بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

استراتيجيات تنمية الإبداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:22 pm

استراتيجية العصف الذهني

تعدّ استراتيجية العصف الذهني من استراتيجيات التدريب الجمعي الفاعلة في تطوير الإبداع عند الطلبة، كذلك فإنها شائعة الاستخدام في الدوائر الأكاديمية والتربوية والصناعية والأمنية وغيرها. وتتضمن هذه الاستراتيجية إنتاج معلومات جديدة تتميز بالأصالة مع التركيز على نوع الأفكار والنتاجات التي تتصف بالغزارة وعدم المحدودية والانفتاح.

وهناك أربعة قوانين رئيسة تحكم تنفيذ عملية العصف الذهني وهي:

استبعاد النقد للأفكار: لأن الطلبة عندما يواجَهون بالنقد سوف تكون مشاركتهم بالأفكار الغريبة قليلة، ويتجنبون المغامرة في طرحها، كذلك من المهم التأكيد على عدم النقد بجميع أنواعه (اللفظي، وغير اللفظي، نبرة الصوت، والأسئلة الناقدة).

تشجيع الدوران الحُرّ: فكلما كانت الأفكار أكثر غرابة كانت أفضل، لأنها قد تفتح آفاقاً جديدة، فمن السهل أيضاً تطوير الفكرة الغريبة إلى فكرة عملية أكثر، وتطوير الفكرة العملية إلى فكرة أصيلة وإبداعية.

الكم في الأفكار مطلوب: إن العدد الكبير من الأفكار يجعل احتمالية إيجاد أفكار إبداعية - تؤدي إلى أفضل الحلول - كبيراً، ومن المهم استبعاد بعض الأفكار الصغيرة أو العادية التي يمكن أن تُعيق إنتاج الأفكار الخلاّقة.

الربط بين الأفكار وتطويرها: لا بد من التشجيع على عملية الربط بين الأفكار المتداخلة؛ ليتم تطويرها وتركيب الأفكار وتبديلها، وذلك من أجل الإنتاج الأفضل.

هناك بعض الأسس التي يجب الاهتمام بها، لضمان تحقيق فاعلية هذه الأساليب والبرامج في تحفيز الإبداع ومنها: التزام الأفراد المهتمين بالتدريب، وتقدير مدى ملاءمة البرنامج لحاجاتهم، وتحديد أهداف واضحة قابلة للقياس في نهاية البرنامج، وتحديد محكات نجاح البرنامج على مستوى الأفراد والمجموعة. يمكن استخدام العصف الذهني في مجالات مثل: التعليم، والتكنولوجيا، والبيئة، والطبيعة، والصحة، والعلاقات بين الأفراد والمجموعات، وغيرها.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:22 pm

حل المشكلات الإبداعية

يرجع الاهتمام بموضوع حلّ المشكلات الإبداعي (Creative Problem Solving) إلى منتصف القرن الماضي، ويُعدّ أوسبورن (Osborn, 1963) من الأوائل الذين وضعوا أسس هذه الاستراتيجية، إذ أُنشأت مؤسسة "التربية الإبداعية" عام 1953، في جامعة ولاية نيويورك في بافلو (Buffalo, 1953) لنشر أفكاره، وتشجيع الدراسات حول البرامج التربوية التي تعمل على تدريب الإبداعية.

ويقوم حل المشكلات الإبداعي على التوازن والتكامل بين التفكير الإبداعي والتفكير الناقد، فالتفكير الإبداعي ينصب على توليد علاقات ذات معانٍ جديدة ومفيدة، ومن خلاله نُدرك الفجوات والتحديّات والمصاعب، ونُفكّر في احتمالات متنوعة وغير عادية، والتفكير الناقد ينصب على تحليل هذه البدائل وتقييمها وتطويرها، وفي أثناء التفكير الناقد نستعرض الأفكار، ونختار أحد الاحتمالات وندعمها، ونقارن بين البدائل المختلفة، وننتج البدائل ونحسنها، من أجل التوصل لحكم صائب وقرار ذي فعالية، فتوليد العديد من الأفكار لا يساعدّ وحده على حل المشكلة. وكذلك فإن تحليل عدد محدود من الآراء وتقييمها، لا يتيح أفضل الفرص في الوصول لحلّ مناسب، لذلك يكون التكامل بين التفكير الإبداعي والتفكير الناقد هو الأمثل.

ويُعرّف حلّ المشكلات الإبداعي بأنه: اتخاذ القرار الإبداعي، والبدء بالتفكير والتأمل فيما يمكن أن يكون، واستشراف النتائج والتوقعات، واختيار أفضل البدائل وتطويرها بوعي دقيق.

وقام تريفنجر وآخرون 0(Treffinger, et all, 200) بعملية مراجعة لخطوات حل المشكلات الإبداعي، وأكّدوا أن عملية حلّ المشكلات الإبداعي تتضمن أربعة مكونات رئيسية:

فهم التحدي.

تطوير الأفكار.

التحضير للإنتاج.

التخطيط لأسلوب العمل.

قام تريفنجر (Treffinger, 1985) بتطوير هذا البرنامج بهدف تعريف المدربين والتربويين ببعض الوسائل والأفكار المفيدة التي تسهّل عملية حلّ المشكلات الإبداعي. لتصبح هذه العملية أكثر فعالية وسهولة ومتعة. ويتألف برنامج حلّ المشكلات الإبداعي من ثلاث مراحل رئيسية، وتتفرع في ست مراحل، هي:



المرحلة الأولى: فهم المشكلة

إيجاد الثغرات، من خلال تحديد القضايا والتحديات التي تحتاج إلى التركيز على أهم التحديات، التي تحتاج إلى متابعة.

إيجاد المعلومات، من خلال فحص الكثير من مصادر المعلومات من وجهات نظر متنوعة، وتحديد البيانات الرئيسية والأكثر أهمية.

إيجاد المشكلة، من خلال تطوير طرق متعددة ومتنوعة وغير عادية لتحديد المشكلة وتعريفها، واختيار وصياغة المشكلة المحددة.



المرحلة الثانية: توليد الأفكار

إنتاج أفكار متعددة ومتنوعة وغير عادية.

تحديد الأفكار التي تحتاج إلى تطوير واستخدام.



المرحلة الثالثة: التحضير للعمل

إيجاد الحلّ، من خلال تنظيم الأفكار والحلول الأكثر قوة، وتحليلها، ومراجعتها. ومن خلال مزج وتقييم، وتدريج الحلول ضمن الأولويات، واختيار أقواها.

تقبّل الحلّ، من خلال المصادر الداعمة، وتحديد الخطط المرجوة لتنفيذ الحلّ المختار. ومن خلال صياغة خطط محدّدة للوصول إلى الدعم، وتنفيذ الخطة وتقييم العمل.


وفي أثناء العمل في كل مرحلة من المراحل السابقة يتم استخدام وتوظيف مايأتي:

التفكير التباعدي:التركيز على طرح أفكار متنوعة وجديدة، وهناك تعليمات ضرورية لتطوير مثل هذه الأفكار مثل:

تأجيل الحكم على الأفكار.

البحث عن العديد من الأفكار مع التوسّع والمرونة.

البحث عن الأفكار غير المألوفة.

مزج الأفكار.

التفكير التقاربي: يتم من خلاله العمل على تنقيح الأفكار المطروحة وتقييمها واختيار أفضلها. ومن القواعد الأساسية لتنمية مهارات التفكير التقاربي:

تجنب الذهاب للخطوة التالية بسرعة.

الإيجابية في الحكم.

عدم الابتعاد عن الهدف.

الوضوح وتحديد الأفكار.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:23 pm

حل المشكلات المستقبلية

هو برنامج إثرائي ملائم للطلبة من مختلف المراحل العمرية، وقد بدأ على يدّ (تورانس 1975) في جامعة جورجيا، وقد تطور هذا البرنامج وأصبح برنامجاً عالمياً. يقوم البرنامج على افتراض أن الطالب يجب أن يطوّر مهارات التفكير الضرورية لمواكبة التغيرات العالمية، وأن يتعلم كيفية التعامل مع المشكلات المستقبلية ويعمل عل حلّها بطرق إبداعية. وتحديداً فإن البرنامج يهدف إلى مساعدة الطلبة المُبدعين في المجالات الآتية:

أن يكونوا قادرين على تطبيق عمليات استنتاجية مقصودة لحلّ المشكلات.

أن يصبحوا أكثر وعياً للمستقبل والتعامل معه بفاعلية وتفاؤل.

أن يحسنّوا مهارات التواصل لديهم، مثل مهارتي: المحادثة، والكتابة بشكل دقيق ومقنع.

أن يطوّروا مهارات العمل التعاوني مثل الإصغاء، والفهم، والاحترام.

أن يتعلّموا استخدام نموذج في حلّ المشكلات وتوظيفه في حياتهم اليومية.

أن يطوّروا مهارات البحث المتضمنة (من أين يمكن جمع المعلومات، وكيف؟).

آلية العمل:
يعتمد بناء النموذج في حلّ المشكلات المستقبلية على نموذج حلّ المشكلات الإبداعي الذي يتضمن ثلاثة عناصر أساسية: فهم المشكلة، وتوليد الأفكار، والتخطيط للعمل. ويزوَّد الطلبة بالفرص للتنافس ضمن مجموعات؛ لتحديد حاجات الحياة الواقعية وتحدّياتها، ضمن مجموعة من الموضوعات المقترحة والمتعلقة بمختلف المجالات والقضايا المطروحة عليهم، ومن ثم محاولة إيجاد حلول لها باستخدام نموذج حلّ المشكلات، والذي يزودهم بإطار فعال لايجاد حلول للتحديات التي تم تحديدها.

بدايةً يتم تشكيل فِرق تضم كل منها مجموعة من الطلبة (حوالي خمسة) من مختلف المراحل العمرية، يتم تزويدهم بخمسة موضوعات مثل: الرعاية الطبية، وقضايا في الرياضة، وقضايا البيئة وغيرها، إذ يُطلب من كل مجموعة أن تجد المشكلات التي قد ترتبط في أحد هذه المجالات، ثم يعملون على حلّها باستخدام نموذج مكوّن من سبع خطوات تعتمد نموذج الحلّ الإبداعي للمشكلات، وعلى النحو الآتي:

الخطوة الأولى: يُطلب من أفراد المجموعة الواحدة البحث في موضوع عام من الموضوعات المقترحة عليهم.

الخطوة الثانية: تستخدم المجموعة العصف الذهني لتطوير مشكلات محددة ترتبط بالموقف والموضوع المطروح للمناقشة.

الخطوة الثالثة: يقوم أفراد المجموعة باختيار المشكلات الأكثر أهمية وإلحاحاً وارتباطاً بالمستقبل.

الخطوة الرابعة: حثّ أفراد المجموعة على طرح حلول للمشكلة وتطويرها، ومواجهة التحدي الذي يكتنف الحلول.

الخطوة الخامسة: يعمل أفراد المجموعة على تطوير خمسة معايير للحكم على الأفكار والحلول المطوّرة.

الخطوة السادسة: يقوم أفراد المجموعة باستخدام المعايير بهدف تحديد الأفكار والحلول الأكثر قوة وتقييمها، ثم يتم اختيار أفضل الحلول.

الخطوة السابعة: يقوم أعضاء كل مجموعة بوصف الحلّ الأفضل ووضع خطة لتنفيذه.

وتقوم العلاقة بين المجموعات على أساس التنافس للوصول إلى الحلول الأكثر قوة، وتفوز المجموعة التي طوّرت أكثر الحلول صلاحية وتميزاً، بالمقابل فإن مجموعات حل المشكلات الإبداعي في الصفوف من مرحلة رياض الأطفال وحتى الثالث الابتدائي، لا تقوم على أساس التنافس. ولا يوجد قوانين محددة لتحدد حجم المجموعة، وتقوم كل مجموعة بحل ثلاث مشكلات، مثلاً تتعلق بقضية أو موضوع عام، ويتم بعدها تقييم حلول كل مجموعة لهذه المشكلات، وتزويدهم بالتغذية الراجعة من قبل الموجِّه المسؤول.

ومن الجدير بالذكر أن نموذج حلّ المشكلات المستقبلية تديره (مؤسسات حل المشكلات المستقبلية), والتي تقوم بتنظيم مجموعات العمل, وتزويدهم بالمواضيع والتحدّيات التي تحتاج إلى تطوير حلول لها.

وبعد انتهاء المجموعات من حل المشكلات المحددة لكل منهم, يتم إرسال هذه الحلول إلى المؤسسة المحلية الأولية, ثم تقوم المؤسسة بدراسة الحلول وتقييمها وإعطائها درجات, واختيار أفضل الحلول المقدمة من كل مجموعة, وتدعو أكثر ثلاث مجموعات قامت بتطوير حلول أصيلة ومفيدة, وذلك للمشاركة في مسابقة المؤسسة الرئيسية التي تنظم على مستوى المناطق أو الولايات.

وضمن مسابقة الولاية, يتم إعطاء المجموعات قضية, أو موضوع متقدم يحتاج إلى بحث, وفي أثناء مسابقة الولاية يتم تزويد كل فريق بوصف للمشكلة والمعلومات عنها, ثم يتم توزيع المجموعات وتوجيهها للعمل بهدف حثهم على التحضير لتوضيح المشكلة, وتطوير الحلول بناءً على خطوات حل المشكلات المستقبلية (الحلول الإبداعية).

وبعد دراسة الحلول المتقدّمة من كل مجموعة يتم تحديد الحلول الأصيلة والناجحة, وتحدَّد المجموعات الفائزة وترسل حلولها (لاتحاد حلّ المشكلات المستقبلي الدولي) .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:23 pm

سكامبر (SCAMPER)

إن استراتيجيات سكامبر (SCAMPER) هي استراتيجيات تستخدم لمساعدة الطلبة على توليد أفكار جديدة أو بديلة، وأداة تدعم التفكير الإبداعي والمتشعب. وتساعد الطلاب على طرح أسئلة تتطلب منهم التفكير المتعمق.



وتشمل هذه الإستراتيجية ما يأتي:




التبديل ((S،((Substitute: ما الذي يمكنك تبديله؟ ما الذي يمكنك استخدامه كبديل؟ وهنا يتم وضع بديل لفكرة أو أداء، أو أمر، أو أي شيء آخر.

التجميع (C)، (Combine): يتم هنا تجميع أفكار أو مواقف معاً.

التكييف (A)، (Adapt): يتم تعديل الأشياء في موقف ليتلاءم مع الهدف المطلوب.

التعديل (M)، (Modify): يتم إجراء تعديلات بتغيير الحجم، أو الشكل، أو اللون، أو أي خاصية أخرى.

استخدامات أخرى (P)، (Put to other Uses): يتم استخدام الشيء لأهداف تختلف عن الهدف الأصلي.

الحذف (E)، (Eliminate): يتم حذف جزء من شيء ما.العكس أو الإعادة (R) (Rearrange) (Reverse): يتم عكس الشيء أو إعادة تنظيمه.



وليس من الضروري استخدام جميع الخطوات السابقة، وإنما يمكن اختيار الطرق التي تتناسب وتعليمات الدرس، أو الموضوع، أو النشاط، أو الفكرة.




ويمكن إعطاء المثال الآتي:





(اختراع نوع جديد من أقلام الحبر)


















- التبديل:يمكن استبدال الحبر ببرادة الحديد.

- التجميع: يستخدم للكتابة وقص الورق.

- التكيف: يمكن تكييف قمة القلم بشكل يتناسب مع عملية الكتابة.

- التعديل: تعديل المادة المصنوع منها القلم لتصبح أكثر مرونة.
- استخدامات أخرى: يستخدم للكتابة على الخشب.

- الحذف: حذف الكبسة.

- العكس: عكس الريشة وطويها للخارج.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:24 pm

تآلف الأشتات

يعود الفضل في وضع أسس برنامج تآلف الأشتات (Syncetics) إلى جوردن (Gordon, 1960)ويقصد به: ربط عناصر مختلفة لا يوجد بينها علاقة ظاهرية باستخدام المجاز (Metaphor) والتشابه (Analogy) وفق إطار منهجي بهدف التوصل إلى حلول إبداعية للمشكلاتفالقدرة على رؤية علاقة التشابه المبطنة التي يفتقدها غالبية الأفراد، هي في الواقع السمة المميزة للمبدع الحقيقي. كما أن البحث عن الانسجام ووجه الشبه غير الظاهر بين الأشياء والأشكال والخبرات المتباعدة يمثل جوهر عملية الإبداع في العلوم والآداب والفنون، وتكمن الأعمال الإبداعية في اكتشاف علاقة المشابهة التي لم يجدها احد من قبل. حدد جوردن استراتيجيتين يمكن استخدامهما لتعميق فهم الطلبة، وتطوير قدراتهم على التفكير الإبداعي، هما:



النظر إلى الغريب على أنه مألوف.

النظر إلى المألوف على أنه غريب.

مزايا استخدام استراتيجيات تآلف الأشتات في التعليم:

إمكانية استخدامه في جميع الأعمار ولجميع مستويات الطلبة.

مساعدة الطلبة على تطوير استجابات إبداعية لحل المشكلات.

مساعدة الطلبة على كسر الجمود الذهني، وتبسيط المفاهيم المجردة.

استكشاف القضايا الاجتماعية والمشكلات الانضباطية.



مهارات تآلف الأشتات

التناظر المباشر
يحاول الطالب إيجاد حلول وأفكار للمشكلة من خلالها النظر إليها في إطار محتوى جديد، من خارج المجال الذي تنتمي إليه المشكلة. وبخاصة من الطبيعة: مثل استخدام تقنية (بيت العنكبوت أو شكلها أو حركتها، أو النمل، أو النحل) في نماذج حيايتة مثل: تصاميم بعض الآلات والأجهزة.

التناظر الشخصي
يحصل المتعلم على إدراكات جديدة للمشكلة بأن يتخيل نفسه مكان الشي أو الإداة أو الموضوع المطروح للمناقشة، كأن يتخيل نفسه مثلاً جسراً تعبر عليه السيارات.

التناظر الرمزي
تتضمن استخدام كلمتين متعارضتين ومزجهما معاً بهدف توليد أفكار جديدة وتطويرها. مثل مزج خصائص التمساح مع جهاز الكمبيوتر بهدف تطوير أفكار لتحسين جهاز الكمبيوتر، أو مزجه مع الطائرة.

التناظر الخيالي
يسمى التفكير القائم على التمني، أو البحث في الحلول المثالية للمشكلة والتحدي المطروح، مثال: "كيف يمكننا تصميم طرق سير في الفضاء للسيارات التي تطير".

قواعد العمل بين أفراد المجموعة:

الاحترام المتبادل وتقبل الرأي الآخر.

عدم التردد في التعبير عن المشاعر والأفكار.

مراحل عملية حل المشكلات:

المرحلة الأولى: تعريف المشكلة وتحليلها وفهمها جيداً.

المرحلة الثانية: تطبيق التقنيات الإجرائية التي سبقت الإشارة إليها.

المرحلة الثالثة: إيجاد صيغة مطابقة، أو انتزاع هذه الصيغة بصورة قسرية من بين الأفكار المطوَّرة.



استراتيجية تآلف الأشتات والتعليم
أكد جوردن (Gordon): أن عملية التعلم تشبه إلى حدٍ كبير عملية الإبداع، وقد بنى قناعته - في استخدام برنامجه في المدارس والجامعات لتنمية الإبداع لدى الطلبة - على أساس الافتراضات الآتية:

إن المعرفة بالعمليات السيكولوجية للتعلم سوف تساعد على زيادة فاعلية التعلم.

إن المكونات العقلية والانفعالية والمنطقية لها نفس الأهمية في عملية التعلم.

يتطلب التعلم الناجح الإقحام المباشر للعناصر الانفعالية وغير العقلانية في العملية التعليمية.

الإبداع مهم في جميع مناحي حياتنا اليومية.

العملية الإبداعية ليست سحراً أو لغزاً غامضاً ومن الممكن تدريب الناس ليكونوا أكثر إبداعاً.

الابتكار الإبداعي متشابه من حيث الحقول، والعمليات العقلية.
الإبداع الفردي والجماعي متشابهان من حيث عمليات التفكير المتضمنة فيهما.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:27 pm

أداة الخريطة الذهنية

تُستخدم أداة الخريطة الذهنية لاستكشاف مجال مشكلة ما، و لرسم الصورة النهائية في بداية أي مشروع ابتكاري، و كذلك لتشرح للآخرين الأمور التي تدخل ضمن المجال أو خارجه.





ابدأ بالمشكلة


اكتب المشكلة في شكل هندسي وسط ورقة كبيرة، تعني كلمة "مشكلة" هنا: هي المجال العام الذي ستبدع فيه (قد يكون "هدفاً" أكثر مما هو "مشكلة"). ويمكنك أيضاً أن تكتبها على لوحة بيضاء أو ورق ملون أو أوراق الملاحظات اللاصقة، وقم بتعليقها على الجدار.



حدّد مجالات المشكلة الأساسية
حدّد المجالات الأساسية أو الرئيسية التي تتعلق بالمشكلة، قد لا تكون كلها مواضيع ولكنها أمور متعلقة بالمشكلة، ومن الأفضل ألا يزيد عددها عن ستة. إذا كان لديك المزيد، اجمع بعضها مع بعض (حيث يمكنك دائما تفكيكها في المستوى التالي)، وإذا كنت غير متأكد مما عليك اختياره، اكتب العدد الذي تريده في ورقة أخرى، ثم اختر تلك التي ستضعها على الخريطة.

قم بتوصيل المواضيع ذات العلاقة بخطوط إلى المشكلة الرئيسية في الشكل الهندسي، وذلك باستخدام الأسهم لتوضيح الصلة المنطقية بين المواضيع والمشكلة.



حدّد مجالات المشكلة

بعد أن تحدّد مجالات المشكلة، فكك كل واحدة منها إلى خلايا أخرى، وقم بتوصيلها للموضوع المنحدرة منه بخطوط وأسهم وهكذا ...
استخدمها لتفكر و تتواصل عندما تنشئ الخريطة الذهنية، استخدمها لتفكر بحالة المشكلة وانعكاساتها. قم بتغيير الخريطة كلما لزم الأمر لتظهر مجال الاهتمام. ويمكنك استخدامها أيضاً (أي الخريطة الذهنية) كوسيلة ايضاح أخرى.

مثال: بحث الآثار المترتبة على انتشار ظاهرة السرقة.



حدّد المجال الأكثر أهمية





وهكذا...





الخلاصة:

الخريطة الذهنية هي تفكيك هرمي ينشئ بنية شجرية/ تشجيرية للمجال الرئيسي لسياق المشكلة. ويعمل على تفكيك المجال الرئيسي لفروع أصغر. وذلك يساعد على توضيح كل ما يدخل ضمن نطاق الفكرة أو المشكلة أو خارجها.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:32 pm

أداة الإيجابيات/السلبيات

وتستخدم هذه الأداة لاستكشاف المشكلة وتحديدها، وكذلك يمكن استخدامها عند تطبيق فكرة ما ومعرفة مدى جدواها، ولمساعدة الأفراد على التفكير بطريقة مختلفة، خصوصاً إذا كانت لديهم وجهة نظر معينة





تحديد سلبيات الحلول المقترحة:



يقصد بذلك محاولة تحديد وفهم الجوانب السلبية المحيطة عند العمل على حلّ المشكلة، فكّر بماذا يمكن أن تعمل عند إجراءات حلّ المشكلة وذلك بطرح الأسئلة التالية:
ما هي المشاكل التي نحاول حلها؟

ما الخطأ الذي نحاول تعديله ؟

من المتضررين؟ وهل لديهم مشكلات أخرى؟

ما الذي تحاول الابتعاد عنه أو تجاوزه؟

إجابات الأسئلة السابقة تساعدك في تحديد وصف المشكلة.



تحديد الإيجابيات


بعد التفكير بطريقة سلبية، حاول أن تأخذ استراحة بسيطة لاستعادة نشاطك، ثم انظر للجانب الإيجابي، وفكر في أن ما ستقوم به سيكون ذا قيمة مضافة. واسأل الأسئلة التالية:

ما هي المزايا؟

ما هي الجوانب الجيدة في المشكلة و التي يمكننا تطويرها؟

من هم الأشخاص المعنيين، و ما الذي يحاولون تحقيقه، وما هي الأمور التي تضيف قيمة بالنسبة لهم؟

ما الذي نرغب في كسبه أو تحقيقه؟

أجب عن الأسئلة السابقة، وشكّل عبارات مفيدة بحيث تظهر من خلالها القيمة التي ستجنيها بوضوح.





اختر الآن في هذه المرحلة مجموعة الإجابات السلبية الأولى والإجابات الايجابية الثانية وقارن:

إمّا أن يكون لديك مشكلة سلبية وتحتاج إلى حلول وتكون قد حدّدتها، أو أنك أوجدت قيمة ايجابية مضافة، وكليهما له نفس القيمة.



مثال:

مشكلتي أنني أعمل مع زملاء متذمرين باستمرار ..

والآن سيطبق عليها أسلوب تحديد الإيجابيات والسلبيات لحل المشكلة:


1- الحلول 2- الإيجابيات 3- السلبيات

1-تقديم شكوى للمدير للتقليل من تضجرهم 2- وقف التذمر بسرعة 3-زيادة الحقد والضغينة على مقدم الشكوى


1- منعهم من التورط في مشاكل وذلك بتقديم النصح 2- زيادة رابط الأخوة فيما بينهم 3- عدم التقبل والسخرية


1- اجعلهم يشعرون بأنهم أشخاص مهمين 2- رفع معنويات الفريق 3- قد يؤدي إلى التقاعس والإهمال عن العمل


1- مساعدتهم على المساهمة في العمل الاجتماعي 2- تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية، وذلك بتحويل التذمر إلى عمل إيجابي اجتماعي 3-تعطيل وتأخر بعض الأعمال والمهام


يمكن العمل على أيّ من الاتجاهين السابقين، لكن يفضل العمل معهم على الجانب الايجابي بمعرفة ما يلائمهم.



الخلاصة:



من القيود التي تحصرنا في تحديد المشكلة أن ننظر لها بإيجابية تلبي رغبتنا، وكذلك أن ننظر لها بسلبية لأننا نسعى لتجنبها. وفي الحقيقة فإن مصطلح " مشكلة " يدفعنا بشكل تلقائي إلى التفكير في اتجاه سلبي، ويدفعنا للتفكير في الحلول الوقتية للمشكلة دون التطلع إلى الفرص المستقبلية التي يمكن تحقيقها. لذا فإن هذه التقنية (الإيجابيات والسلبيات) تسمح لنا بالنظر دوماً إلى الأمور/المشاكل بمنظورين متعاكسين.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:34 pm

أداة إعداد القصة المصورة تُستخدم أداة القصة المصوّرة لتعريف حالة المشكلة وتمثيلها بصورة حيّة، أو لاستكشاف العوامل المحفزة لحلّ ما، أو لإيصال قصة عن فكرتك، أو حين التخطيط لتنفيذ الحلّ.



طوّر القصة

فكّر أولاً فيما تريد توضيحه أو شرحه، واعلم أن الأسلوب القصصي يساعد في إحياء الكثير من المواقف أو الأفكار عن طريق سرد الأحداث التي حصلت بمرور الزمن. ومن ثم وظّف الأسلوب القصصي في تعريف المشكلة، حاول اكتشاف العوامل المحرّكة للمشكلة موضع الدراسة، تحدّث إلى الأشخاص الذين لهم علاقة بالمشكلة وحاول أن تفهم طريقة حياتهم وصياغتها على شكل قصة. وإذا كنت في مرحلة تطوير للأفكار حاول أن تطبق هذه الأفكار على شخصيات القصة، لترى هل النتائج التي تسعى للحصول عليها ستحدث أم لا، وبناءً عليه سيساعدك ذلك على تحديد توجُّه أحداث القصة وإدخال التغييرات التي ستتراوح بين تغييرات جذرية إلى طفيفة.

حاول أن تطوّر قصة متكاملة الأركان واحرص على جودة حبكة القصة، تذكر أن القصص الجيدة تشمل التشويق والمفاجآت غير المتوقعة، وتساعد القارئ على الإطلاع على تجارب الآخرين والاستفادة من الدروس الحياتية، وتنتهي القصة الجيدة بإرضاء القارئ.ارسم رسماً توضيحياً متتابعاً مكوّن من صور أو بيانات:

فكّر في الصور المرئية التي يمكن أن ترسمها لتجعل قصتك تقفز من الورق إلى مخيلة القارئ. ما هي نقاط التحول في قصتك؟ ما هي الأحداث الرئيسية التي يجب التركيز عليها؟ ما هي الرسائل الأساسية التي تود إيصالها للقارئ؟

لا يشترط أن تكون جميع الصور القصصية على درجة عالية من الاحترافية، فالصور العشوائية تنجح في القصص المصورة. ويمكنك أيضا استخدام ملف الصور الموجود في جهاز الحاسب، أو قصّ صور من المجلات ولصقها. تستطيع أن تدخل أشخاصاً في قصتك و لكن ليس بالضرورة أن يكونوا جزءاً من القصة، فلك مطلق الحرية في الاختيار، ولكن عليك أن تلتزم بشرط وحيد وهو ما تريد أن يشعر به الآخرين عند سرد قصتك.

قد تكون القصص المصورة قصيرة جداً بحيث تتكون من ثلاث صور فقط، ويمكن أن تتكون من عدة صفحات، وهنا أيضاً عليك الاعتماد على خيالك واهتمام القارئ. ويمكن سرد القصص بالنصوص والرسومات البيانية، فإذا كنت توضح تطوراً في نظام عمل معين، ما عليك إلا أن تضع رسماً بيانياً توضيحياً لما كان العمل عليه قبلاً ثم كيف أصبَح، مصحوباً ببيانات توضيحية للأداء لتكوّن لديك قصة محكمة.

مثال:

فيما يلي مثال على مشكلة حدثت و سنطبق عليها أسلوب القصص المصورة:

استكشِف طرقاً تساعد الأشخاص المتعبين على صعود الدرج. لذلك استخدم القصص المصورة لتطوير الفكرة وشارك بها الآخرين بشكل ممتع.




الخلاصة:

تساهم أداة القصة المصوّرة في فهم أعمق للمشكلة كونها وسيلة للتواصل، فعندما يتحادث الناس يخبرون بعضهم البعض عن قصصهم. لذلك تعتبر القصص طريقة طبيعية لشرح الأمور. وتساعد القصص كثيراً في التعلم. كما أنّ استخدام الصور يتيح توصيل معلومات كثيرة في وقت قصير لأننا نستقبل الكثير من الأشياء عن طريق البصر. فعندما نرى قصة شخص آخر أو نسمعها نضع أنفسنا في مكانه لنشعر ونجرب مثله. وتنجح القصص في جذب انتباه الآخرين والحصول على التجاوب العاطفي.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:36 pm

أداة (التفكير فيما غاب عن الذهن)

يعتبر التفكير فيما هو (غائب عن الذهن) أو الغير واضح أحد أدوات تطوير الأفكار، وتستخدم هذه الأداة في الحالات التالية:

عندما يكون الشخص عالق في تفكيره (في حيرة من أمره) وغير قادر على تغيير أسلوب تفكيره.

عندما تريد القيام بشيء لم يسبقك أحد إليه. فكّر ملياً في الأمر الذي يشغل تفكيرك، ثم فكر في أمور أخرى لم تخطر على بالك. أي الجوانب الأخرى التي غالباً لا تفكر فيها.

عندما تنظر إلى شيء ما، حاول أن تلاحظ ما هو الجزء المفقود أو جوانب النقص.

راقب الآخرين وحاول أن تلاحظ ما لا يعملونه وليس ما يعملونه فقط.

أكتب قائمة بالأشياء التي تريد أن تتذكرها، والتي عادةً ما تنساها.

دقق النظر بعناية في الأمور الغائبة والتي لا تخطر على بالك.





مثال:

مديرة محلّ مفروشات تتساءل وتستغرب لماذا لا يقدّم الزبائن الزوار الذين يترددون على المحلّ أي تعليقات على بعض المنتجات، في حين أن الكثير من قطع الأثاث تحتاج إلى تطوير وتحسين نوعية المنتج، مثلاً هناك حاجة إلى استخدام الطاولات. إلا أنه غالباً ما تبقى هذه الطاولات دون استخدام وتترك في أماكنها مثل حديقة المنزل أو في ساحات الجلوس الجانبية المكشوفة وغيرها. لذا فكرت(بفكرة غائبة) لقد فكرت مديرة المحلّ في إنتاج طاولات سهلة الطي والتخزين (أي يمكن استخدامها وفتحها وقت الحاجة ثم طيها وتخزينها بعد الانتهاء منها).



الخلاصة:

مهارة التفكير هذه توضح إننا نجيد ملاحظة ورؤية الأشياء الموجودة أمامنا أو التي تقفز إلى الذهن أولاً، ولا نجيد ملاحظة الأشياء غير الموجودة أو الغائبة عن أذهاننا. هذه المهارة تساعدنا و تلزمنا أن نقوم بالأشياء التي لا نقوم بها عادةً، ونفكر بالأشياء التي لا نفكر بها عادةً.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:39 pm

أداة الكتابة الذهنية

تستخدم أداة الكتابة الذهنية مع الأشخاص المنغلقين الذين لا يستطيعون إبداء أفكارهم في حلقة جماعية مفتوحة مثل العصف الذهني، وعند ما يكون كل فرد منهم لديه مشاكل مختلفة ويبحثون عن حلول. كذلك تستخدم هذه الأداة مع المجموعات الكبيرة.





ورقة كتابة ذهنية:

جهز أوراقاً، وحدّد مساحة لصياغة المشكلة وتعريفها في أعلى الصفحة، وصمّم جدولاً على شكل مستطيلات لتدوين الأفكار، ثم وزّع الأوراق على أفراد المجموعة بحيث يقوم كل شخص بتدوين المشكلة في أعلى الصفحة. وقد تختلف المشكلات من شخص لآخر، أو يتفقون على مشكلة واحدة تؤرقهم جميعاً. وإذا تفرّد أحد الأشخاص بفكرة معينة فيمكنه كتابة اسمه، ثم يقوم بعد ذلك كل شخص بتمرير ورقته للشخص الآخر في المجموعة ليدوّن الآخر أفكاره المقترحة عليها. ويمكن إتباع الاستراتجيات التالية:

يمكن أن يضيف كل شخص فكرة واحدة.

يضيف كل شخص مجموعة من الأفكار (عادةً تكون أربعة أو خمسة أفكار).
يضيف كل شخص العدد الذي يريده من الأفكار.

تكون الأفكار الأولى عادةً مبتكرة وتسهم في تحفيز الأفكار اللاحقة.



الاستمرار حتى النهاية:

تستمر عملية تبادل الأوراق بين الأشخاص ليضيفوا أفكارهم مستخدمين الأفكار المدونة سابقاً كحافز لهم. وهكذا حتى تتم تعبئة الصفحة الأولى لكل فرد (جميع أوراق المجموعة)، وهنا تستطيع التوقف عن تدوين أو إضافة أوراق أخرى أو الاستمرار في ذلك.


مثال:

نموذج لورقة الكتابة الذهنية المتداولة:


لمشكلة: الوصول إلى المطار في الوقت المحدد

صاحب المشكلة: أحمد


اجلس مقابل الساعة
ثبت لك جناحين
خذ سيارة أجرة قم بعملك في المطار
لا تترك المطار أبدا
شغل منبه ساعة اليد
استأجر طوافة (هليكوبتر)
اطلب سيارة أجرة مسبقا
استقل القطار بدلا عن سيارة الأجرة
استقل طائرة متأخرة

الخلاصة:

تساهم الكتابة الذهنية في تسريع عملية حصد الأفكار وتحفيزها، والحصول على الأفكار الجديدة، وكذلك تعطي المجال للأشخاص المنغلقين لإبداء آرائهم وأفكارهم دونما حاجة لمنافسة الآخرين لسماعهم.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:40 pm

أداة العصف الذهني المعاكس

يستخدم العصف الذهني المعاكس عندما يجد الناس صعوبة في تطوير الأفكار، أو عندما تكون الفئة المستفيدة أو المطبِّقة لهذه الفكرة لديهم معايير ومفاضلات متشعبة، أو يغلب عليهم مهارة التحليل أكثر من الإبداع، كما يستخدم العصف الذهني باعتباره أسلوباً مختلفاً لتطوير أفكار جديدة، أو للحصول على المزيد من الأفكار، وكذلك يستخدم عندما تكون قادراً نظرياً على عكس أو قلب المشكلة.

اعكس المشكلة، أي بدل أن نبحث في ( مسببات المشكلة)، نبحث في كيف (نتسبب في حدوث المشكلة).





يقصد بهذه الخطوة أن تغير أسلوبك من "حلّ" المشكلة، إلى "إحداث" المشكلة.

على سبيل المثال إذا كنت بصدد حلّ مشكلة عدم رضا العملاء، قم بتبديل حلّ المشكلة بالطريقة التقليدية (من خلال محاولة إرضاء العميل)، واطرح على نفسك السؤال التالي (كيف يمكن أن أتسبب في عدم رضا العميل)؟



تحديد الطرق المتسببة في حدوث المشكلة:

استخدم أسلوب العصف الذهني أو أي أسلوب آخر (يمكنك الجمع بين أكثر من أسلوبين) لتحديد مسببات المشكلة، ويمكن استخدام طرق إبداعية أو تحليلية.

يتميز الأسلوب التحليلي بأنه يساعدك في إعداد قائمة بالخطوات التي ستتبعها بشكل متسلسل ثم يمكنك تحليل كل خطوة عل حِده.

لتوضيح ذلك، لنأخذ المثال السابق (عدم رضا العملاء)، عند استخدامك للأسلوب التحليلي ستقوم باستعراض الخطوات المؤدية للمشكلة، وهنا قد يكون من أسباب عدم رضا العميل هو انتظاره لوقت طويل على الهاتف أو عدم وجود أشخاص مؤهلين للإجابة عن استفساراته.



إيجاد طرق لمنع حدوث المشاكل:
هنا يمكنك استخدام أساليب إبداعية أو تحليلية لتحديد سبُل منع حدوث المشكلة. و من خلال تطبيق المهارات السابقة، و عودةً للمثال السابق، يكون الحل هنا بتدريب موظفي (قسم الهاتف) على كيفية تصنيف الاستفسارات والشكاوي الواردة إليهم من قِبل العملاء وتحويلها إلى الأشخاص المعنيين.



الخلاصة

من السهل على الكثير منّا إصدار الأحكام أو تحليل المشاكل، لا سيما و أن هذه الأساليب تدرّس على نطاق واسع ضمن الأنظمة التعليمية.
فنجد أن الانعكاس أو الانقلاب يأخذ موقفاً آخر، فطريقة القفز إلى وجهة النظر المعاكسة والتي تعتبر تحولاً، قد تعطيك منظورا جديداً، و بالتالي يمكنها أن تقودك إلى تطوير أفكار جديدة و رائعة.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:42 pm

أداة تبديل ترتيب الأوليات

تستخدم هذه الأداة عندما يكون لدى القائم على حلّ المشكلة عدد من الأفكار التي تحتاج إلى ترتيب حسب أولويتها وأهميتها.




حدّد معايير لاختيار حلولك:

حدّد المعايير التي ستعتمدها لترتيب الأولويات، والتي غالباً ما تكون معايير قليلة، أقلها معيار واحد وأكثرها خمسة معايير.دوّن معاييرك على ورقة صغيرة ورتبها حسب أهميتها ثم احتفظ بهذا الترتيب بحيث ترجع له في كل عملية مقارنة بين الأفكار.

ترتيب الأفكار بشكل زوجي:

كتابة الحلول على شكل رموز قد تساعدك، وذلك بالرمز لها (بحروف)، مثلاً الحل الأول يرمز له (أ) والثاني (ب) والثالث (ج) وهكذا.

بعد ذلك قم باختيار العناصر التي تود المقارنة بينها، فإذا كان الأعلى ذو أهمية أكثر من الذي بعده قم بالتبديل بينهما.

أعد هذه المقارنة مع الزوج الثاني، ثم الزوج الثالث حتى تصل إلى الزوج الأخير.

بعد ذلك قم بالعودة إلى البداية وإعادة كل العملية من أعلى إلى أسفل، وأجري التبديل الذي تراه مناسباً إن احتجت إلى ذلك، وقم بتكرار ذلك حتى تصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها التبديل بين أي زوجين. وأخيراً ستكون لديك قائمة مرتبة حسب الأولوية.

مثال:

المعيار الذي سيستخدم هنا هو "الترتيب الأبجدي". عملية CDBA ، ويكون ترتيبها كالتالي A,B,C,D ، وتخيل أنه يوجد لديك أربعة عناصر تبديل، سيكون ترتيبها كالتالي:






فعلى سبيل المثال عندما تريد أن ترتب أولوياتك في قضاء وقت الإجازة الصيفية، قد تكون معاييرك هي (المتعة – الفائدة – الكلفة)، وخياراتك هي كالتالي:
أ السفر
ب تعلم لغة جديدة

جـ تنسيق حديقة المنزل

د تدريس خصوصي لأقاربك الصغار أو بعض الجيران


الآن لديك أربعة خيارات (أ، ب، جـ، د) يمكنك إجراء مقارنات ومفاضلات زوجية بين كل اثنين حتى تصل إلى ترتيبها حسب الأولوية.

الخلاصة:

نقوم عادةً باتخاذ القرار حول الحلول المقترحة عن طريق المقارنة والمفاضلة، فعندما نأخذ عنصرين في وقت واحد سنركز على هذين العنصرين لاختيار أنسبهما، وبالتالي سيكون اتخاذ القرار أسهل وأسرع.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:44 pm

أداة تحليل الأفكار باستخدام التأييد والمعارضة





تستخدم أداة تحليل الأفكار باستخدام التأييد والمعارضة لفهم مدى قوة الفكرة أو القوى المضادة لها، وذلك من خلال البحث في وجهات النظر المؤيدة والمعارضة.





ارسم توضيحاً بيانياً:

ارسم خطاً في وسط الصفحة، وضع الفكرة المقترحة أعلى الخط. ثم اكتب "مع" و"ضد" في كل جانب. وبعد ذلك أرصد كافة وجهات النظر المؤيدة ووجهات النظر المعارضة، ثم افحص الفكرة وحلّل مدى صلاحيتها.



اكتب الأفكار:

حدّد الفكرة واكتبها في أعلى الصفحة، ثم ارسم تحتها خطاً طولياً يقسم الصفحة إلى نصفين، ثم اكتب جميع الأفكار التي تسند الفكرة في الجانب الأيمن، واكتب جميع الأفكار المعاكسة التي تدحض الفكرة الرئيسية في الجانب الأيسر. وضّح أهمية هذه القوى بسهم يبين طوله مدى أهمية القوى. ويمكنك استخدام وسائل منطقية أو مبتكرة لتحديد هذه القوى حسب الموقف. فإذا كان الموقف معروفاً يمكنك استخدام المنطق. ولكن في أغلب الأحيان تستخدم عملية التحليل للقوى في التفكير بالاحتمالات المستقبلية، لذلك يكون من الأفضل استخدام التفكير الإبداعي لأنه أكثر فاعلية.



استنتج:

انظر بالرسم البياني، وفكر متأملاً في القوى الموضحة، واطرح أسئلة مثل:

ما هي مجمل القوى في الجانب المساند والجانب المضاد؟

كيف يمكن أن تعدل أو تغير في التوازن بين القوتين؟

كيف يمكن أن تجعل القوى المضادة محايدة؟

كيف يمكنك استخدام وسائل مساهمة في دعم القوى المساندة؟



مثال:

دراسة فكرة تدور حول مدى إمكانية (إضافة برامج تعليمية لا منهجية بعد نهاية الدوام المدرسي)




الخلاصة:

لتتأكد من مدى صلاحية فكرتك لا بدّ من التعرف إلى الأفكار الداعمة والمؤيدة للفكرة الرئيسية، وكذلك الأفكار المعارضة والمعاكسة للفكرة الرئيسية. وتذكر أن مدى طول السهم أو حجمه (في منظومة تحليل الأفكار ومساندتها أو معارضتها) يستخدم للتعبير عن مدى حجم القوى.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:48 pm

أداة (الجديد، المفيد، العملي) NUF

تعتبرNUF أحد أدوات اختيار الأفكار، وهي اختصار للكلمات التالية (New, Useful, Feasible) أي (جديد، مفيد، عملي)، وتستخدم عندما يريد الشخص أن يتأكد من أن الفكرة التي تم اختيارها فعّالة وقابلة للتطبيق. وعندما تريد تحديد الأمور التي تود العمل عليها، مثل: كيف تكون أكثر إبداعاً، كيف تطوّر أفكارك إلى شكل قابل للتطبيق.










جديد: لم يُجرب من قبل: لا يُصنف حلّ المشكلة كحلّ إبداعي ما لم يكن جديداً، وعندما نقول (جديد) فنحن لا نقصد الجدال الفلسفي حول الفكرة الأصلية، ولكننا نقصد حلاً أصيلاً يختلف كلياً عن الحلول التي تم تجريبها من قبل.



مفيد: أي يساهم في حلّ المشكلة:

من الجيد أن نصل إلى حلّ إبداعي وجديد في نفس الوقت ومناسب لحل المشكلة، والسؤال المطروح الآن هو "إلى أي درجة يساهم في حل المشكلة؟" فالحلّ المفيد يساهم في حلّ المشكلة، ويعود بالنفع على صاحبها، ولا يتسبب بخلق مشاكل أخرى.



عملي: أي يمكن تطبيقه على أرض الواقع:

إذا كان لديك حلّ لمشكلة ما، فالسؤال المطروح هو "هل يمكن تطبيق هذا الحلّ على أرض الواقع؟". فإن كانت حلولاً مكلفة ويصعب تطبيقها، فهي بالتالي حلول غير عملية.




مثال:

تبديل السبورة العادية بالسبورة الذكية الإلكترونية في الفصل المدرسي:
المعايير
جديد مفيد عملي
حداثة المنتج
سهولة الكتابة عليها، والقراءة منها بوضوح
نظيفة وآمنة، يمكن طباعة ما يكتب عليها، سهلة النقل

لخلاصة :

تعتبر هذه الطريقة من الطرق السهلة والسريعة التي يمكن استخدامها دائماً، ومن أسباب شيوعها أنها رائعة وذلك باعتمادها على ثلاثة معايير فقط NUF


نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:49 pm

أداة المنطق والعاطفة والعمل

تستخدم أداة العقل والقلب واليدين عند البحث عن وسائل لقبول فكرة ما، ولمعرفة درجة الالتزام عند تطبيق هذه الفكرة.






وقد جرت العادة على أن الأفكار الجديدة لا تلقى استحساناً كبيراً أو حتى قبولاً من قبل الناس، لذا إذا أردت إقناع الناس بفكرتك الجديدة فكر في الجوانب الثلاث التالية:

إقناع العقل

يعبّر العقل عن الإدراك و المنطق، لذا فكّر كيف يمكنك إقناع الآخرين من خلال المناقشات المنطقية، وتعرَّف على الطريقة التي يفكرون بها، وإلى أي درجة يعتمدون على المنطق في حياتهم؟ و ما هي أهدافهم؟ وكيف ستؤثر عليهم الفكرة؟.

أيضاً أسأل نفسك، هل فكرتك منطقية و عقلانية؟ ما هي الفوائد التي ستعود بها على الناس؟ ما هي آلية تنفيذ فكرتك ؟ و ما هي الاحتياجات المادية و الأفراد والمهارات وغيرها من الاحتياجات اللازمة لفكرتك؟ و كم من الوقت تحتاج لتنفيذها؟

كيف تستطيع إظهار نفسك كشخص منطقي و عقلاني وذكي، أدرس الفكرة بتمعن ومنطق، هل ستسخّر أموالك لتنفيذ هذه الفكرة؟

احرص على أن تضع خطة منطقية للمشروع تبين ما يجب فعله، ومن يستطيع فعله، ومتى، والمدّة التي تحتاجها.



إقناع القلب

يعبر القلب عن العاطفة والمشاعر والأحاسيس؛ فكّر كيف يمكنك استغلال المشاعر لإنجاح فكرتك، اسأل نفسك بعض الأسئلة مثلاً: هل الأشخاص الذين تحاول إقناعهم بفكرتك عاطفيون؟ هل يظهرون مشاعرهم أم لا؟ ما هي المشاعر التي يظهرونها بشكلٍ أكبر؟ ما الذي يثير عاطفتهم و حماسهم؟

ما هي الجوانب العاطفية في فكرتك؟ كيف تحفز المشاعر؟ كيف تؤثر على مشاعر الناس عندما يتلقونها؟ ما هي الكلمات المستخدمة في توضيح فكرتك؟ وكيف يمكنك جعل هذه الكلمات عاطفية و مؤثرة في المشاعر؟

اسأل نفسك الآن بعض الأسئلة الخاصة بك: هل أنت عاطفي؟ كيف تظهر عاطفتك؟ هل تتحمس عندما تتكلم عن فكرتك؟ ما الذي يثير عاطفتك؟ كيف تسلي نفسك؟ ما هي الأفكار التي ترى أنها تستحق الدفاع عنها بكل قوتك؟ ما هو مقدار العاطفة الذي تنوي أن تدعم به فكرتك؟

احرص على أن تخلق رسائل عاطفية تظهر التزامك وحماسك للفكرة، وأنك لن تستسلم للرفض.



استخدام حركة اليدين

تعبّر اليدان عن التنفيذ العملي و التطبيقي؛ فكّر كيف يمكنك استخدام هذه المؤثرات الحركية لإيصال فكرتك للأفراد. بعبارة أخرى هل اللذين تحاول إيصال فكرتك لهم هم أفراد عمليين؟ ما مدى اهتمامهم بالمؤثرات الحركية؟ هل يتحفزون أكثر من خلال مشاركتهم العملية في تطبيق الفكرة؟ هل يحبون إنجاز مهامهم بأنفسهم "غير اتكاليين"؟ ما الذي سيجعلهم يقتنعون بفكرتك؟

هل تستطيع إنشاء عرض حي للفكرة؟ كيف يمكنك عرض فكرتك عملياً؟ كيف تستطيع إشراك شخص آخر بها؟ كيف يمكن أن يساهموا عملياً في الفكرة؟ هل أنت عملي؟ هل توقفت عند التفكير في الفكرة أم طورتها؟ كيف يمكنك أن تركز على الجانب العملي أكثر؟

احرص على أن تأتي بأدلّة عملية تثبت نجاح فكرتك، والتي تبين أنك شخص عملي و مفكّر.

فكر كيف تجمع بين العوامل الثلاث (عقل،قلب،يدين):

فكر في تسلسل العقل والقلب واليدين. هل يجب أن تعمل جميعاً على تحقيق الفكرة و تجربتها لإدراك نجاحها؟ هل يجب أن تُثير وتحفز الآخرين لفكرتك أولاً؟ أو أنك يجب أن تبدأ بمناقشة منطقية لتبحث في مشاكلهم وتوضح كيف أنَّ فكرتك ستحل هذه المشاكل؟

اعمل على وضع تسلسل فعّال للعملية، ابحث عن أفضل طريقة لدمج العقل والقلب و اليدين على مرّ الزمن وذلك لخلق مجموعة مقنعة وفعالة في التفكير الجيد.



مثال:

فيما يلي مثال على جمع العوامل معا:

اخترعت طريقة جديدة لقفل الأبواب باستخدام المسح البيوميتركي BIOMETRIC أو البصمة ..

العقل: يمكن القَفل بدون استخدام اليدين، ويمكن استخدامه عند فشل الطرق الأخرى، ويتميز بتكلفته الإنتاجية البسيطة وسعر البيع الغالي.

القلب: يسهل استخدام المعاقين له، ويجعل بيتك أكثر أمناً.

اليدان: إليك نموذج تجريبي للمساعدة، كما تجد التعليمات في دليل الاستخدام.


الخلاصة:تستخدم طريقة العقل والقلب واليدين للتأثير على ثلاثة أنظمة محفزة لدى مختلف الأشخاص. حيث يفضل البعض الطريقة المنطقية، ويفضل الآخر الطريقة العاطفية، وهناك من يفضل الطريقة العملية. و كل الأدوات الثلاث تؤثر على الجميع إلى حد ما. وعندما يُرغَم المبتكر نفسه على التفكير في النواحي الثلاث مجتمعة، يتسنى له رؤية الموضوع من نواحيه الثلاث ولا ينحصر بالجانب المفضل لديه فقط، و هذا الأسلوب يعزز الفرص في إقناع الناس والتأثير عليهم بشكل أكبر كي يتقبلوا الأفكار.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:49 pm

أداة تقمص الأدوار

إذا كانت لديك الرغبة في خوض تجربة جديدة فإن أداة تقمص الأدوار تساعدك في الخروج من دورة التفكير النمطي، و غالبا تطبق هذه الأداة على الشخصيات الاجتماعية حيث أنه من النادر تطبيقها على الشخصيات المنطوية، كما يمكنك استخدامها عندما يكون هدفك البحث في كيفية تنفيذ الأفكار، فهذه الأداة تمكنك من معرفة ردود الأفعال المتوقعة من الناس تجاه فكرة معينة.





اختيار الأدوار:

إن الخطوة الأولى في تقمص الأدوار، تتمثل في تحديد الدور الذي ترغب في تقمصه، و تبدأ في اختيار أي شخص، شريطة أن يكون ذا علاقة بالمشكلة، سواء أكان هذا الشخص شخصية تاريخية، أو خيالية، أو حتى شخصية كرتونية؛ على سبيل المثال: إذا كانت لديك مشكلة صحية "انتشار وباء" فإنك تتقمص دور وزير الصحة لاستكشاف كافّة الحلول الممكنة لمعالجة المشكلة.بعد اختيارك للشخص المناسب الذي ستتقمص دوره، ستتمكن من تطوير أفكار "خبيرة " تساعدك في حلّ المشكلة.أما إذا اخترت شخص ليس له علاقة بالمشكلة، فستتوصل لأفكار مختلفة جذرياً عن موضوع المشكلة.

تقمّص الشخصية:
أغمض عينيك و فكّر بالشخصيات المرتبطة بالمشكلة، حاول تخيُّل تحركاتهم و طريقة تصرفهم. ثم حاول أن تمثل الدور الذي اخترته لنفسك كأسلوب لحلّ المشكلة، و تخيّل ردود فعلهم كطريقة لحلّ المشكلة.
اندمج بالدور، استشعر أجسادهم من حولك، أستمع إلى أفكارهم، ثم فكّر كما يفكرون، أستشعر ما يشعر به هؤلاء الأشخاص، و بعد أن يكتمل السيناريو في ذهنك افتح عينيك.


إلعب الدور :

الآن تصرف كما هو من المتوقع أن يتصرف أي شخص في حالتك و وضعك. أي تقمّص مشيته و حركاته و ردّد ما يقول. كما يمكنك أن تتقمص أدوار كل الشخصيات المرتبطة بالمشكلة و تتخيّل الحوارات التي تدور بينهم.


الخلاصة:

تقمص الأدوار يساعد على إخراجك من شخصيتك، و من طريقة تفكيرك النمطية، و يُدخلك إلى شخصية شخص آخر (كما يفعل الممثل)، بعدها تبدأ بتقمص سمات ذلك الشخص، وسوف تجد أنَّه من السهل أن تفكر مثله، وتتحرك كما يتحرك، وأخيراً سيساعدك على الشعور بإمكانية "التمثيل بغرابة".

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: استراتيجيات تنمية الإبداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 30, 2011 5:57 pm

أداة التخطيط العكسي

يستخدم التخطيط العكسي للخروج أو الانتقال من فكرة صعبة التطبيق إلى أخرى سهلة التطبيق، كما يستخدم التخطيط العكسي في التخطيط لتطبيق فكرة واعدة.




تصوّر المستقبل:

ابدأ بالبحث عن فكرة متميزة قد تكون مستحيلة أو خيالية، إلا أنه يكون في هذه المرحلة من الصعب إيجاد حلّ كامل ومثالي.

الخيال العكسي:

ابحث عن فكرة أخرى تبدو أيضاً مستحيلة ولكنها ستكون منطقية أكثر .

الاحتمالات العكسية:

الآن ابحث عن فكرة تكون مجدية، قد لا يكون من الواضح كيفية تطبيقها، ولكن على الأقل يكفي أن الفكرة تبدو ملائمة في ظاهرها.

العودة للحاضر:

الآن طوّر خطة تمكنك من ربط الأفكار السابقة بواقع حاضرك، واسأل في كل خطوة "ما الذي حدث قبل ذلك؟".

وعندما تصل إلى المرحلة الأخيرة من أفكارك (الخطوة الرابعة) راجع الاحتمالات الممكنة للأفكار السابقة، والتي ستؤدي بدورها إلى الخطة التنفيذية.



الخلاصة:

التخطيط العكسي يعيد صياغة الأفكار التي قد تبدو أفكارًا "سخيفة" في ظاهرها، ثم تدريجياً يعمل بشكل عكسي إلى أن تصبح الفكرة ملائمة للتطبيق على أرض الواقع.

وهذا يجنبك الأفكار"الخيالية" التي غالباً ما يتم الاستغناء عنها أو إهمالها بمجرد أن تصل لمرحلة استحالة التطبيق.

إذا رسمت خططاً مستقبلية و أنت تنظر للأمام، سترى أمامك العديد من الصور المستقبلية، ولكن قد تقف في منتصف الطريق عند تنفيذ بعض الأفكار.

ولكن حين تتخذ موقعك الذي تتطلع له في المستقبل كنقطة بداية لرسم خطتك التنفيذية، وتتجه إلى الأمام وتعاود بشكل عكسي، وتنظر للوراء أيضاً ثم تتجه للأمام، فسوف تستطيع تحديد مساراتك بشكل محدّد وأفضل. عندها سترى أن طرق تنفيذ الفكرة ستكون محدّدة و أكثر واقعية و ملائمة لمتطلباتك.





نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى