بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

البحث العلمي من المملكة السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 5:32 pm

البحث العلمي
من المملكة السعودية
الدكتور/

د. وجيه بن قاسم القاسم بني صعب
الرياض - 1428هـ

البحث العلمي

1. ما هي طرق الحصول على المعلومات ؟
· الملاحظة عن طريق الحواس .
· الحدس.
· البحث.
2. ما المقصود بالبحث العلمي ؟ أو ما مفهوم البحث العلمي؟
البحث العلمي عملية منهجية منظمة لدراسة مشكلة أو ظاهرة للوصول لمعرفة جديدة حولها ( معلومات ، بيانات ، حلول ).
يرتبط بعملية البحث عملية التفكير والتي هي نشاط عقلي يقوم به الفرد عندما يعالج موضوعاً معيناً.
3. ما المقصود بالبحث العلمي التربوي ؟
هو بحث علمي في مجال التربية .
4. كيف يبدأ البحثالعلمي ؟ يبدأ الفرد بالبحث عندما يلاحظ ظاهرة أو حالة يعجز عن تفسيرها أو إيجاد أجوبة لها، أو عندما يواجه مشكلة لا يعرف حلاً لها استناداً لما يعرف أو يُعرف من حقائق أو نظريات علمية. من هنا ينطلق في عملية بحث للوصول لتفسير أو حل مقبول.
5. ما أهمية البحث العلمي؟
· اكتشاف معرفة جديدة .
· تقديم حلول للمشكلات وتفسير للظاهرات.
· رفد المعرفة الإنسانية.
· تطوير المعرفة الإنسانية.
· إكساب الباحث مهارات واتجاهات علمية.


6. الأسلوب العلمي في البحث
· الأسلوب العلمي في البحث عملية علمية نظامية تتم وفق خطوات منهجية متتالية مترابطة وتستند لإجراءات عملية موثوقة ومعالجات إحصائية علمية مناسبة للموضوع.
· أو هو عملية تنظيم وبرمجة للتفكير لبناء الخطوات اللازمة لحل مشكلة أو الوصول لمعلومات وحقائق حول المشكلة أو الموضوع.
7. خصائص البحث العلمي الجيد:
أولاً: وضوح فكرة البحث في ذهن الباحث.
ثانياً: دقة صياغة العنوان:
يمثل العنوان نقطة البداية ونقطة النهاية للعمل والمجال المسموح للباحث بالعمل فيه. ولذلك يجب أن يكون مصاغ جيداً وبدقة. ويعني ذلك في جملة ما يعني:
· الوضوح.
· شمول أبعاد الموضوع.
· الاختصار غير المخل.
· السلامة اللغوية.
· يوضح البعد الجغرافي والبعد الزمني لمجال البحث.
· يحدد الفئة المستهدفة.
ثالثاً: تحديد حدود البحث ومجاله، ويشمل ذلك:
· تعيين الحدود الجغرافية للبحث.
· تعيين الحدود الزمانية للبحث.
· تعيين الفئة المستهدفة.
· تعيين حدود موضوع البحث ( أي عناصر الموضوع التي سيطال البحث، أي الابتعاد عن عمومية الموضوع إلى التخصيص).

رابعاً : قدرة الباحث وكفاءته.
خامساً : توفر الوقت الكافي للبحث.
سادساً: توفر الوسائل والبرامج والأجهزة المعينة.
سابعاً : استخدام أدوات بحث صادقة وشاملة وثابتة.
ثامناً : استخدام الإحصائيات الصحيحة الدقيقة.
تاسعاً : الأمانة العلمية ؛ وتعني في جملة ما تعني:
· إتباع منهجية صحيحة في البحث.
· الصدق والدقة في جمع المعلومات.
· جمع المعلومات من الفئات المستهدفة وليس من غيرها.
· توثيق المعلومات( الإشارة لمصدر المعلومات).
· عدم تغيير سنة تأليف المرجع.
· عدم تغيير اسم مؤلف المرجع.
· عدم إهمال التوثيق.
· الدقة والصدق في كتابة النتائج.
عاشراً: الاستناد لخلفية علمية سابقة كافية تتعلق بموضوع البحث.
حادي عشر: صياغة البحث :
· بأسلوب واضح.
· بلغة واضحة سليمة.
· استخدام مصطلحات معيارية.
· التسلسل والترابط بين أجزاء البحث.
ثاني عشر: إمكانية تنفيذ البحث.
8. أهداف البحث العلمي:
· الملاحظة والتصنيف والوصف : أن يقوم الباحث بالملاحظة وجمع البيانات التي يلاحظها وتسجيلها وإدراك ما بينها من روابط وعلاقات وتصنيفها ووصف الوقائع والعلاقات الموجودة.
· التفسير : أي إبراز الأسباب أو الظروف أو الشروط المحيطة بالظاهرة أو الحالة قيد البحث والدراسة. ويعد التفسير من أهداف البحث العلمي.
· الوصول لحقائق أو معارف جديدة .
· محاولة الوصول لتنبؤات مستقبلية.
· تقديم أفكار واقعية قابلة للتطبيق.
9. خطوات إجراء البحث العلمي
أولاً:اختيار مشكلة البحث
q ما مصادر مشكلة البحث ؟ يمكن أن تتولد المشكلة في ذهن الباحث من الحالات التالية:
· ظهور فكرة في ذهن الباحث تحتاج لتفسير مقنع. وهذا التفسير أو الجواب غير متوفر في الوثائق أو المراجع.
· موقف غامض يحتاج لتفسير أو حاجة يصعب تلبيتها.
· رغبة في إحداث تغيير والحاجة لإقناع الناس بجدوى هذا التغيير.
· التكليف الرسمي.
q ما الأمور التي يجب أن يراعيها الباحث عند اختيار مشكلة البحث ؟
· أن تكون المشكلة ضمن اختصاص الباحث.
· أن تحظى المشكلة بالاهتمام الشخصي للباحث.
· أن تكون المشكلة قابلة للبحث الميداني.
· أن تكون المشكلة موجودة فعلياً.
· أن تكون المشكلة جديدة ولم يسبق أن بُحثت.
· الحرص على تعميم نتائج البحث ليستفيد منها الآخرون.
· العمل على توفير الإمكانات اللازمة للبحث.
· وضع خطة زمنية تضمن السير في البحث وإنجازه.
ثانياً: الاستطلاع ..... يشمل الزيارات الميدانية والقراءات الاستطلاعية. واستطلاع أراء الخبراء والمهتمين وإجراء بعض المقابلات.
q فوائد عمليات الاستطلاع : يؤدي الاستطلاع إلى:
· توسيع معرفة الباحث ورؤيته لموضوع البحث.
· معرفة مدى أهمية البحث لدى أفراد مجتمع الدراسة.
· اكتساب أفكار من الناس.
· تعرف الصعوبات التي يمكن أن تواجه البحث.
· تحديد مكان وزمان البحث وعناصر الموضوع التي يمكن تغطيتها بالبحث.
· تحديد المكان المناسب لسحب عينة الدراسة.


ثالثاً: صياغة الفرضيات
صياغة الفرضيات أحد أهم العناصر التي يقوم عليها البحث العلمي لأن باقي عمليات البحث وإجراءاته تعتمد عليها.
q ما هي الفرضية ؟ الفرضية حل محتمل. أو هي حل مبدئي يقترحه الباحث. وتمثل علاقة محتملة بين متغيرين من متغيرات الدراسة.
q ما أهمية الفرضيات ؟ تساعد الفرضيات الباحث في :
· بلورة أفكاره وتحديد أبعاد الموضوع قيد البحث.
· التعمق في الموضوع وتحديد أبعاده.
· وضع أساسات للبحث.
· متابعة السير في البحث بتسلسل ضمن إطار محدد.
· استخلاص النتائج من تحليل البيانات.
q نقاط يجب أخذها بعين الاعتبار عند صياغة فرضيات البحث:
· يمكن بناء البحث على فرضية أو عدة فرضيات.
· يمكن صياغة الفرضيات بإحدى طريقتين : الإثبات أو النفي ( يوجد علاقة ، لا يوجد علاقة ).
· تشتمل الفرضية على متغيرين ، يسمّى أحدهما المتغير الثابت ويسمى الآخر المتغير التابع.
· يشترط أن تكون الفرضيات سليمة المبنى واضحة المعنى.
· تبين صياغة الفرضية مستوى الدلالة.
· تتم برهنة صحة أو عدم صحة الفرضية في نهاية البحث.
· تصبح الفرضية حقيقة بعد إثبات صحتها.


رابعاً: بناء أو تصميم خطة الدراسة وعناصرها الأساسية
يقدم الباحث على بناء خطة الدراسة بعد أن تكون الفكرة قد اختمرت تماماً في رأسه. وتحتوي على كل العناصر التي سيحتاجها الباحث في بحثه الميداني.ويمكن تشبيهها بمخطط العمارة .إنه يبين كل شيء وما علينا إلاّ التطبيق.
q وتشتمل على العناصر الأساسية التالية:
1. العنوان : ويجب أن تتوفر فيه الصفات التالية:
· مختصر .
· دقيق .
· يعطي فكرة شاملة عن الدراسة من حيث:
· المشكلة.
· المستهدفين .
· الزمان والمكان والمنطقة الجغرافية التي ستغطيها الدراسة.
· (في كثير من الأحيان يكون العنوان قابلاً للتعديل ولا ينضج نهائياً إلاّ بعد تحديد مشكلة الدراسة وصياغة الفرضيات).
2. المقدمة : توضح المقدمة ما يلي: -
· فكرة الدراسة وموضوعها ومجال تخصصها
· تفاصيل مشكلة الدراسة والأشياء الدقيقة التي سيقوم الباحث بدراستها.
· يراعى في النقطتين السابقتين التدرج من العام إلى الخاص ثم إلى النقاط الدقيقة في الموضوع.
3. أهمية الدراسة هنا يبدأ الباحث بمقدمة يعطي فيها:
· فكرة شاملة وموجزة عن الدراسة .
· تقديم أسباب ومبررات الدراسة.
· جدوى النتائج المتوقعة من الدراسة.
4. أهداف الدراسة: تجيب عن السؤال الرئيس التالي : ما النتاجات التي يريد الباحث الوصول إليها ؟
5. فرضيات الدراسة: تمثل الفرضيات رؤية الباحث للعلاقات بين متغيرات الدراسة . ويفترض أن يحدد الباحث مستوى الدلالة لكل فرضية.
6. مصطلحات الدراسة وتعريفها اصطلاحياً ثم إجرائياً.
7. حدود الدراسة ( الحدود الزمانية والحدود المكانية ، والفئة المستهدفة بالتحديد).
8. منهجية الدراسة وتشمل:
· منهج الدراسة : بعد نضوج الفكرة في ذهن الباحث يستطيع أن يقرر أي المناهج البحثية هو المناسب لدراسته( وثائقي ، تجريبي، وصفي ...إلخ).
· مجتمع الدراسة.
· عينة الدراسة وكيفية اختيارها.
أدوات الدراسة وكيفية بنائها، وكيفية تحديد معاملات صدقها وثباتها.
المعاملات الإحصائية التي ستستخدم لمعالجة بيانات الدراسة.
خلفية نظرية عن الموضوع .
الدراسات ذات الصلة .
تعقيب على الدراسات ذات الصلة.
المراجع.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:04 pm

ما هو الترتيب الذي يرتب به بحث علمي

الغلاف
البسملة
الشكر
الفهرس
المقدمة المنهجية
فصول الدراسة
::::::::::
النتائج والتوصيات
النتائج
التوصيات
قائمة المراجع العربية والأجنبية
المراجع العربية
المراجع الأجنبية
ثانيآ: القراءات الإستطلاعية ومراجعة الدروس السابقة:.
أن القراءات الأولية الإستطلاعية يمكن أن تساعد الباحث في النواحي التالية:
1) توسيع قاعدة معرفته عن الموضوع الذي يبحث فيه وتقدم خلفية عامة دقيقة عنه وعن كيفية تناوله (وضع إطار عام لموضوع البحث).
2) التأكد من أهمية موضوعه بين الموضوعات الأخرى وتميزه عنها.
3) بلورة مشكلة البحث ووضعها في إطار الصحيح وتحديد أبعادها لمشكلة أكثر وضوحا ، فالقراءة الإستطلاعية تقود الباحث إلى اختيار سليم للمشكلة والتأكد من عدم تناولها من باحثين آخرين.
4) إتمام مشكلة البحث حيث يوفر الإطلاع على الدراسات السابقة الفرصة للرجوع إلى الأطر (الإطار) النظرية والفروض التي اعتمدتها والمسلمات التي تبنتها مما يجعل الباحث أكثر جراءة في التقدم في بحثه.
5) تجنب الثغرات الأخطاء والصعوبات التي وقع فيها الباحثون الآخرون وتعريفه بالوسائل التي اتبعتها في معالجتها.
6) تزويد الباحث بكثير من المراجع والمصادر الهامة التي لم يستطع الوصول إليها بنفسه.
7) استكمال الجوانب التي وقفت عندها الدراسات السابقة الأمر الذي يؤدي إلى تكامل الدراسات والأبحاث العلمية.
تحديد وبلورة عنوان البحث بعد التأكد من شمولية العنوان لكافة الجوانب الموضوعية والجغرافية والزمنية للبحث.
ثالثأ: صياغة الفروض البحثية:.
1) تعريف الفرضية أو الفرض:
الفرض هو تخمين أو استنتاج يصوغه ويتبناه الباحث في بداية الدراسة مؤقت.
أو يمكن تعرفيه بأنه تفسير مؤقت يوضح مشكلة ما أو ظاهرة ما.
أو هو عبارة عن مبدأ لحل مشكلة يحاول أن يتحقق منه الباحث بإستخدام المادة المتوفرة لديه.
2) مكونات الفرضية:
الفرضية عادة ما تتكون من متغيرين الأول متغير مستقل والثاني متغير تابع، والمتغير المستقل لفرضية في بحث معين قد يكون متغير تابع في بحث أخر حسب طبيعة البحث والغرض منه.
مثال على الفرضيات: التحصيل الدراسي في المدارس الثانوية يتأثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة، والتغير المستقل هو التدريس الخصوصي والتابع هو التحصيل الدراسي المتأثر بالتدريس الخصوصي.
3) أنواع الفرضيات:
الفرض المباشر الذي يحدد علاقة إيجابية بين متغيرين.
مثال: توجد علاقة قوية بين التحصيل الدراسي في المدارس الثانوية والتدريس الخصوصي خارج المدارس.
الفرض الصفري الذي يعني العلاقة السلبية بين المتغير المستقل والمتغير التابع.
مثال: لا توجد علاقة بين التدريس الخصوصي والتحصيل الدراسي.
4) شروط صياغة الفرضية:
معقولية الفرضية وانسجامها مع الحقائق العلمية المعروفة أي لا تكون خيالية أو متناقضة معها.
ـ صياغة الفرضية بشكل دقيق ومحدد قابل للاختبار وللتحقق من صحتها.
ـ قدرة الفرضية على تفسير الظاهرة وتقديم حل للمشكلة.
ـ أن تتسم الفرضية بالإيجاز والوضوح في الصياغة والبساطة والإبتعاد عن العمومية أو التعقيدات وإستخدام ألفاظ سهلة حتى يسهل فهمها.
ـ أن تكون بعيدة عن احتمالات التحيز الشخصي للباحث.
ـ قد تكون هناك فرضية رئيسية للبحث أو قد يعتمد الباحث على مبدأ الفروض المتعددة (عدد محدود) على أن تكون غير متناقضة أو مكملة لبعضها.
رابعا: تصميم خطة البحث:.
في بداية الإعداد للبحث العلمي لابد للباحث من تقديم خطة واضحة مركزة ومكتوبة لبحثه تشتمل على ما يلي....
1) عنوان البحث:
يجب على الباحث التأكد من إختيار العبارات المناسبة لعنوان بحثه فضلا عن شموليته وارتباطه بالموضوع بشكل جيد، بحيث يتناول العنوان الموضوع الخاص بالبحث والمكان والمؤسسة المعنية بالبحث والفترة الزمنية للبحث.
مثال:علاقة التلفزيون بقراءة الكتب والمطبوعات المطلوبة عند طلبة الجامعة في مدينة غزه لعام الدراسي/1999 2000م
2) مشكلة البحث:
خطة البحث يجب أن تحتوي على تحديد واضح لمشكلة البحث وكيفية صياغتها كما سبق ذكره.
مثال: ماهو تأثير برامج التلفزيون على قراءة الكتب والمطلوبة عند طلبة الجامعة في مدينة غزه لعام الدراسي 2000 م
3) الفرضيات:
يجب أن يحدد الباحث- في الخطة – فرضيات بحثه، هل هي فرضية واحدة شاملة لكل الموضوع أم أكثر من فرضية (كما سبق التوضيح)
مثال: لتلفزيون أثر سلبي وكبير على إقدام طلبة الجامعة على قراءة الكتب المطلوبة منهم.
4) يجب على الباحث أن يوضح في خطته أهمية موضوع البحث مقارنة بالموضوعات الأخرى والهدف من دراسته.
5) يجب أن تشتمل خطة البحث أيضا على المنهج البحثي الذي وقع إختيار الباحث عليه والأدوات التي قرر الباحث إستخدامها في جمع المعلومات والبيانات (سوف يتم تفصيل مناهج البحث وأدوات جمع المعلومات لاحقا)
6) إختيار العينة:
على الباحث أن يحدد في خطته نوع العينة التي اختارها لبحثه وما هو حجم العينة ومميزاتها وعيوبها والإمكانيات المتوفرة له عنها.
7) حدود البحث:
المقصود بها: تحديد الباحث للحدود الموضوعية والجغرافية والزمنية لمشكلة البحث.
يجب أن تحتوي خطة البحث على البحوث والدراسات العلمية السابقة التي اطلع عليها الباحث في مجال موضوعة أو الموضوعات المشابهة فعلى الباحث أن يقدم حصر لأكبر كم منها في خطة البحث.
9) في نهاية خطة البحث يقدم الباحث قائمة بالمصادر التي ينوي الاعتماد عليها في كتابة البحث.
خامسا: جمع المعلومات وتحليلها:.
عملية جمع المعلومات تعتمد على جانبين أساسين هما:
1) جمع المعلومات وتنظيمها وتسجيلها:
تسير عملية جمع المعلومات في اتجاهين :
أ‌. جمع المعلومات المتعلقة بالجانب النظري في البحث إذا كانت الدراسة ميدانية تحتاج إلى فصل نظري يكون دليل عمل الباحث.
ب‌. جمع المعلومات المتعلقة بالجانب الميداني أو التدريبي في حالة اعتماد الباحث على مناهج البحوث الميدانية والتجريبية فيكون جمع المعلومات فيها معتمدا على الاستبيان أو المقابلة أو الملاحظة.
وفيما يتعلق بعملية جمع المعلومات تجدر الإشارة إلى نقطتين رئيسيتين:
جمع المعلومات من المصادر الوثائقية المختلفة يرتبط بضرورة معرفة كيفية استخدام المكتبات ومراكز المعلومات وكذلك أنواع مصادر المعلومات التي يحتاجها الباحث وطريقة إستخدامها.
وغالبا مايتوقف خطوات جمع المعلومات على منهج البحث الذي يستخدمه الباحث في الدراسة فاستخدام المنهج التاريخي في دراسة موضوع ما على سبيل المثال يتطلب التركيز على مصادر الأولية لجمع المعلومات مثل الكتب، الدوريات والنشرات.... وغير ذلك.
أما استخدام المنهج المسحي في الدراسة يتطلب التركيز على المصادر الأولية المذكورة أعلاه بالإضافة إلى أدوات أخرى الاستبيان أو المقابلة مثلا.
2) تحليل المعلومات واستنباط النتائج:
خطوات تحليل المعلومات خطوة مهمة لان البحث العلمي يختلف عن الكتابة العادية لأنه يقوم على تفسير وتحليل دقيق للمعلومات المجمعة لدى الباحث ويكون التحليل عادة بإحدى الطرق التالية:
أ‌. تحليل نقدي يتمثل في ردود الباحث برأيا مستنبطا من المصادر المجمعة لديه مدعوما بالأدلة والشواهد.
ب‌. تحليل إحصائي رقمي عن طريق النسب المئوية وتستخدم هذه الطريقة مع المعلومات المجمعة من الأشخاص المعنيين بالإستبيان ونسبة ردودهم وما شابه ذلك.
ـ كتابة تقرير البحث كمرحلة أخيرة من خطوات البحث العلمي:
يحتاج الباحث في النهاية إلى كتابة وتنظيم بحثه في شكل يعكس كل جوانبه ولأقسامه وهذه الكتابة تشمل على جانبين رئيسيين:
A ) مسودة البحث:
لها أهميتها على النحو التالي:
إعطاء صورة تقريبية للبحث في شكله النهائي.
أن يدرك الباحث ماهو ناقص و ماهو فائض ويعمل على إعادة التوازن إلى البحث.
أن يرى الباحث ما يجب أن يستفيض فيه وما يجب عليه إيجازه.
أن يدرك الباحث ما يمكن اقتباسه من نصوص ومواد مأخوذة من مصادر أخرى وما يجب أن يصغه بأسلوبه.
تحديد الترتيب أو التقسيم الأولى للبحث
خطوات إعداد البحث العلمي
خطوات البحث العلمى
1- اختيار المشكلة البحثية.
2- القراءات الإستطلاعية.
3- صياغة الفرضية.
4- تصميم خطة البحث.
5- جمع المعلومات وتصميمها.
6- كتابة تقرير البحث بشكل مسودة.
أولآ: إختيار المشكلة البحثية:.
1) ماهي المشكلة في البحث العلمي؟
مشكلة البحث: هي عبارة عن تساؤل أي بعض التساؤلات الغامضة التي قد تدور في ذهن الباحث حول موضوع الدراسة التي اختارها وهي تساؤلات تحتاج إلى تفسير يسعى الباحث إلى إيجاد إجابات شافية ووافية لها.
مثال: ماهي العلاقة بين استخدام الحاسب الألي وتقدم أفضل الخدمات للمستفيدين في المكتبات ومراكز المعلومات؟
وقد تكون المشكلة البحثية عبارة عن موقف غامض يحتاج إلى تفسير وإيضاح.
مثال: على ذلك اختفاء سلعة معينة من السوق رغم وفرة إنتاجها واستيرادها.
2) مصادر الحصول على المشكلة.
أ. محيط العمل والخبرة العلمية:
بعض المشكلات البحثية تبرز الباحث من خلال خبرته العلمية اليومية فالخبرات والتجارب تثير لدى الباحث تساؤلات عن بعض الأمور التي لا يجد لها تفسير أو التي تعكس مشكلات للبحث والدراسة. مثال: موظف في الإذاعة والتلفزيون يستطيع أن يبحث في مشكلة الأخطاء اللغوية أو الفنية وأثرها على جمهور المستمعين والمشاهدين.
ب. القراءات الواسعة الناقدة لما تحويه الكتب والدوريات والصحف من أراء وأفكار قد تثير لدى الفرد مجموعة من التساؤلات التي يستطيع أن يدرسها ويبحث فيها عندما تسنح له الفرصة.
ج. البحوث السابقة:
عادة مايقدم الباحثون في نهاية أبحاثهم توصيات محددة لمعالجة مشكلة ما أو مجموعة من المشكلات ظهرت لهم أثناء إجراء الأبحاث الأمر الذي يدفع زملائهم من الباحثين إلى التفكير فيها ومحاولة دراستها.
د. تكلفة من جهة ما:
أحيانا يكون مصدر المشاكل البحثية تكليف من جهة رسمية أو غير رسمية لمعالجتها وإيجاد حلول لها بعد التشخيص الدقيق والعلمي لأسبابها وكذلك قد تكلف الجامعة والمؤسسات العلمية في الدراسات العليا والأولية بإجراء بحوث ورسائل جامعية من موضوع تحدد لها المشكلة السابقة.
3) معيار اختيار المشكلة:
أ. استحواذ المشكلة على اهتمام الباحث لأن رغبة الباحث واهتمامه بموضوع بحث ما ومشكلة بحثه محددة يعتبر عاملا هاما في نجاح عمله وانجاز بحثه بشكل أفضل.
ب. تناسب إمكانيات الباحث ومؤهلاته مع معالجة المشكلة خاصة إذا كانت المشكلة معقدة الجوانب وصعبة المعالجة والدراسة.
ج. توافر المعلومات والبيانات اللازمة لدراسة المشكلة.
د. توافر المساعدات الإدارية المتمثلة في التسهيلات التي يحتاجها الباحث في حصوله على المعلومات خاصة في الجوانب الميدانية.
مثال: إتاحة المجال أمام الباحث لمقابلة الموظفين والعاملين في مجال البحث وحصوله على الإجابات المناسبة للاستبيانات وما شابه ذلك من التسهيلات.
هـ. القيمة العلمية للمشكلة بمعنى أن تكون المشكلة ذات الدلالة تدور حول موضوع مهم وأن تكون لها فائدة علمية واجتماعية إذا تمت دراستها.
و. أن تكون مشكلة البحث جديدة تضيف إلى المعرفة في مجال تخصص البحث دراسته مشكلة جديدة لم تبحث من قبل غير(مكررة) بقدر الإمكان أو مشكلة تمثل موضوعا يكمل موضوعات أخرى سبق بحثها وتوجد إمكانيات لصياغتها بفروض حولها قابلة للاختبار العلمي وأن تكون هناك إمكانيات لتعميم النتائج التي سيحصل عليها الباحث من معالجته لمشكلة على مشكلة أخرى.
ختيار المشكلة البحثية.
2- القراءات الإستطلاعية.
3- صياغة الفرضية.
4- تصميم خطة البحث.
5- جمع المعلومات وتصميمها.
6- كتابة تقرير البحث بشكل مسودة.
أولآ: إختيار المشكلة البحثية:.
1) ماهي المشكلة في البحث العلمي؟
مشكلة البحث: هي عبارة عن تساؤل أي بعض التساؤلات الغامضة التي قد تدور في ذهن الباحث حول موضوع الدراسة التي اختارها وهي تساؤلات تحتاج إلى تفسير يسعى الباحث إلى إيجاد إجابات شافية ووافية لها.
مثال: ماهي العلاقة بين استخدام الحاسب الألي وتقدم أفضل الخدمات للمستفيدين في المكتبات ومراكز المعلومات؟
وقد تكون المشكلة البحثية عبارة عن موقف غامض يحتاج إلى تفسير وإيضاح.
مثال: على ذلك اختفاء سلعة معينة من السوق رغم وفرة إنتاجها واستيرادها.
2) مصادر الحصول على المشكلة.
أ. محيط العمل والخبرة العلمية:
بعض المشكلات البحثية تبرز الباحث من خلال خبرته العلمية اليومية فالخبرات والتجارب تثير لدى الباحث تساؤلات عن بعض الأمور التي لا يجد لها تفسير أو التي تعكس مشكلات للبحث والدراسة. مثال: موظف في الإذاعة والتلفزيون يستطيع أن يبحث في مشكلة الأخطاء اللغوية أو الفنية وأثرها على جمهور المستمعين والمشاهدين.
ب. القراءات الواسعة الناقدة لما تحويه الكتب والدوريات والصحف من أراء وأفكار قد تثير لدى الفرد مجموعة من التساؤلات التي يستطيع أن يدرسها ويبحث فيها عندما تسنح له الفرصة.
ج. البحوث السابقة:
عادة مايقدم الباحثون في نهاية أبحاثهم توصيات محددة لمعالجة مشكلة ما أو مجموعة من المشكلات ظهرت لهم أثناء إجراء الأبحاث الأمر الذي يدفع زملائهم من الباحثين إلى التفكير فيها ومحاولة دراستها.
د. تكلفة من جهة ما:
أحيانا يكون مصدر المشاكل البحثية تكليف من جهة رسمية أو غير رسمية لمعالجتها وإيجاد حلول لها بعد التشخيص الدقيق والعلمي لأسبابها وكذلك قد تكلف الجامعة والمؤسسات العلمية في الدراسات العليا والأولية بإجراء بحوث ورسائل جامعية من موضوع تحدد لها المشكلة السابقة.
3) معيار اختيار المشكلة:
أ. استحواذ المشكلة على اهتمام الباحث لأن رغبة الباحث واهتمامه بموضوع بحث ما ومشكلة بحثه محددة يعتبر عاملا هاما في نجاح عمله وانجاز بحثه بشكل أفضل.
ب. تناسب إمكانيات الباحث ومؤهلاته مع معالجة المشكلة خاصة إذا كانت المشكلة معقدة الجوانب وصعبة المعالجة والدراسة.
ج. توافر المعلومات والبيانات اللازمة لدراسة المشكلة.
د. توافر المساعدات الإدارية المتمثلة في التسهيلات التي يحتاجها الباحث في حصوله على المعلومات خاصة في الجوانب الميدانية.
مثال: إتاحة المجال أمام الباحث لمقابلة الموظفين والعاملين في مجال البحث وحصوله على الإجابات المناسبة للاستبيانات وما شابه ذلك من التسهيلات.
هـ. القيمة العلمية للمشكلة بمعنى أن تكون المشكلة ذات الدلالة تدور حول موضوع مهم وأن تكون لها فائدة علمية واجتماعية إذا تمت دراستها.
و. أن تكون مشكلة البحث جديدة تضيف إلى المعرفة في مجال تخصص البحث دراسته مشكلة جديدة لم تبحث من قبل غير(مكررة) بقدر الإمكان أو مشكلة تمثل موضوعا يكمل موضوعات أخرى سبق بحثها وتوجد إمكانيات لصياغتها بفروض حولها قابلة للاختبار العلمي وأن تكون هناك إمكانيات لتعميم النتائج التي سيحصل عليها الباحث من معالجته لمشكلة على مشكلة أخرى
ما المقصود ب (( الابتكـــار ))
كيفية تنمية الابتكار والإبداع في شخصية الفرد
الرجوع إلى: كيف تدير مستقبلك المهني
أن يبدع الإنسان يعني أن يخلق أو يبتكر شيء أو فكرة لم تكن موجودة بالفعل ، لذلك فالإبداع دائما ما يتعلق بربط عنصرين أو فكرتين أو أكثر في إطار علاقة لم يتوصل إليها أحد من قبل ولم يفكر فيها .
ولا ينحصر الإبداع في مجال معين أو علم معين ففي حياتنا اليومية أي لمسة جمال نراها أو نشعر بها تعد عملا إبداعيا ، فالإبداع يعد أحد المؤشرات الهامة التي تساهم إلى حد كبير في الاستدلال على مدى تقدم الجهد الذي تقدمه . ويرتبط مفهوم الإبداع ببعض المعايير نجملها فيما يلي :
لا يرتبط الإبداع بالمستوى التعليمي الرفيع ، وإنما يعني في المقام الأول أن هذا الفرد قد ارتفع في معرفته عن مستوى التذكر إلى مرتبة الفهم والتطبيق والتحليل والرغبة في التغيير .
يعد الإبداع نتاجا للاعتماد على النفس بالتعليم الذاتي في تحصيل المعارف ، فلا يكتفي الفرد بالملفات والمراجع والكتب المقررة وإنما يبدأ بعملية البحث بالقراءة والتزود بالمعرفة والتردد على المكتبات وطلب المزيد من المعلومات في مجال تخصصه .
هل أنت مبدع ؟
الإجابة على هذا السؤال تتوقف على رغبتك أنت في الإبداع ، فكل إنسان لديه قدرات إبداعية ولكن القليل من الأشخاص هم الذين يسعون لتوظيف هذه القدرات ويسعون لتطوير أنفسهم ونشر إبداعهم ، فالإبداع لا يقتصر على أشخاص دون غيرهم فهذه نظرة خاطئة للأمور وعلى الفرد أن يذكر نفسه بذلك كلما شعر باليأس أو الفشل في تحقيق شيء خلاق .
ما هي الفكرة الإبداعية ومن هو المبدع ؟
يتم تحديد الفكرة الإبداعية وفق العوامل التالية :
1-هي فكرة تجذب الانتباه ، وتمس في الآخرين حاجات يتم إشباعها بأسلوب مبتكر.
2-هي تلك الفكرة التي تصلح للتطبيق بما يسمح باختيارها وتوافر عناصر بها تسمح بتقديمها وقياس فاعليتها . 3- هي فكرة لا تتعارض مع القيم والقواعد المتبعة ويمكن تطبيقها بأساليب متاحة .
من هو المبدع :
هذه بعض صفات المبدعين، التي يمكن أن تتعود عليها وتغرسها في نفسك، وحاول أن تعود الآخرين عليها أيضاً.
•يبحثون عن الطرق والحلول البديلة ولا يكتفون بحل أو طريقة واحدة.
•لديهم تصميم وإرادة قوية.
•لديهم أهداف واضحة يريدون الوصول إليها.
•يتجاهلون تعليقات الآخرين السلبية.
•لا يخشون الفشل .
•لا يحبون الروتين.
وللشخصية المبدعة عدة مهارات يمكن إيجازها فيما يلي :

سرعة الإحساس بالمشكلة : لا يبدأ التفكير الإبداعي من فراغ وإنما هو نتاج الإحساس بمشكلة ما ، فمن هذه الزاوية تبدأ الشخصية الإبتكارية في التعرف على المشكلة وتلمس أسبابها الحقيقية الكامنة وراءها لكي تضع البدائل المختلفة لتختار منها الأنسب.
المرونة والتطويع : فلا يمكن أن نتصور شخصية المبتكر بأنها شخصية جامدة وتحصر نفسها في قالب واحد ، بل أن المرونة والتفكير في أكثر من زاوية والخروج بمقترحات جديدة من أهم سمات الشخصية المبدعة .
وإذا لم تتوافر فيك هذه الصفات لا تظن بأنك غير مبدع، بل يمكنك أن تكتسب هذه الصفات وتصبح عادات متأصلة لديك.
معوقات الإبداع
معوقات الإبداع كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان:
•الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... الخ.
•عدم الثقة بالنفس.
•عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.
•الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
•الخوف على الرزق.
•الخوف والخجل من الرؤساء.
•الخوف من الفشل.
•الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.
•التشاؤم.
•الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.
ما هي الطرق التي تجعلك أكثر إبداعا :
•ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
•تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
•استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
•قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
•جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
•قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
•قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
•أكثر من السؤال.
•قل لا أعرف.
إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملئ به وقت فراغك.
•ألعب لعبة ماذا لو ..؟
•انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
•تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
•خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
طرق توليد الأفكار
وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر أفكارا وحلولا جديدة، إليك هذه الطرق:
•حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.
•التفكير بالمقلوب، أي الأساسيات المعتادة في الحياة لاكتشاف الجديد مثل الناس المترجم يذهب إلى مقر عمله يوميا ، وإذا انقلبت الجملة ستصبح ، العمل يذهب إلى المترجم ، فإذا طبقت هذه الفكرة في شركتك سوف توفر عليها مصاريف مكتب وكهرباء ومياه وخدمات أخرى للموظف وذلك عن طريق أن يعمل المترجم من منزله ثم يرسل عمله سواء بالإنترنت أو بطرية أخرى إذا كانت ظروف الشركة تتحمل تطبيق هذه الفكرة .
•الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: كمبيوتر + فاكس = كمبيوتر بفاكس ، وتم تطبيق هذه الفكرة!
•الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.
•ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. وماذا ستكون النتيجة.
•استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.

وبصفة عامة ، تذكر أنه لا توجد قيود على الفكر الإبداعي والمبدع الذكي هو الذي يوجهه تفكيره نحو الأمور والأشياء والأزمات سعيا لتطويرها وإيجاد حلول جديدة قابلة للتطبيق ، فعليك أن تبتعد عن الجمود وأن تقترب من الواقع المتغير الذي يفرض عليك التأقلم والمرونة وحتمية تطويع إمكاناتك لصالحك ولصالح من حولك .
يجاد شيء من المواد المتاحة غير موجود مسبقا او فكرة لم يقدمها احد سابقا
الإبتكار هو خلق شئ ليس له وجود من عناصر موجودة بالفعل
والتقليد هو عمل شئ مثل هذا الشئ
لابتكار معناه التطوير
هي فكرة جديده و رائعه ابتكرها الشخص
لابتكار هو الاختراع زائد الادخال وقد اصبح ينظر اليها بصورة متزايدة على انة يشكل عنصرا اساسيا للاقتصاد والحكومة والابتكار يشكل فى يومنا هذا المحرك الاكثر اهمية للنمو الاقتصادى ويعتمد على مناخ اجتماعى داعم للمبادرة ) جزاكى الله خير ياخت شجرة الدر
أعتقد أن المبتكر مثل المبدع
أن يبدع الإنسان يعني أن يخلق أو يبتكر شيء أو فكرة لم تكن موجودة بالفعل ، لذلك فالإبداع دائما ما يتعلق بربط عنصرين أو فكرتين أو أكثر في إطار علاقة لم يتوصل إليها أحد من قبل ولم يفكر فيها .
ولا ينحصر الإبداع في مجال معين أو علم معين ففي حياتنا اليومية أي لمسة جمال نراها أو نشعر بها تعد عملا إبداعيا ، فالإبداع يعد أحد المؤشرات الهامة التي تساهم إلى حد كبير في الاستدلال على مدى تقدم الجهد الذي تقدمه . ويرتبط مفهوم الإبداع ببعض المعايير نجملها فيما يلي :
لا يرتبط الإبداع بالمستوى التعليمي الرفيع ، وإنما يعني في المقام الأول أن هذا الفرد قد ارتفع في معرفته عن مستوى التذكر إلى مرتبة الفهم والتطبيق والتحليل والرغبة في التغيير .
يعد الإبداع نتاجا للاعتماد على النفس بالتعليم الذاتي في تحصيل المعارف ، فلا يكتفي الفرد بالملفات والمراجع والكتب المقررة وإنما يبدأ بعملية البحث بالقراءة والتزود بالمعرفة والتردد على المكتبات وطلب المزيد من المعلومات في مجال تخصصه .
هل أنت مبدع ؟
الإجابة على هذا السؤال تتوقف على رغبتك أنت في الإبداع ، فكل إنسان لديه قدرات إبداعية ولكن القليل من الأشخاص هم الذين يسعون لتوظيف هذه القدرات ويسعون لتطوير أنفسهم ونشر إبداعهم ، فالإبداع لا يقتصر على أشخاص دون غيرهم فهذه نظرة خاطئة للأمور وعلى الفرد أن يذكر نفسه بذلك كلما شعر باليأس أو الفشل في تحقيق شيء خلاق .
ما هي الفكرة الإبداعية ومن هو المبدع ؟
يتم تحديد الفكرة الإبداعية وفق العوامل التالية :
1-هي فكرة تجذب الانتباه ، وتمس في الآخرين حاجات يتم إشباعها بأسلوب مبتكر.
2-هي تلك الفكرة التي تصلح للتطبيق بما يسمح باختيارها وتوافر عناصر بها تسمح بتقديمها وقياس فاعليتها . 3- هي فكرة لا تتعارض مع القيم والقواعد المتبعة ويمكن تطبيقها بأساليب متاحة .
من هو المبدع :
هذه بعض صفات المبدعين، التي يمكن أن تتعود عليها وتغرسها في نفسك، وحاول أن تعود الآخرين عليها أيضاً.
•يبحثون عن الطرق والحلول البديلة ولا يكتفون بحل أو طريقة واحدة.
•لديهم تصميم وإرادة قوية.
•لديهم أهداف واضحة يريدون الوصول إليها.
•يتجاهلون تعليقات الآخرين السلبية.
•لا يخشون الفشل .
•لا يحبون الروتين.
وللشخصية المبدعة عدة مهارات يمكن إيجازها فيما يلي :
سرعة الإحساس بالمشكلة : لا يبدأ التفكير الإبداعي من فراغ وإنما هو نتاج الإحساس بمشكلة ما ، فمن هذه الزاوية تبدأ الشخصية الإبتكارية في التعرف على المشكلة وتلمس أسبابها الحقيقية الكامنة وراءها لكي تضع البدائل المختلفة لتختار منها الأنسب.
المرونة والتطويع : فلا يمكن أن نتصور شخصية المبتكر بأنها شخصية جامدة وتحصر نفسها في قالب واحد ، بل أن المرونة والتفكير في أكثر من زاوية والخروج بمقترحات جديدة من أهم سمات الشخصية المبدعة .

وإذا لم تتوافر فيك هذه الصفات لا تظن بأنك غير مبدع، بل يمكنك أن تكتسب هذه الصفات وتصبح عادات متأصلة لديك.
معوقات الإبداع
معوقات الإبداع كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان:
•الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... الخ.
•عدم الثقة بالنفس.
•عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.
•الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
•الخوف على الرزق.
•الخوف والخجل من الرؤساء.
•الخوف من الفشل.
•الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.
•التشاؤم.
•الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.
ما هي الطرق التي تجعلك أكثر إبداعا :
•ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
•تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
•استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
•قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
•جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
•قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
•قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
•أكثر من السؤال.
•قل لا أعرف.
•إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملئ به وقت فراغك.
•ألعب لعبة ماذا لو ..؟
•انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
•تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
•خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
طرق توليد الأفكار
وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر أفكارا وحلولا جديدة، إليك هذه الطرق:
•حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.
•التفكير بالمقلوب، أي الأساسيات المعتادة في الحياة لاكتشاف الجديد مثل الناس المترجم يذهب إلى مقر عمله يوميا ، وإذا انقلبت الجملة ستصبح ، العمل يذهب إلى المترجم ، فإذا طبقت هذه الفكرة في شركتك سوف توفر عليها مصاريف مكتب وكهرباء ومياه وخدمات أخرى للموظف وذلك عن طريق أن يعمل المترجم من منزله ثم يرسل عمله سواء بالإنترنت أو بطرية أخرى إذا كانت ظروف الشركة تتحمل تطبيق هذه الفكرة .
•الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: كمبيوتر + فاكس = كمبيوتر بفاكس ، وتم تطبيق هذه الفكرة!
•الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.
•ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. وماذا ستكون النتيجة.
•استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.
وبصفة عامة ، تذكر أنه لا توجد قيود على الفكر الإبداعي والمبدع الذكي هو الذي يوجهه تفكيره نحو الأمور والأشياء والأزمات سعيا لتطويرها وإيجاد حلول جديدة قابلة للتطبيق ، فعليك أن تبتعد عن الجمود وأن تقترب من الواقع المتغير الذي يفرض عليك التأقلم والمرونة وحتمية تطويع إمكاناتك لصالحك ولصالح من حولك .
ما هي مراحل البحث العلمي
لمشكلة، الفرض النظري، تصميم البحث، القياس، تجميع البيانات، تحليل البيانات ثم التعميم ,,

وبتفصيل اكثر /
أولا :مرحلة إعداد الخطة
1- الشعور بالمشكلة
مصادر اختيار المشكلة، عنوان الدراسة،
2- تحديد المشكلة وتحديد أهميتها وأهدافها
إطار المشكلة، الأهمية( التطبيقية والنظرية)، تحديد الأهداف
3- استطلاع الإطار النظري والدراسات السابقة
النظريات ، الكتابات، الدراسات السابقة
4- صياغة الفروض أو التساؤلات
المفاهيم، التساؤلات، الفرضيات.
5- تحديد الإجراءات المنهجية
المنهج، المجتمع، الحدود، المتغيرات، الأدوات، أساليب الإحصاء
ثانيا: مرحلة الدراسة الميدانية
6- جمع البيانات
كيفية جمع البيانات وفق الأداة، إجراءات الصدق والثبات
7- عرض وتحليل البيانات
البيانات الكمية، الكيفية، الإحصاء الوصفي، الاستدلالي،
8- تفسير البيانات
ربط نتائج الدراسة بالإطار النظري والدراسات السابقة
9- الوصول للتوصيات
الحلول المستنبطة من النتائج، والموضوعات المقترح دراستها لاحقا.
ثالثا: المرحلة النهائية
10- كتابة تقرير البحث وتقديمه.
وفق قواعد التحرير، وقواعد التوثيق، والمتعارف عليها أكاديميا
كيف تكتب بحثا علميا?
عريف البحث
يمكننا تعريف البحث على أنه التعمق في معرفة أي موضوع والبحث عن الحقيقة ، بهدف اكتشافها وعرضها بأسلوب منظم يساهم في إغناء معلوماتنا.
أنـواع البحوث
هناك ثلاثة مستويات من البحوث :
بحوث قصيرة على مستوى الدراسة الجامعية الأولى ( البكالوريوس ) وهي ما يطلق
عليها عادة عبارة (Term Paper ) هدفها هو أن يتعمق الطالب في دراسة موضوع
معين ، وليس الحصول على معلومات جديدة ، وأن يتدرب على استخدام مصادر المعلومات المطبوعة وغير المطبوعة ، ثم تحليلها والوصول الى نتائج . عادة يكون هذا البحث
قصيراً من 10 – 40 صفحة .
بحوث متقدمة على مستوى رسالة الماجستير وتسمى ( Master Thesis ) وهي عبارة عن بحث طويل نوعاً ما يساهم في إضافة شيء جديد في موضوع الإختصاص .
بحوث متقدمة على مستوى رسالة الدكتوراة ( Doctoral Dissertation ) وهو
بحث شامل ومتكامل لنيل درجة جامعية. يشترط به أن يكون جديداً وأصيلاً وأن يساهم في إضافة شيئاً جديداً للعلم .
خطـوات كتابة البحث
إختيار الموضوع
يمثل اختيار الموضوع الخطوة الأولى ونقطة البداية في كتابة البحث . ومن المهم أن يثير
اختيار الموضوع إهتمام الباحث والمشرف على السواء . ولا بد أن يكون موضوع البحث
محدداً وضيقاً وليس عاماً ، أي أن تكتب بحثاً في نقطة واحدة ، أو جانب محدد .
البحث عن المصادر والمراجع
قبل كتابة أي بحث لا بد من تجميع المراجع الضرورية والكافية عن الموضوع . إذ لا
فائدة من موضوع جيد ليس له مراجع . كما أن قراءة المراجع المتاحة ضرورية لوضع
برنامج القراءات وأخذ الملاحظات. تشتمل قائمة المراجع والمصادر على ما يلي:
الموسوعات العامة
الموسوعات المتخصصة
فهارس الدوريات
الكتب
مقالات الدوريات والصحف الورقية والآلية
شبكة الإنترنت للبحث عن معلومات ومصادر معلومات في غاية الأهمية والحداثة.
تدوين مصادر المعلومات الأساسية
هنا يبدأ الباحث باستعمال بطاقات متساوية الحجم لأبحاثه ، بتخصيص بطاقة واحدة
لكل نقطة من النقاط الهامة ، يدون عليها المعلومات الهامة من الدراسة ، سواء كان
ذلك عن طريق ألاقتباس أو تلخيص الأفكار مع ذكر المصدر باستمرار أي : اسم
المؤلف ، عنوان الكتاب أو المقال ، والصفحة ، الناشر وبيانات النشر وسنة النشر ،
على إحدى زوايا البطاقة ، وهذا سيكون له أهميته عند عمل الببليوغرافيا
النهائية للبحث .
تجميع وتنظيم الأفكار
بعد تجميع ما يكفي من المعلومات حول موضوع البحث ، يتم ترتيب بطاقات البحث
حسب تسلسل الأفكار الرئيسة. بعد ذلك يصبح الباحث ملماً نوعاً ما بنواحي موضوعه
وبناءً عليه يضع خطة أو هيكلاً عاماً مؤقتاً لبحثه، يراعي فيه الترتيب المنطقي
المتسلسل والترابط بين أجزائه ويختار له عنواناً مختصراً واضحاً، على أن تكون
هذه الخطة خاضعة للتعديل من حذف وإضافة فيما بعد . ثم يبدأ بكتابة
البحث بروية ودقة كمسودة أولى ، وذلك وفق الخطة التي وضعها في البداية
والتي تتضمن أجزاء البحث الرئيسة التالية :
المقدمة
وهي الباب الرئيسي الذي ندخل منه إلى صلب الموضوع ، وتتضمن النقاط التالية :
المتن أو المحتوى: وهو القسم الرئيسي من أي بحث،
ويمثل جوهر الموضوع لأنه يحوي القسم الأكبر من المعلومات التي جرى عرضها وإعطاء الرأي فيها على هيئة فصول أو أبواب.
الخاتمة: وهي حصيلة البحث وتأتي في آخر البحث،
وتجسد النتائج النهائية التي توصل إليها الباحث، حيث يتمكن القارئ من خلالها
معرفة ما أضافه الباحث على الموضوع.
قائمة الجداول: إذا تضمن البحث جداول إحصائية.
الملاحق: إذا تضمن البحث بعض الاستبيانات أو الوثائق الهامة.
قائمة المراجع: على الباحث أن يقوم بإعداد قائمتين: واحدة باللغة العربية ، والثانية باللغة الإنجليزية، كل على حده، وأن تشتمل هذه القوائم على الكتب والمقالات وأية مصادر أخرى استخدمها عند كتابة بحثه.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:09 pm

موقعنا على الانترنت www.googangroup.com
يسرنا تقديم الاستشارات المجانيةللطلاب والشركات واساتذه الجامعات مجانا في مجال التحاليل الاحصائي البسيطة والمتقدمة ونامل ان يكون السؤال واضح وعلى اي جهة ارسال البيانات التالية لتكون الاستشارة ذات جوده ومهمه :
السؤال يجب ان يكون معنون بعنوان دراسة الطالب
يعني مثلا هذا السائل سؤاله معوم فاذا كان مرفق عنوان الدراسة ومنهجية البحث والاستبانه او اسئلة الدراسة عرفنا ان نجيبة بالتفصيل
وهذه لفائد الطالب السائل لربما يستفيد منها او عليه ان يطرح السؤال تفصيلا وسوف نعود لاحقا للاجابة عليه او مراسلتنا مباشرة على الايميل
info@googangroup.com

• اساليب تحليل البيانات الكيفية و الكمية
• الاحصاء الوصفي
• الاحصاء الاستدلالي
• اختيار الاساليب الاحصائية
• دلالة النتائج الاحصائية
________________________________________
اختيار الأساليب الإحصائية المستخدمة الوصفية لمتغير واحد:

نوع المتغير أساليب القياس المناسبة
نزعه مركزية تشتت المقاييس النسبية أخرى
اسمي: المنوال التكرار النسبي للقيمة المنوالية التكرار النسبي ( النسب المئوية للتكرارات) ------


رتبي الوسيط نصف المدى الربيعي التكرار النسبي مثل النسبة، الميئني الارباعيات ------


فيؤي أو نسبي المتوسط إذا كان التوزيع اعتدالي
الوسط والمتوسط إذا كان التوزيع ملتو المدى المطلق.
التباين
الانحراف المعياري التكرار النسبي مثل النسبة، الميئني الارباعيات معاملات الالتواء والتفرطح



ملخص للأساليب الإحصائية المناسبة لدراسة العلاقة وفقا لعدد المتغيرات غير المحددة أو المستقلة والتابعة:
أساليب دراسة العلاقة بين متغيرين مجموعة من المتغيرات المستقلة ومتغير تابع واحد العلاقة بين مجموعة من المتغيرات المستقلة ومجموعة من المتغيرات التابعة العلاقة بين متغيرين مع ضبط الثالث
Person’s Product-Moment Correlation
Rank-Differences Correlation
Sperman Rho
Kendall’s tau
Biserial Correlation
Widespread Biserial Correlation
Point-Biserial Correlation
Tetrachoric Correlation
Phi Coefficient
Contingency Coefficient
Correlation ratio Multiple Linear regression
Discriminate Function Canonical Correlation Partial Correlation
Part correlation

أساليب حساب العلاقة المناسبة وفقا لمستوى القياس للمتغيرين:
المتغير الأول المتغير الثاني المقاييس المناسبة
فتري أو نسبي فئوي أو نسبي معامل بيرسون r.) Pearson product Moment Correlation Coefficient –حاصل ضرب العزوم- (إذا كانت العلاقة خطية).
نسبة الارتباط Correlation Ratio (معامل ايتا ) إذا كانت العلاقة غير خطية)
رتبي رتبي معامل سبيرمان لارتباط الرتب Spearman’s Rank Correlation Coefic1ent إذا كان المطلوب قياس الاقتران و وزن الرتب بميزان فتري.
معامل كاندل تو لارتباط الرتب Kedall’s Tau Rank Coefficient (لقياس الاقتران مع عدم وزن الرتب بميزان فتري).
معامل الاقتران لجودمان وكروسكال Gooddman and Kruskal's Coefficient of Ordinal Association.
معامل الاتفاق لكاندل Kendall’s Coefficient of Concordance.
معامل الاتساق لكاندل Kendall's Coefficient of Consistency.
اسمي اسمي معامل التنبؤ المتماثل لجتمان
(عندما يشمل كل متغير على اكثر من قسمين وعلى أن تكون العلاقة متماثلة أي ان المعامل يسمح بالتنبؤ المتبادل؛ معامل التنبؤ غير المتماثل لجتمان  عندما يشمل كل متغير على اكثر من قسمين مع علاقة غير متماثلة أي أن التخمين يكون في اتجاه واحد فإذا خمنا تأثر أحد أقسام المتغير 1 بمعلومية أقسام المتغير 2 فان ذلك لا يعني إمكانية تحمين تأثير أحد أقسام المتغير بمعلومية أقسام المتغير 1).
معامل فاي ، معامل الاقتران ليول، معامل التجمع ليول (عندما يشمل كل متغير على قسمين).
معامل الاقتران لبيرسون.
معامل الاقتران لتشوبرو.
معامل التوافق –التصاحب- Contingency عندما يكون أحد المتغيرين أو كليهما متعدد الفئات.
معامل تتراشورك Coefficient Tetrachoric: يستخدم إذا كان مستوى القياس في المتغيرين متصلة ثم حولت إلى اسمية.
اسمي رتبي معامل وليكوكسون للاقتران (إذا لم يكن هناك تمييز بين المتغير المستقل والتابع) .
معامل وليكوكسون لإشارات الرتب إذا كان هناك تمييز بين المتغير المستقل والتابع. (هناك معامل خاص عندما يتكون المتغير الاسمي من قسمين، و أخر عندما يتكون المتغير الاسمي من اكثر من قسمين).
رتب بايسيريال Rank Biserial.
اسمي فئوي أو نسبي نسبة الارتباط (مع افتراض التوزيع الاعتدالي للبيانات، وان يكون المتغير التابع هو المتغير الفتري.
بوينت بايسيريال Point Biserial Correlation .
بايسيربال Correlation Biserial (عندما يكون المتغير الاسمي أصلا متصلا ولكنه حول إلى اسمي كتحويل درجة مفهوم ذات سالب و موجب والتعامل معها كمتغير اسمي أو ثنائي..
رتبي فئوي أو نسبي معامل الارتباط المتسلسل المتعدد لجاسبن Jaspen Coefficient of Multi-serial Correlation (شرط اعتبار المتغير الرتبي متغير متصل يأخذ التوزيع الاعتدالي).
معامل الارتباط الثنائي المتسلسل Biserial Correlation
ثنائي (0-1)
Dichotomous فئوي أو نسبي معامل فاي .
معامل الارتباط الثنائي المتسلسل( عندما يكون المتغير الثنائي غير حقيقي ويكون المطلوب تقدير معامل الارتباط كما لو كان المتغير متصلا).
معامل ارتباط بيرسون (عندما يكون المتغير الثنائي متغيرا حقيقيا).
ثنائي ثنائي معامل الارتباط الثنائي المتسلسل Point Biserial Coefficient Correlation ( عندما يكون المتغير الثنائي غير حقيقي ويكون المطلوب تقدير معامل الارتباط كما لو كان المتغير متصلا).
معامل الارتباط الرباعي الحقيقي (فاي) Fourfold Phi Correlation (الثنائية غير حقيقية واعتبارها متصلا).
معامل الارتباط الرباعي Tetrachonic Correlation.
معامل ارتباط بيرسون (عندما يكون المتغير الثنائي متغيرا حقيقيا).
فئوي فئوي الانحدار الخطي (عند التميز بيم المتغير المستقل والتابع، العلاقة خطية، الهدف التنبؤ).
الانحدار المنحني (عند التمييز بين المتغير التابع والمستقل، العلاقة غير خطية، الهدف التنبؤ).
نسبة الارتباط (عندما لا يكون هناك تمييز بين المتغير المستقل والتابع، علاقة غير خطية، ليس الاقتران هدفا للقياس.

أساليب قياس العلاقة بين أكثر من متغيرين مع التمييز بين المتغيرات المستقلة والمتغير التابع و إهمال التفاعل:
المتغير التابع المقياس الشروط
رتبي ***
اسمي الدالة التميزية معالجة جميع المتغيرات المستقلة على أنها مقاسة على ميزان فتري.
فئوي تحليل الانحدار المتعدد للمتغيرات النوعية المتغيرات المستقلة نوعية.
الانحدار المتعدد المنحني جميع المتغيرات تقاس على ميزان فتري، العلاقة غير خطية
معامل الارتباط المتعدد جميع المتغيرات تقاس على ميزان فتري، العلاقة خطية، قياس العلاقة بين المتغير التابع والمتغيرات المستقلة مجتمعة.
أوزان الانحدار مقاسة بوحدات معيارية.
معاملات المسارات Path Coefficients. جميع المتغيرات تقاس على ميزان فتري، العلاقة خطية، عدم قياس العلاقة بين المتغير التابع والمتغيرات المستقلة مجتمعة. المطلوب مقياس إحصائي لتحديد الجزء من تباين المتغير التابع الذي يسهم به كل متغير مستقل.
معامل الارتباط شبه الجزئي (معامل ارتباط الجزء) Part Correlation. جميع المتغيرات تقاس على ميزان فتري، العلاقة خطية، عدم قياس العلاقة بين المتغير التابع والمتغيرات المستقلة مجتمعة، حيث يتم حساب العلاقة بين متغيرين مع ضبط الثالث. ليس المطلوب مقياس إحصائي لتحديد الجزء من تباين المتغير التابع الذي يسهم به كل متغير مستقل. المطلوب قياس التباين الكلي للمتغير التابع الذي يسهم به كل متغير مستقل فوق ما تسهم به المتغيرات المستقلة الأخرى.
معامل الارتباط الجزئي Partial Correlation. جميع المتغيرات تقاس على ميزان فتري، العلاقة خطية، عدم قياس العلاقة بين المتغير التابع والمتغيرات المستقلة مجتمعة، حيث يتم حساب العلاقة بين متغيرين مع ضبط الثالث. ليس المطلوب مقياس إحصائي لتحديد الجزء من تباين المتغير التابع الذي يسهم به كل متغير مستقل. ليس المطلوب قياس التباين الكلي للمتغير التابع الذي يسهم به كل متغير مستقل فوق ما تسهم به المتغيرات المستقلة الأخرى.
مجموعة Canonical Correlation مجموعة من المتغيرات التابعة ومجموعة من المتغيرات المستقلة

أهم الأساليب الإحصائية الشائعة واستخداماتها:
المقاييس البارامترية المقاييس اللابارامترية
Critical ratio (z)
t-test تحديد ما إذا كان متوسطان أو نسبتان، أو معاملا ارتباط يختلفان عن بعضهما. تستخدم أيضا لتحديد ما إذا كان متوسط واحد أو نسبة واحدة أو معامل ارتباط واحد يختلف عن تلك العلاقة للمجتمع. كاي
يستخدم لتقدير ما إذا كان توزيعان تكراريان تختلف عن بعضها بشكل دال.
Analysis of variance ( One way Anova ).
Analysis of Variance (Two way Anova) يستخدم لتحديد ما إذا كانت درجات المتوسط في عنصر أو اكثر تختلف عن بعضها.
ما إذا كان هناك تفاعل دال بين العناصر المختلفة
يقيس إذا ما إذا كانت التباينات Variances مختلفة عن بعضها. Mann-Whitney U test يستخدم لقياس ما إذا كان متوسطين غير مرتبطين Uncorrected Means يختلفان بشكل دال
اختبارات تستخدم بعد تحليل التباين. :Duncan’s Multiple-range.
Scheffe’s test.
Tuky تستخدم إذا ظهرت قيمة F دالة وذلك بهدف اختبار الدلالة الإحصائية للفروق بين متوسطات مجموعات محددة Wilxoxon signed test يستخدم لقياس ما إذا كان متوسطين مرتبطين Correlated Means يختلفان بشكل دال
Analysis of Covariance (Anacova) مشابه في الاستخدام لأسلوب تحليل التباين إلا انه يمكن من ضبط متغير مستقل أو اكثر في المتغير التابع. Kruskal-Wallis test يستخدم لتقدير ما إذا كان 3 قيم أو اكثر للمتوسطات في عنصر واحد تختلف بدلالة إحصائية
Trend Analysis لاختبار الاتجاه المفترض
Confidence limits يستخدم لتقدير قيمة في المجتمع بالاعتماد على القيمة المعروفة للعينة.


الأساليب الإحصائية لحساب الفروق:
عدد المتغيرات المستقلة مستويات القياس (القياس هنا للمتغير التابع)
اسمي رتبي فئوي أو نسبي
عينة واحدة 1 كاي تربيع لحسن المطابقة Smirnov t-test للعينة الواحدة
عينتان مستقلتان 1 كاي تربيع للارتباط للعينات المستقلة ؛
فشر Fisher exact test Man Whitney U-Test. مان وتني ؛ Median Test اختبار الوسيط t-test للعينات المستقلة.

عينتان غير مستقلتان 1 كاي تربيع لنسبتين بيانات غير مستقلة Wilcoxon Signed Rank Test.
Sign Test. اختبار الإشارة t-test للعينات المستقلة.
Randomization Test.
Walsh Test.
اكثر من عينتين مستقلتين 1 كاي للعينات المستقلة Kruskal Walliss كروسكال واليس
Median test Analysis of Variance ( One Way Anova).
تحليلي التباين أحادى الاتجاه.
اكثر من عينتين غير مستقلتين 1 Chochran O test
Friedman Test (البيانات الثنائية). Friedman Test اختبار فريدمان Anova (one way)
اختبارات تستخدم بعد تحليل التباين.
Duncan’s Multiple-range, Scheffe’s , test., Tuky
عينتان أو اكثر 2 أو اكثر كاي تربيع
Factorial Analysis التحليل العاملي
2 way Anova تحليل التباين ثنائي الاتجاه. :
Acnova‏

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:11 pm

جمع البيانات هذفها الأساسي الدراسه والتصنيفات والتطوير وتقدير الابحاث السابقه ومعرفة العيوب ونقاط الضعف للتغلب عليها في أعمال الدراسات اللاحقة

وتستخدم أيضا لأهداف معينه اي خاصة يعني جمع البيانات لأمور خاصه وشخصيه في بعض الحالات


نعم اختيار وسيلة جمع البيانات مهمه جدا فالوسيلة تختلف علي حسب نوع الدراسه وهناك عدد كبير من وسائل جمع البيانات ولكل وسيله ميزات وعيوب فعلي سبيل المثال:

1)وسيلة المقابلة
هي تفاعل لفظي يتم بين شخصين في موقف مواجهة حيث يحاول أحدهما وهو القائم بالمقابلة أن يستثير بعض المعلومات أو التغيرات لدى المبحوث ، والتي تدور حول آرائه ومعتقداته .

مزايا المقابلة:
1-أنها أفضل وسيلة لاختيار وتقويم الصفات الشخصية
2-أنها ذات فائدة كبرى في تشخيص ومعالجة المشاكل الإنسانية وخاصة العاطفية منها .
3-أنها ذات فائدة كبرى في الاستشارات
4-أنها تزود الباحث بمعلومات إضافية كتد المعلومات التي حصل عليها بواسطة وسائل أخرى من وسائل جمع المعلومات
5-قد يستخدمها الباحث مع وسيلة الملاحظة للتأكد من صحة البيانات التي حصل عليها وسيلة للمراسلة .
6-تكاد تكون المقابلة الوسيلة الوحيدة لجمع البيانات في المجتمعات الأمية .
7-نسبة المردود عالية عند مقارنتها بالاستبيان .

العيوب:
-أن نجاحها يعتم إلى حد كبير على رغبة المستجيب في التعاون وإعطاء معلومات موثوقة ودقيقة .
2-أنها تتأثر بالحالة النفسية والعوامل الأخرى التي تؤثر على الشخص الذي يجري المقابلة أو على المستجيب أو عليهما معاً ، وبالتالي فإن احتمال التحيز الشخصي مرتفع جداً في البيانات .
3-أنها تتأثر بحرص المستجيب على نفسه ، وبرغبته بأن يظهر بمظهر إيجابي ، وبتردده إعطاء معلومات بمعزل عن نفسه ، وبدوافعه أن يستعدي أو يرضي الشخص الذي يجري المقابلة . وبناء على ذلك فإننا نحذر الباحثين بأن كل مستجيب ، وإلى حد ما ، يلون الحقائق التي يفصح عنها بالشكل الذي يظنه سليماً .


2)الملاحظة
فهي الاعتبار المتنبه للظواهر والحوادث بقصد تفسيرها واكتشاف أسبابها والوصول إلى القوانين التي تحكمها

مزايا الملاحظة :
-أنها أفضل طريقة مباشرة لدراسة عدة أنواع من الظواهر ، إذ أن هناك عدة جوانب للتصرفات الإنسانية لا يمكن دراستها إلا بهذه الوسيلة .
2-أنها لا تتطلب جهوداً كبيرة تبذل من قبل المجموعة التي يجري ملاحظتها بالمقارنة مع طرق بديلة .
3-أنها تمكن الباحث من جميع بيانات تحت ظروف سلوكية مألوفة .
4-أنها تمكن الباحث من جميع حقائق عن السلوك في نفس وقت حصولها .
5-أنها لا تعتمد كثيراً على الاستنتاجات .
6-أنها تسمح بالحصول على بيانات ومعلومات من الجائز أن لا يكون فكر بها الأفراد موضوع البحث حين إجراء مقابلات شخصية معهم أو حين مراسلتهم .

اما عيوب الملاحظة
1-قد يعتمد الأفراد موضوع البحث إعطاء الباحث انطباعا جيد أو غير جيد ، وذلك عندما يدرك هؤلاء الأفراد انه يقوم بمراقبة سلوكهم .
2-من الصعب توقع حدوث حادثة عفوية بشكل مسبق لكي يكون الباحث حاضراً في نفس الوقت ، وفي كثير من الأحيان قد تكون فترة الانتظار مرهقة وتستغرق وقتاً طويلاً .
3-قد تعيق في بعض الحالات عوامل غير منظورة عملية القيام بالملاحظة كالتقلبات في الطقس أو وقوع أحداث أخرى بديلة .
4-أن هذه الطريقة محكومة بعوامل محده زمنياً وجغرافياً ، فقد تستغرق بعض الأحداث عدة سنوات أو قد تقع في عدة أماكن مما يجعل مهمة الباحث صعبة .
5-من المعروف أن هناك بعض الأحداث لا يمكن ملاحظتها مباشرة ويمكن الحصول على معلومات بشأنها بوسيلة المراسلة أو المقابلة الشخصية ، ومن أمثلة هذه الحالات الأحداث المتعلقة بالحياة الخاصة للأفراد .


3)وسيلة الإستبيان

يمكننا تعريف الاستبيان بأنه أداة لجمع البيانات المتعلقة بموضوع بحث محدد عن طريق استمارة يجري تعبئتها من قبل المستجيب .

مزايا الاستبيان :-
1-يمكن الحصول على معلومات من عدد كبير من الإفراد متباعدين جغرافياً بوسيلة الاستبيان بأقصر وقت ممكن بالمقارنة مع وسائل جمع البيانات البديلة .
2-يعتبر الاستبيان من اقل وسائل جمع المعلومات تكلفة سواء في الجهد المبذول أو المال ، ولا يحتاج تنفيذ وإدارة الاستبيان إلى عدد كبير من الباحثين المدربين ، وذلك لأن الإجابة عن الأسئلة وتدوينها متروكة للمستجيب ذاته .
3-يعتبر كثير من الباحثين المعلومات التي تتوفر عن طريف الاستبيان أكثر موضوعية من إجابات المقابلة أو غيرها من طرق جمع البيانات بسبب أن معظم الاستبيانات لا تحمل اسم المستجيب مما يحفزه على إعطاء معلومات موثوقة وصحيحة .
4-أن طبيعة الاستبيان توفر له ظروف التقنين أكثر مما يتوفر لوسائل أخرى بسبب التقنين في الألفاظ وترتيب الأسئلة وتسجيل الإجابات مما يزيد من قيمة الاستبيان .
5-يوفر الاستبيان وقتاً كافياً للمستجيب للتفكير في إجابته مما يقلل الضغط عليه ويدفعه إلى التدقيق في معلوماته

عيوب الاستبيان فهي :
1-من المعروف أنه لا يعيد جميع الأفراد الذين ترسل إليهم استبيانات تلك الاستمارات مما يقلل من تمثيل المعلومات للعينات التي وزع عليها . وقد دلت تجربة الباحثين الذين استخدموا الاستبيان أن نسبة إعادة الاستبيانات تتراوح بين 20% إلى 25% من الاستمارات المرسلة إلى المستجيبين .
2-قد يعطي المستجيب إجابة غير صحيحة حين يملأ الاستبيان ولا يستطيع أحد أن يتابع نقطة أو بندا ما بأسئلة متشابهة كي يعطي المستجيب . وبسبب الوقوع في هذا الخطأ هو أن كثيراً من العبارات والمصطلحات تحمل أكثر من معنى لأفراد مختلفين مما يحد من قيمة الاستبيان.
3-لا يستطيع الباحث أن يلاحظ ويسجل ردود فعل المستجيبين بسبب فقدان الاتصال الشخصي معهم ، وقد تكون تلك الانفعالات من المعلومات الهامة لموضوع البحث .
4-لا يمكن استخدام الاستبيان في مجتمع لا يجيد معظم أفراده القراءة والكتابة ولهذا لا يمكن جمع معلومات بواسطة الاستبيان في مثل هذه المجتمعات .
5-يجب أن يحافظ الباحث على حجم معقول للاستبيان فلا يوجه أسئلة كثيرة كي لا يدفع المستجيب إلى الملل وبالتالي عدم تعبئته لئلا يأخذ منه وقتاً طويلاً . وهذا العامل يحد من الاعتماد على الاستبيان إذا كانت المشكلة أو موضوع البحث نملي على الباحث أن يوجه أسئلة متعددة .


(((((((الخلاصه))))))
للحصول علي دراسة صحيحه عليك بأختيار وسيله جيده لجمع البيانات تتمشي مع طبيعه الدراسه




نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:14 pm

ماهو الفرق بين البيانات والمعلومات ؟

مكن تعريف البيانات أو المعطيات على أنها سلسلة غير مترابطة من الحقائق الموضوعية التي يمكن الحصول عليها عن طريق الملاحظة أو عن طريق البحث والتسجيل[1].

وبشكل عام فالبيانات هي مجموعة من الحروف أوالكلمات أو الأرقام أوالرموز أوالصور (الخام) المتعلقة بموضوع معين، ومثال ذلك: بيانات الموظفين (الأسماء - الأرقام الوظيفية - المهن - الصور) بدون ترتيب، وينتج عن هذه البيانات بعد المعالجة ما يطلق عليه مصطلح معلومات.

تتكون البيانات مجموعة من المواد الأولية(الخام) التي، في صورتها الحالية، لا يمكن الاستفادة منها ولكن عن طريق المعالجة بالكمبيوتر تتحصل المعلومة.
______________________________________________________________________________
تعرف المعلومات على أنها البيانات التي تمت معالجتها بحيث أصبحت ذات معنى وباتت مرتبطة بسياق معين.

المعلومات مصطلح واسع يستخدم لعدة معاني حسب سياق الحديث، وهو بشكل عام مرتبط بمصطلحات مثل: المعنى، المعرفة، التعليمات، التواصل.

[عدل] خصائص المعلومات
1.خاصية التميع والسيولة، فالمعلومات ذات قدرة هائلة على التشكيل (إعادة الصياغة)، فعلى سبيل المثال يمكن تمثيل المعلومات نفسها في صورة قوائم أو أشكال بيانية أو رسوم متحركة أو أصوات ناطقة.
2.قابلية نقلها عبر مسارات محددة (الانتقال الموجه) أو بثها على المشاع لمن يرغب في استقبالها.
3.قابلية الاندماج العالية للعناصر المعلوماتية, فيمكن بسهولة تامة ضم عدة قوائم في قائمة أو تكوين نص جديد من فقرات يتم استخلاصها من نصوص سابقة.
4.بينما تتسم العناصر المادية بالندرة وهو أساس اقتصادياتها، تتميز المعلومات بالوفرة، لذا يسعى منتجوها إلى وضع القيود على انسيابها لخلق نوع من (الندرة المصطنعة) حتى تصبح المعلومة سلعة تخضع لقوانين العرض والطلب، وهكذا ظهر للمعلومات أغنياؤها وفقراؤها وأباطرتها وخدامها وسماسرتها ولصوصها.
5.خلافا للموارد المادية التي تنفذ مع الاستهلاك لا تتأثر موارد المعلومات بالاستهلاك بل على العكس فهي عادة ما تنمو مع زيادة استهلاكها لهذا السبب فهناك ارتباط وثيق بين معدل استهلاك المجتمعات للمعلومات وقدرتها على توليد المعارف الجديدة.
6.سهولة النسخ, حيث يستطيع مستقبل المعلومة نسخ ما يتلقاه من معلومات بوسائل يسيرة للغاية ويشكل ذلك عقبة كبيرة أمام تشريعات الملكية الخاصة للمعلومات.
7.إمكان استنتاج معلومات صحيحة من معلومات غير صحيحة أو مشوشة، وذلك من خلال تتبع مسارات عدم الاتساق والتعويض عن نقص المعلومات غير المكتملة وتخليصها من الضوضاء.
8.يشوب معظم المعلومات درجة من عدم اليقين, إذ لا يمكن الحكم إلا على قدر ضئيل منها بأنه قاطع بصفة نهائية.
تتغير المعلومات بمرور الزمن وفقاً لأهميتها

[عدل] تحرير المعلومات
تحرير المعلومات أو معالجة المعلومات كلمة تعني الكثير، فهي تشير إلى عملية تغير محتويات صورة أو ملف أو نص أو معالجة الصور وغير ذلك بهدف تحسين أو توضيح أفضل للمعلومات الأصلية. وتكون معالجة الصور إما معالجة ذات بُعد واحد (مثل إشارة الرادار) أو بُعدين (صورة) أو ثلاثة أبعاد أو أكثر. وتشمل معالجة البيانات أو تحريرها ثلاثة أنواع رئيسية 1/ خزن البيانات (سواء مرتبة أو مصنفة أو مشفرة........ الخ) 2/ استعادة البيانات المخزونة سواء بشكلها العادية أو بعد معالجتها 3/ إرسال البيانات واستقبالها وقد ترسل مشفرة أو مضغوطة ويتم فكها بعداستقبالها

لبيانات مبهمة لم يتم حلها أو تحليلها بعد
المعلومات عكس البيانات

البيانات هي الصورة الخام للمعلومات قبل عمليات الفرز والترتيب والمعالجة

لمعلومة هي ناتج كل العمليات السابقه علي البيانات حتي تكون في صورة اوضح واكثر قدرة علي الافاده لمتخذي القرار او من تهمهم المعلومة



نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:16 pm

ماهي نظرية ومنهجية البحث العلمي

لمنهجية العلمية :
هي مجموعة من القواعد والإجراءات يعتمد عليها طريق البحث، وهذا النسق لا هو بالمغلق ولا هو بالمنزه عن الخطأ، ويقوم العلماء بالبحث عن المناهج والأساليب الفنية الجديدة للمشاهدة والاستدلال والتعميم والتحليل.
فالمنهج هو خطوات منظمة يتبعها الباحث أو الدارس في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
خطوات المنهج العلمي في البحث :
1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً.
2- جمع المعلومات عن هذه المشكلة.
3- وضع الفروض المقترحة لحل المشكلة.
4- اختبار صحة الفرض.
5- التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.
ولكي يصبح البحث علمياً يجب على الباحث أن يلتزم بخطوات وطرق المنهج العلمي في البحث.
1- تحديد المشكلة:
يعتبر تحديد المشكلة أهم الخطوات على الإطلاق. و يحتاج تحديد المشكلة إلى خبرة ودراية من الباحث وهي أمور تكتسب بالممارسة العلمية والعملية للبحوث ومن القراءات المتعمقة.
قد يتضح لنا أن المشكلة محل البحث، يمكن تجزئتها إلى عدة أجزاء ومواضيع بحث كل موضوع يبحثه باحث أو مجموعة بحاثة حسب قدراتهم واستعدادهم وبذلك يمكن ترشيد الوقت والجهد والتكلفة.
2- جمع المعلومات:
يقوم الباحث بجمع المعلومات المتاحة عن المشكلة وتختلف مصادر المعلومات باختلاف طبيعة البحث نفسه فقد تكون:
1.الكتب ذات المرجعية.
2.تجارب يجريها الباحث ليحصل منها على بيانات ويستخلص منها نتائج.
3.إحصائيات يجمعها الباحث بنفسه.
4.بيانات أعدها باحثون سابقون.
5.سجلات.
6.أجوبة وأسئلة في شكل استبيان Questionnaire.
7.مقابلات شخصية وأحاديث وخطب وجرائد وتقارير صحفية.
8.شبكة المعلوماتية INTERNET
3- وضع الفروض:
وهي مرحلة الربط بين هذه المعلومات وذلك لمعرفة الأسباب الحقيقية وليست الظاهرية للمشكلة.
- الفروض: Hypothesis: أحد ضرورات الحياة العلمية، وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج أسباب مشكلة تحت الدراسة. وتنشأ الفروض، أي الحلول المقترحة كنتيجة لملاحظات الباحث و ما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة.
و لكي يكون الفرض العلمي المقترح سليماً يجب توافر شروط أساسية هي:
1- أن يكون الفرض موجزاً وواضحاً.
2- أن يكون بسيطاً.
3- أن يكون قابلاً للاختبار والتحقق من صحته بالأدوات البحثية المتاحة.
و تعتبر النظريات الفرضية الخطأ منها والصواب ذات فائدة كبيرة فكم من نظريات ثبت عدم صحتها ورفضت فسبب ذلك تقدماً كبيراً للعلم.
و إذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فإنه يعدل أو يستبدل بآخر.
ومن أمثلة الفروض والنظريات الخاطئة: نظرية التوالد الذاتي للميكروبات:
هدم هذه النظرية العالم الفرنسي لويس باستور (1822-1895) وأثبت أن الميكروبات لا بد لها من أصل حي حتى تتكاثر وبذلك فتح المجال لتقدم كبير في مجال علوم الحياة.
ويُنصح الباحث بوضع أكبر عدد ممكن من الفروض بصرف النظر عن درجة تحقيقها وذلك حتى لا يغفل أي جانب من جوانب المشكلة.
4- اختبار صحة الفروض:
يتم اختبار صحة الفرض بالعمل التجريبي وأخذ الملاحظات وباستخدام أدوات التحليل المختلفة فتستبعد الفروض عديمة الأثر وتستبقى الفروض التي ثبتت قدرتها على التأثير في أسباب المشكلة وعلاجها.
5- الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها:
وعندها يكون البحث قد ساهم في حل المشكلة وأضاف جديداً للبناء العلمي.

أسلوب البحث العلمي :
الأسلوب الاستنتاجي والاستدلالي :
- يعتمد الأسلوب الاستنتاجي Deductive approach على الإطلاع والتفكير والمنطق للتوصل إلى حقائق المعارف والروابط القائمة بينها.
- ويعتمد الأسلوب الاستدلالي Inductive approach على نتائج التجارب والقياسات العلمية وذلك لتحقيق نفس الأغراض السابقة.
إن ما حدث من تقدم كبير في العلوم جعل البحث العلمي المفيد في حاجة إلى الاستعانة بالأسلوبين معاً لأنهما في حقيقة الأمر لازمين ومكملين لبعضهما وإن كان مدى الاحتياج يتفاوت تفاوتاً كبيراً من علم لآخر.
خصائص الأسلوب العلمي:
يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
1- الموضوعية:
وتعني الموضوعية هنا،أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته.
2- استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة:
ويقصد بذلك،أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة.
3- الاعتماد على القواعد العلمية:
حيث أن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع.
4- الانفتاح الفكري:
ويقصد بذلك،أنه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية.
5- الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية:
أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

المناهج المستخدمة في البحث:
لكل بحث منهج يسير عليه لدراسة المشكلة فمنهج البحث هو طريقة موضوعية يتبعها الباحث لدراسة ظاهرة من الظواهر بقصد تشخيصها وتحديد أبعادها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والوصول إلى نتائج عامة يمكن تطبيقها. وتدين الحضارة الغربية الراهنة بما وصلت إليه لاستخدامها منهج البحث العلمي كوسيلة للتفكير. وعموماً فإن المناهج الأساسية المستخدمة في البحث العلمي أربعة هي:
1- المنهج التجريبي- لدراسة الظاهرة.
2- المنهج الوصفي التحليلي- لوصف الظاهرة.
3- المنهج التاريخي- لتتبع الظاهرة.
4- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية- للدراسة والتطبيق.
وأياً كان المنهج البحثي المستخدم فإنه يتم وفق الخطوات الأساسية التي سبق الكلام عنها.
أولاً- المنهج التجريبي :
يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى “بالتجربة العلمية” فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير variable لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
ثانياً- المنهج الوصفي التحليلي :
يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها. ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها:
أ- طريقة المسح (الحصر) Survey method:
في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات).
يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع Population لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التي يُحصل عليها تفسيراً سليماً.
ب- طريقة الحالة :Case method
تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والإهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.
وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
ومن الأمثلة المشهورة لطريقة الحالة في البحث التي أقيمت على فرد واحد : الدراسة التي قام بها الجراح الأميركي ( Baumount 1785 -1853 )على مريض أصيب بطلق ناري في بطنه نتج عنه ثقب بالبطن أمكن علاج المريض ولكن فتحة البطن ظلت موجودة وتمكن الطبيب من إدخال الطعام وإخراجه على فترات وتحليله ومن خلال 238 تجربة أجراها أمكن الوصول إلى أول فهم حقيقي للعصير المعدي وعملية فيزيولوجيا الهضم.
ثالثاً- المنهج التاريخي :
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث.
رابعاً- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية :
وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مُستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث (أي الفكر النظري) وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.
يتيح هذا المنهج للدراسة التي يقوم بها الباحث مزايا عديدة منها تحقيق العمق باستخدام المنهج التاريخي والشمول باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والتوازن باستخدام أدوات التحليل الإحصائي.
ويستخدم هذا المنهج في الدراسات التطبيقية التي تدرس ظاهرة من الظواهر ويسمح بدراسة كافة العوامل والمتغيرات بنفس الوقت مما يزيد من إمكانية تعميم النتائج والتوصيات.

طرق بحثية أخرى غير منهجية :
هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث.
1- طريقة المحاولة والخطأ Trial and error method:
تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها، كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعروفة القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور أو الطعوم العظمية وأغشية التوجيه النسيجي أو حتى الزرعات السنية.
ورغم أن طريقة المحاولة والخطأ غير مكتملة المنهج كما في الطرق السابقة إلا أنها استخدمت على نطاق واسع وأفادت في كثير من الحالات.
قد يجمع الباحث طريقة المحاولة والخطأ مع غيرها من طرق البحث كالطريقة التجريبية الاستدلالية فيبدأ الطريقة بتجميع الملاحظات ثم يضع نظرية فرضية ويختبر صحتها.
2- الطرق الإحصائية Statistical methods :
الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة. ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العملية. وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:17 pm


لمنهجية العلمية :
هي مجموعة من القواعد والإجراءات يعتمد عليها طريق البحث، وهذا النسق لا هو بالمغلق ولا هو بالمنزه عن الخطأ، ويقوم العلماء بالبحث عن المناهج والأساليب الفنية الجديدة للمشاهدة والاستدلال والتعميم والتحليل.
فالمنهج هو خطوات منظمة يتبعها الباحث أو الدارس في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
خطوات المنهج العلمي في البحث :
1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً.
2- جمع المعلومات عن هذه المشكلة.
3- وضع الفروض المقترحة لحل المشكلة.
4- اختبار صحة الفرض.
5- التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.
ولكي يصبح البحث علمياً يجب على الباحث أن يلتزم بخطوات وطرق المنهج العلمي في البحث.
1- تحديد المشكلة:
يعتبر تحديد المشكلة أهم الخطوات على الإطلاق. و يحتاج تحديد المشكلة إلى خبرة ودراية من الباحث وهي أمور تكتسب بالممارسة العلمية والعملية للبحوث ومن القراءات المتعمقة.
قد يتضح لنا أن المشكلة محل البحث، يمكن تجزئتها إلى عدة أجزاء ومواضيع بحث كل موضوع يبحثه باحث أو مجموعة بحاثة حسب قدراتهم واستعدادهم وبذلك يمكن ترشيد الوقت والجهد والتكلفة.
2- جمع المعلومات:
يقوم الباحث بجمع المعلومات المتاحة عن المشكلة وتختلف مصادر المعلومات باختلاف طبيعة البحث نفسه فقد تكون:
1.الكتب ذات المرجعية.
2.تجارب يجريها الباحث ليحصل منها على بيانات ويستخلص منها نتائج.
3.إحصائيات يجمعها الباحث بنفسه.
4.بيانات أعدها باحثون سابقون.
5.سجلات.
6.أجوبة وأسئلة في شكل استبيان Questionnaire.
7.مقابلات شخصية وأحاديث وخطب وجرائد وتقارير صحفية.
8.شبكة المعلوماتية INTERNET
3- وضع الفروض:
وهي مرحلة الربط بين هذه المعلومات وذلك لمعرفة الأسباب الحقيقية وليست الظاهرية للمشكلة.
- الفروض: Hypothesis: أحد ضرورات الحياة العلمية، وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج أسباب مشكلة تحت الدراسة. وتنشأ الفروض، أي الحلول المقترحة كنتيجة لملاحظات الباحث و ما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة.
و لكي يكون الفرض العلمي المقترح سليماً يجب توافر شروط أساسية هي:
1- أن يكون الفرض موجزاً وواضحاً.
2- أن يكون بسيطاً.
3- أن يكون قابلاً للاختبار والتحقق من صحته بالأدوات البحثية المتاحة.
و تعتبر النظريات الفرضية الخطأ منها والصواب ذات فائدة كبيرة فكم من نظريات ثبت عدم صحتها ورفضت فسبب ذلك تقدماً كبيراً للعلم.
و إذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فإنه يعدل أو يستبدل بآخر.
ومن أمثلة الفروض والنظريات الخاطئة: نظرية التوالد الذاتي للميكروبات:
هدم هذه النظرية العالم الفرنسي لويس باستور (1822-1895) وأثبت أن الميكروبات لا بد لها من أصل حي حتى تتكاثر وبذلك فتح المجال لتقدم كبير في مجال علوم الحياة.
ويُنصح الباحث بوضع أكبر عدد ممكن من الفروض بصرف النظر عن درجة تحقيقها وذلك حتى لا يغفل أي جانب من جوانب المشكلة.
4- اختبار صحة الفروض:
يتم اختبار صحة الفرض بالعمل التجريبي وأخذ الملاحظات وباستخدام أدوات التحليل المختلفة فتستبعد الفروض عديمة الأثر وتستبقى الفروض التي ثبتت قدرتها على التأثير في أسباب المشكلة وعلاجها.
5- الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها:
وعندها يكون البحث قد ساهم في حل المشكلة وأضاف جديداً للبناء العلمي.

أسلوب البحث العلمي :
الأسلوب الاستنتاجي والاستدلالي :
- يعتمد الأسلوب الاستنتاجي Deductive approach على الإطلاع والتفكير والمنطق للتوصل إلى حقائق المعارف والروابط القائمة بينها.
- ويعتمد الأسلوب الاستدلالي Inductive approach على نتائج التجارب والقياسات العلمية وذلك لتحقيق نفس الأغراض السابقة.
إن ما حدث من تقدم كبير في العلوم جعل البحث العلمي المفيد في حاجة إلى الاستعانة بالأسلوبين معاً لأنهما في حقيقة الأمر لازمين ومكملين لبعضهما وإن كان مدى الاحتياج يتفاوت تفاوتاً كبيراً من علم لآخر.
خصائص الأسلوب العلمي:
يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
1- الموضوعية:
وتعني الموضوعية هنا،أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته.
2- استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة:
ويقصد بذلك،أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة.
3- الاعتماد على القواعد العلمية:
حيث أن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع.
4- الانفتاح الفكري:
ويقصد بذلك،أنه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية.
5- الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية:
أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

المناهج المستخدمة في البحث:
لكل بحث منهج يسير عليه لدراسة المشكلة فمنهج البحث هو طريقة موضوعية يتبعها الباحث لدراسة ظاهرة من الظواهر بقصد تشخيصها وتحديد أبعادها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والوصول إلى نتائج عامة يمكن تطبيقها. وتدين الحضارة الغربية الراهنة بما وصلت إليه لاستخدامها منهج البحث العلمي كوسيلة للتفكير. وعموماً فإن المناهج الأساسية المستخدمة في البحث العلمي أربعة هي:
1- المنهج التجريبي- لدراسة الظاهرة.
2- المنهج الوصفي التحليلي- لوصف الظاهرة.
3- المنهج التاريخي- لتتبع الظاهرة.
4- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية- للدراسة والتطبيق.
وأياً كان المنهج البحثي المستخدم فإنه يتم وفق الخطوات الأساسية التي سبق الكلام عنها.
أولاً- المنهج التجريبي :
يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى “بالتجربة العلمية” فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير variable لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
ثانياً- المنهج الوصفي التحليلي :
يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها. ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها:
أ- طريقة المسح (الحصر) Survey method:
في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات).
يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع Population لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التي يُحصل عليها تفسيراً سليماً.
ب- طريقة الحالة :Case method
تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والإهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.
وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
ومن الأمثلة المشهورة لطريقة الحالة في البحث التي أقيمت على فرد واحد : الدراسة التي قام بها الجراح الأميركي ( Baumount 1785 -1853 )على مريض أصيب بطلق ناري في بطنه نتج عنه ثقب بالبطن أمكن علاج المريض ولكن فتحة البطن ظلت موجودة وتمكن الطبيب من إدخال الطعام وإخراجه على فترات وتحليله ومن خلال 238 تجربة أجراها أمكن الوصول إلى أول فهم حقيقي للعصير المعدي وعملية فيزيولوجيا الهضم.
ثالثاً- المنهج التاريخي :
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث.
رابعاً- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية :
وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مُستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث (أي الفكر النظري) وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.
يتيح هذا المنهج للدراسة التي يقوم بها الباحث مزايا عديدة منها تحقيق العمق باستخدام المنهج التاريخي والشمول باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والتوازن باستخدام أدوات التحليل الإحصائي.
ويستخدم هذا المنهج في الدراسات التطبيقية التي تدرس ظاهرة من الظواهر ويسمح بدراسة كافة العوامل والمتغيرات بنفس الوقت مما يزيد من إمكانية تعميم النتائج والتوصيات.

طرق بحثية أخرى غير منهجية :
هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث.
1- طريقة المحاولة والخطأ Trial and error method:
تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها، كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعروفة القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور أو الطعوم العظمية وأغشية التوجيه النسيجي أو حتى الزرعات السنية.
ورغم أن طريقة المحاولة والخطأ غير مكتملة المنهج كما في الطرق السابقة إلا أنها استخدمت على نطاق واسع وأفادت في كثير من الحالات.
قد يجمع الباحث طريقة المحاولة والخطأ مع غيرها من طرق البحث كالطريقة التجريبية الاستدلالية فيبدأ الطريقة بتجميع الملاحظات ثم يضع نظرية فرضية ويختبر صحتها.
2- الطرق الإحصائية Statistical methods :
الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة. ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العملية. وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:17 pm


منهجية العلمية :
هي مجموعة من القواعد والإجراءات يعتمد عليها طريق البحث، وهذا النسق لا هو بالمغلق ولا هو بالمنزه عن الخطأ، ويقوم العلماء بالبحث عن المناهج والأساليب الفنية الجديدة للمشاهدة والاستدلال والتعميم والتحليل.
فالمنهج هو خطوات منظمة يتبعها الباحث أو الدارس في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة.
خطوات المنهج العلمي في البحث :
1- تحديد المشكلة تحديداً دقيقاً.
2- جمع المعلومات عن هذه المشكلة.
3- وضع الفروض المقترحة لحل المشكلة.
4- اختبار صحة الفرض.
5- التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.
ولكي يصبح البحث علمياً يجب على الباحث أن يلتزم بخطوات وطرق المنهج العلمي في البحث.
1- تحديد المشكلة:
يعتبر تحديد المشكلة أهم الخطوات على الإطلاق. و يحتاج تحديد المشكلة إلى خبرة ودراية من الباحث وهي أمور تكتسب بالممارسة العلمية والعملية للبحوث ومن القراءات المتعمقة.
قد يتضح لنا أن المشكلة محل البحث، يمكن تجزئتها إلى عدة أجزاء ومواضيع بحث كل موضوع يبحثه باحث أو مجموعة بحاثة حسب قدراتهم واستعدادهم وبذلك يمكن ترشيد الوقت والجهد والتكلفة.
2- جمع المعلومات:
يقوم الباحث بجمع المعلومات المتاحة عن المشكلة وتختلف مصادر المعلومات باختلاف طبيعة البحث نفسه فقد تكون:
1.الكتب ذات المرجعية.
2.تجارب يجريها الباحث ليحصل منها على بيانات ويستخلص منها نتائج.
3.إحصائيات يجمعها الباحث بنفسه.
4.بيانات أعدها باحثون سابقون.
5.سجلات.
6.أجوبة وأسئلة في شكل استبيان Questionnaire.
7.مقابلات شخصية وأحاديث وخطب وجرائد وتقارير صحفية.
8.شبكة المعلوماتية INTERNET
3- وضع الفروض:
وهي مرحلة الربط بين هذه المعلومات وذلك لمعرفة الأسباب الحقيقية وليست الظاهرية للمشكلة.
- الفروض: Hypothesis: أحد ضرورات الحياة العلمية، وهي عبارة عن حلول مقترحة لعلاج أسباب مشكلة تحت الدراسة. وتنشأ الفروض، أي الحلول المقترحة كنتيجة لملاحظات الباحث و ما حصل عليه من معلومات بخصوص تلك المشكلة.
و لكي يكون الفرض العلمي المقترح سليماً يجب توافر شروط أساسية هي:
1- أن يكون الفرض موجزاً وواضحاً.
2- أن يكون بسيطاً.
3- أن يكون قابلاً للاختبار والتحقق من صحته بالأدوات البحثية المتاحة.
و تعتبر النظريات الفرضية الخطأ منها والصواب ذات فائدة كبيرة فكم من نظريات ثبت عدم صحتها ورفضت فسبب ذلك تقدماً كبيراً للعلم.
و إذا لم تساند التجارب الفرض المقترح فإنه يعدل أو يستبدل بآخر.
ومن أمثلة الفروض والنظريات الخاطئة: نظرية التوالد الذاتي للميكروبات:
هدم هذه النظرية العالم الفرنسي لويس باستور (1822-1895) وأثبت أن الميكروبات لا بد لها من أصل حي حتى تتكاثر وبذلك فتح المجال لتقدم كبير في مجال علوم الحياة.
ويُنصح الباحث بوضع أكبر عدد ممكن من الفروض بصرف النظر عن درجة تحقيقها وذلك حتى لا يغفل أي جانب من جوانب المشكلة.
4- اختبار صحة الفروض:
يتم اختبار صحة الفرض بالعمل التجريبي وأخذ الملاحظات وباستخدام أدوات التحليل المختلفة فتستبعد الفروض عديمة الأثر وتستبقى الفروض التي ثبتت قدرتها على التأثير في أسباب المشكلة وعلاجها.
5- الوصول إلى نتائج يمكن تعميمها:
وعندها يكون البحث قد ساهم في حل المشكلة وأضاف جديداً للبناء العلمي.

أسلوب البحث العلمي :
الأسلوب الاستنتاجي والاستدلالي :
- يعتمد الأسلوب الاستنتاجي Deductive approach على الإطلاع والتفكير والمنطق للتوصل إلى حقائق المعارف والروابط القائمة بينها.
- ويعتمد الأسلوب الاستدلالي Inductive approach على نتائج التجارب والقياسات العلمية وذلك لتحقيق نفس الأغراض السابقة.
إن ما حدث من تقدم كبير في العلوم جعل البحث العلمي المفيد في حاجة إلى الاستعانة بالأسلوبين معاً لأنهما في حقيقة الأمر لازمين ومكملين لبعضهما وإن كان مدى الاحتياج يتفاوت تفاوتاً كبيراً من علم لآخر.
خصائص الأسلوب العلمي:
يتميز الأسلوب العلمي عن بقية الأساليب الفكرية بعدة خصائص أساسية أهمها:
1- الموضوعية:
وتعني الموضوعية هنا،أن الباحث يلتزم في بحثه المقاييس العلمية الدقيقة، ويقوم بإدراج الحقائق والوقائع التي تدعم وجهة نظره، وكذلك الحقائق التي تتضارب مع منطلقاته وتصوراته.
2- استخدام الطريقة الصحيحة والهادفة:
ويقصد بذلك،أن الباحث عندما يقوم بدراسة مشكلة أو موضوع معين، ويبحث عن حل، يجب أن يستخدم طريقة علمية صحيحة وهادفة للتوصل إلى النتائج المطلوبة لحل هذه المشكلة.
3- الاعتماد على القواعد العلمية:
حيث أن تجاهل أو إغفال أي عنصر من عناصر البحث العلمي، يقود إلى نتائج خاطئة أو مخالفة للواقع.
4- الانفتاح الفكري:
ويقصد بذلك،أنه يتعين على الباحث الحرص على التمسك بالروح العلمية والتطلع دائما إلى معرفة الحقيقة فقط، والابتعاد قدر الإمكان عن التزمت والتشبث بالرؤية الأحادية.
5- الابتعاد عن إصدار الأحكام النهائية:
أهم خصائص الأسلوب العلمي في البحث التي ينبغي على الباحث التقيد بها، أي بمعنى أدق، ضرورة اعتماد الباحث على أدلة كافية قبل إصدار أي حكم أو التحدث عن نتائج تم التوصل إليها.

المناهج المستخدمة في البحث:
لكل بحث منهج يسير عليه لدراسة المشكلة فمنهج البحث هو طريقة موضوعية يتبعها الباحث لدراسة ظاهرة من الظواهر بقصد تشخيصها وتحديد أبعادها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والوصول إلى نتائج عامة يمكن تطبيقها. وتدين الحضارة الغربية الراهنة بما وصلت إليه لاستخدامها منهج البحث العلمي كوسيلة للتفكير. وعموماً فإن المناهج الأساسية المستخدمة في البحث العلمي أربعة هي:
1- المنهج التجريبي- لدراسة الظاهرة.
2- المنهج الوصفي التحليلي- لوصف الظاهرة.
3- المنهج التاريخي- لتتبع الظاهرة.
4- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية- للدراسة والتطبيق.
وأياً كان المنهج البحثي المستخدم فإنه يتم وفق الخطوات الأساسية التي سبق الكلام عنها.
أولاً- المنهج التجريبي :
يقوم هذا المنهج على إجراء ما يسمى “بالتجربة العلمية” فعن طريق التجربة يتم اختبار أثر عامل متغير variable لمعرفة أثره وذلك قبل تعميم استخدامه ويسمى العامل المتغير المطلوب دراسة أثره بالمتغير التجريبي وهو يمثل الفرض المطلوب اختبار صحته. وتتم التجربة وفق شروط معينة يُتحكم فيها. ولسلامة التجربة تُثبت العوامل الأخرى المتعلقة بالتجربة حتى يمكن معرفة أثر العامل المتغير.
ثانياً- المنهج الوصفي التحليلي :
يقوم هذا المنهج على وصف ظاهرة من الظواهر للوصول إلى أسباب هذه الظاهرة والعوامل التي تتحكم فيها، واستخلاص النتائج لتعميمها. ويشمل المنهج الوصفي أكثر من طريقة منها:
أ- طريقة المسح (الحصر) Survey method:
في هذه الطريقة تتم دراسة الظاهرة بشكل عام محيطين بكافة عواملها وأسبابها مهما كان عدد هذه العوامل والأسباب (يختبر عدد كبير من الحالات).
يراعى في طريقة المسح أن تكون العينات التي ستدرس ممثلة للمجتمع Population لتكون النتائج أيضاً ممثلة للمجتمع ويراعى أيضاً أن تفسر الإحصائيات التي يُحصل عليها تفسيراً سليماً.
ب- طريقة الحالة :Case method
تتضمن هذه الطريقة دراسة حالة واحدة أو بضع حالات دراسة متعمقة مع تحليل كل عامل من العوامل المؤثرة والإهتمام بكل شيء عن الحالة المدروسة. وتحتاج هذه الطريقة لخبرة وجهد من الباحث كما أنه ينبغي تفسير النتائج التي يتم الحصول عليها بكل عناية مع تجنب الحالات غير العادية أو غير الممثلة وعموماً تقل الأخطاء بزيادة عدد الحالات المدروسة.
وقد تستخدم في الدراسة طريقة الحالة بمفردها أو بالتعاون مع طريقة المسح فيبدأ الباحث الدراسة حسب طريقة الحالة ثم يدرس بطريقة المسح مدى انطباق النتائج على العدد الأكبر من الوحدات.
ومن الأمثلة المشهورة لطريقة الحالة في البحث التي أقيمت على فرد واحد : الدراسة التي قام بها الجراح الأميركي ( Baumount 1785 -1853 )على مريض أصيب بطلق ناري في بطنه نتج عنه ثقب بالبطن أمكن علاج المريض ولكن فتحة البطن ظلت موجودة وتمكن الطبيب من إدخال الطعام وإخراجه على فترات وتحليله ومن خلال 238 تجربة أجراها أمكن الوصول إلى أول فهم حقيقي للعصير المعدي وعملية فيزيولوجيا الهضم.
ثالثاً- المنهج التاريخي :
يقوم هذا المنهج على تتبع ظاهرة تاريخية من خلال أحداث أثبتها المؤرخون أو ذكرها أفراد على أن يُخضع الباحث ما حصل عليه من بيانات وأدلة تاريخية للتحليل النقدي للتعرف على أصالتها وصدقها. وهي ليست فقط من أجل فهم الماضي بل وللتخطيط المستقبلي أيضاً. وفي البحوث التاريخية عن الأحداث والشخصيات يجب أن يلتزم الكاتب بعرض المادة التاريخية عرضاً أميناً وموضوعياً مبتعداً عن الأسلوب الأدبي من حيث المبالغة والتهويل والربط الموضوعي بين الأحداث.
رابعاً- المنهج المتكامل في البحوث التطبيقية :
وهي أحدث الطرق. هذا المنهج مُستحدث لدراسة الظواهر الإنسانية والاجتماعية ويستند هذا المنهج على حقيقة وجود ارتباط وتلازم بين الإطار العلمي للبحث (أي الفكر النظري) وبين الواقع العملي (أي المجال التطبيقي) مما يسمح بالمزج بين النظريات التي تفسر الظواهر مع التطبيق العملي.
يتيح هذا المنهج للدراسة التي يقوم بها الباحث مزايا عديدة منها تحقيق العمق باستخدام المنهج التاريخي والشمول باستخدام المنهج الوصفي التحليلي والتوازن باستخدام أدوات التحليل الإحصائي.
ويستخدم هذا المنهج في الدراسات التطبيقية التي تدرس ظاهرة من الظواهر ويسمح بدراسة كافة العوامل والمتغيرات بنفس الوقت مما يزيد من إمكانية تعميم النتائج والتوصيات.

طرق بحثية أخرى غير منهجية :
هناك طرق أخرى لا تخضع للمنهج البحثي ولكنها ذات أهمية لإجراء بعض جوانب البحث.
1- طريقة المحاولة والخطأ Trial and error method:
تتضمن هذه الطريقة أخذ ملاحظات وإجراء تجارب بدون نظرية فرضية لإثباتها أو رفضها، كما يحدث عند اختبار مادة جديدة من المواد السنية تمتاز عن غيرها من المواد فتجرى تجربة مقارنة لهذه المادة الجديدة مع غيرها من المواد المعروفة القريبة منها في الاستعمال كمواد الحشو أو مواد بناء التيجان والجسور أو الطعوم العظمية وأغشية التوجيه النسيجي أو حتى الزرعات السنية.
ورغم أن طريقة المحاولة والخطأ غير مكتملة المنهج كما في الطرق السابقة إلا أنها استخدمت على نطاق واسع وأفادت في كثير من الحالات.
قد يجمع الباحث طريقة المحاولة والخطأ مع غيرها من طرق البحث كالطريقة التجريبية الاستدلالية فيبدأ الطريقة بتجميع الملاحظات ثم يضع نظرية فرضية ويختبر صحتها.
2- الطرق الإحصائية Statistical methods :
الإحصاء نظام رياضي وهو علم يساعد على تجميع البيانات الخاصة بظاهرة ما ودراستها دراسة منتظمة. ويستخدم الإحصاء لدراسة نتائج التجارب العملية. وقد أحدثت الطرق الإحصائية ثورة في طرق البحث في الخمسين عاماً الماضية وأصبحت تستخدم من قبل معظم الباحثين حيثما دعت الحاجة لذلك.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:26 pm

طريقة في البحث العلمي من انجازي وهي عبارة علي بحث

للكيفية السليمة للبحث العلمي


الــمقدمـــة
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

يحتل البحث العلمي في الوقت الراهن،مكاناً بارزاً في تقدم النهضة العلمية حيث تعتبر المؤسسات الأكاديمية هي المراكز الرئيسية لهذا النشاط العلمي الحيوي ،بما لها من وظيفة أساسية في تشجيع البحث العلمي وتنشيطه وإثارة الحوافز العلمية لدى الطالب والدارس حتى يتمكن من القيام بهذه المهمة على أكمل وجه.
حيث تعمل الجامعات على إظهار قدرة الطلاب في البحث العلمي عن طريق جمع وتقويم المعلومات وعرضها بطريقة علمية سليمة في إطار واضح المعالم، يبرهن على قدرة الطالب على إتباع الأساليب الصحيحة للبحث وإصدار الأحكام النقدية التي تكشف عن مستواه العلمي ونضجه الفكري التي تمثل الميزة الأساسية للدراسة.
فما هي الخطوات التي يتبعها الطالب في بحثه العلمي؟





تحديد الإشكالية

المفهوم الخاطئ هو أن الإشكالية أو موضوع الإشكالية كلما كان كبيرا وعاما كلما كان جيد، وهذا غير صحيح بل على العكس كلما كان الموضوع محددا ومختصرا كلما كان علميا جيدا. لذا على الباحث أن يسأل نفسه دوما ماذا يريد؟ أو ما هو المطلوب دراسته؟ و ماهي المشكلة بالتحديد؟ فكل مجال وموضوع له مجالاته المتعددة وعلى الباحث أن يأخذ جزء بسيط من الجزئية الرئيسية فمثلا في علم الاجتماع هناك عدة مجالات ولو أخذنا الجريمة مثلا على سبيل المثال نجد أن البحث فيها واسع حيث يمكن النظر إليها من الناحية القانونية أو من ناحية علم الجريمة أو علم النفس الخ ...
إذن السؤال هنا ماذا تريد أن تبحث في الجريمة ؟
هل تريد بحث أسس الجريمة ؟
هل تريد بحث جرائم الكبار ؟ جرائم الأحداث ؟ جرائم النساء ؟ الخ .
فإذا قررت مثلا دراسة جرائم النساء ...
فهنا يبرز سؤال آخر وهو ماذا تريد أن تدرس في جرائم النساء ؟
هل تريد بحث كل جرائم النساء ؟ هل تريد بحث اثر الأسرة في جرائم النساء ؟
هل تريد بحث القوانين والتشريعات التي وضعت لمكافحة جرائم النساء ؟ هل تريد بحث أنماط جرائم الإناث ؟
هل تريد بحث خصائص مرتكبي الجرائم من النساء ؟ هل تريد بحث ضحايا الجريمة من النساء ؟
فكل حقل من هذه التساؤلات يشكل حقل خاص يمكن دراسته. وهكذا يجب تضيق الخناق في كل موضوع يري دراسته .
ولنفترض مثلا أن الباحث قرر دراسة خصائص مرتكبي الجريمة من النساء سواء الاجتماعية أو الثقافية للنساء المذنبات .... فهنا والى حد ما تحدد موضوع البحث بشكل جيد .....

وعلى الباحث أن يحاول دوما أن يعكس في عنوان البحث علاقة بين متغيرين على الأقل






تجميع البيانات

وتشمل توضيح طريقة تجميع البيانات كالرسالة المرفقة باستبانة البحث وتشمل الموافقات الخاصة بجمع البيانات من جهة ما ويشار إلى هذه الوثائق وتوضع كملاحق

جمع المعلومات وتحليلها:.
عملية جمع المعلومات تعتمد على جانبين أساسين هما:
1) جمع المعلومات وتنظيمها وتسجيلها:
تسير عملية جمع المعلومات في اتجاهين :
أ‌. جمع المعلومات المتعلقة بالجانب النظري في البحث إذا كانت الدراسة ميدانية تحتاج إلى فصل نظري يكون دليل عمل الباحث.
ب‌. جمع المعلومات المتعلقة بالجانب الميداني أو التدريبي في حالة اعتماد الباحث على مناهج البحوث الميدانية والتجريبية فيكون جمع المعلومات فيها معتمدا على الاستبيان أو المقابلة أو الملاحظة.
وفيما يتعلق بعملية جمع المعلومات تجدر الإشارة إلى نقطتين رئيسيتين:
جمع المعلومات من المصادر الوثائقية المختلفة يرتبط بضرورة معرفة كيفية استخدام المكتبات ومراكز المعلومات وكذلك أنواع مصادر المعلومات التي يحتاجها الباحث وطريقة إستخدامها.
وغالبا مايتوقف خطوات جمع المعلومات على منهج البحث الذي يستخدمه الباحث في الدراسة فاستخدام المنهج التاريخي في دراسة موضوع ما على سبيل المثال يتطلب التركيز على مصادر الأولية لجمع المعلومات مثل الكتب، الدوريات والنشرات.... وغير ذلك.
أما استخدام المنهج المسحي في الدراسة يتطلب التركيز على المصادر الأولية المذكورة أعلاه بالإضافة إلى أدوات أخرى الاستبيان أو المقابلة مثلا.
2) تحليل المعلومات واستنباط النتائج:
خطوات تحليل المعلومات خطوة مهمة لان البحث العلمي يختلف عن الكتابة العادية لأنه يقوم على تفسير وتحليل دقيق للمعلومات المجمعة لدى الباحث ويكون التحليل عادة بإحدى الطرق التالية:
أ‌. تحليل نقدي يتمثل في ردود الباحث برأيا مستنبطا من المصادر المجمعة لديه مدعوما بالأدلة والشواهد.
ب‌. تحليل إحصائي رقمي عن طريق النسب المئوية وتستخدم هذه الطريقة مع المعلومات المجمعة من الأشخاص المعنيين بالإستبيان ونسبة ردودهم وما شابه ذلك.
ـ كتابة تقرير البحث كمرحلة أخيرة من خطوات البحث العلمي:
يحتاج الباحث في النهاية إلى كتابة وتنظيم بحثه في شكل يعكس كل جوانبه ولأقسامه .










وضع الفرضيات و اختيارها

الفرضية:-
وتأتي كخطوة ثالثة من خطوات إعداد البحث العلمي,فالخطوة الاولى تحدتد إشكالية البحث العلمي , والخطوة الثانية تجميع بيانات البحث,ومن ثم يتم وضع الفرضيات وذلك بناءا على مشكلة البحث المراد إيجاد الحلول لها,هل هي فرضيه واحدة رئيسية وشاملة لموضوع البحث أم عدة فرضيات,وتعبر الفرضيات عادة عن المسببات والأبعاد التي أدت الى المشكلة.
تعريف الفرضية :ـ
1- مبدأ لحل مشكلة ما يحاول الباحث ان يتحقق منه باستخدام المادة المتوفرة لدية .
2- هي حلول او تفسيرات مؤقته يضعها الباحث بنا على قراراتة وخبراته في الموضوع لحل مشكلة البحث ونكتب جميع فرضيات البحث بطريقة يجعلها وثيقة الصلة بمشكلة البحث .
مثال:- للتلفاز اثر سلبي وكبير على اقدام طلبة الجامعة على قراءة الكتب المطلوبة منهم .
مكونات الفرضية:-
تشتمل الفرضيات على متغيرين أساسيين" المتغير المستقل والمتغير التابع"فالمتغير التابع هو المتاثر بالمتغير المستقل .
مثال :- التحصيل الدراسي في المدرسة الثانوية يتاثر بشكل كبير بالتدريس الخصوصي خارج المدرسة.
المتغير المستقل "التدريس الخصوصي".
المتغير التابع " التحصيل الدراسي المتاثر بالتدريس الخصوصي" .
انواع الفرضيات :-
1- الفرضية الصفرية "h0 " :-
وتتعلق بمجتمع معين او مجتمعين او اكثر ولكن تصاغ بطريقة تنفي وجود فرق او علاقة دالة احصائيا بين متغيرين او اكثر .
فهذه الفرضية تعني العلاقة السلبية بين المتغيرات .
امثلة:-
- لا توجد علاقة بين التدريس الخصوصي والتحصيل الدراسي.
- لا توجد علاقة دالة احصائيا بين الطول والذكاء.
- لا توجد علاقة بين الجنس والتحصيل .
2- الفرضية البديلة "h1 " :-
وتعني وجود علاقة دالة احصائيا سواء اكانت هذه العلاقة عكسية ام طردية بين المتغيرات الملاحظة وتسمى بالفرضية المباشرة.
وتعني الفرضية البديلة وجود علاقة ايجابية بين المتغيرين قيد الدراسة.
امثلة:-
- توجد علاقة قوية بين التدخين ومرض السرطان.
- هناك علاقة ايجابية دالة احصائيا بين التحضير اليومي للدروس وبين التحصيل الدراسي للطالب الجامعي
سمات و شروط صياغة الفرضيات:-
1- معقولية الفرضية وانسجامها مع الحقائق العلميه المعروفة وأن لا تكون خياليه او متناقضه معها.
2- صياغة الفرضية بشكل دقيق ومحدود قابل للأختبار وللتحقق من صحتها.
3- قدرة الفرضية على تفسير الظاهرة وتقديم حل المشكله .
4- أن تتسم الفرضية بالإيجاز والوضوح في الصياغة والبساطة والابتعاد عن العموميه أو التعقيدات واستخدام الفاظ سهلة حتي يسهل فهمها.
5- أن تكون بعيده عن احتمالات التمييز الشخصي للباحث.
6- قد تكون هناك فرضيه واحده رئيسه للبحث أو قد تمد الباحث على مبدأ الفروض المتعددة *عدد محدود*على أن تكون غير متناقضة أو مكمله لبعضها البعض.
7- ان تكون للفرضيات الموضوعة علاقة بمشكلة البحث بحيث يحمل اجابة محتملة لمعالجة مشكلة البحث حيث يدور الفرض حول مشكلة البحث وليس غيرها.
مصادر صياغة الفرضيات:-
1- الحدس والتخمين:
الحدس: ظاهة طبيعية تحدث أو حدثت مع كل منا.فالفرضيات القائمه على الحدس يصعب ربطهما بإطار عام يشملها فالفكره التي يتوصل اليها الباحث عن طريق الحدس قد تكون هي الحل الصحيح للمشكله البحث أو تساعد في التوصل إلى ادراك العلاقات بين الاشياء وفهمها .


2-الملاحظة والتجارب ألشخصيه :
بحيث يعتمد الباحث على ملاحظاته ألشخصيه وتجاربه وخبراته في وضع فرضيات
محددة.






النتيجة :

إن وضع نتائج غير مستخلصة من البحث أو مزروعة في البحث زرعا قد تؤدي إلى رفضه. لذلك فإنه لابد أن تكون النتائج التي ترد في نهاية البحث مستمدة منه ومرتبطه ارتباطا مباشرا بفرضيات البحث وأهدافه ومعالجاته. ومن الضروري أن تكون التوصيات مرتبطة بالنتائج ارتباطا مباشرا وان لا تكون عامة ويجب التفكير في متطلبات تطبيقها







الخاتمة :

من خلال دراستنا لخطوات البحث العلمي نجد انه عملية فكرية منظمة يقوم بها شخص يسمى الباحث ، من أجل تقصي الحقائق في شأن مسألة أو مشكلة معينة تسمى موضوع البحث ، بإتباع طريقة علمية منظمة نبدؤها بتحديد الإشكالية فتجميع البيانات ووضع الفرضيات ، بغية الوصول إلى حلول ملائمة للعلاج أو إلى نتائج صالحة للتعميم على المشاكل المماثلة تسمى نتائج البحث .
تعريف النتيجة : حكم جديد نحصل عليه بطريقة منطقية من المقدمات

* تعريف الإستنتاج : عملية الإنتقال الفكري من المقدمات إلى االنتيجة مثال : القاضي لا يستطيع المشاركة في القضية إذا كان هو المجنى عليه.






خطة البحث:
عنوان البحث : خطوات البحث العلمي
المقدمة
المبحث الأول: تحديد الإشكالية
المبحث الثاني: تجميع البيانات
المبحث الثالث: وضع الفرضيات و اختيارها
المطلب الأول:تعريف الفرضية و مكوناتها
المطلب الثاني: أنواع الفرضية و شروط صياغتها
المبحث الرابع : النتيجة
الخاتمة






مشكلة البحث:
حاولات تبسيط مفهوم المشكلة، وتحديده يمكن القول أنها "حاجة لم تشبع أو وجود عقبة أمام إشباع حاجتنا، أو هي سؤالاً محيراً أو رغبة في الوصول إلى حل الغموض أو إشباع النقص". أو هي طريقة السلوك التي تمثل تعدياً على كل أو بعض المعايير والقيم الاجتماعية. فإنه لابد من الإقرار بأن الإشكالية البحثية ليست بهذه البساطة، لأنها تمثل إشكالية معرفية، وموضوعها هو العلاقات بين الأحداث، تلك التي تظهر في صيغة إنحرافات اجتماعية.

. تصنيف البيانات و تفريغها و تبويبها:
بعد مراجعة البيانات ينبغي على الباحث أن يصنف البيانات في نسق معين يتيح للخصائص الرئيسية أن تبدو واضحة جلية، وينبغي على الباحث أن يفرغ البيانات إما بالطريقة اليدوية أو بالطريقة الآلية ويتوقف ذلك على عدد الإستمارات التي جمعها الباحث. وبعد تفريغ البيانات وإحصاء الاستجابات تبدأ عملية تبويب البيانات في جداول بسيطة أو مزدوجة أو مركبة.
11. تحليل البيانات و تفسيرها:
من الضروري بعد جدولة البيانات تحليلها احصائياً لإعطاء صورة وصفية دقيقة للبيانات التي أمكن الحصول عليها، ولتحديد الدرجة التي يمكن أن تعمم بها نتائج البحث على المجتمع الذي أخذت منه العينة وعلى غيره من المجتمعات، ويستعان في ذلك بالأساليب الإحصائية المختلفة التي تفيد في هذا المجال.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث العلمي من المملكة السعودية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين يناير 03, 2011 9:27 pm

هل يمكن تعليم مهارات التفكير ؟



هناك اتفاق شبه تام بين الباحثين الذين تعرضوا في كتاباتهم لموضوع التفكير على أن تعليم مهارات التفكير وتهيئة الفرص المثيرة له أمران في غاية الأهمية ، وأن تعليم مهارات التفكير ينبغي أن يكون هدفاً رئيساً لمؤسسات التربية و التعليم .

ويذكر كثير من الباحثين في مجال التفكير أن مهاراته العليا يمكن أن تتحسن بالتدريب والمراس و التعليم و هي مهارة لا تختلف عن أي مهارة أخرى يمكن تعلمها .

وليس هناك سند قوي للافتراض بأنها سوف تنطلق بصورة آلية على أساس النضج أو التطور الطبيعي .

ويشير أحد الباحثين إلى أن إهمال تعليم مهارات التفكير يعود إلى وجود افتراضين هما :

1 ـ أن مهارات التفكير لا يمكن تعليمها .

2 ـ القول بعدم الحاجة لتعليم مهارات التفكير .

غير أن الباحث ينتهي إلى تأكيد بطلان هذين الافتراضين بالاستناد إلى الأدلة العلمية والعملية التي تراكمت عبر السنين .

ويرى الباحثون وجوب التفريق بين تعليم التفكير ، وتعليم مهاراته ، فتعليم التفكير يعني تزويد الطلبة بالفرص الملائمة لممارسته ، وحفزهم وإثارتهم عليه. أما تعليم مهارات التفكير فينصب بصورة هادفة ومباشرة على تعليم الطلاب كيف ولماذا ينفذون مهارات واستراتيجيات عمليات التفكير الواضحة المعالم، كالتطبيق و التحليل والاستنباط والاستقراء .

ويقول أحد الباحثين أن الذكاء عبارة عن مجموعة من مهارات التفكير والتعلم التي تستخدم في حل مشكلات الحياة اليومية ، كما تستخدم في المجال التعليمي ، وأن هذه المهارات يمكن تشخيصها وتعلمها .



برامج تعليم مهارات التفكير :



تتنوع البرامج الخاصة بتعليم التفكير ومهاراته بحسب الاتجاهات النظرية والتجريبية التي تناولت موضوع التفكير ، ومن أبرز الاتجاهات النظرية التي بنيت على أساسها برامج تعليم التفكير ومهاراته ما يلي :

1 ـ برامج العمليات المعرفية :

وهذه البرامج تركز على العمليات أو المهارات المعرفية للتفكير مثل : المقارنة ، والتصنيف ، والاستنتاج نظراً لكونها أساسية في اكتساب المعرفة ، ومعالجة المعلومات .

2 ـ برامج العمليات فوق المعرفية :

تركز هذه البرامج على التفكير كموضوع قائم بذاته ، وعلى تعليم مهارات التفكير فوق المعرفية التي تسيطر على العمليات المعرفية وتديرها ، ومن أهمها :

التخطيط ، والمراقبة ، و التقويم ، وتهدف إلى تشجيع الطلبة على التفكير حول التعلم من الآخرين ، وزيادة الوعي بعمليات التفكير الذاتية ، ومن أهم البرامج الممثلة لهذا الاتجاه برنامج " الفلسفة " للأطفال ، وبرنامج المهارات فوق المعرفية .

3 ـ برامج المعالجة اللغوية والرمزية :

تركز هذه البرامج على الأنظمة اللغوية والرمزية كوسائل للتفكير والتعبير عن نتاجات التفكير معا.

وهي تهدف إلى تنمية مهارات التفكير في الكتابة والتحليل والحجج المنطقية وبرامج الحاسوب ، وهي تعنى بنتاجات التفكير المعقدة كالكتابة الأدبية وبرامج الحاسوب ، ومن تلك البرامج برامج الحاسوب اللغوية والرياضية .

4 ـ برامج التعلم بالاكتشاف :

تؤكد هذه البرامج على أهمية تعليم أساليب واستراتيجيات محددة للتعامل مع المشكلات ، وتهدف إلى تزويد الطلبة بعدة استراتيجيات لحل المشكلات في المجالات المعرفية المختلفة ، والتي يمكن تطبيقها بعد توعية الطلبة بالشروط الخاصة الملائمة لكل مجال . وهي تقوم على إعادة بناء المشكلة ، وتمثيل المشكلة بالرموز والصور والرسم البياني .

5 ـ برامج تعليم التفكير المنهجي :

تتبنى هذه البرامج منحنى بياجيه في التطور المعرفي ، وتهدف إلى تزويد الطلبة بالخبرات والتدريبات التي تنقلهم من مرحلة العمليات المادية إلى مرحلة العمليات المجردة التي يبدأ فيها تطور التفكير المنطقي والعلمي ، وتركز على الاستكشاف ومهارات التفكير والاستدلال ، والتعرف على العلاقات ضمن محتوى المواد الدراسية التقليدية .



أساليب تعليم مهارات التفكير :



يذكر أحد الباحثين أن التفكير يشبه أي مهارة أخرى يحاول الفرد تعلمها ، فلابد من تعلمها وممارستها حتى يتقنها ، و كذلك التفكير فإن على الفرد أن يتعلم ويمارس مهاراته وأساليبه و قواعده و أدواته حتى يتمكن من التفكير بفاعلية . و كما أن مهارات أي لعبة ( كالتنس و الكرة و قيادة الدراجة و غيرها ) يمكن تعلمها ، فإن مهارات التفكير يمكن تعلمها كذلك .

ويرى بعض الباحثين أن يكون تعليم مهارات التفكير وعملياته بصورة مباشرة بغض النظر عن محتوى المواد الدراسية ، بينما يرى آخرون أنه يمكن إدماج هذه المهارات والعمليات ضمن محتوى المواد الدراسية ، وكجزء من خطط الدروس التي يحضرها المعلمون كل حسب موضوع تخصصه .



طريقة باير (beyer) لتعليم مهارات التفكير :



تقوم هذه الطريقة على الدمج بين مهارات التفكير والمواد الدراسية المختلفة . أو تدريس مهارات التفكير وفق سياق تعليم المواد الدراسية .

و تتكون هذه الطريقة من عدة خطوات و هي :

1 ـ يقدم المعلم مهارة التفكير المقررة ضمن سياق الموضوع الذي يدرّسه ، ويبدأ بذكر وكتابة اسم المهارة كهدف للدرس ، ثم يعطي كلمات مرادفة لها في المعنى ، ويعرّف المهارة بصورة مبسطة وعملية ، وينهي تقديمه بأن يستعرض المجالات التي يمكن أن تستخدم المهارة فيها وأهمية تعلمها .

2 ـ يستعرض المعلم بشيء من التفصيل الخطوات الرئيسة التي تتبع في تطبيق المهارة والقواعد أو المعلومات المفيدة للطالب عند استخدامها .

3 ـ يقوم المعلم بمساعدة الطلبة في تطبيق المهارة خطوة خطوة ، مشيراً إلى الهدف والقواعد والأسباب وراء كل خطوة ، ويفضل أن يستخدم المعلم مثالاً من الموضوع الذي يدرّسه .

4 ـ يقوم المعلم بإجراء نقاش مع الطلبة بعد الانتهاء من التطبيق لمراجعة الخطوات والقواعد التي اتّبعت في تنفيذ المهارة .

5 ـ يقوم الطلبة بحل تمرين تطبيقي آخر بمساعدة وإشراف المعلم للتأكد من إتقانهم للمهارة ، ويمكن أن يعمل الطلبة فرادى ، أو على شكل مجموعات صغيرة .

6 ـ يجري المعلم نقاشاً عاماً بهدف كشف وجلاء الخبرات الشخصية للطلبة حول كيفية تنفيذهم للمهارة ، ومحاولة استخدامها داخل المدرسة وخارجها .



تعريف التفكير :



هو في أبسط تعريفه : عبارة عن سلسلة من النشاطات العقلية التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير ، يتم استقباله عن طريق واحدة أو أكثر من الحواس الخمسة .

وهو في معناه الواسع : عملية بحث عن معنى في الوقف أو الخبر .

ويبدأ الفرد التفكير عادة عندما لا يعرف ما الذي يجب عمله بالتحديد .

وهو فهم مجرد كالعدالة والظلم والحقد والشجاعة لأن النشاطات التي يقوم بها الدماغ عند التفكير هي نشاطات غير مرئية وغير ملموسة ، وما نلمسه في الواقع ليس ألا نواتج فعل التفكير .



الفرق بين التفكير ومهارات التفكير :



التفكير عملية كلية تقوم عن طريقها بمعالجة عقلية للمدخلات الحسيه ، والمعلومات المترجمة لتكوين لأفكار أو استدلالها أو الحكم عليها ، وهي عملية غير مفهومة تماما ، وتتضمن الإدراك والخبرة السابقة والمعالجة الواعية والاحتضان والحدس .

أما مهارات التفكير فهي عمليات محددة نمارسها ونستخدمها عن قصد في معالجة المعلومات ، كمهارات تحديد المشكلة وإيجاد الافتراضات غير المذكورة في النص ، أو تقويم قوة الدليل أو الادعاء .

ولتوضيح العلاقة بين التفكير ومهاراته يمكن عقد مقارنة على سبيل المجاز بين التفكير ولعب كرة المضرب ( التنس الأرضي ) .

فلعبة التنس تتألف من مهارات محددة كثيرة مثل : رمية البداية ، والرمية الإسقاطية … الخ ويسهم كل منها في تحديد مستوى اللعب أو جودته .

والتفكير كذلك يتألف من مهارات متعددة تسهم إجادة كل منها في فاعلية عملية التفكير ، ويتطلب التفكير تكاملاً بين مهارات معينة ضمن استراتيجية كلية في موقف معين لتحقيق هدف ما .



خصائص التفكير :

يتميز التفكير بالآتي :

1 ـ التفكير سلوك هادف ، لا يحدث في فراغ أو بلا هدف .

2 ـ التفكير سلوك تطوري يزداد تعقيداً مع نمو الفرد ، وتراكم خبراته .

3 ـ التفكير الفعال هو الذي يستند إلى أفضل المعلومات الممكن توافرها .

4 ـ الكمال في التفكير أمر غير ممكن في الواقع ، والتفكير الفعال غاية يمكن بلغوها بالتدريب .

5 ـ يتشكل التفكير من تداخل عناصر المحيط التي تضم الزمان " فترة التفكير " والموقف أو المناسبة ، والموضوع الذي يدور حوله التفكير .

6 ـ يحدث التفكير بأنماط مختلفة ( لفظية ، رمزية ، مكانية ، شكلية … الخ ) .



مستويات التفكير :



يرى الباحثون أن مستوى التعقيد في التفكير يرجع بصورة أساسية إلى مستوى الصعوبة والتجريد في المهمة المطلوبة أو ما يعرف بالمثير .

لذلك فرقوا في مجال التفكير بين مستويين له هما :

1 ـ التفكير الأساسي أو ذو المستوى الأدنى .

2 ـ التفكير المركب أو ذو المستوى المركب .

ويتضمن التفكير الأساسي عدداً من المهارات منها المعرفة ( اكتسابها وتذكرها ) ، والملاحظة والمقارنة والتصنيف ، وهي مهارات من الضروري إجادتها قبل أن يصبح الانتقال ممكناً لمواجهة مستويات التفكير المركب .

أما التفكير المركب فيتميز بالآتي :

1 ـ لا يمكن تحديد خط السير فيه بصورة وافية بمعزل عن عملية تحليل المشكلة .

2 ـ يشتمل على حلول مركبة أو متعددة .

3 ـ يتضمن إصدار حكم .

4 ـ يستخدم معايير متعددة .

5 ـ يحتاج إلى مجهود .

6 ـ يؤسس معنى للموقف .



تطور التفكير عند الأطفال :



يتطور التفكير عند الأطفال بتأثر العوامل البيئية والوراثية ، ويتم تطور العمليات العقلية ، والأبنية المعرفية بصورة منتظمة أو متسارعة ، وتزداد تعقيداً وتشابكاً مع التقدم في مستوى النضج والتعلم ، ويشير أحد الباحثين على أن الكمال في التفكير أمر بعيد المنال ، وإن إيجاد حل مرض كل مشكلة أمر غير ممكن ، وأن الشخص الذي يتوقع إيجاد حل كل مشكلة واتخاذ القرار الصائب في كل مرة هو شخص غير واقعي .



تصنيف التفكير من حيث الفاعلية :



يمكن تصنيف التفكير من حيث فاعليته إلى نوعين :

أولاً ـ تفكير فعال : وهو نوع يتحقق فيه شرطان :

1 ـ تتبع فيه أساليب ومنهجية سليمة بشكل معقول .

2 ـ تستخدم فيه أفضل المعلومات المتوافرة من حيث دقتها وكفايتها .

وهذا النوع من التفكير يتطلب التدريب كأساس لفهم الأساليب من جهة ، وتطوير المهارات من جهة أخرى ، وإلى جانب ذلك يجب أن يتوافر فيه عدد من التوجهات الشخصية التي يمكن تطويرها بالتدريب لتدعيم برنامج تعليم مهارات التفكير ، وأهم هذه التوجهات الآتي :

1 ـ الميل لتحديد الموضوع أو المشكلة .

2 ـ الحرص على متابعة الاطلاع الجيد .

3 ـ استخدام مصادر موثوقة للمعلومات .

4 ـ البحث عن عدة بدائل .

5 ـ البحث عن الأسباب وعرضها .

6 ـ المراجعة المتأنية لوجهات النظر المختلفة .

7 ـ الانفتاح على الأفكار والمدخلات الجديدة .

8 ـ الاستعداد لتعديل الموقف .

9 ـ إصدار الأحكام عند توافر المعطيات والأدلة .



ثانياً ـ التفكير غير الفعال :

وهو التفكير الذي لا يتبع منهجية واضحة ودقيقة ، ويبنى على مخالطات ، أو افتراضات باطلة ، أو حجج غير متصلة بالموضوع .

وهذه بعض السلوكيات المرتبطة بالتفكير غير الفعال :

1 ـ التضليل وإساءة استخدام الدعاية لتوجيه النقاش بعيداً عن الموضوع .

2 ـ اللجوء إلى القوة بغرض إجهاض الفكرة .

3 ـ إساءة استخدام اللغة بقصد أو بغير قصد للابتعاد عن صلب المشكلة .

4 ـ التردد في اتخاذ القرار الناسب .

5 ـ اللجوء إلى حسم الموقف على طريقة صح أو خطأ ، مع إمكانية وجود عدة خيارات .

6 ـ وضع فرضيات مخالفة للواقع .

7 ـ التبسيط الزائد للمشكلات المعقدة .



أنواع التفكير المركب :

1 ـ التفكير الناقد .

2 ـ التفكير الإبداعي .

3 ـ حل المشكلة .

4 ـ اتخاذ القرار .

5 ـ التفكير فوق المعرفي .

ويشمل كل نوع من أنواع التفكير السابقة على عدة مهارات تميزه عن غيره .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى