بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

بالكلمة الطيبة يتألق التفكير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بالكلمة الطيبة يتألق التفكير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت أبريل 02, 2011 8:15 pm





من النعم التي لا يستطيع أن يدركها الإنسان أو يلمسها أو حتى أن يراها، هي القدرة على التفكير وحل المشكلات والصعاب، حيث أنها تتطور معه تلقائياً يوماً بعد يوم.

ولولا العقل المفكر لما سارت الحياة ولما تطورنا ولا وصلنا إلى عالمنا اليوم.


التفكيرهو محرك الحياة وهوية الأفراد والشعوب.

بالتفكير ترتقي الأمم وبدونه تبقى في مكانها وتتراجع، بالتفكير تُصنع الهمم وتعلو وبدونه تضيع وتلهو. وهناك نوعان من التفكير هما التفكير الإيجابي والتفكير السلبي، فالسعيد من عرف الطريق الأول والشقي من تعس بسلوك الطريق الأخر، وكلاهما سلوك موجود مع الإنسان منذ قديم الأزل.


من المعروف أن الأسرة هي أساس المجتمع، وهي التي تربي الطفل وتدربه على التعلم والتفكير وتسهم في تمكين قدراته على العطاء والإنتاجية.

فالطفل كائن شفاف نستطيع تشكيل شخصيته كما نشاء، وما أن تتهيأ التربية السليمة والبيئة الداعمة فقد يصبح ذلك الصغير قائداً أو عالماً، وما إن ساءت البيئة سينتهي به الأمر لأن يكون جاهلاً أو ربما معقداً.


لا يختلف اثنان على أن تربية الطفل تعتمد على إرشاده بالحديث الإيجابي، لنبني ثقته بنفسه ونعزز قدراته، حيث أن للحديث السلبي دور في تحطيم وهدم تلك الثقة والاعتزاز بالنفس، وقد يؤدي إلى إطفاء القدرات وتراجعها، لذا وجب على الآباء والتربويون الحرص في اختيار كلماتهم وانتقاء ألفاظهم التي يخاطبون بها أطفالهم، والعمل على توفير بيئة مليئة بالتشجيع والتحفيز والمديح.

فرب كلمة من معلم أو أب أو أم جرحت وأثرت في الطفل حتى مراحل لاحقة من العمر من شدة وقعها، ورب كلمة ساحرة أضاءت طريقاً وغيّرت مسيرة الحياة.


ومن أمثلة الحديث السلبي الموجه للأطفال "الاهانات اللفظية" التي قد تكون مباشرة أو تهكمية كنغمة الصوت أو صراخ أو انتقاد، وقد تكون تعبيرية بالوجه إما بغضب أو بنفاذ صبر.

فقول " أنت لا تعرف شيئاً"، "ابنتي لا تجيد شيئاً"، "لا أحبك" "لا يعجبني شكلك" جميعها جُمل تحمل في مضامينها إساءة و إهانة لشخصية الطفل.

حيث يمكن أن تُوجه الطفل بمفردات لا تمس كرامته ولا تضر بعقله وروحه، فمثلاً:

يمكن استبدال قول "لا ترفع صوتك أمامي" بقول "لا أحب هذا الأمر عند مناقشته بصوت عالي"، و يحبذ استبدال قول "أنت لا تفعل شيئاً بالشكل الصحيح" بقول "أود لو تجرب فعل ذلك على هذه الطريقة".

إن عدم التفرقة بين محبة الطفل وانتقاد عمله شيء، بينما عدم محبته وانتقاده، فإنه شيء آخر، لا بد أن يؤثر على نفسيته ويجعل منه طفل ذو شخصية ضعيفة تقوده إلى الاستسلام واستقطاب الأفكار السلبية حوله.

لذا على البالغين مراعاة ضبط النفس وتجنب الانفعال والإساءة، وتجنب إشعار الطفل بالحرج، بل يستحسن توجيه الغضب نحو السلوك أو العمل نفسه "الأداء" وليس نحو الطفل كشخص.


للتفكير السلبي أسباب عديدة ومتنوعة، ويجب معرفة طرق التخلص منها و تعويد أنفسنا على نبذها مبكراً، وأن نتعلم كيفية التصدي لها وتحويلها إلى طاقة ايجابية مفيدة، لنصبح قادرين على تحمل المسؤولية مواجهين لمتطلبات الحياة.

فتعويد اللسان على ذكر الكلام الحسن الطيب من المسائل المهمة في تعاملات الحياة وفي تربية الأبناء قال تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) [سورة إبراهيم:24-25]

وفيما يلي مجموعة من الإرشادات العامة للوالدين والمربين والتي يمكن مراعاتها في تربية الأبناء:


مساعدة الطفل على اكتشاف قدراته ومواهبه التي حباه الله بها وميزه عن غيره.
مدح محاسن الطفل وصفاته، وعدم التركيز على عيوبه وتضخيمها.

تشجيع الطفل ومديحه أمام الآخرين ووصف جوانب التميز لديه.

حث الطفل على تكوين صداقات جيّدة، وتشجيعه على المشاركات الاجتماعية.

تشجيع الطفل على الالتحاق في البرامج العلمية أو النشاطات و الرحلات الهادفة.

مساعدة الطفل على اكتساب مزيداُ من الثقافة والعلم.

مساعدة الطفل على أن يجالس أو يلعب مع أقرانه المتفائلين والناجحين والمحفزين وذوي الهمم العالية.

مساعدة الطفل وتوجيهه لقراءة أو سماع قصص الناجحين المشجعة و لخبراتهم المحفزة.

فالعقل والتفكير هما المحركان في سعادة الإنسان أو تعاسته. والتفكير الإيجابي والنظر إلى ما يمكن تحقيقه هو أصل النجاح، لكن التفكير والحديث السلبي فيما لم يتم تحقيقه هو المدمر والقاتل للإنجاز.

يقول أحد العلماء: "إننا نحن البشر نفكر فيما لا نملك وننسى أن نشكر الله على ما نملك، فتصرفاتنا في هذا العالم هي انعكاس لنظرتنا إليه".



لذا على الوالدين والمربين أن يُعلّموا أنفسهم طرق الاسترخاء والهدوء قبل التصرف بغضب، ليتحكموا بسلوكهم ويضبطوا أعصابهم عند مواجهة المواقف الصعبة أو غير المقبولة، وليكونوا متزنين نفسياً وعاطفياً، قادرين على تربية ورعاية الأطفال بروح الإيجابية والثناء البنّاء، متمكنين من ضبط انفعالاتهم، متخلين عن كل حديث سلبي.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى