بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

النجاح الدراسي أبرز وجوه النجاح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النجاح الدراسي أبرز وجوه النجاح

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين مايو 11, 2009 10:27 pm

على الذين يتلقون الدراسة أو الراغبين فيها أن يعيدوا ترتيب حياتهم كي يخصصوا الوقت لذلك. فالدراسة كثيرة المطالب، ومواعيدها النهائية تتكرر في فترات قصيرة ولكي تفي بهذه المطالب أنت بحاجة إلى إعادة فحص أولوياتك بشكل دائم.

الأسئلة كذلك من الممكن أن تكون صعبة؛ لأنك لا تقيس حياتك الشخصية الخاصة مع حياتك التعليمية، بل ربما يمتد ذلك إلى الوظيفة والعائلة والأصدقاء، وقد تتناثر الأهداف وتتعارض الأولويات عندما يرغب الناس في تخصيص أوقاتهم لتلقي العلم.
توجد هذه الأولويات المتعارضة حتى كذلك على المستويات التعليمية العالمية. فمثلاً ماذا ستفعل إن وقعت في مقارنة بين الانتهاء من درس الرياضيات أولاً وبين تخصيص وقتك لعمل بحث عن التاريخ وقد استوجب تسليم الاثنين معاً في نفس اليوم؟ وماذا لو كنت في الأدوار النهائية للامتحانات، فهل سيكون عندك وقت لزيارة عمتك مثلاً لرؤيتها بعد عشر سنوات من السفر خارج الوطن.

ولأن الأولويات التعليمية والوقت الذي تتطلبه تتسبب في الكثير من الضغط تقوم بعض المدارس بتقديم فصول متخصصة في ادارة الوقت أو على الاقل بعض الاقتراحات للتعامل مع هذه الاولويات المتعددة.

إن ما أنت بحاجة الى فعله لنفسك إذا كنت تنوي التوجه الى الدراسة أو إن كنت تدرس بالفعل، هو أن تعيد تقييم باقي امور حياتك وتعي أن هناك بعض الاشياء لابد من تأجيلها لبعض الوقت لحين الانتهاء من الدراسة.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النجاح الدراسي أبرز وجوه النجاح

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين مايو 11, 2009 10:27 pm

الأحلام والطموحات ودورها في تحقيق النجاح

لكي تكون ناجحاً، لابد أن يكون لديك أحلام ورؤى وانفعالات وطموحات. يجب أن تضع شيئاً ما نصب عينيك وترغب فيه بشكل جنوني. وهذا الحلم أو الهدف أو الطموح سيصبح أكثر دافع لك.
ولكي يحقق الإنسان ما يصبو إليه، يتطلب منه ذلك حماساً والتزاماً واعتزازاً ورغبة في بذل قصارى الجهد، ورغبة في مواصلة العمل لمدة أطول، ورغبة في عمل أي شيء من أجل تحقيق الهدف. ولكي تحقق ما تصبو إليه في هذه الحياة فأنت تحتاج للحافز والطاقة.
قصص ونوادر
كان كيث رينهارد الرئيس التنفيذي لشركة "دي. دي. بي نيدهام" يضع أمام عينيه هدفاً واحداً وهو استعادة توكيل إعلانات شركة ماكدونالدز الذي فقده في 1981. وعلى مدى خمس عشرة سنة، أمطر رينهارد شركة ماكدونالدز بسيل من الحملات الإعلانية. كما سافر إلى معظم بلاد العالم لكي يجري اتفاقيات للقيام بإعلانات عن فروع ماكدونالدز التي اعتاد أن يقولها "راي كروك" مؤسس شركة ماكدونالدز. كما كان حريصاً على الاتصال الدائم بمندوبي تسويق منتجات ماكدونالدز. وفي عام 1991 بدأ يقابل "بول ستشارج" مدير التسويق بالشركة بشكل منتظم. وبعد خمس سنوات بدأت شركة ماكدونالدز في إعادة النظر لسياستها الإعلانية وفي النهاية، قامت بتكليف شركة "دي. دي. بي ريندهام" بالقيام بحملاتها الإعلانية.
عودة جون جلين
في العشرين من فبراير، قام "جون جلين" بالدوران حول الأرض ثلاث مرات على متن المركبة الفضائية "فريندشب 7"، واعتبره الكثيرون بطلاً قومياً. وكان دائماً يشعر بالإحباط؛ حيث أنه لم يتمكن بعد ذلك من العودة إلى الفضاء مرة أخرى. وفي عام 1996، اقترح "جون جلين" على "دانييل جولدين" مدير وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية "تاسا" بأن يوافق على عودته إلى الفضاء لإجراء الاختبارات لإثبات أن أبحاث الفضاء يمكن أن تكون مفيدة بالنسبة لكبار السن. وقد ناقش "جلين" هذه الفكرة مع المسئولين في وكالة "تاسا" أكثر من خمسين مرة خلال العامين التاليين. وفي يناير من عام 1988، أعلنت وكالة "تاسا" أن "جلين" الذي يبلغ من العمر ستة وسبعين عاماً سوف يسمح له بزيارة فضائية مرة أخرى ليثبت أن كبار السن يمكن أن يكونوا رواد فضاء.
***
كلما ازدادت رغبتك عمقاً في شيء ما، كلما ازداد التزامك وازداد احتمال إنجازك لما تحلم به. وعندما يكون لديك هذا الالتزام وهذه الرغبة العميقة، لأن ما تقوم به لا يعد عملاً، وما تؤديه لا يسمي وظيفة، ذلك لأنك في الحقيقة ستقوم بأشياء تحب القيام بها، ويتمنى الآخرون القيام بها بدلاً عنك. باختصار سوف تجد متعة كبيرة فيما تقوم به.
نصيحة للنجاح
حدد في ذهنك ما الذي تريده بالضبط ثم ابدأ في العمل على تحقيقه:
ولكن المشكلة تتمثل في إيجاد الشيء الذي يطلق العنان لطموحك ويثير فيك الرغبة. لذا، دعني أطرح عليك الأسئلة التالية:
* ما الذي تولع به أشد الولع؟
* ما الذي ترغب فيه أشد الرغبة؟
* ما الذي تحلم بالقيام به؟
* ما الذي تعتقد أنك ولدت لإنجازه؟
إنني ولدت من أجل
_________________________
_________________________
_________________________
وإذا لم تكن قد عرفت حتى الآن الشيء الذي ترغب فيه أشد الرغبة، فلا بأس. ولا تحاول التفكير في ذلك مرة أخرى، ولكن فقط استمر في القراءة والتفكير والحلم. وعندما تعرف ماذا تريد، سوف يستغرق الأمر منك عدة سنوات وربما عمرا كاملا لكي تحقق حلمك. وهذه هي روعة الحياة.
تذكـــر
إن محاولة اكتشافنا للأشياء التي ولدنا من أجلها هو الذي يجعل لحياتنا معنى.
قصص ونوادر
بعض الناس يصلون لقمة مجدهم وعطائهم عندما يعتقد الآخرون أنهم قد فقدوا عنفوانهم مع تقدمهم في السن. وفيما يلي مثال على هذا:
* فقد كان "ونستون تشرشل" عمره 66 عاما في 1940 عندما اختير رئيسا لوزراء بريطانيا أثناء الحرب العالمية الثانية. فقد اعتقد البعض أن حياته السياسية انتهت في يناير عام 1932.
* وكان "راي كروك" يبلغ من العمر خمسة وخمسين عاما عندما اشتري مطاعم ماكدونالدز الصغيرة ثم حولها إلى مؤسسة كبرى.
* شاركت "فاني بلانكرز كوين" في أولمبياد 1936 عندما كانت تبلغ 18 عاما، وقد اعتبر "بلانكرز" أداء "جيسي أوين" حافزا لها، فعقدت عزمها على أن تفوز بميدالية في أولمبياد أمستردام 1940، ولكن أولمبياد عام 1940، وكذلك عام 1944 ألغيتا بسبب الحرب العالمية الثانية. وفي أولمبياد لندن 1948، كانت "بلانكرز" تبلغ ثلاثين عاما من العمر ومتزوجة ولديها طفلان. وقد تخيلت "بلانكرز" أن أيام مجدها قد ولت، فشاركت في الأولمبياد دون أن تتوقع تحقيق أي إنجاز. وللمفاجأة فقد فازت "بلانكرز" بأربع ميداليات ذهبية في هذه الأولمبياد.
كن حالمـــا
كن حالما - احلم بالأشياء التي تريد أن تفعلها، والأشياء التي تريد أن تحققها. احلم بالأشياء التي تريد امتلاكها. وكلما كانت أحلامك كبيرة، كلما كانت نجاحاتك أكبر.
تذكـــر
أولا يجب أن تحلم بشيء، ثم تبذل قصارى جهدك لتحقيق هذا الحلم.
أشرك أصدقاءك وأسرتك وزملاءك فيما تحلم به. ابحث عن الأشخاص الذين يريدون أن يكونوا أعضاء معك في فريق واحد. ابحث عن الذين يمكنهم إمدادك بالعون والنصيحة والتشجيع. ابحث عمن سوف يقدمون لك المساعدة لتحويل أحلامك إلى حقائق واقعة، وكذلك عمن يهتمون بأحلامك مثلما تهتم أنت بها.
نصيحة للنجاح
ابتعد عن الأشخاص المثبطين للهمم. فلا تجعل الذين لا يتحمسون لك أو يساندوك يلتفون حولك، فهؤلاء لن يفعلوا لك شيئاً سوى إعادتك للوراء واستنزاف طاقتك وحماسك ويرغمونك على تضييع وقتك في إقناعهم بأنك تستطيع تحقيق ما تحلم به. كافح من أجل تحقيق التفوق والريادة في كل ما تقوم به.
لكي تحول أحلامك إلى حقائق، يجب عليك أو لا أن تضع خطة لذلك -أي الخطة الرئيسية - وبعد ذلك يجب أن تبدأ في تنفيذها (وهذا ما سنناقشه في الخطوة الثانية).
اذكر خمسة أشخاص سيساندونك في كفاحك من أجل تحقيق أحلامك؟
1_ _________________________
2_ _________________________
3_ _________________________
4_ _________________________
5_ _________________________
احرص على التواصل والتحاور مع هؤلاء الأشخاص بصفة منتظمة، واجعلهم قريبين من أي شيء يحدث لك في حياتك.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النجاح الدراسي أبرز وجوه النجاح

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين مايو 11, 2009 10:28 pm

كل النجاح يبدأ بإرادة النجاح

الإرادة هي القدرة. فمن أراد قدر على ما أراد.
والإرادة هي الفعل. فمن أراد فعل.
والإرادة هي قلب الحياة, وحياة القلب.
وإذا وجدت الإرادة, وجد التطبيق لتنفيذها أيضاً. فمع الإرادة والصبر لا يبقى شيء صعب, وبدونها لا يتحقق حتى الشيء السهل.
إن ما يحدد مدى النجاح الأفراد ليس كثرة الامكانات لديهم, بل قوة الارادة فيهم, فكم من أشخاص تهيأت لهم كافة الوسائل فخسروها لضعف إرادتهم؟
وكم من اخرين عاشوا في ظروف صعبة من الفقر والعوز, فصنعوا مجدهم بقوة إرادتهم؟.
إن الانسان سيد مصيره لأنه سيد إرادته. فهو الكائن الوحيد الذي ليس خاضغاً للسبب والمسبب, كما هو حال الأشياء المادية, والحيوانات محدودة التطور, وإنما الإنسان يمتاز بأنه ذاتي التوجيه, حيث إن باستطاعته أن يوجه دفة حياته, وأن يخطط لمستقبله, وأن يعدل في خططه حسبما يتبدى له من ظروف جديدة في سياق عمله.
لأن الإرادة من أسباب امتياز الإنسان, فإن الناس يولدون متساوين فيها, غير أن الذي يجعل بعضهم أقوياء في الإرادة واخرين ضعفاء فيها إنما يرتبط بما يلقاه البعض من خبرات, وما يخوضونه من تجارب, فيصير الواحد قوي الإرادة, والاخر ضعيفها.
فأنت تمتلك حينما تولد, رأسمالاً أولياً من الإرادة, كما تمتلك رأسمالاً أولياً من العقل والعاطفة والضمير وغيرهم, فاذا حصلت على إرادة سليمة, واهتميت بتنمية ما تملك ستصبح بعد فترة قوياً في إرادتك. أما إذا أهملت "إرادتك" فهي سوف تخور وتضعف.
إننا نستخدم الإرادة عشرات المرات في اليوم الواحد, فنختار هذا ونرفض ذاك, ونقرر هذا بدلاً من ذاك, وهكذا فليست الإرادة أمراً عزيزاً ونادراً في حياتنا العادية, غير أن استخدام الإرادة في ضايا عادية شيء, واستخدامها لتحقيق أهداف كبيرة شيء اخر.
والذي نقصده من الإرادة القوية, ليس أن نحشد أعظم القوى الإرادية في المسائل التافهة, والبسيطة, مثل الاختيار بين قهوة الصباح والشاي, أو بين الذهاب الى هذا المطعم وذاك, بل المقصود أن نوجه الارادة توجيهاً يؤدي الى تحقيق الامال, وإنجاز الأعمال, الأمر الذي يتطلب السيطرة على الذات وتوجيه نشاطاتها الى الأهداف المحددة..
وتلك هي "العزيمة" التي تحدث عنها القران الكريم بقوله: "فإذا عزمت فتوكل على الله" وبقوله: "وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الامور".
وهي ذاتها التي ضعفت عند أبينا ادم (ع) فأكل من الشجرة المحرمة عليه. فقال عنه ربنا: "ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسى, ولم نجد له عزماً".
وهكذا فإن الإرادة هي مضاء العزم, وقوة الشكيمة والاعتداد بالنفس والسيطرة على الشهوات والانفعالات والتحكم فيها عن وعي وتفكير, وهي أمور يمكن لأي فرد أن يحصل عليها, وهي في متناول الجميع كما أن عكسها أيضاً في متناول الجميع. فطريق العزيمة مفتوح كما هو طريق الوهن والضعف والتراجع, غير أن البعض يسلك هذا الطريق, والبعض الاخر يسلك طريقاً اخر..
إن الارادة, تتحكم في كل شيء, بما فيها نفسها, فأنت تستطيع أن تقوي إرادتك بالارادة نفسها, وليس بشيء اخر..
ولذلك فإن كسب الانتصار بالإرادة..
وإحراز النجاح بالإرادة..
والحصول على الدنيا بالإرادة..
واكتساب الاخرة بالإرادة..
يقول ربنا: "ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها".
ويقول: "ومن أراد الاخرة وسعى لها سعيها, وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً".
ولا شك في أن الإرادة ليست مجرد الميل, أو التمني, بل هو القصد الممتزج بجهدين: داخلي, وخارجي.
فكل شخص يملك القدرة على التحكم في الإرادة من خلال تحريكها بالاتجاه الذي يحكم به العقل

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النجاح الدراسي أبرز وجوه النجاح

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين مايو 11, 2009 10:29 pm

ولى قواعد النجاح ...سلاح التركيز

إن الطاقة متوفرة في الإنسان , ولكنها ربما تكون موزعة , فإذا استطاع أن يركزها استطاع أن يوجهها .
ولعل أفضل السبل لتنميثة الطاقة هو ما يأتي: قسم يومك إلى أصغر أجزاء زمنية ممكنة , واعتبر كل جزء منها وحدة مستقلة لها قيمتها في ذاتها .
وحين تقسم عملك وحدات مجزأة , يمكنك أن تنصرف بكليتك إلى كل وحدة لتنتهي منها , ثم تنتقل إلى التي تليها , فيتيح لك ذلك فرصة التغيير في معدل السرعة ونمط التقدم , وإحساسا متجددا بالأنجاز.
يقول أحد الناجحين : (لقد ظللت سنوات طويلة ابدأ أيام عملي في حال من القلق والأتقاد , ولم أكد أصل إلى مكتبي لأجده قد ازدحم قبل وصولي بالوثائق والرسائل البريدية , بينما تدق أجراس التلفونات ويتضخم عدد من المنتظرين مقابلتي , ولا تكاد الساعة تبلغ الساعة الحادية عشر حتى يتملكني الإرهاق والتوتر ويغلب علي الإمتعاض من نفسي لعدم تمكني طوال ساعتين كاملتين من أن أتم عملا واحدا .
وفي النهاية , قررت أن ابدأ النهار بإنجاز شئ مهما كان بسيطا , فعقدت العزم على قضاء الساعة الأولى في الرد على البريد , من دون أن أرد على المكالمات التفونية أو أقابل أي شخص, وعالجت البريد وكأنه شريحة مستقلة من العمل , مهمة ولكنها محدودة , وبعد انتهائي من قرائته , والرد عليه واتخاذ ما تتطلبه الحال من إجراءات والتخلص منه بأكمله , كنت اكافئ نفسي بفنجان من القهوة نظير ما أنهيته من عمل محدد , ثم أخرج لأتمشى حول المكتب .
ولم يمض وقت طويل حتى وجدتني أتطلع إلى ساعتي الأولى هذه , لأنها كانت تعطيني إحساسا بالتصميم والإنجاز , وتتيح لي أن أوجه طاقتي إلى مهمة محددة , بدلا من تركها تتبعثر وتتزايل في بداية اليوم بسبب عدم تركيزي على أي شئ بعينه.
إن إتباع الطر التالية كفيل بذلك :
أولا : تعلم هذا الفن .
إن التركيز (فن) يمكن تعلمه وإتقانه كأي فن آخر , فلا تنتظر أن تصبح قادرا على التركيز حتى تقوم بذلك , بل إبدأ بالتركيز .
وهذا يتطلب التمرين عليه , فكر في مسألة معينة ثم قرر أن تحصر ذهنك فيها , وكلما شرد عليك , رده إلى المسألة نفسها ...
إن التركيز هو القدرة على حصر الذهن في موضوع معين , ثم القدرة على أن تملي على العقل واجبه وأن تكفل طاعته , وهذه القدرة تكتسب بالتدريب الأمر الذي يتطلب الصبر , فإن الإنتقال من الشرود إلى حصر الذهن حصرا بينا محكما هو ثمرة الجهد الملح , فإذا استطعت أن ترد عقلك عشر مرات , وخمسن مرة , ومئة مرة , إلى الموضوع الذي اعتزمت معالجته , فإن الخواطر التي تتنازعك لا تلبث أن تخلي مكانها للموضوع الذي آثرته بالأختيار والعناية , ثم تلقي نفسك آخر الأمر قادرا على حصر ذهنك بإرادتك في ما تختار .
والأمر الذي يتطلب التدريب ليس هو محاولة امتلاك القدرة على التركيز , فإن ذلك من الأمور التي أعطاها الله –تعالى- لنا جميعا , وإنما هو ضبط القدرة على حصر الذهن وامتلاك زمامها..
حاول إذا ترويض هذه القدرة , فسرعان ما تشعر بأنها خفت إلى الإستجابة لك.
وسوف تجد حينما تتمكن من ذلك أنك حصلت على ميزتين:
الأولى : زيادة العمل الذي تؤديه, وتحسينه.
الثانية : التمتع بما تؤديه , فإن العقل حينما يركز على عمل ما يعطينا سرورا لذيذا , بينما إذا كان الجسم يؤدي عملا , والعقل مشغول بعمل آخر , فإنه يسلب منا الراحة .
فالأهتمام بالشئ يخلق لدى الفرد العناية به لأن العناية ثمرة الأهتمام , وحينئذ تجد نفسك مقبلا بجميع نفسك على ما أنت فيه , بغير جهد.
غير أن هذا لا يصدق طردا وعكسا , فالتركيز يجئ تبعا للأهتمام , ولكن الإهتمام لا يأتي تبعا للتركيز.
ثالثا : إغرق في العمل الذي تؤديه
إن أفضل ما يمنع الفكر من أن يتوزع هو أن يعمل العقل والجسم معا بالأتحاد فيما بينهما , وقد يكون نصيب جسمك طفيفا أو غير جلي , كأن يقتصر على الجلسة أو على التوتر العضلي , ولكن البدن يبذل جهدا على كل حال , وحتى بعد أن نشرع جادين مصممين في حصر أذهاننا في العمل , تهاجمنا طائفة منوعة من الخواطر وأنصاف الخواطر والأصوات , وغيرها من المؤثرات , ولا يكفي أن تحاول إقصاء المؤثرات الخارجية , فإن علينا دائما أن نحل محلها الشئ الوحيد الذي يتطلب إهتمامنا , فليس في وسعك أن تطرد خاطرا من ذهنك , إذا من الأفضل أن توجه عقلك إلى ما أنت الآن تؤديه وليس مجرد طرد الخواطر منه , وتذكر أن كل العباقرة بغير استثناء ينهمكون في أعمالهم بكل جوارحهم , فيحشرون بذلك جميع جهودهم الواعية لخدمة غرض واحد.
رابعا : لا تؤد إلا عملا واحدا في الوقت الواحد .
كثيرا ما يحدث أنك تبدأ بعمل ما , فإذا بمجموعة أمور أخرى تهجم على فكرك ,تطالبك بأن تقوم بها .
فمثلا إذا قررت أن تقوم بإصلاح الحنفية المعطوبة فإنك بمجرد أن تبدأ بذلك تتذكر أشياء أخرى هي بحاجة إلى الإصلاح والمعالجة ,فثيابك بحاجة إلى الكوي , ومكتبك بحاجة إلى ترتيب , وعليك الإتصال بصديق , وسقف الحمام بحاجة إلى تجصيص , وهكذا وكلها تطالبك بالتعجيل.
هنا قل لنفسك : هل هذه الأمور تحتمل التأجيل أم لا ؟ وسرعان ما يقول لك العقل : نعم إنها تحتمل , هنا قل لعقلك الذي يبدأ يعرض عليك الأعمال الأخرى , إن هذا وذاك من الأمور المهمة إلا أنه لابد من إرجائها الآن , فأنا مشغول بهذا العمل الذي أباشره , وهذا ما يجب أن أوليه العناية الكاملة.
وستدهشك السهولة التي يقتنع بها عقلك الباطني إذا أنت واثقته , وحرصت على إنجاز وعدك له أن تعني بالأمر الذي يدعوك إليه , وهذا هو الذي ينبغي علينا جميعا أن نتعلم : أن لا نتولى سوى أمر واحد في وقت واحد , وبغير ذلك لا نصل إلى شئ , لا في العمل ولا في اللعب ولا في اللهو.
خامسا : أبعد من أمام ناظريك كل ما يشتت فكرك ...ويمنعك من التركيز.
فنظف مكتبك من جميع الأوراق باستثناء تلك التي تتعلق بعملك الذي تؤديه الآن...
إن مجرد منظر مكتب تغطيه رسائل غير مجاب عنها , وتقارير ومفكرات كثيرة , كاف لتوليد الضيق والإزعاج والتوتر والقلق , والأمر لا يقتصر على ذلك , إذ إن أكوام الأوراق تذكرك بأعمال كثيرة عليك القيام بها من دون أن يكون لديك الوقت الكافي لذلك , مما يقلقك ولا يسبب لك فقط التوتر والإرهاق , بل يسبب لك إرتفاعا في ضغط الدم وأمراض القلب وقرحة المعدة أيضا.
ولكن كيف يمكن لعملية بسيطة كإخلاء المكتب وترتيبه أن تساعدك في تجنب ضغط الدم المرتفع , ومن الشعور بالإلتزام وامتداد الأعمال اللامتناهية ؟
يخبرنا الدكتور وليم ل.سدلر , الطبيب النفسي الشهير , عن مريض استطاع أن يتجنب الإنهيار العصبي من خلال إتباع هذه الوسيلة , كان هذا الرجل مديرا لأحدى الشركات الكبرى في شيكاغو , وعندما قدم إلى عيادة الدكتور كان متوترا وعصبيا وقلقا , وكان يشعر أنه على حافة الإنهيار التام , لكنه لا يستطيع التخلي عن عمله , إذ لابد من الإستعانة به.
يقول الدكتور (فيما كان الرجل يخبرني بقصته , قرع جرس الهاتف , كانت المخابرة من المستشفى , وبدلا من تأجيل الموضوع , استغليت الوقت للتوصل إلى قرار مناسب , فأنا أحل المسائل على الفور , وسرعان ما قرع جرس الهاتف ثانية , ومرة ثالثة كان الأمر مستعجلا , وكان علي أن أتفرغ لبعض الوقت من اجل مناقشته.
وثالث مقاطعة كانت حين جاء صديق لي إلى مكتبي لاستشارتي بشأن مريض , وعندما انهيت الأمر معه , التفتت إلى مريضي وبدأت الإعتذار لأنني تركته ينتظر لكنه كان نشطا , وغطت وجهه ملامح مختلفة ).
فقال لي : (لاتعتذر أيها الطبيب ! ففي الدقائق العشرة الأخيرة , بدا لي أنني عرفت سبب علتي , سأعود إلى المكتب لأراجع عاداتي في العمل ....
ولكن قبل أن أذهب , هل تسمح لي بأن ألقي نظرة على مكتبك؟)
فتح الدكتور المعالج أدراج مكتبه , كانت كلها فارغة –باستثناء التجهيزات, فقال المريض : (أخبرني أين تحتفظ بالعمل الذي لم ينجز؟).
قال سدلر : (أحتفظ به منجزا!).
فقال : (وأين تحتفظ بالرسائل التي لم تجب عليها؟).
أجاب الدكتور : (أحتفظ بها مجابا عنها ! قاعدتي في الحياة أن لا أترك رسالة حتى أجيب عنها , فأملي الجواب على سكرتيرتي في الحال).
وبعد ستة أسابيع , قام المدير ذاته بدعوة الدكتور إلى مكتبه , كان إنسانا جديدا – كذلك الأمر بالنسبة إلى مكتبه.
فتح أدراج مكتبه ليريه أنها فارغة من العمل غير المنجز , ثم قال :
(منذ ستة أسابيع , كان لدي ثلاثة مكاتب في غرفتين – وكانت كلها مليئة بالعمل الذي لم أتمكن من إنجازه – وبعد التحدث إليك , عدت وأنجزت حمولة شاحنة من التقارير والأوراق القديمة , والآن أعمل على مكتب واحد , وأرتب الأمور فور وصولها إلي , فلا أدعها تتراكم في وجهي وتسبب لي القلق والتوتر .
(لكن الأكثر دهشة هو شفائي التام , وكما ترى فإن صحتي جيدة!).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى