بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

اختراعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اختراعات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 5:59 pm



د.ماجدة إميل حولت مخلفات البلاستيك لتماثيل فرعونية


التخلص من المخلفات في مصر أحيانا ما يتسبب في كارثة بحق البيئة لأنه يتم بطريقة عشوائية، فعمليات حرق القمامة التي تحتوي علي مخلفات بلاستيكية كثيرة يعتقد أنها أحد أسباب السحب السوداء، هكذا بدأت د.ماجدة إميل بالحديث عن فكرتها لإعادة تدوير المخلفات تجنباً للأضرار الصحية الناجمة عن حرقها.

تقول د. ماجدة إميل أستاذ مساعد بقسم البوليمرات والمخصبات بالمركز القومي للبحوث -في حديث نقلته جريدة روز اليوسف المصرية-: "أن فكرة إعادة تدوير الزجاجات البلاستيكية الفارغة جاءتها عندما وجدتها تحتوي علي مواد مسممة وشحوم متحللة ، ففي البداية تقوم بفصل الغطاء والأوراق، بعد ذلك يتم تقطيع الزجاجة إلي قطع صغيرة ثم نضع عليها مواد كيماوية قابلة للتفاعل، ثم مواد أخري لتحويلها إلي البولي إيستر ويمكننا إضافة الماء،والخطوة التالية هي تشكيل البلاستيك والذي يتم عن طريق استخدام الحاقن الحلزوني وهو جهاز مكون من فرن صهر في المرحلة الأولي ويعمل بواسطة ملف تسخين كهربي ثم يقوم الحاقن الحلزوني بضخ مصهور البلاستيك خلال اسطمبة للحصول علي الشكل المطلوب ثم يتم بعد ذلك تبريد المنتج وذلك بمروره علي حوض به ماء".

وتضيف بأنها تمكنت بالفعل من صنع مجموعة من التماثيل الفرعونية لكل من توت عنخ آمون ونفرتيتي والقط الأسود، لكن لعمل تمثال له وزن كبير يمكننا إضافة مادة كالسيوم كاربونيت، وفي هذه الحالة يتم صنع قالب بالشكل المطلوب وبعد جفافه نقوم بطلائه باللون المرغوب فيه.. كما أنه توجد مجالات كثيرة للاستفادة منها مثل ديكورات المنازل والسينما، والبراويز، والأسقف المعلقة .

وأشارت إلي أنه لا توجد مشكلة في القيام بهذه العملية علي المستوي التصنيعي لأن المخلفات موجودة بكثرة ويمكن تجميعها من قرية الزبالين ..

ولم تكتف بهذا القدر بل إنها قامت بعمل بحث آخر، وهو عبارة عن إعادة تدوير البلاستيك مع مخلفات الرخام لكي ينتج منه وحدة بناء خرسانية والتي تتميز بأنها قوية التحمل وممكن أن تكون بديلا عن الخرسانة العادية تخطط في الفترة الحالية لعمل نموذج تجريبي يستعمل فيه الخرسانة الجديدة فقط.



نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:01 pm


مشروع توفير مياه النوافير للري مع الصيانة الدورية الأوتوماتيكية

تمكن المخترع المصري خالد عبد الحميد حسن النمس من ابتكار فكرة مشروع يهدف إلى الاستفادة من هدر المياه عن طريق صرف مياه النوافير أو البرك التجميلية في خطوط الري لري المساحات المزروعة المحيطة مع عمل نظام تنظيف وصيانة دورية أوتوماتيكية لهذه النوافير.

ويتم التنظيف الدوري الأوتماتيكي لقاع النوافير من الطحالب والأوساخ المترسبة والمتراكمة في القاع، وتعمل تلقائيا بضغط المياه الداخل للنوافير في الأذرع القماشية، كما يتم إضافة حاجز للنفاية الصلبة في مخرج صرف المياه الخارجة إلى خطوط الري ويتم سحبه وتنظيفه من النفاية الصلبة بشكل نصف شهري في وقت سحب المياه. وباستخدام فلتر رملي لفلترة المياه الخارجة إلى خطوط الري من الرمل والطحالب والأوساخ المترسبة وسيتم فقط تنظيفه بشكل شهري.

يقول المخترع: "إن من المبررات التي دعتني إلى ابتكار هذا المشروع فهو الأمن والسلامة، فبناء على احتكاكي بدوري كاستشاري لمشاريع الصيانة والتشغيل فإن مياه النوافير أو البرك لا يقوم المقاول بتنظيفها أو إفراغ المياه منها بشكل دوري نصف شهري كما هو مطلوب وعند قيامه بذلك فإنه يقوم بتنظيفها وتغيير مياهها كل 5 أشهر تقريبا وهذا ما يؤدي إلى تراكم الطحالب والأوساخ، فضلا عن البكتيريا والطفيليات والحشرات الضارة".

ويضيف: "فضلا عن أن توفير المياه، فكل النوافير التي يجري عليها الصيانة والتشغيل تسحب مياهها في تناكر أو تفرغ في مناهل صرف مياه الأمطار، وهكذا لن يتم الاستفادة نهائيا بهذه الكمية الضخمة من المياه".

ويوفر المشروع مضخات وفلاتر الكلور والتعقيم لعدم استخدامهما، ويوجد بعض النوافير تستخدم هذه الفلاتر لتنقية المياه بعد خروجها ثم تدخل مرة أخرى إلى النافورة ولكن هذه العملية ستؤدي لزيادة فترة وجود المياه في النوافير فقط، ولكن سيتم صرفها بعد ذلك لأنها لن تكون صالحة لري المزروعات بعد تلوثها بالمواد المعقمة.



نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:02 pm

شوق ونوال سيدتان تقتحمان عالم المشغولات اليدوية



الحاجة شوق وابنتها نوال نموذج ناجح وفريد من محافظة العريش فهما سيدتان اقتحمتا عالم الرجال، فرغم أن المشغولات اليدوية ذات الطراز البدوي من صميم عمل المرأة في العريش إلا أن هذه التجارة يحكمها التجار الرجال فقط، ولكن الحاجة شوق وابنتها قررتا التمرد علي هذا الواقع وأصبحتا سيدتي أعمال بمشروع بدأ بتشغيل 10 فتيات ليصل عددهن اليوم إلي ما يزيد علي 150 فتاة .

وذكرت صحيفة روز اليوسف إن الحاجة شوق لا تحمل أي مؤهل دراسي ورغم ذلك فإنها تمتلك عقلية تجارية مكنتها من إدارة المشروع رغم ما قابلها من عثرات، وبدأ مشروعها منذ حوالي عشر سنوات، ولكن علي نطاق محدود داخل حدود العريش واقتصر نشاطها علي بيع المشغولات اليدوية للفتيات في سوق الخميس بالعريش، ومع مرور الوقت زاد حجم رأس المال وبدأت توزيع الإنتاج علي البازارات والأسواق بالغردقة وشرم الشيخ ودهب .

ومع نمو رأس المال بدأ المشروع في التطور فحصلت علي قرض من صندوق الخدمة الاجتماعية وهنا بدأ المشروع ينمو وتكتمل عناصر القوة والنجاح فيه، فاتجهت إلي شراء المواد الخام من سوق الأزهر بالقاهرة وتوزيعها علي الفتيات اللائي يعملن في منازلهن لحسابها ثم شراء الإنتاج وترويجه في أسواق القاهرة والمدن الساحلية .

وخلال تلك الرحلة الشاقة تعرض مشروع شوق للعديد من المطبات التي نجحت في تجاوزها حتي استطاع التجار أن يتقبلوها كمنافس قوي أمامهم وتلقت أول درس في التجارة : السوق مكسب وخسارة .

أما ابنتها الكبري نوال والحاصلة علي بكالوريوس الخدمة الاجتماعية فقد حرصت والدتها علي إبعادها عن مشروعها حتي لا يشغلها دراستها لتحصل علي شهادتها العليا وتحقق ما حرمت منه الحاجة شوق ، وخالفت العرف العرايشي والذي يقضي بأن تتعلم الفتاة الغرزة البدوية وأصول الخياطة منذ صغرها، وبعد تخرج نوال عملت بعقد مؤقت كأخصائية اجتماعية وهو ما لم يشبع طموحها فقررت مشاركة والدتها مشروعها وتعلمت أصوله بل وحرصت علي ارتداء الزي التقليدي للمرأة البدوية .

وكانت لنوال لمسة شبابية دفعت المشروع إلي التطور حيث حرصت علي تحديث الموديلات بأفكار تتناسب ومتطلبات السوق، فأصبحت الغرزة البدوية الشهيرة لا تزين الجلباب فقط وإنما الحقائب والإشاربات والبلوزات أيضا وحتى إكسسوارات المحمول كما تصمم مفارش السرير والستائر .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:02 pm

غادة رمضان.. فنانة متميزة وتاجرة "شاطرة"



بدأت الفن كهواية واحترفته فكانت أول من استخدم عجينة السيراميك في ديكور المنازل متفوقة علي الصينين الذين غزوا العالم ولكنهم اقتصروا علي استخدام خامة البورسلين بشكل تقليدي ولكنها أبدعت في استخدامه.

إنها غادة رمضان " المحاسبة " مع إيقاف التنفيذ بعد ما تملكها روح الفنان فأبدعت في صناعة الزهور المجففة ووظفتها بطريقة مبتكرة فقدمت أشكالاً جديدة وغير تقليدية، وطبقا لما ورد في جريدة روز اليوسف المصرية فإن غادة بدأت بخامة الطين الأسواني حتى اكتشفت عجينة السيراميك التي استهوتها فكانت نقطة انطلاقها لما تتميز به من جمال وتعدد اللون وسهولة تطويع فابتكرت تابلوهات، أطباق وتطورت حتي ابتكرت الودع وذلك في ورشتها الصغيرة بالمنزل بعد استعانتها بفتيات ليقمن بترصيص الإكسسوارات، والزهور بينما تقوم غادة بالعجن والتلوين وقص الزهور، وتتميز أعمالها بأنها مفيدة للمنزل وغير مقتصرة علي الديكور الشكلي فقط، فضلاً عن اختيارها ألوانا مناسبة للذوق المصري .

لم يكن طريق غادة مفروشاً بالورد فلقد واجهت صعوبات عدة بدءاً من صعوبة التعامل مع التجار بجانب صعوبة البيع والتسويق لمنتجاتها، ولكنها فضلت أن يعلن منتجها المتميز عن نفسه وذلك بالاشتراك في المعارض المختلفة التابعة للأسر المنتجة التي تضيف لها دائماً في التعرف علي الذوق العام وقاعدة التجار .

وتوضح غادة أنها تعتمد في تجارتها علي تحقيق ربح بسيط وذلك لتوسيع قاعدة البيع والشراء ولذا تتراوح أسعار منتجاتها بين 15 و 100 جنيه .

وأخيراً تعمل غادة حالياً علي تطوير أعمالها واستمدت أفكاراً جديدة بدءاً من ديكور المطبخ وإبداع أشكال جديدة للتابلوهات وهدايا المناسبات .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:03 pm

جيهان لطفي.. حلت مشكلة الإسكان والسحابة السوداء بمنازل "قش الأرز"



الدكتورة جيهان لطفي جرس.. صنعت المعجزة وضربت عصفورين بحجر واحد الأول التخلص من قش الأرز والثاني بناء العمارة الخضراء. لذلك حصلت مؤخراً علي الجائزة السنوية «لأفضل بحث تطبيقي لشباب الباحثين» من المركز القومي للبحوث تقديرا لجهودها في رئاسة مشروع قومي يستفيد منه المجتمع وذلك عن طريق بناء منزل كامل تصنع حوائطة وأثاثه بالكامل من بالات قش الأرز العازلة للحرارة حتي لا نشعر بالحرارة أو البرودة الشديدة.

يساهم هذا المشروع كما أوضحت جيهان في التخلص من نحو 4 ملايين طن من قش الأرز يتم حرق معظمها حاليا مما يتسبب في ظهور السحابة السوداء وقد تم تنفيذ منزل تجريبي في أرض المركز القومي للبحوث في محافظة 6 أكتوبر ومساحته 100 متر مربع وهو عبارة عن دور واحد واللافت أن الفكرة لاقت استحسانا من الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي وتقول بأن هذا المشروع جار تقييمه وسيتم افتتاحه في الفترة المقبلة ولقد نتج عنه العديد من الأبحاث التي تم نشرها في المجلات العالمية مما يؤكد نجاح تجربتنا التي بدأناها منذ ثلاث سنوات من عام 2007 حتي 2010 .

تم تنفيذ المشروع بواسطة فريق بحثي مكون من ثمانية باحثين من قسمي الهندسة المعمارية والمدنية أما المشروع الجديد الذي تقوم به حاليا فهو تصنيع طوبة أسمنتية يدخل في تكوينها قش الأرز يموله أحد المستثمرين في مجال العقارات السياحية.

والجدير بالذكر أن الدكتورة «جيهان لطفي جرس» أستاذ مساعد في إدارة المشروعات الهندسية في المركز القومي للبحوث حصلت علي بكالوريوس الهندسة المدنية من هندسة القاهرة عام 1984 وماجستير في إدارة المشروعات الهندسية من جامعة برمنجهام ببريطانيا عام 1995 ودكتوراه في الهندسة المدنية والإنشائية عام 2004 من هندسة القاهرة كما أوفدت في العديد من المهمات العلمية في إيطاليا والمملكة المتحدة والبرتغال وقد حصلت أيضا علي العديد من الدورات التدريبية في مصر في إدارة المشروعات الهندسية وذلك علي أيدي خبراء من هولندا في مركز أبحاث البناء وتحرص أيضا علي حضور المؤتمرات الدولية سنويا لمعرفة أحدث الأبحاث العلمية في إدارة المشروعات الهندسية.

وتري الدكتورة جيهان أنه يمكننا النهوض بالبحث العلمي عن طريق ربطه باحتياجات سوق العمل حتي لا تبقي الأبحاث العلمية حبيسة الأدراج.

وبعيدا عن البحث العلمي تجد الدكتورة جيهان متعتها الحقيقية في تنسيق الزهور في حديقة منزلها ولها ابنان أحدهما طالب في كلية الهندسة وحاصل علي منحة في أمريكا لمدة أربع سنوات في هندسة الفضاء وهو أيضا لاعب اسكواش، والأصغر في الصف الثاني الإعدادي وسباح ماهر وزوجها يعمل مدير مبيعات في إحدي شركات الأدوية.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:03 pm

من مخلفات النخيل .. منتجات بلاستيكية متعددة الاستخدامات!



توصل الدكتور رضا إبراهيم صالح -الرئيس التنفيذي الأعلى لمجموعة الابتكارات الصناعية – أبو ظبي- في بحث علمي تقدم به إلى جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر إلى إمكانية إستخدام مخلفات النخيل في تصنيع منتجات بلاستيكية عالية الجودة لها استخدامات مختلفة في صناعات متعددة.

ويندرج مجال البحث تحت حقل الصناعة البلاستيكية /السليلوزية، وهو ابتكار واختراع جديد يتعلق بتصنيع واستخدام سعف النخيل والمخلفات الأخرى من النخيل أو التمور بعد خلطها مع أحد المركبات البلاستيكية مثل البولي اثيلين والبولي بروبلين والبي في سي لإنتاج مواد متجانسة جديدة يكون قوامها ألياف منتجات النخيل عامة ونسبة أقل من مركبات بلاستيكية، بحيث تتصف المادة الجديدة بمواصفات طبيعية كما هو الحال لمواصفات ألياف منتجات النخيل وتتصف أيضًا ببعض الصفات الإيجابية للمركبات البلاستيكية.

وتستخدم المواد الجديدة المركبة من ألياف منتجات النخيل والبوليمرات في استخدامات واسعة في الصناعات الإنشائية والبلاستيكية والتحويلية.

الخلفية التقنية والفنية
لقد قامت العديد من الشركات والعلماء سابقا بمحاولات عديدة لاستخدام المخلفات السليلوزية في دعم وتقوية البوليمرات لإنتاج مواد بلاستيكية تتصف بأنها مقواة بألياف السليلوز وقد نجحت العديد من تلك التجارب وتم تسجيل العديد من براءات الاختراع المتعلقة باستخدام السليلوز المنتج من قشور الأرز والسليلوز المنتج من قشور ثمرة جوز الهند وغيرها مع البوليمرات وخاصة البولي اثيلين وغيرها من الاليفينات المتعددة الجزئيات لغرض إنتاج مادة مركبة جديدة تحتوي نوعين من المركبات تسمى composite materials وقد تم في جنوب شرق أسيا تصنيع واستخدام قشور الأرز على أساس مصدر لنوع من الألياف تستخدم مع البوليمرات لغرض تقويتها ودعمها من ناحية تحملها للظروف المناخية والخارجية بصورة عامة.

ويعد هذا البحث العلمي والعملي من أوائل البحوث المتعلقة بتصنيع واستخدام ألياف أساسها سليلوزات من مخلفات ومنتجات النخيل التي تكثر في منطقة الخليج وشمال أفريقيا لغرض استخدامها مع بوليمرات على أساس تحليل واستخلاص الألياف ذات الطول المناسب لغرض خلطها حراريا مع مواد بلاستيكية "بوليمرات" وإنتاج مواد متعددة تتصف بصفات الألياف المقاومة للتأثيرات المناخية والخارجية وتتصف بصفات المواد البلاستيكية بصورة عامة حيث جرت العديد من الاختبارات والتحويرات في أشكال وأحجام ألياف سعف ومخلفات النخيل للوصول إلى الأبعاد والمواصفات المناسبة التي تصلح للخلط بدرجات حرارة عالية تبلغ حوالي 120- 200 درجة مئوية وتحت ضغط عالي ناتج من عملية الخلط بقوة داخل حيز معين.

تفاصيل البحث
لقد اعتمد البحث أساسا على الملكية الفكرية للعمليات والتقنيات التي توصل إليها الدكتور رضا إبراهيم صالح في المؤسسة المثالية للبحوث والاستشارات وبموجبها تم إجراء العديد من التجارب المهمة والمتعددة في مختلف بلدان العالم للوصول إلى أفضل صيغة تركيبية وأفضل تقنية إنتاج ممكنة بكلفة معقولة للوصول إلى إنتاج سلع ذات مواصفات مستقرة وطبيعية ويمكن أن يكون لها تسويق مضمون وقد تمت المساهمة مع الشركات المصنعة للماكينات القياسية من نوع مكائن البثق والحقن القولبي والخلط وغيرها لغرض إجراء التحويرات اللازمة على مكائنهم لتهيئتها بغرض إنتاج السلع المشار إليها في هذا الاختراع.

ونظرًا لما يمكن أن يساهم به الاختراع ومنتجات المشروع في تطوير الاستفادة من منتجات النخيل في مجالات عديدة، ونظرًا لتوفر السعف ومنتجات النخيل العرضية الأخرى فقد تم الإهتمام بالإختراع واعتباره أحد الركائز لنجاح خطوات تطوير ثروة وزراعة النخيل.

ولغرض تقليل التكلفة فقد تم استخدام نسب مختلفة من ألياف مع البوليمرات ابتداء من 5% إلى حوالي 90% حيث يمكن تحديد نسبة الخلط إستنادًا إلى نوع الاستخدام ومتطلباته للمنتج النهائي.
لقد تم إستخدام ثلاثة أنواع من عمليات التجانس والتداخل بين جزئيات ألياف والسليلوز وجزيئات البوليمرات وهي كما يلي:
1- عمليق البثق الحراري.
2- عملية الحقن القولبي الحراري.
3- عملية الخلط الحراري بنوعية خاصة.
حيث يتم إجراء الاختبارات على ألياف سعف ومخلفات النخيل التي أخذت من مناطق مختلفة في أبوظبي ولأنواع مختلفة من أصناف النخيل حيث تم استخلاص الألياف بعد عملية التجفيف والتقطيع وإعادة التجفيف وإستخلاص الحجم المطلوب من الألياف لتجانسها مع المواد البلاستيكية.

ولغرض إعتماد مقاطع إنتاجية معينة لإجراء هذا الاختراع على سبيل المثال وليس الحصر فقد تم اختيار عدد من المنتجات بالرغم من أن تطبيق الاختراع يستطيع أن ينتج أي مقطع أو لوح باستخدام بعض مكملات المكائن.

في مجال البناء
المجال الأول وهو مصنع بوليمرات مخلفات النخيل الذي سوف ينتج أنظمة ومواد البناء مثل السقوف الثانوية والأرضيات والبيوت الريفية وأعمدة الحدائق وأثاثها وغير ذلك من المنتجات ذات الاستخدام الداخلي والخارجي.
والمجال الثاني وهو مصنع الأبواب والذي سوف يستخدم في قسم مهم من إنتاجه مخلفات المصنع الأول، والمجال الثالث وهو مصنع شبابيك المقوى بألياف النخيل ذات التقنية والعزل العالي جدًا.
والمواد الأولية الرئيسية لهذه المجالات من الألياف النباتية التي تنتج من شجرة النخيل والتي تصلح باستخدامها مع تقنية هذا البحث وهي: سعف النخيل بكافة أجزائه، وجزوع النخيل الميتة أو التالفة، وجميع أجزاء ثمار وجذع النخيل التي تنظف سنويًا مثل الليف والكرب .. إلخ، والنوع الثاني من المواد هي البوليمرات.

الجانب التطبيقي والعملي
يمكن الاستفادة من البحث بالتنسيق وموافقة صاحب الملكية الفكرية وذلك بتصنيع وحدات إنتاجية تشتمل على عمليات البثق أو عمليات الحقن القولبي أو عمليات الخلط الحراري أو عمليات الترقيق الحراري للألياف من مخلفات النخيل والبوليمرات البلاستيكية.
ونظرًا لما تتصف به ألياف البوليمرات متعددة المركبات المصنوعة من البوليمرات وألياف مخلفات وسعف النخيل فإنها يمكن أن تستخدم في نطاق واسع من المجالات ومنها:
كمادة في الإنشائيات والأبنية مثل: مقاطع النوافذ والأبواب، حواجز الممرات، أسقف بدل القرميد، مضلات بدل الاسبستوس.
في المزارع: أعمدة المزارع، مسقفات لتربية الحيوانات والمخازن، البيوت الزراعية والريفية للعاملين، مسطبات جلوس عند الشواطئ، ممرات في الشواطئ، أعمدة تربية المحار، جدران ومقاطع للقاعات والمعارض، لوحات عرض، ومختلف المجالات الأخرى التي تحتاج إلى الألواح الخشبية.
وداخل الأبنية حيث تكون درجات الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس تحت السيطرة وبذلك لا يتحمل المقطع أي جهد إضافي حيث يمكن إستخدام نسبة عالية من الألياف تصل إلى 80% بدلا من استخدام البوليمرات لإنتاج قطع الأثاث المنزلية، وإنتاج قطع التركيبات لمختلف الاستخدامات في الأجهزة والآلات، وإنتاج قطع داخل السيارة، والديكورات المنزلية، وتغليف الجدران، والسقوف الثانوية ذات المقاطع والألوان المختلفة، وسقوف تشبه استخدام أبائنا وأجدادنا عند بناء البيوت الريفية وهناك عشرات الاستخدامات الأخرى.
بتصرف عن: مجلة الشجرة المباركة المجلد الثاني، العدد 1 مارس 2010 والتي تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:04 pm

سويسرية تنشئ مدرسة للفخار في مصر.. وتصدر إنتاج تلاميذها



محبة لمصر وشعبها اعتبرت نفسها أحد أبنائها، وأخذت تبني وتعمر وتخرج أجيالا بإنشائها مدرسة لتعليم الخزف والفخار بأجمل قطعة من جنة الرحمن علي أرضه وأصبحت أحد معالمها المميزة. إنها الفنانة العالمية «إيفيلين بوريه» 70 عامًا السويسرية الأصل.

وطبقا لتقرير عن الفنانة السويسرية نشرته صحيفة روز اليوسف فإن إيفيلين جاءت إلي القاهرة عام 1960م بصحبة والدها الذي كان يعمل قسًا بكنيسة الإسعاف وذلك بعد أن تخرجت في كلية الفنون التطبيقية بجنيف قسم خزف وفخار، ثم التحقت للتدريب بكلية الفنون التطبيقية بالقاهرة من خلال الجلوس علي دولاب الفخار ولفتت انتباه جميع من حولها، ثم سافرت إلي إحدي القري الصغيرة والتي تقع علي مقربة من محافظة الأقصر.

وهناك علمت الأولاد الصغار صنع الفخار والخزف ثم انتقلت إلي الأرياف حيث المنازل المبنية بالطين وصوامع القمح بعدها عادت إلي سويسرا ومنها إلي فرنسا وتزوجت من مشيل باسنور سويسري الجنسية وعادت معه إلي عزبة تونس بالفيوم أو كما يطلق عليها كل من يزورها بـ«سويسرا الشرق» لكثرة إقامة الأجانب هناك من جميع الجنسيات.

وأصبح لايفلين منزلها الخاص هناك والمبني من الطين والخشب والفخار الذي يعطيك احساسا بالبساطة فأخذت تمارس موهبتها في صنع الخزف والفخار حتي عام 1967م ووقتها صدر قرار بمنع اقامة الأجانب بالأرياف فغادرت الفيوم عائدة إلي فرنسا مرة أخري وظلت هناك حتي عام 1979م.

بعد أن استقرت الأوضاع عادت إيفيلين بصحبة زوجها وأبنائها لتكمل ما بدأته من قبل وأخذت تسوق منتجاتها لمحلات الجاليري بوسط البلد وفي عام 1999م شعرت بأنها أصبحت مستعدة لتحقيق حلمها القديم بإنشاء مدرسة لتعليم أبناء القرية صناعة الخزف وبالفعل أنشأت المدرسة والتي أكسبت عزبة تونس شهرة عالمية وتحويلها إلي مركز متميز في صناعة الفخار والخزف فقامت ايفيلين بتعليم أبناء القرية هذا الفن الجميل وبدأت بالأطفال من سن 10 وكانت تستغل الأجازة الصيفية لتجمع الأطفال حولها وتعطي كل واحد منهم ورقة ليرسم فيها ما يحلو له ومن رسوماتهم البسيطة تعرفت علي موهبتهم الفنية حتي أصبحوا فنانين هم أيضا بل ويقومون بتعليم أجيال من بعدهم.

ثم أخذت إيفيلين تعلم الكبار أيضًا وفتحت باب منزلها لكل من يريد زيارتها ليشاهد مراحل صناعة الفخار الملون المبهر ابتداء من عجن الطين الأسواني والمستخدم في صنع التحف والأواني الفخارية إلي مراحل الرسم والتلوين والحرق.

تعمدت ايفيلين في التقليل من استخدام مفردات المدنية الحديثة أما النصيب الأكبر فكان للطبيعة من حولها فمنزلها مبني علي الطراز الفيومي باستخدام الطين والقباب مما يسمح له بأن يظل باردًا طوال أشهر الصيف ودافئًا في الشتاء بالإضافة إلي أنها استعانت داخل منزلها بجميع أنواع الأواني الفخارية مثل «الزير» وفرشت أرضيته بالحصر والخوص وأضاءته مصابيح الكيروسين فأصبح منزلها أحد المزارات المهمة لرواد القرية.

وإلي جانب كل ما سبق سعت ايفيلين من خلال علاقاتها بتنظيم وإقامة معارض بالخارج بفرنسا، سويسرا، وإيطاليا بإرسال عدد معين من الشباب الذين تخرجوا من مدرستها لاقامة معارضهم هناك. والآن 5 منهم أصبح كل واحد لديه ورشته المستقلة وعلاقاته الخارجية لإقامة معارض خاصة به.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اختراعات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت يناير 08, 2011 6:05 pm

طريقة مبتكرة لتدريس الفيزياء والمواد العلمية



النجاح هو أن تصل بفكرك إلي عقول الآخرين فيستطيع كل فرد مهما اختلفت دراسته أو ثقافته الوصول إلي قيمة ما أثرت في حياته ويشترك في ذلك رجل الشارع العادي وحتى أستاذ الجامعة عندئذ نشعر بالنجاح .. ذلك هو مفهوم النجاح لدي د.رأفت كامل واصف أستاذ متفرغ بكلية العلوم جامعة القاهرة و أحد أعلام علم الفيزياء في مصر .

د . رأفت كامل صاحب مدرسة علمية تبحث في علم المواد وفيزياء الجوامد التي ادخل تدريسها بقسم الفيزياء بكلية العلوم وله كتب في هذا المجال تدرس بالجامعات المصرية والعربية ونشر ما يقرب من 150 بحثا بالدوريات العلمية العالمية لكن أكثر ما يؤرقه انصراف العامة عن الاطلاع علي كل ما هو جديد في علم الفيزياء مما دعاه لابتكار طريقة مبسطة لتدريس علم الفيزياء فأسس الشبكة العربية لتعليم الفيزياء التابعة لمكتب اليونيسكو الإقليمي للعلوم والتكنولوجيا للدول العربية ( روستاس ) حيث عمل علي اصدار مجلة تعليمية تتناول شرحاً للمادة العلمية بطريقة مبسطة عن طريق قصصي مثل قصة غزو الفضاء والتصوير .

ونقلت صحيفة روز اليوسف أن الدكتور رأفت قد نشر العديد من الكتب العلمية يصل عددها لـ16 كتابا بعضها للعامة مثل كتاب غزو الفضاء الذي نشرها المجمع العلمي المصري والبعض الآخر كتب تستعمل كمراجع لطلبة الجامعات في مراحل مختلفة مثل أساسيات الميكانيكا والحرارة التي تنشرها دار المعارف والأساسيات في المغناطيسية والكهرباء والفيزياء الحديثة ومبادئ خواص المادة والحرارة وتنشرهما جامعة الرياض بالسعودية وقد اشترك في ترجمة عدة كتب عالمية إلي اللغة العربية كما قام بكتابة كتب علمية باللغة الإنجليزية Atomic Theory the Solid-State عن دار النهضة العربية بالقاهرة Physics for life وتنشره دار الوفاء للنشر الجماعي .


ويضيف دكتور رأفت في عام 1990 أنه تم اختياره من قبل هيئة اليونيسكو ضمن لجنة دولية تتكون من ثمانية خبراء دوليين في التعليم لتطوير وتدريس الفيزياء للطلبة المهنيين حيث اقيمت عدة اجتماعات للجنة بألمانيا والهند والصين لدراسة مقررات مادة الفيزياء السنة الأولي في عدد 13 دولة وتم استبعاد أجزاء المقرر الضعيفة ووضع مكانها بعض الفيزياء المعاصرة وشكلت أربع مجموعات في الهند والصين وأمريكا والشرق الأوسط لتحضير المقرر ثم العرض علي اللجنة وكان هو أحد أفراد مجموعة الشرق الأوسط ممن وضعوا منهجاً جديداً لتدريس الفيزياء والتي اعتمدتها لجنة اليونيسكو وأعلنتها في نشرة دولية فيما بعد .

كما شارك دكتور واصف في توقيع اتفاقيات دولية بين جامعة القاهرة وجامعة تولا التكنولوجيا بالاتحاد السوفيتي السابق لعمل بحوث مشتركة وتبادل العلماء والاشتراك في مجموعات بحثية بين الجانبين .

كذلك عقد اتفاقية بين جامعة القاهرة وجامعة أيوا للمساعدة في تنفيذ مراكز لبحوث الصناعات الصغيرة بالجامعة .

أما عن الجوائز والأوسمة التي حصل عليها فقد حصل عام 1963 علي جائزة الدولة التشجيعية ووسام العلوم والفنون مرتين في نفس العام وجائزة الدولة التقديرية عام 2007 .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى