بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مهم رجاءً
الثلاثاء أبريل 15, 2014 7:22 pm من طرف نجلاء السويكت

» حل كتاب النشاط التفسير 1م -ف2
الثلاثاء أبريل 08, 2014 6:35 pm من طرف لغتي القران

» كيف تذاكر دروسك ؟ خطوات توصلك لتحقيق النجاح بعون الله
الأحد أبريل 06, 2014 6:49 pm من طرف لغتي القران

» دخول فقط للبنات
الأحد أبريل 06, 2014 11:40 am من طرف لغتي القران

» طلاب هذي الايام (اخر زمن)
الخميس مارس 20, 2014 7:00 pm من طرف roro123__

» للاذكياء فقط
الخميس مارس 20, 2014 6:51 pm من طرف roro123__

» تكريم المتفوقات في مادة الدراسات الاجتماعية والوطنية
الخميس مارس 20, 2014 8:29 am من طرف أمل العباد

» توعية صحية بسرطان الثدي
الأربعاء مارس 19, 2014 5:52 pm من طرف أمل العباد

» يوم الأم
الأربعاء مارس 12, 2014 10:26 am من طرف abdalrzak

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
نجلاء السويكت
 

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
لغتي القران
 
نجلاء السويكت
 

التبادل الاعلاني

اذاعة برنامج الامن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اذاعة برنامج الامن

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين مارس 14, 2011 1:34 pm

الإذاعة (1)
بالشكر تدوم النعم
نعمة من نعم الله تعالى ، لا يهنأ العيش بدونها ، ولا يقر قرار عند فقدها،
إنها النعمة التي يبحث عنها الكثير، هي نعمة لا أجلّ منها ولا أعظم إلا نعمة الإسلام، أعرفتم تلكم النعمة ؟ إنها نعمة الأمن والأمان والسلامة والاستقرار في الأوطان.
فمن مقومات الأمن في الأوطان شكر النعم بالقلب والجوارح وذلك بالإقرار للمنعم بحبه والثناء عليه،واستعمال تلك النعم في طاعة الله ، قال تعالى{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} (7) سورة إبراهيم
وبالشكر تدوم النعم . . . ويتمثل ذلك في شكر المنعم جل وعلا ، وما من نعمة جاءت للخلق من أهل السموات والأرض إلا من الله جل وعلا : ( وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)(سورة النحل الآية 53) .
وحين نشكر الله على النعم تدوم،وبدوامها تقوى أواصر الأمن والاستقرار في بلادنا .
ويروى عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - أنه قال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير،ومن لم يشكر الناس، لم يشكر الله،والتحدث بنعمة الله شكر،وتركها كفر،والجماعة رحمة،والفرقة عذاب)) حسن صحيح (صحيح الترغيب(
أحبتي ..... نحن في هذا البلد أحق شعب على وجه الأرض بشكر النعم وتقديرها ، ومن أجلّ النعم التي أنعم الله بها علينا أن جعل بلادنا مهبط الوحي ، ومنبع الرسالات ، وجعلها أرضا مقدسة ، فيها بيت الله الحرام ، و مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، كما هيأ لنا عز وجل بمنه وكرمه حكومة تطبَق شرع الله وتحافظ على مقاصد الشريعة الإسلامية وتسعى إلى الإصلاح ، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وترعى بيوت الله، وتنشر الإسلام الحق في أرض الله وتقوم بواجب الدعوة إلى الله في مشارق الأرض ومغاربها بالحكمة والموعظة الحسنة .
كما يأتي في مقدمة هذه النعم أيضا نعمة الأمن والاستقرار التي حبانا الله بها وميز بها بلادنا،هذه النعمة العظيمة التي يفتقدها بعض الناس في أنحاء المعمورة .
أحبتي... نعمة الأمن من نعم الله التي لابد أن تُذكر ويذكَّرَ بها و يُحافظ عليها،وهذا من شكرها قال سبحانه وتعالى: { وَاذْكُرُواْ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
[ الأنفال : 26].
ونعمة الأمن تقابل بالشكر و الذكر { فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ } [ البقرة : 239
أحبتي .... النعمة التي نعيشها ليست لمواطن دون مواطن . . . إنما هي نعمة للجميع ،والحفاظ عليها مسؤولية الجميع من هنا كان على كل مواطن أن يؤدي واجبه ، ويبذل جهده للمحافظة على استقرار بلده وتقدمها ورخائها في كل موقع وفي كل مكان،فالعدل كل العدل أن نعدل مع أنفسنا ، ونعطيها حقها في الحفاظ على نعمة الاستقرار في بلدنا ، فلا مكان لمغرض بين قوم واعين ولا مكان لمخرب بين شعب يدرك معنى البناء ويقف حارسا أمينا ساهرا عليه .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اذاعة برنامج الامن

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين مارس 14, 2011 1:34 pm

الإذاعة (2)
ماذا يحدث إذا فقد الأمن؟
أحبتي ... إن نعمة الأمن من أعظم نعم الله علينا لهذا اهتم الإسلام بالمحافظة عليها غاية الاهتمام، فنهى عن كل ما يخل بالأمن مهما كان أمرا صغيرا، فقد نهى صلى الله عليه وسلم المسلم أن يروع أخاه المسلم فقالSad( لا يحل لمسلم أو مؤمن أن يروع مسلما)) إسناده صحيح ،وقال Sad( لا يأخذ أحدكم متاع أخيه جادا ولا هازلا)). إسناده صحيح
ومن مظاهر اهتمام الإسلام بالأمن مراعاته لأحوال الناس في حالة فقدان الأمن، أو اختلاله ،أو حتى في حالة الخوف ، ومن ذلك إسقاط أو تخفيف بعض التكاليف الشرعية عنه ،فرغم أن الصلاة هي عمود الإسلام ولا يعذر المسلم بتركها أو بتأخيرها عن وقتها من دون عذر إلا أنه عندما يختل الأمن ويشعر الإنسان بالخوف تشرع له صلاة الخوف فيصلي على حسب حاله.
وليعلم الجميع أن بالأمن والإيمان تتوحَّد النفوس، وتزدهر الحياة، وتغدق الأرزاق، ويتعارف الناس وتتلقى العلوم من منابعها الصافية، ويزداد الحبل الوثيق بين الأمة وعلمائها وتتوثق الروابط بين أفراد المجتمع، وتتوحَّد الكلمة، ويأنس الجميع، ويتبادل الناس المنافع، وتقام الشعائر بطمأنينة، وتقام حدود الله في أرض الله على عباد الله.
لكن ماذا يحدث حين يفقد الأمن؟
أحبتي .... باختلال الأمن تعاق سبل الدعوة، وينضب وصول الخير إلى الآخرين، وينقطع تحصيل العلم وملازمة العلماء، ولا توصل الأرحام، و يئنُ المريض فلا طبيب، ولا دواء، فتختل المعايش، وتهجر الديار، وتفارق الأوطان، وتتفرق الأُسر، وتبور التجارة، ويتعسر طلب الرزق، وتتبدل طباع الخلق.
وباختلال الأمن أيضا تقتل نفوس بريئة، وترمل نساء، وييتم أطفال، وينتشر الجهل، ويشيع الظلم، و تسلب الممتلكات .
أحبتي ... لو قلَّبنا البصر في الآفاق؛ لوجدنا الأمن ضرورة في كل شأن من شؤون الحياة بل لن نجد مجتمعاً ناهضاً وحبال الخوف تهز كيانه.
عصمنا الله وإياكم من الفتن، وأرشدنا للحق واتّباع السنن، وحفظ علينا وعلى المسلمين أمننا وإيماننا وأعاننا على الفعل والقول الذي يرضيه عنا، اللهم إنا نسألك الأمن والأمان، والسلامة والإسلام، يا ذا الجلال والإكرام.
وصلّى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اذاعة برنامج الامن

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين مارس 14, 2011 1:35 pm

الإذاعة (3)
الذنوب مزيلة للنعم

أحبتي ... في ظل الأمن والأمان تحلو العبادة ويصير النوم سباتاً والطعام هنيئاً والشراب مريئاً ، فالأمن مطلب في الحياة لا يستغني عنه الخلق لقضاء مصالحهم الدينية والدنيوية وما من عبد إلا ويبحث لنفسه عن أسباب أمنها ،ويبتعد عن أسباب الخوف التي قد تحدق به في طريق حياته، ومهما أوتي الإنسان من سلامة بدن ووفرة رزق؛ فإنه لا يشعر بقيمتها إلا بالأمن والاستقرار.
فالأمن نعمة كبرى، ومنّة من الله عظمى، إذا اختلت نعمة الأمن، أو فقدت فسدت الحياة، وشقيت الأمم، وساءت الأحوال، وتغيرت النعم بأضدادها، فصار الخوف بدل الأمن، والجوع بدل رغد العيش، والفوضى بدل اجتماع الكلمة، والظلم والعدوان بدل العدل والرحمة.. عافانا الله بمنه وكرمه..
إن نعمةً هذا أثرها ، لجديرةٌ بأن تبذل في سبيلها الطاقات وتُسخَرَ الجهودُ والإمكانات للحفاظ عليها.
وكان نبينا صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر جديد ورأى هلاله سأل الله أن يجعله شهر أمن وأمان، وقال : " اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى" أخرجه الترمذي.
وفي الحديث الآخر يذكّر صلى الله عليه وسلم الناس بهذه النعمة فيقول: " ومن أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها )). صحيح البخاري .
أحبتي .. الأمن والإيمان قرينان ، فلا يتحقق الأمن إلا بالإيمان .. قال تعالى : (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون).
ثم لنعلم جميعاً أن المعاصي والأمن لا يجتمعان فالذنوب مزيلة للنعم وبها تحل النقم { ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [ الأنفال: 53 ].


أحبتي ... إن الذنوب والمعاصي هي من أعظم أسباب زوال الأمن أو اختلاله في الأوطان ،وما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة ،والطاعة هي حصن الله الأعظم الذي من دخله كان من الآمنين،وبالخوف من الله ومراقبته يتحقق الأمن والأمان، فلا بد أن نعلم أن الأمن والحفاظ عليه مسؤولية الجميع.
اللهم لا تأخذنا بالتقصير وأعف عنا الكثير وتقبل منا اليسير إنك يا مولانا نعم المولى ونعم النصير اللهم اجعلنا ممن إذا أنعمت عليه شكر وإذا ابتليته صبر وإذا أذنب استغفر، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى