بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

إستراتيجية العصف الذهني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إستراتيجية العصف الذهني

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت أبريل 02, 2011 10:05 pm



تعدّ إستراتيجية العصف الذهني من استراتيجيات التدريب الجمعي الفاعلة في تطوير الإبداع عند الطلبة، كذلك فإنها شائعة الاستخدام في الدوائر الأكاديمية والتربوية والصناعية والأمنية وغيرها.

وتتضمن هذه الاستراتيجية إنتاج معلومات جديدة تتميز بالأصالة مع التركيز على نوع الأفكار والنتاجات التي تتصف بالغزارة وعدم المحدودية والانفتاح.

وهناك أربعة قوانين رئيسة تحكم تنفيذ عملية العصف الذهني وهي:

استبعاد النقد للأفكار:

لأن الطلبة عندما يواجَهون بالنقد سوف تكون مشاركتهم بالأفكار الغريبة قليلة، ويتجنبون المغامرة في طرحها، كذلك من المهم التأكيد على عدم النقد بجميع أنواعه (اللفظي، وغير اللفظي، نبرة الصوت، والأسئلة الناقدة).
تشجيع الدوران الحُرّ:

فكلما كانت الأفكار أكثر غرابة كانت أفضل، لأنها قد تفتح آفاقاً جديدة، فمن السهل أيضاً تطوير الفكرة الغريبة إلى فكرة عملية أكثر، وتطوير الفكرة العملية إلى فكرة أصيلة وإبداعية.


الكم في الأفكار مطلوب:

إن العدد الكبير من الأفكار يجعل احتمالية إيجاد أفكار إبداعية - تؤدي إلى أفضل الحلول - كبيراً، ومن المهم استبعاد بعض الأفكار الصغيرة أو العادية التي يمكن أن تُعيق إنتاج الأفكار الخلاّقة.

الربط بين الأفكار وتطويرها:

لا بد من التشجيع على عملية الربط بين الأفكار المتداخلة؛ ليتم تطويرها وتركيب الأفكار وتبديلها، وذلك من أجل الإنتاج الأفضل.

هناك بعض الأسس التي يجب الاهتمام بها، لضمان تحقيق فاعلية هذه الأساليب والبرامج في تحفيز الإبداع ومنها:

التزام الأفراد المهتمين بالتدريب، وتقدير مدى ملاءمة البرنامج لحاجاتهم، وتحديد أهداف واضحة قابلة للقياس في نهاية البرنامج، وتحديد محكات نجاح البرنامج على مستوى الأفراد والمجموعة. يمكن استخدام العصف الذهني في مجالات مثل: التعليم، والتكنولوجيا، والبيئة، والطبيعة، والصحة، والعلاقات بين الأفراد والمجموعات، وغيرها.

تآلف الأشتات

يعود الفضل في وضع أسس برنامج تآلف الأشتات (Syncetics) إلى جوردن (Gordon, 1960)ويقصد به:

ربط عناصر مختلفة لا يوجد بينها علاقة ظاهرية باستخدام المجاز (Metaphor) والتشابه (Analogy) وفق إطار منهجي بهدف التوصل إلى حلول إبداعية للمشكلاتفالقدرة على رؤية علاقة التشابه المبطنة التي يفتقدها غالبية الأفراد، هي في الواقع السمة المميزة للمبدع الحقيقي.

كما أن البحث عن الانسجام ووجه الشبه غير الظاهر بين الأشياء والأشكال والخبرات المتباعدة يمثل جوهر عملية الإبداع في العلوم والآداب والفنون، وتكمن الأعمال الإبداعية في اكتشاف علاقة المشابهة التي لم يجدها احد من قبل.

حدد جوردن استراتيجيتين يمكن استخدامهما لتعميق فهم الطلبة، وتطوير قدراتهم على التفكير الإبداعي، هما:


النظر إلى الغريب على أنه مألوف.

النظر إلى المألوف على أنه غريب.

مزايا استخدام استراتيجيات تآلف الأشتات في التعليم:
إمكانية استخدامه في جميع الأعمار ولجميع مستويات الطلبة.

مساعدة الطلبة على تطوير استجابات إبداعية لحل المشكلات.

مساعدة الطلبة على كسر الجمود الذهني، وتبسيط المفاهيم المجردة.

استكشاف القضايا الاجتماعية والمشكلات الانضباطية.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إستراتيجية العصف الذهني

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت أبريل 02, 2011 10:06 pm


مهارات تآلف الأشتات

التناظر المباشر

يحاول الطالب إيجاد حلول وأفكار للمشكلة من خلالها النظر إليها في إطار محتوى جديد، من خارج المجال الذي تنتمي إليه المشكلة. وبخاصة من الطبيعة:

مثل استخدام تقنية (بيت العنكبوت أو شكلها أو حركتها، أو النمل، أو النحل) في نماذج حيايتة مثل:

تصاميم بعض الآلات والأجهزة.
التناظر الشخصي


يحصل المتعلم على إدراكات جديدة للمشكلة بأن يتخيل نفسه مكان الشي أو الإداة أو الموضوع المطروح للمناقشة، كأن يتخيل نفسه مثلاً جسراً تعبر عليه السيارات.

التناظر الرمزي


تتضمن استخدام كلمتين متعارضتين ومزجهما معاً بهدف توليد أفكار جديدة وتطويرها. مثل مزج خصائص التمساح مع جهاز الكمبيوتر بهدف تطوير أفكار لتحسين جهاز الكمبيوتر، أو مزجه مع الطائرة.


التناظر الخيالي


يسمى التفكير القائم على التمني، أو البحث في الحلول المثالية للمشكلة والتحدي المطروح، مثال:

"كيف يمكننا تصميم طرق سير في الفضاء للسيارات التي تطير".


قواعد العمل بين أفراد المجموعة:

الاحترام المتبادل وتقبل الرأي الآخر.
عدم التردد في التعبير عن المشاعر والأفكار.

مراحل عملية حل المشكلات:

المرحلة الأولى: تعريف المشكلة وتحليلها وفهمها جيداً.

المرحلة الثانية: تطبيق التقنيات الإجرائية التي سبقت الإشارة إليها.

المرحلة الثالثة: إيجاد صيغة مطابقة، أو انتزاع هذه الصيغة بصورة قسرية من بين الأفكار المطوَّرة.

إستراتيجية تآلف الأشتات والتعليم


أكد جوردن (Gordon):

أن عملية التعلم تشبه إلى حدٍ كبير عملية الإبداع، وقد بنى قناعته - في استخدام برنامجه في المدارس والجامعات لتنمية الإبداع لدى الطلبة - على أساس الافتراضات الآتية:


إن المعرفة بالعمليات السيكولوجية للتعلم سوف تساعد على زيادة فاعلية التعلم.

إن المكونات العقلية والانفعالية والمنطقية لها نفس الأهمية في عملية التعلم.

يتطلب التعلم الناجح الإقحام المباشر للعناصر الانفعالية وغير العقلانية في العملية التعليمية.

الإبداع مهم في جميع مناحي حياتنا اليومية.

العملية الإبداعية ليست سحراً أو لغزاً غامضاً ومن الممكن تدريب الناس ليكونوا أكثر إبداعاً.

الابتكار الإبداعي متشابه من حيث الحقول، والعمليات العقلية.

الإبداع الفردي والجماعي متشابهان من حيث عمليات التفكير المتضمنة فيهما


نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إستراتيجية العصف الذهني

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت أبريل 02, 2011 10:08 pm



سكامبر (SCAMPER)


إن استراتيجيات سكامبر (SCAMPER) هي استراتيجيات تستخدم لمساعدة الطلبة على توليد أفكار جديدة أو بديلة، وأداة تدعم التفكير الإبداعي والمتشعب.
وتساعد الطلاب على طرح أسئلة تتطلب منهم التفكير المتعمق.

وتشمل هذه الإستراتيجية ما يأتي:

التبديل ((S،((Substitute:

ما الذي يمكنك تبديله؟
ما الذي يمكنك استخدامه كبديل؟
وهنا يتم وضع بديل لفكرة أو أداء، أو أمر، أو أي شيء آخر.

التجميع (C)، (Combine):

يتم هنا تجميع أفكار أو مواقف معاً.

التكييف (A)، (Adapt):

يتم تعديل الأشياء في موقف ليتلاءم مع الهدف المطلوب.


التعديل (M)، (Modify):

يتم إجراء تعديلات بتغيير الحجم، أو الشكل، أو اللون، أو أي خاصية أخرى.

استخدامات أخرى (P)، (Put to other Uses):

يتم استخدام الشيء لأهداف تختلف عن الهدف الأصلي.


الحذف (E)، (Eliminate):

يتم حذف جزء من شيء ما.

العكس أو الإعادة (R) (Rearrange) (Reverse):

يتم عكس الشيء أو إعادة تنظيمه.
وليس من الضروري استخدام جميع الخطوات السابقة، وإنما يمكن اختيار الطرق التي تتناسب وتعليمات الدرس، أو الموضوع، أو النشاط، أو الفكرة.


ويمكن إعطاء المثال الآتي:

(اختراع نوع جديد من أقلام الحبر)

- التبديل: يمكن استبدال الحبر ببرادة الحديد.

- التجميع: يستخدم للكتابة وقص الورق.

- التكيف: يمكن تكييف قمة القلم بشكل يتناسب مع عملية الكتابة.

- التعديل: تعديل المادة المصنوع منها القلم لتصبح أكثر مرونة.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إستراتيجية العصف الذهني

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت أبريل 02, 2011 10:09 pm

- استخدامات أخرى:

يستخدم للكتابة على الخشب.

- الحذف:

حذف الكبسة.

- العكس:

عكس الريشة و طويها للخارج.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى