بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:16 pm



طالب مصري يخترع جهازا فريدا لتدوير البلاستيك



نجح المخترع المصري عبدالله سعيد المنوفي 16 عاما الطالب بالصف الثاني الثانوي في اختراع جهاز فريد من نوعه يعمل على تدوير البلاستيك، يتميز بأنه صغير الحجم، وحصل بموجب ابتكاره على المركز الثاني في مسابقة المصرية للعلوم والهندسة أيسيف «Isef»، ويستعد لتمثيل مصر في المسابقة الأمريكية.

عبدالله عكف علي دراسة كيف تستغل الدول الصناعية الكبري نفاياتها وعلي رأسها الصين فوجد أنهم يقومون بتفتيت البلاستيك إعادة تصنيعه وأحيانا يكتفون بتفتيته وتصديره لدول أخري تعيد تصنيعه ويدر ذلك علي الصين دخلا يصل إلي المليارات من قطع البلاستيك المفتتة لذا قام عبدالله باختراع جهاز صغير بمقاس «25سم * 25سم *50سم» علي شكل عمودين بداخلهما سكاكين حادة توضع فيها الزجاجات البلاستيكية فتقوم بفرمها وتفتيتها وتحويلها إلي قطع صغيرة علي اختلاف أحجامها.

يؤكد عبدالله أن نشر الوعي بين المصريين في الاستفادة من مخلفاتهم قد يدر دخلاً ضخما يعود بالنفع علي اقتصادنا القومي ويساهم في حركة التنمية، ويوضح أن هذا الجهاز يمكن وضعه في المطبخ للتخلص من المواد البلاستيكية وتفتيتها والاحتفاظ بها حتي يتم إرسالها بكميات للمصانع التي تعيد تدويرها من جديد لتدخل في صناعات جديدة.

اختراع عبدالله حصل علي المركز الثاني في مسابقة المصرية للعلوم والهندسة أيسيف «Isef» والتي يتقدم لها سنويا 140 متسابقا علي مستوي الجمهورية من مختلف مدارس ونوادي العلوم بالمحافظات ويتم اختيار الأول علي كل محافظة ويسافر الثلاثة الأوائل علي مستوي الجمهورية لتمثيل مصر في المسابقة الأمريكية.

يقول عبدالله إنه يستعد للسفر إلي الولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً كاليفورنيا مدينة سان جوزيه التي يعقد فيها سنويا Isef المسابقة الدولية للعلوم والهندسة والتي حصلت علي المركز الثاني عن العام الماضي فتاة مصرية ويتمني أن ينجح وزملاؤه في تمثيل مصر والحصول علي أحد المراكز الأولي.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:17 pm

مهندسان يخترعان جهازا يحول الماء إلى وقود هيدروجيني



نجح الزوجان المهندس يوسف فوزي والمهندسة رحاب عادل في ابتكار جهازا جديدا من نوعه تحت مسمي «HFF» يقوم بتحويل الماء إلي وقود هيدروجيني تستغل في إدارة بعض المحركات سواء كانت سيارات أو مصانع.

بدأت قصة الاختراع بمشاجرة نشبت بين الزوجين أثناء تنفيذ مشروع التخرج الخاص بقسم هندسة القوي الميكانيكية بهندسة المطرية التابعة لجامعة حلوان عملا بالمثل الشعبي الشهير ما محبة إلا بعد عداوة مما دعم العلاقات بينهما وانتهي بدخولهم قفص الزوجية وإنجابهما عبد الرحمن عمره سنتان، اشتركا معا في تنفيذ HFF إلى أن فاز المشروع بالجائزة الأولي في مسابقة صنع في مصر في عام 2009 فئة المحترفين.

والجهاز «HFF» عبارة عن وحدة لتحويل الماء مهما كان نوعه سواء ماء بحر أو ماء معدا للاستخدام أو ماء صنبور إلي وقود عن طريق تحليل الماء إلي عناصره الأكسجين و الهيدروجين ويعتبر الأخير من اكبر العناصر المخزنة للطاقة في الكون حيث يحتوي الهيدروجين علي 144.2 كيلو جول لكل وحدة عند الاحتراق علي عكس الوقود التقليدي الذي يحتوي علي 41.2 كيلو جول لكل وحدة من الطاقة، حيث يمكن إضافته للسيارات ايا كان نوعها او حجمها أو سنة الصنع لتوفر 50% من الوقود والملوثات وتزيد من قوة السيارة وعمر المحرك بنسبة 30% في مقابل كمية بسيطة من الماء.

تشير رحاب عادل إلى أن معظم شركات السيارات العالمية تتجه إلى استخدام السيارة المهجنة أي التي تستخدم خليطا من الوقود التقليدي مع الهيدروجين ولكن تكمن الخطورة في التحرك بتانك مليء بالهيدروجين من محطات الوقود بدلا من تخزين كمية من الماء في السيارة وهذا ما حاولنا تنفيذه وتطبيقه بالفعل حيث يعتمد أسلوب توليد الهيدروجين من الماء وقت الاستخدام.

ويكمل المهندس يوسف إن الهيدروجين العنصر الأخف وزناً والأكثر توافراً في الكون، والمرشح الأقوى لقيادة الثورة العالمية المقبلة في مجال الطاقة، بل إن العلماء يطلقون عليه تسمية "الطاقة المستديمة" كونه لا ينفد أبداً، بالإضافة إلي أن المواد التي يخلفها استخدام الهيدروجين لإنتاج الطاقة هي الماء والحرارة ومن المتوقع لطاقة الهيدروجين حين يبدأ العمل بها فعلياً، أن تحدث تحولاً دراماتيكياً في الاقتصاد العالمي ككل.

استغرقت النسخة المبدئية من المشروع 6 شهور للتصنيع بتكلفة 5 آلاف جنيه ولكن ينخفض ذلك في حالة الإنتاج النهائي للمستهلك حيث تتكلف الوحدة حوالي 500 جنيه يمكن من خلاله نصف لتر ماء توليد 2 متر مكعب من غاز الهيدروجين وتستخدم طاقته كمولد كهرباء حيث يبدأ الامر بتحريك السيارة من خلال البطارية ثم يبدأ الجهاز بتحليل الماء إلي عنصريه كل منهما منفصل بذاته في حالة غازية وبعدها يتم تحريك السيارة مسافات طويلة من خلال طاقة غاز الهيدروجين.

واجهت أعضاء المشروع صعوبات كثيرة منها عدم توفر مصادر المعلومات الفنية والهندسية حيث لجأوا الي الاتصال بالجامعات الغربية عن طريق الانترنت ، كما تحديا معا استخفاف الكثير من فكرتهما الي ان حازت علي اعجاب المتخصصين اثناء عرضها في مسابقات عديدة منها حصوله علي المركز الثاني عشر من اصل 3000 مشروع علي مستوي الوطن العربي في مسابقة خطط الأعمال التابعة للمؤسسة العربية للعلوم و التكنولوجيا.

يتساءل الفريق أين تذهب الميزانيات الضخمة للبحث العلمي ؟! خاصة مع تحمل الباحثين تنفيذ مشاريعهم العلمية علي نفقاتهم الشخصية مما يعوق تطبيقها علي ارض الواقع ، كما يتمني تحويل المشروع الي منتج يطرح في الاسواق ليستفيد منه كافة الناس في شتي المجالات، والتخلص من «عقدة الخواجة» خاصة مع تواجد عقول مصرية تحارب من أجل هذا الوطن.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:17 pm

اختراع يستخدم تقنية "النانو" في تحلية المياه

مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية


قامت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بتسجيل براءة اختراع عن طريقة جديدة لتحلية المياه باستخدام أحدث تقنية في العالم الآن، وهي تقنية النانوتكنولوجي، وشارك مدينة الملك عبدالعزيز في ذلك الاختراع المثير شركة آي بي إم الأمريكية.

وقام الفريق البحثي بتطوير أغشية جيدة بإمكانها تنقية الماء من الأملاح والمواد السامة بكفاءة وسرعة عاليتين، وتم الاتفاق بين الجهتين السعودية والأمريكية على إعلان الاكتشاف الكبير في وقت واحد في كل من السعودية وأميركا.

وتعد الأغشية الجديدة التي تعتمد على الضغط الاسموزي العسكي من أهم الاكتشافات في مجال تنقية المياه وتحليتها، حيث تمكن الفريق المشترك من وضع مفهوم جديد للأغشية والمواد التي بإمكانها مقاومة الكلور وقيامها بمهامها بجودة أعلى ودقة أفضل، مما يجعلها ملائمة لاستخدامها في إزالة المواد السامة، كما أنها لا تسمح بتراكم البكتيريا.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:18 pm

ماكينة جديدة لتدوير علب الألومنيوم تكلفتها على تزيد على 500 دولار



تمكن كل من وجيه عدلي وكريم ضيف وفرج محفوظ من ابتكار جهاز جديد لتدوير علب الألومنيوم والقادر على توفير الطاقة، الكهرباء والمواد الخام ، الابتكار مكون من نظام هيدروليك ونظام تحكم عن طريق وحدة ( SCADA) plc، وأخيرًا موتور ربع حصان .

يؤكد الفريق أن هذا الابتكار منتشر علي نطاق واسع في الدول الأوروبية خاصة بجانب السوبرماركت حيث يتم إعادة تدوير العلب الخاصة بالمياه الغازية ولكن يمكن تضخيم الاستفادة منه علي نطاق المصانع ، و علي الجانب الآخر تبلغ تكلفة الجهاز 500 جنيه، وهو قابل للتضاعف وفقًا لحجم الموتور وبيانات قطع الغيار .

يؤكد وجيه أن هذا الجهاز مفيد في توفير العمالة حيث لا يتطلب عمله إلا مراقبًا فقط لعملية التدوير، ولكن يتوقف استخدامه علي قوة الموتور .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:18 pm

ماكينة ذكية لتحويل القمامة إلى سماد عضوي



تمكنت المهندسة العمانية بشرى بنت جعفر العبدوانية من تصميم وتنفيذ أول ماكينة من نوعها تقوم بتحويل القمامة إلى سماد عضوي يستخدم في الزراعة خلال أقل من ساعة بدلا من إتباع أسلوب الكمر والذي يستغرق من 3 إلى 6 أشهر.

يعتمد الاختراع على مفاعل حيوي وهو عبارة عن برنامج حاسوبي ذكي يمكنه إدارة الماكينة وتحديد وتنفيذ عملية التحويل والخلط واستبعاد أي مواد مشعة من تلقاء نفسه. والماكينة التي تحول القمامة والمخلفات إلى سماد هي عبارة عن تصميم مصغر «ديمو»وتزن حوالي 300 كيلو جرام.

واعتبر البعض أن مشروع بشرى لو تم تعميمه فسوف يؤدي إلى تغيير نمط العمل في مجال القمامة وانتهاء عصر الحصول على الأسمدة بطريقة الكمر نهائيا. وكانت كلية الزراعة بجامعة القاهرة قد أجرت جميع التحاليل الكيميائية على السماد الناتج من الماكينة وأشادت به مؤكدة في تقريرها العلمي أن العينة جاءت مطابقة للمواصفات وصالحة للاستعمال الزراعي بفضل العناصر الموجودة بها ونسبة المواد العضوية والنيتروجين والكربون واقترحت الكلية عمل برتوكول تعاون مع المخترعة المهندسة لعمل البحوث التطبيقية على العينة واعتمادها في خطة الكلية للسنة الدراسية 2010-2011 والسماح بعمل دراسات عليا وبحوث على العينة للنشر في المجلات العلمية.

وكان قد عاون بشرى في مشروعها الكيميائي شرف إمام سلامة وهو مستثمر في مجال جمع القمامة في مصر وتحويلها إلى أسمدة عضوية وقد ساهم في ضبط و موازنة المعادلات الكيمائية .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:19 pm

ماكينة جديدة لتدوير المخلفات الإلكترونية



تمكن المخترع المصري عصام الدين محمد هشام من ابتكار ماكينة لإعادة تدوير المخلفات الالكترونية، كأول ماكينة من نوعها في الشرق الأوسط توفر في المال، وتحافظ علي البيئة وصحة الإنسان من الإصابة بأمراض خطيرة، من جراء هذه المخلفات.

بدأ عصام في البحث في كيفية الاستفادة المخلفات الإلكترونية، والتي بمثابة قنبلة موقوتة، تنمو بسرعة النمو التكنولوجي، و تحتوي علي مواد خطيرة، مثل المعادن الثقيلة (الرصاص - الكادميوم - الزئبق - البلاستيك - اسود الكربون) التي لها تأثير ضار جدا علي صحة الإنسان، حيث تسبب تسممًا حادًا في الجهاز الهضمي، تلف في الأعصاب الطرفية والمركزية، (تسبب نوبات صرعية)، خصوصا عنصر"الكادميوم المسرطن"، الذي يتسبب في تلف الرئة، والكلي، والكبد.

ومن هنا شعر عصام بمدي خطورة التخلص من هذه المخلفات الالكترونية بشكل عام، فحمل علي كاهله إيجاد حل مناسب لهذه المشكلة، وبدأ يبحث ويدرس كيفية الاستفادة، وبعد فترة من الجهد المضني والسهر ومواصلة الليل بالنهار وجد أن الحل يكمن في ابتكار ماكينة تقوم بإعادة التدوير والاستخدام فضلا عن تقليل الاستهلاك.

وبالفعل شرع في تصنيع ماكينة تعيد تدوير علب الأحبار الأكثر استهلاكا في مجال "المخلفات الالكترونية" باعتبارها أول ماكينة من نوعها في الشرق الأوسط، ونجحت التجربة بإعادة تدوير علب الأحبار الفارغة بتصنيعها وإخراجها بشكل جديد، وجيد وذي كفاءة،وجودة عالية، وهذه الماكينة كما يشير عصام تخدم البيئة بشكل جيد حيث يتم إعادة استخدام "المخلفات الالكترونية".

ولكن واجهته عقبة كبيرة وهي توفير القوي العاملة، ففكر في الرجوع إلى ارض الوطن، وخاصة أن مصر تمتلك طاقة هائلة من الشباب أصحاب العقول البشرية التي تصنع المعجزات. وبالفعل عاد وإنشاء ورشة صغيرة متخصصة في صناعة ماكينات تدوير علب الأحبار الفارغة.

وقام بتدريب مجموعة من الشباب علي تصنيع هذه الماكينة، ومنها أسس شركة "اسبير انك "لإعادة تدوير علب الأحبار. وبدأت الفكرة تنمو خطوة بخطوة بنجاح كبير لدرجة انه بدأ يصدر علب الأحبار المعاد تدويرها لحوالي 50 شخصاً علي مستوي العالم العربي .مثل السعودية، والأمارات، والأردن، والذين يعملون تحت علامته التجارية.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:20 pm

جهاز يولد الطاقة الكهربائية من أمواج البحر

المخترع مازن ديب


منح المعهد الوطني الفرنسي للملكية الصناعية براءة للمهندس مازن ديب لاختراعه جهاز يستطيع توليد الطاقة الكهربائية من طاقة أمواج البحر، وتعتمد فكرة الجهاز على رفع ماء البحر إلى سد مبنى إلى جانبه وأكثر ارتفاعاً منه لاستعماله في توليد الكهرباء، والجهاز يتميز بقلة تكلفته التي تقل كثيرا عن محطات إنتاج الكهرباء عبر الوسائل المعروفة الرئيسية كالمحطات النووية والبترولية المكلفة ماليا والملوثة بيئيا.

ويقوم هذا الاختراع برفع ملايين الأمتار المكعبة يومياً إلى ارتفاع أعلى من 100 متر حيث تعاد هذه المياه إلى توربين مائي عالي الاستطاعة ليقوم بتوليد عشرات الميغاواطات يومياً وقد قدم هذا الاختراع بفرنسا وتصادق عليه وتم نشره في مجلة الاختراعات الفرنسية برقم 2860270، وحاز على دبلوم مشاركة بالمعرض العالمي للاختراع والابتكار فرنسا، وهذا الاختراع محمي لمدة عشرين عاماً.‏

والمشروع يتكون من مجموعة من الأجهزة الميكانيكية المترابطة مع بعضها البعض، تغرس تحت سطح مياه البحر، وكل جهاز عبارة عن مكبس يتمحور مع جسر حامل له و"لفواشه" ضخمة في نهايته "أبعادها بشكل متوسط: العرض 1م، الطول 6م والارتفاع 12 م "ترتبط مع المكبس بمفصل ميكانيكي، ونتيجة لحركة الفواشة الناجمة عن الحركة الشاقولية للأمواج تضغط على المكبس والذي يدفع بدوره كميات كبيرة من مياه البحر إلى سد يرتفع بحدود 100م يبنى بالقرب من شاطئ البحر، ثم يتم إسقاط مياه هذا السد على توربين حديث " عنفة" ذو مردود عال جداً يتجاوز الـ 95 %، والذي يعطينا طاقة كهربائية نظيفة دون أي مخلفات أو أثار بيئية ضارة، إن تدفق 1م3 بالثانية يولد عشرات الميجاواطات الكهربائية بهذه الطريقة .

يقول المهندس مازن ديب إن المشروع يمثل وسيلة بسيطة جداً واقتصادية لإنتاج الكهرباء عبر استغلال الطاقة الحركية المهدورة لأمواج البحر, في الواقع يكفي أن يعمل الجهاز خلال فترة ارتفاع الأمواج لملء السد بالماء الكافي لإنتاج الكهرباء على مدار العام، وهذه الطريقة اقتصادية جداً وبيئية, ونستطيع بالإضافة لذلك الاستفادة من السد لتربية الأسماك والمحار ولمشاريع سياحية مختلفة.‏ يستطرد المهندس المخترع: "يتألف الاختراع من مجموعة أجهزة ميكانيكية بذراعين متوازيتين متمفصلين من جهة مع عارضة مثبتة إلى قائمتين مزروعتين تحت البحر ومن جهة أخرى مع قارب يتبع حركة الأمواج متزحلقاً عبر عجلات على سكتي حديد مثبتتين إلى قاع البحر وذلك للحفاظ على حركة محددة للقارب".‏

ويتابع: "تصل الذراعين عبر جسر منفصل في وسطه مع عمود يتوجه نحو الأسفل ويتمفصل مع قفص اسطواني يتحرك عمودياً داخل اسطوانة مثبتة جيداً في قاع البحر وموصولة مع أنبوب عبر نافذة هذا الأنبوب يصل إلى ارتفاع أعلى من ارتفاع السد المبني لاستقبال الماء".

وكل حركة للقارب مولدة عبر الأمواج تولد حركة للقفص بداخل الاسطوانة هذا القفص يتضمن نصفي قرص متمفصلين مع المحور المار عبر قطرهما ويتحركان نحو الأسفل بزاوية 70 درجة. فعندما يصعد القفص تبعاً لصعود القارب عبر الأمواج فإن نصفي القرص تتحركان نحو الأسفل بزاوية 70 درجة تحت تأثير وزن الماء فوقهما مما يسمح لتيار من الماء بالعبور عبر نصفي القرص لملء الاسطوانة بالماء. عندما ينزل القفص بعد تراجع الموجة, فإن نصفي القرص يرتفعان تحت تأثير ضغط الماء تحتهما, متلقين بذلك مدخل الاسطوانة, يكمل القفص حركته نحو الأسفل دافعاً الماء المحتوى ضمن الاسطوانة عبر الأنبوب الموصول معها حتى الارتفاع المطلوب ليجري في قناة مائية تقود إلى السد.‏

يتم التخلص من الهواء المحتوى بشكل اجتماعي ضمن الاسطوانة عبر صمامات يمكن أن توضع على نصفي القرص لاستبعاد الهواء خلال نزول القفص ضمن الاسطوانة. وإن فائدة النافذة الموجودة بين الاسطوانة والأنبوب هي منع ارتداد ماء الأنبوب نحو الاسطوانة خلال حركة القفص نحو الأعلى. وحسب طرق خاصة للتنفيذ يمكن أن تزود النوافذ بطوافات لتسهيل حركتها, والبستون يمكن أن يتمفصل مع عجلة معلقة بقاع البحر وذلك لزيادة مطال حركة البستون. ‏

الأجهزة التي يحتاجها الاختراع
يؤكد المهندس مازن ديب أن الجهاز المبتكر يحتاج إلى بعض الأجهزة لكي يؤدي مهمته كما يجب وأهم الأجهزة –حسب المخترع- هي:
1- جهاز لرفع ماء البحر إلى سد يتميز بما يحويه من ذراعين متوازيتين متمفصلتين من جهة ويتبع حركة الأمواج متزحلقاً عبر عجلات وأربع عجلات أخرى غير موضحة على سكتي حديد مضاعفتين منحنيتين ومثبتتين في قاع البحر ومتمفصلتين من الجهة الأخرى عبر التمفصلات مع عارضة مثبتة جيداً إلى قائمتين مغروستين تحت البحر وموصولتين عبر جسر متمفصل بدوره في الوسط عبر التمفصل مع البستون المتمفصل بدوره عبر التمفصل مع القفص الاسطواني المتضمن نافذتين تحت شكل نصفي قرص متمفصلين مع قطرهما وقابلين للانفتاح نحو الأسفل بزاوية 70 درجة ولديهما صمامات لإبعاد الهواء وتتحركان مع القفص شاقولياً داخل الاسطوانة المثبتة جيداً بقاع البحر والموصولة عبر النافذة مع الانبوب الواصل إلى ارتفاع أكبر من ارتفاع السد المبني لاستقبال الماء بعد جريانه في قناة بشكل عام وأجزاء الجهاز معدنية وغير قابلة للصدأ.‏
2- جهاز حسب المطالبة الأولى متميزة بأن النوافذ مزودة بفواشات من الأسفل لتسهيل حركتها ومصنعة من مادة وزنها النوعي أخف من الوزن النوعي لماء البحر ولتتحمل ضغطاً كبيراً.
‏ 3- جهاز حسب المطالبة 1 , 2 متميز بأن البستون طويل بشكل كاف وموصول عبر التمفصل إلى عجلة متمفصلة في وسط الجسر ومثبتة إلى قاع البحر عبر العمود عبر تمفصلين مع الأرض ومع العجلة.
‏ 4- جهاز حسب أية مطالبة من المطالبات السابقة متميز بأن العارضة والقوائم مشتركة بين أربعة أجهزة اثنين من كل جهة.
‏ 5- جهاز حسب أية مطالبة سابقة يتميز بوجود شباك حول الجهاز لمنع عناصر أخرى غير الماء من الدخول إلى داخل الاسطوانة.‏

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:20 pm

مشروع لتوليد الطاقة النظيفة يحصل على براءة سويسرية



تمكن المخترع عزالدين محمود من ابتكار مشروع لتوليد الطاقة النظيفة، ويتميز بانخفاض التكلفة وسهولة إنشائه فضلا عن أنه صديق للبيئة، وحصل عزالدين على براءة اختراع من سويسرا.

والمشروع عبارة عن محرك يعمل بالقوة الذاتية المستحدثة، ويكتسب الطاقة من خلال حركة دورانية متواصلة وقابلة للتحكم في السرعة والقوى، ويتم ربط المحرك بالمولدات لإنتاج الطاقة النظيفة والمتجددة، بشكل ينافس فيه المشروع، المحطات الهوائية التي تنتج الطاقة النظيفة.

يقول المخترع السويسري ذو الأصول التونسية: "العالم الآن يتجه إلى إنتاج الطاقة النظيفة نظرا لتوقع نضوب الوقود الأحفوري من جهة، وحفاظا على البيئة من جهة أخرى".

ويضيف لموقع "موهوبون": "المشروع الجديد حال تنفيذه سينافس المحطات الهوائية، سواء من حيث التكلفة أو من حيث الطاقة التي يتم إنتاجها".

المشروع الجديد يتميز بالحريّة في كميّة إنتاج الطاقة، وانخفاض التكلفة، فضلا عن أنه آمن بيئيا، ولا يعرض المشتغلين عليه إلى مخاطر وقوع الحوادث المتكرر، والجديد أنه يمكن أن يقام في أي مكان ولا يقتصر على أماكن معينة مثل محطات إنتاج الطاقة من الرياح التي تشترط إقامتها على أماكن فيها سرعة الرياح كبيرة.

والمخترع عزالدين محمود هو سويسري من أصل تونسي يعمل كفنّي ميكانيكي صناعات دقيقة، صانع نماذج متخصّص في الأبحاث والتطوير هندسة ميكانيكيّة. خبرة أكثر من 20 سنة في الميكانيك العام صيانة وصناعة قطع الغيار (بين تونس وليبيا وسويسرا)، وله عدّة شهادات براءة اختراع في الأدوات الجراحة الطبيّة.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات بيئية (اقتصاد بيئي)

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:21 pm

محطة كهربائية توفر الطاقة النظيفة للوطن العربي

المخترع عمرو المالكي


ابتكر المخترع السعودي عمرو المالكي محطة لإنتاج الطاقة الكهرومائية النظيفة من مياه البحر بشكل غير مسبوق عالميا، ومن المقدر لهذه المحطة أن تنتج طاقة هائلة جدا تغطي -حسب المخترع- جزء كبير من احتياجات الدول العربية من الطاقة الكهربائية بشكل قد يكاد يكون شبه مجاني لقلة التكاليف التصنيعية.

ومحطة المالكي المبتكرة تعتمد على طاقة الضغط لكل من الرياح ومياه البحار وذلك باستغلال طاقة الكتلة والجاذبية وقوانين العالم "باسكال" للضغط لإنتاج الطاقة الكهربائية عن طريق البحار.

ولأن شدة التيار تختلف باختلاف سرعة الرياح أو أمواج البحار، مما يؤدي إلى اختلاف في شدة التيار الكهربائي الناتج منهما بين فترة وأخرى، فإن المخترع يقوم بتحويل الطاقة الكهربائية الناتجة إلى طاقة حرارية، عن طريق تسخين مياه البحر في خزانات خاصة باستخدام الطاقة الكهربائية الناتجة من المولدات الكهرومائية؛ حتى يتحول إلى بخار ماء، ويقوم بذوره بتشغيل توربينات كهربائية، وبذلك يتم إنتاج طاقة كهربائية بتيارات ذات تردد وقوة ثابتة، وهو نفس مبدأ عمل المحطات البخارية، كما أنه يمكننا من أن نستفيد من بخار الماء بعد تبريده كماء للشرب، وبذلك نحل مشكلة ندرة المياه في أوطاننا.

يقول المخترع المالكي عن اختراعه: " التقنية التي يعمل بها الجهاز قد تكون معقدة بعض الشيء لكنها تنتج طاقة كهربائية عالية بسبب ضغط المياه وسرعة حركتها لملئ الجسم المغمور فيها وتفريغه منه وبسبب إزاحة الجسم العائم للمياه في الاسطوانة الرئيسية ودفعها للاسطوانة الداخلية الأقل مساحة (قانون باسكال) وإخراج المياه إلى البحر ثانية، تنتج الطاقة الكهربائية بطريقة متجددة."

ويستطرد قائلا: "قد تبدو تكلفة البناء عالية ولكن عند حساب الطاقة الناتجة وعدم الحاجة إلى صيانة مكلفة، فضلا عن المكسب البيئي وعدم الحاجة إلى وقود لتشغيل هذه المحركات فإن التكلفة لا تذكر".

وللوصول بالاختراع إلى مستويات قياسية في إنتاج الطاقة يقترح المخترع بناء الجهاز على شكل وحدات ثلاثة أي ثلاثة أجهزة مترابطة مع بعضها البعض بحيث يبدأ الأول في العمل إلى أن تصل المياه النصف ومن ثم يبدأ عمل الجهاز الثاني حتى تصل المياه فيه إلى النصف ومن ثم يبدأ عمل الجهاز الثالث لكي تكون الطاقة في كل الفترات بكمية ثابتة، كما يقترح أن يتم تجميع الطاقة حرارية في خزانات تحوي مياه البحر وهذه الطاقة الحرارية تبخر المياه التي تندفع إلى توربينات لإنتاج الطاقة الكهربائية ذات التردد المنتظم وأيضا إنتاج المياه المحلاة.

الغريب في الأمر أن المخترع عمرو المالكي درس فصل دراسي واحد فقط في كلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز ولم يتمكن من الالتحاق في قسم الحاسب الآلي بسبب عدم توفر مقاعد بالقسم، فقام بسحب أوراقه من الجامعة والتحق بالجامعة العربية المفتوحة قسم الحاسب الآلي، وقام بقراءة الكثير من الكتب والأبحاث العلمية في اتجاه لتعليم نفسه بنفسه فقي التخصصات التي يحبها دون الاعتماد على مقررات الجامعة، وأخذ في قراءة كل ما يقع تحت يده من كتب خاصة بالاختراعات وكيفية تنمية الذكاء والابتكار، وهو ما جعله يحجم عن إكمال دراسته الجامعية لعدم رغبته في أن تكون الشهادة هي الهدف من الدراسة، بالإضافة إلى خشيته أن تشغله وظيفته عن تنمية مواهبه العلمية، وهذا ما جعل أصحابه يطلقون عليه لقب "أديسون السعودية".

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى