في تنمية القدرات التي تقود إلى الثقة بالنفس وإلى الابتكار.

فينبغي على الوالدين احترام محاولات الطفل التي تصدر منه لمعرفة ما يدور حوله واحترام أسئلته وتشجيعه على الاستفسار واستغلال حبه للاستطلاع وميله للاستفسار وتوجيه الأسئلة بأن يجعلا هذه الأسئلة أداة لحفزه على التفكير والاستبصار مع مراعاة عدم اللجوء في جميع الأحوال إلى تقديم الإجابات أو الحلول بصورة مباشرة وهذا تحد هادف لقدرات الطفل العقلية لتنمية القدرات ومنها القدرات الابتكارية.



تحلي الآباء بالصفات والقدرات الابتكارية؛ إذ يشجع هذا أطفالهم على أن يقلدوا ويتوحدوا مع آبائهم في هذه القدرات؛ فالآباء الذي يهمهم تنمية قدرات الابتكار عند أطفالهم غالبا ما ينسون أنه يمكنهم أن يكونوا نماذج في هذا المضمار؛ فالطفل الذي يرغب في الوصول إلى أهداف محسوسة ولا يعرف كيف يحققها سوف يحاول التوصل إليها بأن يجعل من نفسه شبيها لمن يكبرونه سنا ولديهم هذه الصفات فالقدرات الابتكارية يمكن نقلها عن طريق القدوة الحسنة


ــ هل هناك حوافز تقدم للأبناء في حالة التفوق؟

لابد من الحوافز في جوانب الحياة كلها وإلا لن يتقدم الطفل في مجال تميزه ويأخذ الحافز أشكال مادية ومعنوية وفي إعتقادي أن الحوافز المعنوية أهم بكثير فربما لمسة حانيه و قبلة من الأب والأم تغني عن ألف درهم فمثلا:

1- التعزيز الإيجابي: التعزيز مفيد ومشجع للنفس ، لكن معظم الآباء قد بالغ في ذلك حيث تم التركيز على المعززات الملموسة و خاصة المادية ، التي قد تتجاوز المعقول ، إننا بحاجة إلى دعم المعززات غير المادية مثل المعززات النفسية و اللفظية وخاصة اللجوء إلى الدعوات والمأثور من الأحاديث و الآيات القرآنية لما لهما من وقع إيجابي وعميق في النفس المسلمة

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:00 am

بناء العلاقة المبنية على الاحترام المتبادل: يحتاج الموهوب إلى شخصية متفتحة قادرة على فهم دقائق التفاصيل خاصة بالنسبة للمواضيع التي يصعب على الآخرين إدراكها .


لذا فإن العلاقة يجب و أن تتخطى مرحلة الأب و ابنه إلى أكثر من أخ و أخيه ، لقد دلت الأبحاث إن الموهوب بئر عميق لا يبوح بما في خلده إلا لمن يثق فيه بشكل كامل .

3-تخصيص الوقت والمصاريف: عليك بتخصيص وقت بشكل يومي أو أسبوعي للتعامل مع الموهوب ،والتعرف على حياته بشكل قريب حيث الميسرات و دعمها و المعيقات وأساليب تجاوزها ، مع تحديد مصروف معقول و مدروس لمساعدته على بناء شخصية مستقلة ، دون إفراط ولا تفريط .

4- حسن الاصطحاب : نظرا لرجاحة العُمُر العقلي للموهوب على عمره الزمني ، فانه بحاجة ماسة إلى صحبة من يستطيع فهمه و مبادلته الشعور وإيضاح سبب تباين الشعور بينه وبين مجتمعه المحيط .

5-توفير الخدمة : وهي الخدمة المحدودة التي يحتاجها الموهوب ، فبقليل من الجهد قد يستطيع الوالدين توفير تلك الخدمة ، خاصة إن كانت تقتصر على بعض العمليات المالية اليسيرة، و قد تتخطى ذلك حتى عملية البحث عن الاستشارة المتخصصة .


إن عملية ترك توفير هذه الخدمة إلى مراكز رعاية الموهوبين قد تستغرق وقتا و جهدا يمكن اختصارهما إن قام الوالدان بذلك .


نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:01 am


ـ ما دورها في تعزيز عامل التميز لدى الطالب؟

الحوافز هي الطاقة المحركة والدافعة للتميز لدى الطالب للمضي قدما في مجال الإبداع .



ــ كيف يتم تحديد هذه الحوافز؟

يتم تحديد الحوافز حسب حاجة الأبناء, العمر ,مجال التميز



ــ هل التوافق الأسري له دور في تنمية شخصية الطالب وإظهار جوانب التميز لديه؟

هذا شئ مؤكد حيث تشير معظم الدراسات حول العلاقات الأسرية والموهبة إلى أن أسر الطفل الموهوب تتمتع بتوافق أسري جيد، وأن نسبة الطلاق منخفضة ، وجدير بالذكر أن هناك أطفالا موهوبين لم يحققوا نجاحا في الحياة المدرسية على الرغم من تشابه خصائص حياتهم الأسرية مع الأطفال الموهوبين الناجحين ، وذلك لأنهم اختلفوا عنهم في العلاقات الأسرية بين الوالدين ، حيث تميزت العلاقات الأسرية للموهوبين الناجحين بالتفاهم والحب والسعادة الزوجية ، بينما اتسمت العلاقات بين الأبوين لدى الأطفال الموهوبين الفاشلين بالخلاف والمشاجرة والانفصال وكذلك العلاقة بين الأبوين والأبناء .


نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:01 am

ــ ما مدى فعالية التواصل بين البيت والمدرسة في إبداع وتميز الطالب؟

يحقق التواصل الفعال بين البيت والمدرسة عدة منافع منها:

1- إن الطالب يحصل على الإثراء في البرامج التربوية من قبل المعلمين. وهي برامج ونشاطات تعليمية أعلى من مستوى متوسط الطلاب. وتقدم هذه البرامج في حصص النشاط أو تقدم في المساء أو في الصيف. ويجب أن تكون هذه البرامج غير عادية تدرب الطلاب على التفكير، مثل استخدام طريقة عصف الدماغ (BRAIN STORMING) أو أسلوب حل المشكلات (F.P.S.P) وتدريب الطلاب على طرق التفكير الإبداعية.

2- التشجيع على المشاركة في الأنشطة المدرسية والمجتمعية.

3- - تزويد الطالب الموهوب بخبرات إضافية غنية .

4- إبراز الطالب في المناسبات المختلفة في المدرسة .

5- إدارة الطالب لمشاريع مدرسية ضمن فرق طلابية .


نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:02 am

"كلما قرأت أكثر كلما عرفت أشياء أكثر.

كلما تعلمت أكثر، كلما حققت إنجازات أكثر."

القراءة بذرة نحتاج لزرعها وتغذيتها فى أنفسنا وفى أطفالنا. هناك العديد من الطرق التى يمكن أن يتبعها الوالدان لتشجيع طفلهما على القراءة.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:03 am

نحن نقوم بتعليم أطفالنا القراءة جيداً فى المدارس، ولكننا ننسى تعليمهم حب القراءة."


أهم الجوانب التى يجب أن توضع فى الاعتبار عند تربية طفل قارئ هى زرع حب القراءة فى نفسه.

كثير من الأمهات والآباء يشجعون أطفالهم على القراءة من خلال الأسلوب التقليدى وهو تحفيزهم بالجوائز.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:04 am

"لا تبالغا فى هذا الأسلوب لأن الجائزة ستصبح هى هدف الطفل وليست القراءة نفسها."

يجب أن تتفهما أيضاً أن لكل طفل معدله الذى يسير به حتى يتمكن من القراءة، فتحليا بالصبر.

إليكما بعض الإرشادات التى يمكنكما اتباعها لتشجيع طفلكما على الاستمتاع بالقراءة.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:05 am

تظهر الأبحاث أنه يمكنك القراءة لطفلك فى أى سن، فالقراءة تساعد على تنمية المهارات الإدراكية عند الطفل بشكل كبير.



هناك العديد من الكتب المصنوعة من القماش والخامات المقاومة للماء والتى تناسب الأطفال الصغار إلى جانب الكتب التى تصدر أصواتاً!

احرصى على وجود مكتبة فى بيتك

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:06 am

اختارى ركناً مناسباً فى بيتك وثبتى فيه مكتبة أو بعض الأرفف واهتمى أنت وأطفالك بتزيينها وملئها بالكتب المناسبة.

تأكدى من اختيار مكان مريح وبه إضاءة جيدة ويسمح باستيعاب كنبة أو مقعدين.

إن وجود مكان خاص بالقراءة فى البيت يظهر للطفل أن الكتب لا تخص المدرسة أو المذاكرة فقط بل يبرز ذلك الجانب الممتع للقراءة وأهمية السعى للحصول على معلومات عن الموضوعات المختلفة.


خصصى أحد هذه الأرفف لطفلك وتأكدى من أن يكون الرف الخاص به فى متناول يديه لكى يشعر بأنه مميز.

إن سهولة الوصول للكتاب من أهم الطرق لتشجيع الصغار على القراءة.

اسمحى أيضاً لطفلك بأن يكون له رف خاص فى غرفته يضع عليه الكتب التى يحب قراءتها دائماً.

هذه طريقة للتعبير عن احترامك لخصوصياته واختياراته.

لا تنسى اختيار كتب المدرسة التى يمكنك إضافتها إلى المكتبة لأنك بهذه الطريقة تظهرين لطفلك فكرة أن التعلم متعة.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:08 am

لا تقارنى أبداً قدرة طفلك على القراءة بقدرات الأطفال الآخرين.


هذا خطأ فادح قد يؤثر سلبياً على تقدير طفلك لذاته كما قد يجعله عنيداً.

قوموا بزيارات مستمرة إلى المكتبات العامة ومحلات بيع الكتب أعطى لأطفالك فرصة التواجد فى أماكن بها العديد من الكتب.

أيضاً اغرسى فى أطفالك حب شراء الكتب واجعلى زيارة محلات بيع الكتب من الأنشطة التى تحرصون عليها.


اسمحى لأطفالك باختيار بعض الكتب بأنفسهم لأن هذا يضفى على التجربة خصوصية كما يعطيهم إحساساً بالملكية والمسئولية تجاه هذه الكتب.


نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:09 am

لا يجب أن يتحكم الوالدان بشكل كبير فيما يقرأه طفلهما لأن ذلك سيعطيه شعوراً بأن القراءة واجب، لذلك يجب أن يضع الوالدان فى اعتبارهما اهتمامات طفلهما.


على سبيل المثال، اشتريا مجلات رياضية أكثر إذا كان طفلكما مهتماً بالرياضة، ويمكنكما أيضاً تشجيعه على قراءة كتب تاريخية عن الدورات الأوليمبية وكيف بدأت.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:09 am

عندما تقرئين كتاباً مع طفلك أو عندما يكون فى مرحلة التعود على القراءة، عادةً ما بين 4 إلى 7 سنوات، من المهم أن تظهرى له الحكمة أو الموعظة التى تكمن وراء القصة.

هذا سيوضح للطفل أنه يمكن أن يتعلم من القصص أو الكتب التى يقرأها.

المناقشة هى وسيلة لحث الطفل على تكوين رأيه فى كتاب ما، فكرهه لكتاب معين قد يتحول إلى حب عن طريق التحليل والتفكير المنطقى." لتطبيق هذه الفكرة، اختارى كتاب وصفات أكل وقوما بطهى مأكولاتكما المفضلة!


من سن 8 إلى 12 سنة، شجعى طفلك على حل الكلمات المتقاطعة إلى جانب القراءة لزيادة حصيلته من المفردات اللغوية ولزيادة سرعته فى القراءة.



نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:10 am

لقد ثبت أن القراءة بصوت مرتفع من أحب الأنشطة لكل أفراد الأسرة سواء الصغار أو الكبار.

اسمحى لطفلك بالتآلف مع شخصيات القصة من خلال تشخيصك لها وتقليد الأصوات.

القراءة بصوت مرتفع ستعطى للطفل أيضاً فرصة سماع النطق السليم للكلمات.

أثبتت الأبحاث كذلك أن القراءة اليومية مع الطفل ولو لمدة 30 دقيقة فقط تزيد بشكل ملحوظ من قدرته على القراءة.

عند القراءة معاً، توقعى مقاطعة طفلك لك بالتعليقات والأسئلة.

كونى صبورة لأن أسئلة طفلك وتعليقاته هى ما يؤدى إلى إشراك طفلك فى العملية الذهنية.

إذا وجدت أن طفلك بدأ يفقد اهتمامه بالقصة، حاولى جذب انتباهه بعمل تنبؤات عن سير القصة، وكيف كنتما تفضلان نهاية القصة، وضعا نهايات بديلة لها.

لا تندهشى إذا طلب طفلك قراءة نفس القصة مرات ومرات، فهو أمر طبيعى يوضح مدى ارتباط الطفل بشخصيات القصة ومدى إعجابه بالقصة نفسها...و "الأطفال يشعرون بالسعادة عندما يكونون على علم بالأحداث التالية فى القصة

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:11 am


يعتمد تقدم المجتمع إلى حد كبير على أعمال وإنجازات أعضائه الأكثر قدرة وكفاءة، والمجتمع الذي لا يتمكن من رعاية القدرات والمواهب العالية التي يملكها أطفاله وشبابه، سوف يفشل في تحقيق الواجبات المترتبة لهؤلاء الأطفال والشباب ولنفسه، فتنمية الموارد البشرية محور التنمية الشاملة فالإنسان هو أداة التنمية وغايتها معا فلا تنمية دون البشر ولا يمكن للبشر أن يحققوا معدلات أفضل في التنمية والإنتاج من توافر نظام متكامل للأعداد والتدريب، يراعي المواهب وينميها والتعليم هو الذي يضمن للأمة مكانتها في عالم شديد التنافس في الوقت المعاصر وقد اهتمت المجتمعات برعاية النابغين واكتشافهم والاستفادة من قدراتهم ومواهبهم وتنمية طاقاتهم لأنهم من أهم مصادر الثروة ودائم القوة في المجتمع، ورعايتهم عملية استثمار الطاقات البشرية والقدرات التي يحتمل ان تتوفر لديهم المواهب والقدرات في مجالاتها المختلفة، لابد من التعرف عليهم والكشف عنهم في وقت مبكر، بهدف حمايتهم ورعايتهم وتعهد ما يملكونه من المواهب والقدرات من الضياع وتحقيق مطالب نموهم وحاجاتهم، واتاحة الفرصة لهم للنمو والتقدم إلى أقصى ما يمكن ان يصلوا اليه، فهم الثروة الحقيقية التي يملكها المجتمع والتي تتيح له ان احسن استثمارها والاستفادة منها أقصى امكانيات التقدم والرقي أن التعرف على هذه القدرات والكفاءات والكشف عنهم لا يمثل هدفاً في حد ذاته، وانما وسيلة لاختيارهم وتصنيفهم لبرامج الرعاية التعليمية التي ينبغي أن تتوفر لهم في مجالات الموهبة المختلفة حسب الامكانات المتاحة.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:12 am

إن الكفاءات من أفراد المجتمع ثروة قومية نادرة يجب الحفاظ عليها والعمل على تنميتها واستثمارها، وان تزال عن طريقهم كافة المعوقات التي تحول دون انطلاقهم إلى أبعد مدى لتحقيق الآمال التي يعقدها المجتمع عليهم في نهضته وتقدمه، اذا فهذه القرارات والكفاءات هي ركيزة أساسية لتطور ورقي المجتمعات بمختلف جوانبها ونشاطاتها والاهتمام بهم والتعرف عليهم يعني اعداد علماء المستقبل وأدبائه ورواده في الاختراعات والابتكارات المختلفة فالقدرات العقلية العالية التي يملكها هؤلاء تمكنهم من الاسهام بنصيب وافر وفعال في رفاهية مجتمعهم ومما لا شك فيه أن أي مجتمع إنساني سيحرز الكثير من التقدم اذا ما وجه فهؤلاء لا يستطيعون الوصول على أقصى ما تسمح به طاقاتهم وقدراتهم دون أن تمد لهم يد العون من قبل المهتمين فهم مسؤولون عن هذه الفئة التي ننشدها دون أن تكون هناك أية ضغوط عليهم تعيق من تفوقهم وتؤثر بالتالي على النواحي النفسية والانفعالية والاجتماعية لهم، كل ذلك يتطلب احداث تغييرات جذرية في سلوكهم من خلال التعليم المرتبط بالعمل وهذا لا يأتي الا باتاحة الفرص المتنوعة أمامهم لممارسة مواهبهم وصقل قدراتهم.


وعلى ضوء ذلك أصبحت الدول المتقدمة تسعى جاهدة إلى تطوير التربية التعليمية بما فيها الاهتمام برعاية الطلاب الموهوبين حيث ان هناك اتجاهات تربوية معاصرة تنادي الى تطوير العملية التعليمية بما فيها الأنشطة المدرسية التي يمكن من خلالها كشف الطالب الموهوب ففي الولايات المتحدة الامريكية هناك جهود لكثير من العلماء في التنبيه إلى اهمية المواهب واكتشافها وتنميتها ابتداء من دراسة (بترمان) و(تورانس) وغيرهما، فقد كان لدراستهما وبحوثهما الأثر في القاء الضوء على طبيعة الموهبة كما ساعدت في الكشف عنها وابتكار البرامج لها من العوامل التي ساهمت في الاهتمام باكتشاف المواهب ويركزان في ذلك على دور الأنشطة المدرسية التي لها دور كبير في صقل هذه المواهب وتنميتها.


كما اجمعت كثير من الاتجاهات التربوية المعاصرة على أن التعليم العام هو الصيغة الجديدة اللازمة لسد احتياجات الدول وخاصة النامية من التعليم ومن العمالة متوسطة المهارة في مختلف المجالات، وانتهت هذه الاتجاهات الى أن هذا التعليم يؤدي في مداه الطويل إلى خفض فاقد التعليم والاهدار فيه ويوفر للافراد احتياجاتهم ويشبع ميولهم لذا كما اوصت كثير من الاتجاهات الحديثة، والمنظمات بعد الكثير من المناقشات العميقة والجادة باتباع تطوير التعليم الأساسي بما فيه الاهتمام برعاية القدرات والكفاءات والذي اعتبرته طرحا ضروريا لتطوير الفكر التربوي وخاصة في التعليم العام ومساندة لهذا الاهتمام بالتعليم الأساسي ونظرا لتوفر العديد من ملامح وسمات التعليم الأساسي وتركزا على العناية بهذه القرارات في التعليم العام في المقترحات والتوصيات التي قدمتها هذه الاتجاهات والمنظمات أخذت الدول المتقدمة وحتى النامية هذه المقترحات والتوصيات بعين الاعتبار ووعت ان المناهج والبرامج في المدارس غير كافية لصقل موهبة الطلاب الموهوبين وتنمية قدراتهم وميولهم فالأمر هنا يتطلب إيجاد أساليب وطرق خاصة كي يستفاد من قدراتهم ومواهبهم كما تتطلب الحال الآن أن تكون هذه الأساليب والطرق متميزة كماً وكيفاً عن البرامج العادية وأدركوا انه لا يتحقق ذلك الا عن طريق الاعتناء بهم وخاصة في المراحل الأولى باعتبارها مرحلة أساسية ومهمة في حياتهم ولما يتميز به عالم اليوم من تقدم علمي وما يصاحبه من تفجر معرفي وتطور في الأساليب التربوية فقد أصبحت المجتمعات الإنسانية على اختلاف فئاتها وحضارتها تهتم في المقام الأول بتربية النشء تربية تحقق تنمية الاتجاهات الفكرية والتربوية والأخلاقية لديه استعدادا لمواجهة المستقبل وتحدياته.



نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الاسرة في اكتشاف الطفل الموهوب أو المتميز

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الثلاثاء أبريل 05, 2011 8:14 am

وكان على الانظار أن تتجه نحو تعليم المراحل الأولى باعتبارها القاعدة الأساسية لمراحل التعليم التالية علاوة على أنه بالنسبة للكثيرين مرحلة تعليمية منتهية يواجهون بعدها عالم العمل والاحتكاك بالبيئة الخارجية وساد اعتقاد لدى الجميع بمختلف عقائدهم وتوجهاتهم الايديولوجية بضرورة التفاعل بين التعليم في هذه المرحلة وبين العمل المنتج وتتفق معظم الكتابات التربوية الحديثة على الاعتناء بالطالب الموهوب في المرحلة الأولى مبينة أن دور التربية الحديثة لا يقتصر على تزويد المتعلمين بالثقافة العامة الأساسية وتنمية القيم والاتجاهات والميول والمهارات وأساليب التفكير فيها بل يمتد الى مساعدة الطلاب الموهوبين والمتفوقين على النمو السوي جسميا وعقليا واجتماعيا وعاطفيا حتى يصبحوا مواطنين مسؤولين عن أنفسهم ووطنهم وحتى يفهموا بيئاتهم الطبيعية والاجتماعية والثقافية بكل مستوياتها.



يجب أن نأخذ في الاعتبار ان الامم أصبحت الآن تتسابق وتتنافس في تربية أبنائها واستغلال الطاقات والكفاءات وتسخيرها لخدمة أوطانهم ابتداء من المرحلة الأولية في التعليم حتى يصبحوا رجالا قادرين على خدمة أوطانهم، والحقيقة هنا انه لا يقود نهضة الأمة الا ابناؤها وبذاتهم دون الآخرين وهذا ما نلاحظه ولله الحمد في وطني ولكن نريد الكثير والكثير وعلى أبناء هذه الأمة مسؤولية كبيرة جدا للحاق بركب الحضارة والتقدم التكنولوجي

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى