بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

الموهوبون ثروتنا الحقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الموهوبون ثروتنا الحقيقية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 20, 2008 6:41 pm





الموهوبون هم ثروتنا الحقيقية في أي مجتمع , بل كنوزه الفعلية , إذ عن طريقهم يتوافر للدولة ماتحتاج إليه من رواد الفكر والعلم والفن الذين يفيدونها في شتى مجالات التطور والحياة . كما أن الاهتمام بهذه الفئة يعد حتمية حضارية يفرضها التحدي العلمي والتكنولوجي , وهو يدل على مدى وعي الدولة بدورها , وإدراكها لمدى أهمية التعرف على هؤلاء الأفراد الموهوبين ورعايتهم .


ولقد أدركت المجتمعات منذ زمن بعيد أهمية الكشف عن ذوي القدرات العالية المتميزة من أفرادها , وتنمية تلك القدرات ، لإعداد العناصر القيادية المؤهلة للنهوض بمجتمعاتها إلى المستويات الحضارية المرموقة . ولعل ما قامت به الإمراطورية الصينية في فترة ما قبل الميلاد تقريبا , من وضع نظام دقيق لاختيار الأطفال المتميزين وتوفير البرامج المناسبة لهم ، لدليل على الجهود المبكرة في هذا المجال .


ولقد كان للمسلمين دورهم منذ ظهور الإسلام في تحري القدرات الخاصة من بين أبناء المسلمين ورعايتها , حيث سبق الإسلام النداءات الحديثة في التنبيه إلى أهمية النبوغ , والحث على رعاية النابغين , وبيان فضلهم في ازدهار مجتمعاتهم اجتماعيا واقتصاديا وحضاريا .


وقد أثبتت البحوث والدراسات العلمية أن هناك ما نسبته بين 2- 5 % من الناس يعدون من المتفوقين والموهوبين , حيث يبرز من بينهم صفوة العلماء والمفكرين والمصلحين والقادة والمبتكرين والمخترعين , وهؤلاء اعتمدت الإنسانية منذ أقدم عصورها في تقدمها الحضاري على ما تنتجه أفكارهم وعقولهم من اختراعات وإصلاحات.


إن الموهوب قد يواجه كثيرا من الصعوبات والمشكلات التي قد تحول حياته أمرا عسيرا , وتدفعه أحيانا إلى سوء التوافق الاجتماعي , وقد ينتابه القلق والتوتر الشديد أحيانا أخرى. وإذا كنا نرغب في مساعدة الموهوب لكي يحتل مكانه في الحياة , ولكي يصبح رجلا ناجحا وسعيدا فجدير بنا أن نتفهم المشاكل التي يحتمل أن يواجهها, ويتحتم علينا كآباء ومدرسين ومرشدين ومسؤولين أن نواجهها معه خلال سنوات الطفولة والمراهقة .


وذلك لأن غياب الرعاية النفسية للطفل الموهوب المتمثل في عدم تهيئة المناخ الذي يؤمن صحته النفسية , هو ما يؤدي إلى ضمور موهبته وطمس معالمها , بل ربما يؤدي إلى انحرافها عن الطريق المنشود لتأخذ مسارا آخر له مضاره على الطفل والمجتمع على حد سواء .


وهو ما نؤكد دائما الاهتمام به في شتى الميادين والمجالات ونأمل أن يسهم الجميع في توفير البيئة الذاتية والعامة لاحتضان الموهوبين والمتفوقين حتى نساعدهم على أن يحافظوا على أنفسهم ويظلوا كما العهد بهم ثروة أخلاقية قبل أن تكون علمية أو مادية ‘فالأمم الأخلاق..ما بقيت

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى