بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

كل ما يتعلق بالموهبة والابداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كل ما يتعلق بالموهبة والابداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الخميس ديسمبر 30, 2010 7:31 am

معلومات قيمة عن الموهبة والموهوبين



من الناحية اللغوية تتفق المعجميات العربية والإنجليزية على أن الموهبة تعتبر قدرة أو استعداداً فطرياً لدى الفرد ، أما من الناحية التربوية والاصطلاحية فهناك صعوبة في تحديد وتعريف بعض المصطلحات المتعلقة بمفهوم الموهبة ، وتبدو كثيرة التشعب ويسودها الخلط ، وعدم الوضوح في استخدامها ، ويعود ذلك إلى تعدد مكونات الموهبة ، ومع ذلك سننقل بعض التعاريف التي تقاربت حولها وجهات النظر للمصطلحات الآتية :

تطور مفهوم الموهبة

العبقرية

قوة فكرية فطرية من نمط رفيع كالتي تعزى إلى من يعتبرون أعظم المشتغلين في أي فرع من فروع الفن ، أو التأمل أو التطبيق ، فهي طاقة فطرية ، وغير عادية ، وذات علاقة بالإبداع التخيلي ، وتختلف عن الموهبة .

واستخدم تيرمان وهولنجورث اصطلاح العبقرية للدلالة على الأطفال الذين يملكون ذكاءً مرتفعاً ، حيث اعتبر تيرمان كل تلميذ من أفراد العينة التي قام على دراستها ومتابعتها حوالي 35 عاماً ، حصل على + 140 نقطة ذكاء في اختبار ستانفرد بينيه في عداد العباقرة .

الموهبة :

سمات معقدة تؤهل الفرد للإنجاز المرتفع في بعض المهارات والوظائف ،
والموهوب هو الفرد الذي يملك استعداداً فطرياً وتصقله البيئة الملائمة ، لذا تظهر الموهبة في الغالب في مجال محدد مثل الشعر أو الرسم ... وغيرها .

الإبداع :

إنتاج الجديد النادر المختلف المفيد فكراً أو عملاً ، وهو بذلك يعتمد على الإنجاز الملموس .

الذكاء :

هو القدرة الكلية العامة على القيام بفعل مقصود ، والتفكير بشكل عقلاني ، والتفاعل مع البيئة بكفاية . فالذكاء قدرات الفرد في عدة مجالات ، كالقدرات العالية في المفردات والأرقام ، والمفاهيم وحل المشكلات ، والقدرة على الإفادة من الخبرات ، وتعلم المعلومات الجديدة .

التميز :

الموهوبون أو المتميزون كما يعرفهم مكتب التربية الأمريكي : هم الذين يتم الكشف عنهم من قبل أشخاص مهنيين ومتخصصين ، وهم الذين تكون لديهم قدرات واضحة ومقدرة على الإنجاز المرتفع .

التفوق التحصيلي :

يشير إلى التحصيل العالي ، والإنجاز المدرسي المرتفع .
فالتحصيل الجيد قد يعد مؤشرا على الزكاء ، ويعرف المتفوق تحصيليا بأنه الطالب الذي يرتفع في إنجازه ، أو تحصيله الدراسي بمقدار ملحوظ فوق الأكثرية ، أو المتوسطين من أقرانه .

تحديد التفوق في ضوء المفاهيم التالية :

1 ـ الذكاء العام :

سلك هذا المنحنى عدد كبير من الباحثين ( سيمشن 1941 ، هوبسن 1948 ، برسي 1949 ، هيلدرت 1952 ، بريدجز 1969 ، فرنون 1977 ، فريمان 1978 ) ، ولكن هناك نقاشاً واسعاً دار حول معامل الذكاء الذي يمكن اختياره لتحديد المتفوق عقلياً عن غيره . فقد رأينا كيف أن تيرمان قد حدد + 140 نقطة ذكاء بالنسبة لتلاميذ المدارس الابتدائية على اختبار ستانفرد بينيه و+ 135 نقطة بالنسبة لتلاميذ المدارس الإعدادية ، عندما اختار العينة لدراسته الطويلة الشهيرة .


واختارت هولنجورث (1926) + 130 نقطة ذكاء كحد أدنى للتفوق العقلي في اختيار العينة للدراسة التي قامت بها ، ويؤكد بالدوين أن معامل الذكاء ينبغى أن لا يقل عن 130 نقطة على اختيار ستانفرد بينيه . أما دنلاب فهو يرى أن هذا فيه بعض المبالغة واقترح الاكتفاء بذكاء قدره + 120 نقطة كحد أدنى لتحديد التفوق العقلي ، وصنف المتفوقين في ثلاثة مستويات .
ويشير ويلكز هولي (1979) إلى أن هناك درجة من الاتفاق على أن تكون + 140 ذكاء محكاً مناسباً للتعرف على المتفوق عقلياً مع استخدام اختبار ذكاء فردي بانحراف معياري (15) وهذا يشير إلى أن حوالي (0.3 فقط من المجتمع في عداد المتفوقين . وهذا ما استخدمه تيرمان (1921) .
ويمكن أن نشير إلى أن هناك شبه اتفاق على أن +130 نقطة ذكاء على اختبار فردي لفظي بانحراف معياري (15) هي الحد المناسب لتحديد المتفوق عقلياً في ضوء محك الذكاء بالنسبة لمن يعتبر أن اختبار الذكاء محكاً مناسباً .

ويعلق ويكلي وهولي (1979) بأنه ينبغي أن نتوقع أن الاختبار المصمم لقياس عدة أشياء في وقت واحد لا يمكن الوثوق به تماماً لأن إعادة الاختبار قد تعطينا نتائج مغايرة لذلك فإن البديل عن ذلك هو أن نستخدم عدة اختبارات ذكاء فإن اتفقت في نتائجها فإن ذلك يعطي مؤشراً على سلامة التقدير .

لهذا ، فإن من المفضل أن يستفيد المشتغلون في الكشف عن المتفوقين عقلياً من هذه الملاحظة وأن يستخدموا أكثر من اختبار للذكاء عند التعرف على المتفوقين . وقد أشار لوسيتو (1963) إلى أن اختبارات الذكاء الجمعية واختبارات التحصيل من الوسائل الأساسية التي يوصي باستخدامها معظم العاملين في مجال التفوق . وذلك من أجل التعرف الأولي على المتفوقين عقلياً . وعند تطبيق اختبارات الذكاء على هؤلاء تبين أننا نقيس الإمكانات العقلية كالذاكرة والتعرف والتفكير المحدد . وهذه الاختبارات تفيد في تحديد التلاميذ الذين لا يسجلون درجات مرتفعة في اختبارات التحصيل المقننة ، ولكن لديهم القدرة الكامنة على ذلك ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن اختبارات التحصيل أحياناً تكشف النقاب عن التلاميذ الذين لا يظهرون تفوقاً في اختبارات الذكاء الجمعية .

ولكنه من الممكن أن يقوم المعلم في المدرسة من خلال اختبارات الذكاء الجمعية ، واختبارات التحصيل المقننة في التعرف على المتفوقين بصورة مبدئية ثم يقوم الأخصائي في القياس النفسي أو الأخصائي النفسي المدرب بإجراء اختبارات أخرى لانتقاء المتفوقين منهم عقلياً كاختبارات الذكاء الفردية أو استخدام قوائم الملاحظة ، أو التعرف على بعض السمات الانفعالية أو الدافعية التي يتميز بها المتفوق عقلياً

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كل ما يتعلق بالموهبة والابداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الخميس ديسمبر 30, 2010 7:33 am



دروس في تنمية مهارات التفكير

الحمد لله الذي أحلنا محلة الفهم ، وحلَّانا حلية العلم ، وملَّكنا عقال العقل ، وزيننا بنطق المنطق ، ونعوذ به من كدر صفاء الفكر ، وعكر ذهن الذهن ، وصلى الله على الميمون بجوامع الكلم ، إلى أعقل الأمم ، وعلى جميع أتباعه والسائرين في منهاج أتباعه وسلم تسليماً كثيراً

فإن أجل الأشياء موهبة العقل ، فإنه الآلة في تحصيل معرفة الإله ، وبه تضبط المصالح وتلحظ العواقب وتدرك الغوامض وتجمع الفضائل .ولما كان العقلاء يتفاوتون في موهبة العقل ، ويتباينون في تحصيل ما يتقنه من التجارب والعلم... ( مقدمة ابن الجوزي في كتابه ( الأذكياء)

أحببنا أن نقف مع السبب الكامن وراء ذلك وهو تحريك مهارات العقول وتنميتها وتطويرها في ميدان فكر ثم جرب ... فقدمنا هذه المادة مهارات التفكير لنشارك ركب التقدم والتطور والنماء في عالمنا الكبير.
نعمة العقل
قال تعالى "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" [الحج/46]
العقل لغز حير العقول !
العقل .. نعمة قد تنقلب نقمة !
ما هو العقل ؟
أيهما أذكى ...عقل الرجل أم عقل المرأة؟
العقل والثقل ... وفاق أم شقاق ؟
العقل والحرية ... قيود أم انفلات ؟

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كل ما يتعلق بالموهبة والابداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الخميس ديسمبر 30, 2010 7:35 am




تنمية مهارات التفكير

نعمة العقل



1- نعمة العقل : العقل (Mind)العقل نعمة من أعظم النعم التي اختص الله عز وجل بها الإنسان ، وميزه بها عن سائر المخلوقات ، فقد جعله بالعقل يدرك حقائق الوجود ، ويميز بين الحق والباطل والحلال والحرام ، وبه يهتدي إلى تحقيق المصالح واتقاء المضار ، وبه يتواصل مع بني جنسه ، ولولا العقل لظل الإنسان مثل بقية السوائم التي مازالت تهيم على وجهها في القفار ، ولم تستطع ، بالرغم من ملايين السنين التي مضت على خلقها ، أن تغير شيئاً من أحوالها ، فيما استطاع الإنسان بالرغم من حداثة سنه أن يكون سيد الموقف بلا منازع ، وأن يحقق إنجازات عظيمة فاقت حدود الخيال ، ولم يزل في كل يوم يطالعنا بالجديد والمثير والعجيب ، وما ذلك إلا بفضل هذه الهبة الإلهية العظيمة ... العقل الذي أعانه على التفكير والتدبير والتسخير .


ولهذا نجد القرآن الكريم يحض مراراً وتكراراً على إعمال العقل ، ويعيب على الذين يعطلون عقولهم من التفكر في آيات الله ، والاستجابة لداعي الإيمان ، حتى إنه ليشبههم بالدواب التي لم ترزق نعمة العقل أصلاً : "إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ".


وقد عرف التاريخ البشري رجالاً ونساءً قد وهبهم الخالق عز وجل ملكات عقلية هائلة ، إلا أن هولاء اختلفوا في طريقة توظيف هذه الملكات ، فمنهم من سخر عقله في الخير ، فقدم للبشرية إنجازات باهرة وخدمات علمية وفكرية جليلة رفعت من شأنها ، ونقلتها من حال إلى حال ، ووفرت لها وسائل الراحة والسلامة والأمان ومكنت لها في الأرض...


ومنهم من وظف عقله أسوأ توظيف ، فجلب على البشرية صنوفاً لا تعد ولا تحصى من الكوارث والمآسي والنكبات، وما تلك الحروب الطاحنة التي شهدها التاريخ البشري ،من مبتداه حتى ساعتنا الراهنة ، وما تلك الاختراعات المدمرة التي تطالعنا كل يوم ،وما تلك الأبواق الإعلامية المنحرفة التي تنعق صباح مساء غير عينات قليلة من نتاج تلك العقول الشريرة التي وظفها أصحابها في أحط الأغراض وأبعدها عن مصلحة العباد والبلاد!


وهكذا نرى أن العقل نعمة عظيمة يمكن أن يفيض على صاحبه وعلى العالمين من عطائه الخير ، وقد يكون العقل نقمة تجلب الدمار على صاحبه وعلى العالمين، وهو يميل إلى هذا الجانب أو ذاك بمقدار ما يهتدي بمنهج الله أو يحيد عنه ، وصدق الله العظيم الذي يصور في كتابة العزيز هذه الطبيعة البشرية إذ يقول : "ونفس ٍ وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها * قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها "[الشمس /7_10] (2).

ولهذه التزكية اهتم علماء المسلمين وشعراؤهم وأدباؤهم بتعديل سلوك الناس في استخدام العقل واستثماره الاستثمار الصحيح . قال تعالى" ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً..." وأما الحديث فقد قال أبو حاتم ابن حبان الحافظ:"لست أحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم خبراً صحيحاً في العقل.."ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح أما العقل طريق النور والعلم ويحثه على البحث والتجربة قال عليه السلام:"ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء ،علمه من علمه ،وجهله من جهله" وقام الناس بعد ذلك بتأكيد الخبر ، والدعوة إلى إنماء العقل والتجربة..

قال الشاعر :

ألم تر أن العقل زين لأهله ولكن تمام العقل طول التجارب

وقال صالح بن عبد القدوس :

إذا تم عقل المرء تمت أموره وتمت أمانيه وتم بناؤه

وقيل:

ما وهب الله لامرئ هبة أحسن من عقله ومن أدبه
هما جمال الفتى فإن فقدا ففقده للحياة أجمل به
وقيل : ما أوتي عبد بعد الإيمان أفضل من العقل.

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

أصل الرجل عقله ، وحسبه دينه ، ومروءته خلقه .
وقال بعض الحكماء :العقل أفضل مرجو ، والجهل أنكى عدو.

وقال بعض البلغاء:

خير المواهب العقل ، وشر المصائب الجهل .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كل ما يتعلق بالموهبة والابداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الخميس ديسمبر 30, 2010 7:36 am




تعريف العقل:

1- في اللغة : جاء في لسان العرب ، العقل :الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمق ، والجمع؛عقول .رجل عاقل هو الجامع لأمره ورأيه . والمعقول : ما تعقله بقلبك .

والعقل :التثبت في الأمور . والعقل : القلب ، والقلب العقل ، وسمي العقل عقلاً لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك أي يحبسه ، وقيل :العقل هو التميز الذي به يتميز الإنسان عن سائر الحيوانات ، ويقال : لفلان قلب عقول ، ولسان سؤول ، وقلب عقول فَهِمٌ ؛ وعَقَلَ الشيء يعقله عقلاً ؛ فهمه.

2- في الشرع: ذكر ابن الجوزي في كتابه ذم الهوى كلاماً نفيساً في تعريف العقل فقال: اختلف الناس في ماهية العقل اختلافاً كثيراً:
فقال قوم:"هو ضرب من العلوم الضرورية " . وقال آخرون :" هو غريزة يتأتى معها دَرْكُ العلوم " وقال آخرون :" هو قوة يُفَضَّلُ بها بين حقائق المعلومات " .

وقال آخرون:" هو جوهر بسيط "وقال قوم :"هو جسم شفاف " وقال الحارث المحَاسِبي:"هو نور" وعن أحمد قال :" العقل غريزة".
والتحقيق في هذا أن يقال: العقل غريزة، كأنها نور يقذف في القلب، فيستعد لإدراك الأشياء فيعلم جواز الجائزات ، واستحالة المستحيلات ، ويتلمح عواقب الأمور . وذلك النور يقل ويكثر، وإذا قوي ذلك النور قَمَعَ_بملاحظة العواقب _
عاجل الهوى.

ذكر محلة العقل :أكثر أصحابنا يقولون محله القلب ، وهو مروي عن الشافعي ودليلهم قوله تعالى:" فتكون لهم قلوب يعقلون بها " و قوله :" إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب " قالوا المراد لمن كان له عقل ، فعبر بالقلب عن العقل ؛ لأنه محله". ونقل الفضل بن زياد عن أحمد :" أن محله الدماغ "وهو اختيار أصحاب أبي حنيفة .

فالعقل هو : القوة المتهيئة لقبول العلم ، أو هو الغريزة التي بها يتهيأ الإنسان لفهم الخطاب ، والتمييز بين الحسن والقبيح ، والحق والباطل .

وعرفه القاضي أبو بكر الباقلاني بأنه : العلم بوجوب الواجبات ، واستحالة المستحيلات ومجاري العادات .

3- وأما أهل الطب : فقد انتهوا إلى أن العقل وظيفة من وظائف الدماغ (Brain) أنهم لاحظوا أن الإنسان الذي يصاب دماغه إصابة عميقة يسمى كالمجنون ، فتختل تصرفاته ، وتنقطع صلته الواعية حوله . ولا يعود قادراً على التواصل مع بني جنسه ، ووجدوا أيضا أن الدماغ يطل على العالم الخارجي من خلال الحواس الخمس ( السمع والبصر والشم والحس والذوق ) التي بواستطها يحس الإنسان بما حوله ويعي بوجوده.

ولهذا يعتقد الأطباء اليوم أن وظيفة العقل هي من اختصاص الدماغ وحده ، وبناء عليه ذهبوا إلى أن الشخص الذي مات دماغه (Brain Death) يعتبر في عداد الموتى حتى وإن ظلت بقية أعضائه تنبض بالحياة .


ونحن من جهتنا : نقر بهذه العلاقة الوثيقة التي تربط مابين العقل والحواس الخمس ، بدليل الآيات العديدة التي وردت في القرآن الكريم وربطت بين العقل وبين تلك الحواس ومن ذلك قوله تعالى: " صم بكم فهم لا يعقلون " [البقرة 171] ،غير أننا لا نوافق أهل الطب بأن وظيفة العقل هي من اختصاص الدماغ وحده ، بل نعتقد اعتقاداً جازماً أن ثمة جوارح أخرى تشارك الدماغ بهذه المهمة الجليلة ، وفي مقدمتها القلب ذلك العضو العضلي الذي يتوضع في الصدور ، ويوزع الدم على سائر الأعضاء في البدن . ومع أننا لا نملك ،حتى يومنا الحاضر ، دليلاً من العلم التجريبي على هذا الاعتقاد ، فإننا لا نملك أدلة قطعية من الكتاب والسنة اللذين يذكران بجلاء لا لبس فيه أن للقلب دخلاً أساسياً في عملية العقل ، ومن ذلك قوله تعالى :"أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوبٌ يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي في الصدور "[الحج/46] ، وقول النبي عليه السلام أيضاً" القلوب أربع :قلبٌ أجرد فيه مثل السراج يُزْهِر،وقلبٌ أغلف مربوطٌ على غلافه، وقلبٌ منكوسٌ ، وقلبٌ مصفَّح .فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نور ، وأما القلب الأغلف فقلب الكافر ،وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر ، وأما القلب المصفَّح فقلب فيه إيمان ونفاق ، فمثل الأيمان فيه كمثل البقلة يمدُّها الماء الطيب ، ومثل النفاق فيه مثل القرحة يمدها القيح والدم ، فأي المدتين غلبت علي على الأخرى غلبت عليه" مسند الإمام أحمد 10507

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كل ما يتعلق بالموهبة والابداع

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الخميس ديسمبر 30, 2010 7:52 am





اللهم زدنا علماً وإيمانا ...


هوامش :

1- يقدر العلماء المتخصصون بعلم البشريات (Anthropology) أن عمر الإنسان في هذا الوجود لا يزيد عن( 100ألف -140 ألف ) سنة بينما يعود تاريخ بداية الحياة فوق سطح الأرض إلى أكثر من ( 4 مليار ات سنة) والله أعلم

2- مقال للدكتور أحمد محمد كنعان من كتاب عقل الإنسان لجلال مهدي حسين

تعالوا نتعرف على البرامج الإثرائية
________________________________________
أهلاً بك أخي الزائر في منتدى البرامج الإثرائية ، ويحسن بك أن تبدأ بالتعرف على ماهية البرامج الإثرائية ، وأهدافها ، ومكوناتها ، قبل أن تدلف إلى تفاصيل البرامج أو تكتب عن أي برنامج ترى أنه إثرائيٌ .

فيا ترى ما هي البرامج الإثرائية ؟

ما هي أهدافها ؟

وممّ تتكون ؟

البرامج الإثرائية : هي خبرات تربوية تتسم بالتنوع والعمق العلمي والفكري والتي غالبا لا تتوفر في المنهج المدرسي العام.

كما أن البرامج الإثرائية وسائل لتحقيق أهداف تتعلق بـــ :المحتوى العلمي.
أساليب ومهارات التفكير وحل المشكلات.
مهارات البحث العلمي.
السمات الشخصية المؤثرة.
الدوافع.

أما الهداف العامة للبرامج الإثرائية فهي كالتالي :

1- المساعدة في مضاعفة تعلم المهارات الأساسية بناء على احتياجات الطالبات وليس أعمارهمن.
2- توفير محتوى علمي ومصادر تعلم لا تتوافر في المنهج الدراسي العام.
3- استكشاف مجالات متنوعة من العلوم والمعارف.
4- توفير فرص للمتعلم للمشاركة في اختيار المحتوى.
5- تنمية المهارات التفكيرية العليا.
6- تنمية السلوك الإبداعي.
7- تنمية القدرات الشخصية المؤثرة في النمو الشامل.
8- تنمية الدوافع الداخلية نحو الإنجاز.


وهنالك مكونات رئيسة لهذه البرامج الإثرائية وهي :

المهارات الأساسية
المحتوى
مهارات التفكير والبحث العلمي
القدرات الشخصية
البيئة التعليمية


المرجع : د. عبد الله الجغيمان ، حقيبة تصميم البرامج الإثرائية .

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى