بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

مقالات ومواضيع حتى تكتشفي الابداع فيك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقالات ومواضيع حتى تكتشفي الابداع فيك

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 17, 2008 10:12 am


ساجمع المواضيع والمقالات التي قيلت او تساعد في اكتشاف المواهب والابداعات الدفينة في نفس كل شخص ولكنه لا يعلم القدرة التي يملكها ، واذا لم تعرفي كيف تخرجي مافيك من ابداع فلا تتاخري فنحن موجودين لمساعدتك في ذلك .


عدل سابقا من قبل نجلاء السويكت في السبت سبتمبر 17, 2011 10:17 pm عدل 3 مرات

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالات ومواضيع حتى تكتشفي الابداع فيك

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 17, 2008 10:15 am



كيف نعرف أنّ هذا أو ذاك عملاً مبدعاً؟
حتى يقال عن عمل إنّه إبداعيّ، لابدّ من أن تتوافر فيه عدد من الخصائص والملامح، ومنها:

1 ـ الدقّة والإتقان والجودة:

فالعمل الارتجالي السريع وغير الناضج، أو غير المطبوخ على نار هادئة هو عمل فجّ كالثمرة الفجّة التي تقتطف قبل أوانها. و (الدقة) و (السرعة) لا يجتمعان إلاّ في النادر ..
والإتقان يحتاج إلى صبر وإلى وقت كاف حتى يخرج العمل الإبداعي مبرّأً ـ إلى حد ما ـ من النقائص والعيوب.

إنّ المعلّقات السبعة التي علّقها فحول الشعراء على جدران الكعبة في الجاهلية كانت تستغرق كل معلقة من شاعرها حولاً (سنة كاملة). فما يهمّ المبدع ليس (الكثرة) ولكن (النوع) .. والأعمال الخالدة في الأدب والفن والعلم كانت نتاج صبر ومعاناة طويلين.

2 ـ الاستيعاب والإحاطة:

من طبيعة المبدع ـ أياً كان حقله ـ أن ينقِّل بصره في مختلف جوانب المادة الإبداعية .. يحاول جاهداً أن يدرس الأشياء من حوله دراسة شمولية لا تدع شيئاً منها يفوته. فبغير الإحاطة لا يتأتى له أن يتقن عمله، أو يحقق من درجات الكمال ما يستطيع.

ولأن عقلية المبدع استيعابيّة، فإنّ تفكره أو تأمله يقوده باستمرار إلى إبداعات جديدة.

3 ـ كمال العمل وتمامه:

ولأنّ المبدع لا يتعجّل العمل، ويعيد النظر فيه مراراً وتكراراً، فإن أعماله ـ في الغالب ـ تأتي بما يشبه الكمال، فالكمال المطلق هو للمبدع الخالق وحده وهو الله سبحانه وتعالى. والكمال بالنسبة للانسان المبدع نسبي، أي نقول عنه كامل أو خال بدرجة كبيرة من العيوب، قياساً بأعمال انسانية أخرى هي دونه في المستوى الإبداعيّ.

4 ـ الوضوح:

من الخطأ أن تتصور أن الإبداع هو في العمل الغارق في الغموض والتعقيد، فلكلّ عمل إبداعيّ رسالة يريد إيصالها إلى المتلقّي، وإذا تعذّر استقبالها منه انتفت الغاية من العمل.

لذا ننصح بعدم اللجوء إلى التعقيد في العمل المبدع، وبدلاً من ذلك نعمد إلى إتقان العمل واستيعابه وإتمامه .. وهناك من المبدعين مَن يرى أن من شروط الإبداع البساطة .. وهي لا تعني (التسطيح) بل الوضوح.

5 ـ الإدهاش:

إذا لم يتوفر عملٌ ما على صفة الإدهاش، فلا يقال له بأنّه عمل مبدع. وهذه الصفة هي التي تميِّز عملاً عن عمل، ومدى إبداعية كل منهما، ولولا الإدهاش لكانت قصائد الشعر والروايات الأدبية والأعمال السينمائية والتقنيات واللوحات وغيرها، نسخاً متكررة لا تجتذب جمهوراً، ولا تلقى رواجاً، ولا تحظى بالدوام والخلود.

ويتبيّن الإدهاش من خلال ردّ فعلك على عمل ما، بقطع النظر عن رؤية الآخرين إليه، فإذا ما أدهشك فهو مبدع من وجهة نظرك على الأقل.

6 ـ الصدق والتفاعل:

لقد شاهدتَ ـ حتماً ـ الكثير من الممثلين المبدعين الذين يشدّون انتباهك فتنسى إنّك تشاهد عملاً تمثيلياً، وإنّما ترى أشخاصاً من واقع الحياة يتفاعلون بدون أدنى شك في صدقهم.

هذا الاندماج أو الاندكاك بالدور هو شرط الإبداع، وهو الصدق في تقمّص الشخصية والشعور بمشاعرها، والتلبس بانفعالاتها.

وهذا الشرط في الإبداع يمكنك أن تسحبه على أي عمل إبداعىّ.

7 ـ انسانية العمل المبدع:

حينما تقرأ سيرة لمصلح .. أو رواية أدبية عالميّة، أو مقالاً معبِّراً عما يعتمل في ذهنك، أو تجد الشفاء في دواء فعّال، أو تتأمّل في شخصيّة معلِّم أثر في نفسك عميقاً .. تجد إلى جانب صدقه وتفاعله وإتقانه لعمله وإحاطته به، أن عمله ليس ناطقاً عن شخصيّته فحسب، بل هو ناطق باسمك أيضاً، فإذا قلت:
«أجدني في إبداعه»!! «إنّه يصوّرني» «أتمنّى لو كنت مثله» فإنّ إبداعه ينتقل من دائرته الشخصية إلى المساحة الانسانية الواسعة ..

وما من عمل إبداعي إلاّ ويمتلك هذه الصفة .. أي أنّ انسانيته هي التي تؤهله لعالميته ولخلوده وتجدّده، ولتعاطي الأجيال معه وكأنّه ابن عصره، فهذه مسرحيات الأديب الإنجليزي (شكسبير) تعرض على خشبات المسرح في الكثير من بلدان العالم سنوياً ولا يكسيها الزمن الشائخ إلاّ نضارة.
وتلك قصائد الشاعر أبي الطيّب المتنبّي تنتصب قامة شامخة كلّما أحنى الدهر ظهره.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالات ومواضيع حتى تكتشفي الابداع فيك

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 17, 2008 10:25 am



هل صفات المبدع وراثية أم مكتسبة؟
قد تكون للوراثة دورها .. لكن الاكتساب أكبر مساحة في حياة المبدعين وكما تعرّفت على مواصفات (الإبداع) ..
فإنّك بحاجة إلى أن تتعرّف على صفات (المبدعين)، لتتعرف بالتالي على ما تتحلّى به منها، وما ينبغي عليك السعي لاكتسابه من الخصائص المميزة الأخرى.
وعلى نحو الاختصار، نشير إلى:

1 ـ فهم المبدع للاطلاع والقراءة:
فكثير من المبدعين بل غالبيتهم العظمى هم (دودة كتب) ..
يقرأون كلّ شيء .. وفي كلّ شيء، حتى الأمور التي هي خارج اختصاصهم.

يقول أحد الكُتّاب المبدعين (عباس محمود العقّاد): «أحبّ الكتب لأنّ حياة واحدة لا تكفي»!

2 ـ القدرة على التفكير والتأمّل:
ذلك أن تأمّلات المبدعين ليست سبحات فكرية أو تحليقات في فضاءات وهميّة .. نعم، قد تكون تحليقات خارج الفضاء المعهود لكنها وهي تمد رأسها إلى الأعلى لا ترتفع بقدميها عن الأرض.

إن تفاحاً كثيراً كان يسقط قبل (نيوتن) مكتشف الجاذبية، وصابوناً كثيراً كان يزيح من الماء بقدر كثافته قبل (ارخميدس) صاحب نظرية الكثافة والإزاحة، ولكن تفاحة واحدة وتفكِّر واحد من قبل نيوتن هما اللذان أنجبا كانون (الجاذبية) .. وصابونة واحدة وعقل واحد استخدم أرخميدس هما اللذان صدرت عنهما صرخة (وجدتها .. وجدتها)! حين اكتشف قانون الإزاحة.

3 ـ القدرة على التذكّر:

فذاكرة المبدع حيوية نشطة وحاضرة للاستدعاء كلّما أراد المبدع منها شيئاً، فهي (تعينه) ولا (تخونه).
كان الشاعر أبو العلاء المعرّي وهو أعمى يتمتع بحاسة سمع حادّة، حتى أنّه استلم ذات مرّة رسالة باللغة الفارسية وهو لا يعرف هذه اللغة الأجنبية من شخص كان يسأل عن جار له فحفظها وسلّمها بأمانة لجاره حين عودته!

4 ـ الاستقلالية في التفكير والأداء:

فالمبدع لا يستطيع أن يعمل تحت الضغوط والتدخل بشؤونه وبالسير على طريقة العرف السائد .. له منهجه الحرّ في التفكير .. ولو لم يكن كذلك لما كان مبدعاً.

5 ـ عشقه لعمله:

فلقد ثبت بالتجربة، وهذا ما أثبته أيضاً تاريخ الإبداع والمبدعين، إنّ الذي يتمحّض في عمل ما، ويوقف جهده وفكره وطاقته عليه، فإنّه حتماً سوف يبدع فيه.

ولا تذهب بعيداً .. تأمّل في حركة الفنّان المبدع الذي يهوى مهنته، وحركة الحرفي اليدوي الذي يعمل بالمطرقة وأداة النقر والحفر، ماذا تبدع أنامله .. وفي النجار الذي لم يتخرج من معهد النجارة وإنّما صاحبَ مهنته منذ نعومة أظفاره ..
كيف يلين الخشب تحت يديه حتى يكون مطواعاً لصناعة أي إبداع يريد!

إنّ لاعب الكرة البرازيلي الشهير (بيليه) كان يستطيع أن يحاور بالكرة (10) لاعبين ويتسلل عبرهم إلى حارس المرمى من دون أن تؤخذ الكرة منه!

6 ـ بصمة المبدع:

فالمبدع لا يكرِّر نفسه، وإنّما يحاول أن يبدو في كلّ عمل جديد يخرج به إلى الناس جديداً أيضاً .. إنّها بصمة الإبداع الحاذق التي تمهر العمل باسم صاحبها وشخصيته المبدعة، حتى أنّك لو لم تقرأ اسمه عليها لعرفت إنّها له.

7 ـ التنظيم:

فالتنظيم سمة الإبداع والمبدعين، ولا نعني بالتنظيم هنا الجدول الزمني الرتيب، فقد ينقلب المبدع على جدوله وأجندته إذا كانت قيداً يقيِّده .. ولكننا نعني بالتنظيم لدى المبدعين إنّهم يخططون لكلّ شيء بدقّة وعناية بما يضفي على أعمالهم الإبداعية سمات الإتقان والكمال.

8 ـ الشجاعة:

فلو كان المبدع خائفاً متردداً يخشى كلام الناس، ويهاب الأعراف الاجتماعية الجامدة، ويرتعد من النقد والتجريح، لمّا شهدنا مبدعاً واحداً .. ذلك أن غالبية المبدعين تحمّلوا ضربات موجعة بثقة عالية بالنفس، وبالمبدأ الذي يعتنقونه فقاوموا .. فنجحوا .. وأصبحوا مثلاً أعلى.

9 ـ المثابرة:

فالأعمال الإبداعية تحتاج إلى نفس طويل وإلى مداومة على العمل، وإلى الجديّة في متابعته وتطويره بهمّة عالية، فإذا رأيت عملاً إبداعياً فلا تسأل كم استغرق من الزمن والجهد ..
بل اسأل: كم هناك وراء هذا العمل المبدع من روح كبيرة؟!
10 ـ الذكاء:

وذكاء المبدع وفطنته قد يكون 20 % وراثة و 80ب% اكتساباً، يأتي من خلال عمله المتواصل، وثقافته النامية، وتأملاته الاستيعابية، وطريقته في التفكير، وأسلوبه في العمل، وإصراره على التفوق، وقدرته على التنبّؤ.

11 ـ الخيال الخصب:

ويمكنك أن تتأكد من أنّ الكثير من الأعمال الإبداعية المنجزة كانت تطوف في ذهن المبدعين كأحلام اليقظة التي تعيشها أنت، لكن الفرق أنّ المبدع يحوّل (الخيال) إلى (مادة) عمل ..
والآخرون يستغرقون في الخيال كبائعة اللبن التي كانت تحلم بما تشتريه من ثمن لبنها فلما سقط اللبن سقطت أحلامها جميعاً!

12 ـ الانفتاح:

فالمبدع ليس متعصباً ولا منغلقاً في دائرة ضيِّقة، بل يفتح صدره للنقد، وعقله لتجارب الآخرين.

ومن جرّاء هذا الانفتاح فإنّك ترى المبدع ذا روح مرحة، وأخلاق متواضعة، ذلك أنّ التواضع زينة المبدعين.
بلاغ كوم

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالات ومواضيع حتى تكتشفي الابداع فيك

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 17, 2008 10:42 am



من أين يأتي الإبداع؟
ـ ليس للإبداع مصدر أو طريق واحد يأتي منه .. إنّها روافد متعددة تصبّ في مجرى أو نهر واحد يسمّى (الإبداع). ولذلك فنحن لا نستطيع حصر تلك المصادر بنقاط معيّنة، فقد تختلف من مبدع إلى مبدع آخر، ولكن هناك مشتركات أو مصادر أساسية، يمكن أن نشير إليها فيما يلي:

1 ـ اللبنات الأولى:

فقد تظهر ملامح الإبداع في شخصية الطفل في أسئلته المذهلة، والدالّة على حجم عقله، أو في قدرته على إجادة صنع وتركيب بعض الألعاب، والتفنن في استحداث طرق متنوّعة لصناعة دُماه وألعابه، وفي سرعة التقاطه للتعليمات، والدقّة في التنفيذ، وإتقان ما يراد منه.

2 ـ الحسّ الإبداعيّ:

وهو ما يطلق عليه بـ (الحس المرهف) فليس الشاعر أو الأديب أو الفنان هو وحده الذي يمتلك هذا النوع من الإحساس، فحتى العالم الفيزيائي أو الكيميائي أو الرياضي أو المعلّم أو المهندس أو أي حرفي نجاراً كان، أو حداداً، أو صائغاً، أو خيّاطاً، أو فلاّحاً، لديه درجات من هذا الإحساس الفني القادر على التعامل مع الحرفة بشكل غير تقليدي.

فحتى تكون مبدعاً تلمّس هذا الحسّ في داخلك وغذّه بالتمرين الدائب والممارسة الطويلة.

3 ـ التأمّل:

ما من مبدع إلاّ ولديه خلوات فكرية .. وتحليقات ذهنية .. ونظرات عميقة في المسائل التي يمرّ عليها الناس مرور الكرام .. ففي كل شيء بالنسبة للمبدع مادة للدرس والتأمّل والتعمّق وسبر الأغوار.

والتأمّل هو حالة التفكّر في أيّ شيء، وإمعان النظر فيه حتى تتجلى روائعه .. انظر إلى القرآن كيف يعلِّمنا أن نتأمّل في كل المخلوقات صغيرها وكبيرها. من (الذبابة) و (البعوضة) إلى (الشمس) و (القمر) والكواكب والأجرام السماوية الأخرى:
(ويتفكّرون في خلق السّموات والأرض، ربّنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار ) (آل عمران/ 191).
إنّ النتيجة التي يتوصل إليها المبدع المتأمّل ـ وبإمكانك أن تجرِّب ذلك شخصياً ـ هو أنّه سيهتدي إلى (جمالات) لم تكن تخطر على بال غيره.

4 ـ الربط بين الأشياء:

الأشياء من حولنا عوالم وآفاق .. وهي متصلة وليست منفصلة عن بعضها البعض وإن بدت ـ في الظاهر ـ كذلك .. وحدهم المبدعون الذين يلتفتون إلى العلاقات الكامنة في تلك الأشياء، والتي تربط بعضها ببعض بخيط سريّ تكون مهمة المبدع تلمسه واكتشافه وإعادة تركيبه.

إنّ الذي استخلص من البخار المتصاعد من الماء المغلي الذي يرفع غطاء القدر بيد خفيّة، كان قد ربط بين (قوة البخار) وبين (توليد الحركة)
وهكذا اهتدى من هذه الفكرة الصغيرة إلى الإبداع الكبير .. القطار.

5 ـ تحليل الأشياء:

وهذه قدرة معاكسة لقوة وقدرة المبدع على (الربط). فالتحليل يتطلّب أن تعيد الشكل المركب إلى شكله الأوليّ .. وإلى تفاصيله ومفرداته لتدرس من خلال ذلك العمل الوظيفي لكل قطعة من قطع ذلك الشيء أو المخلوق أو الجهاز .. ولذلك يقال أنّ الطفل الذي يكسر لعبته يريد ـ أحياناً ـ أن يكتشف تركيبها أو عالمها الداخلي .. وهو بذلك .. مشروع مبدع!

6 ـ الخيال:

لكلّ منّا قدرته الواسعة على التخيّل .. تلك نعمة الله التي آتاها عباده، لا ليخفف عنهم الآلام فقط بتخيّل واقع أفضل، بل بدفعهم إلى تنشيط القدرة الخيالية لإنتاج إبداعات حقيقية كانت ذات يوم جنيناً في رحم الخيال.

وقد تقرأ أنّ الكثير من الإنجازات والإبداعات كانت حلماً أو خيالاً ثمّ تحوّلت تحت ارادة وتصميم المبدع إلى حقائق تتجسّم أو تمشي على الأرض.
إنّ المهندس المعماريّ الذي أنشأ أو صمّم هذا المبنى الجميل الرائع الذي يدهشك وأنت تتأمّله .. كان قد صمّم المبنى أولاً على لوحة خياله، ثمّ سكبه على الورق مخططاً هندسياً .. ثمّ عمد إلى إنزاله إلى الواقع مبنى شاخصاً يمثل تحفة فنيّة ومعمارية تسرّ الناظرين.

إذا كنت مبدعاً .. أو تطمح إلى أن تكون مبدعاً .. فلا تهمل خيالاتك .. إنّها جزء من رأس المال .. والمعين الذي تستقي منه .. إنّها مصدر مهم من مصادر إبداعك.

7 ـ روح المغامرة:

المبدع جريء وغير هيّاب .. يقتحم المجالات الجديدة بأقدام ثابتة .. هو يعلم أنّ المبادرة أو المغامرة قد تكلّفه باهضاً، لكنّ الثمن الذي يقبضه من نجاح مخاطراته أو مغامراته كبير
..
إنّه لا يستسلم لما نُسمِّيه بـ (الأمر الواقع) ولا يرضخ للأعمال الهيِّنة التي لا تطلب جهداً فائقاً، ولا يخشى الدخول في مغامرة قد تجلب له كلاماً جارحاً من الراكدين المتثائبين التقليديين .. إنّه مَن يعلِّق الجرس في رقبة القطّ، ولذلك أصبح مبدعاً!

8 ـ طرح الأسئلة:

المبدعون كثيرو السؤال .. أسئلتهم لا تهدأ .. يطرحون أسئلة عن كلّ شيء .. فالأسئلة بالنسبة للمبدع مفاتيح الأبواب المغلقة .. منها يمكنه الدخول على العوالم التي لم تفتح من قبل .. وقد يقضي المبدع وقتاً طويلاً حتى يصل إلى جواب سؤال يشغله .. وقد لا يهتدي إليه إلاّ بعد رحلة عناء فكري وعملي طويلة.

فالاختراعات .. تبدأ بالأسئلة.

والاكتشافات .. تنطلق من الأسئلة.

والعلوم والتجارب والنظريات والأساليب الحديثة .. كلّها كانت أسئلة في البداية.

سُئِل (رابي) الحائز على جائزة نوبل في العلوم، لماذا اختار أن يكون فيزيائياً فكان ردّه أنّ أمّه كانت تسأله كلّ يوم عند عودته من المدرسة عن الأسئلة الجديدة التي سألها في يومه!

وكان الفيلسوف اليوناني الشهير (سقراط) يعلِّم تلامذته أيّة مهارة علمية عن طريق طرح الأسئلة ..

إنّ أسئلة المبدعين تتراوح بين:

ـ الأسئلة الاحتمالية .. ماذا يحدث لو .. ؟

ـ الأسئلة الافتراضية .. لو عملنا كذا .. ماذا يحصل أو ينتج؟

ـ (الأسئلة التخمينية) .. من قبيل .. أرجِّح هذا الأمر .. أقدِّر أن ذلك ناتج عن .. أظنّ أنّنا لو عملنا ذلك فلربّما انتهينا إلى النتيجة التي نريد ..

ـ الأسئلة التشكيكية .. مثل: مَن يقول إن هذا هو الصحيح؟ مَن يدري فقد لا يكون هذا هو الحل ..

ـ (الأسئلة الترابطية أو التركيبية): كيف يحصل هذا؟
وما علاقته بكذا، وإذا حصل فماذا يمكن أن يكون الناتج؟
وإذا أضفنا إلى ذلك ما يلي .. فماذا يمكن أن نجني؟
ولو نزعنا أو سلخنا منه كذا، فما هي المحصلة؟
وما إلى ذلك.

ـ (الأسئلة السببية) .. وهي المتعلقة بالإجابة على سؤال (لماذا)؟

ـ (الأسئلة الماهية) .. وهي المتعلقة بالإجابة على سؤال (كيف)؟

وبالجملة، فإنّ الأسئلة المثيرة التي تستثير التفكير وتتسلسل به إلى النتائج، هو ما يشغل بال المبدعين ..
وقديماً قيل: «العلم صناديق مقفلة مفاتيحها الأسئلة».
فإذا كنت سؤولاً .. أي كثير الأسئلة .. وأسئلتك ليست من النوع الترفيّ فأنت مبدع، والبحث عن إجابات لتلك الأسئلة سيتيح لك قدراً أكبر من الإبداع.

9 ـ تعدّد الحلول والبدائل والخيارات:

لا يكتفي الانسان المبدع بتقديم حلّ واحد للمشكلة أو المسألة .. إنّه يأتي بعدد من الحلول، ويُقدِّم الكثير من البدائل والخيارات، وهذا ما يطلق عليه من الناحية العلمية بـ الطلاقة.

وقد تكون بعض حلوله وبدائله مبتدعة، أي أنّه يشير إلى حلول غير روتينية، أي لم تطرح من قبل .. نعم، كانت ممكنة وموجودة ولم يكن يلتفت إليها إلاّ عقل المبدع الذي يتحرك ـ كما في رقعة الشطرنج ـ على أكثر من مربّع وفي أكثر من بُعد واتِّجاه.

10 ـ الدراسة المقارنة:

فالمبدع كثيراً ما يستعين بمعرفة نقاط ودرجات التشابه، ونقاط ودرجات الاختلاف، ليصوغ من المتشابهات شكلاً جديداً للسياق الموجود بينها فهو يمزج ويخلط ويطعّم ويركّب، ومن المختلفات ينشئ هيئة مغايرة لم تخطر على بال، وإذا به يدهشنا كيف لم ننتبه إلى أن بين المختلفات علاقة، أو قدرة على التآلف والانسجام .. لا يتاح اكتشافها لغير المبدعين.

11 ـ المبدع يستخدم كلّ حواسه:

المعروف ـ علمياً ـ أنّ حاستي (السمع) و (البصر) هما من أهم الحواس التي يستخدمها الانسان وصولاً إلى المعرفة.

المبدع أيضاً يستخدم سمعه وبصره لاكتشاف العالم من حوله .. أو لنقل العوالم المحيطة به .. فهو يسمع أكثر مما نسمع، ويرى أكثر مما نرى لا لاختلاف أو تمايز في الخلقة، فله عينان ولنا عينان، وله أذنان ولنا أذنان، لكن عين المبدع حساسة تلتقط حتى الجزئيات، وسمعه مرهف بحيث يستمع لأدق وأدنى الإشارات .. تلك ليست بمعجزة .. ذلك هو التمرين والتدريب، والاستخدام الذكي للحواس بأقصى طاقاتها.

بل إنّ المبدع يستخدم حواسه الأخرى أيضاً في التعامل مع المعارف والخبرات والإبداعات الجديدة.

يقول (هادرد جاردنز) صاحب نظرية (الذكاء المتعدِّد):
«إنّ الذكاء ليس أحادياً، والفرق بين الأفراد ليس في مقدار أو درجة الذكاء بل بنوعيّته» وهذا يعني أنّ (النوعية) تأتي بالمران والممارسة والتدريب العالي.

12 ـ دراسة إبداعات المبدعين:

لا يستغني المبدع عن الاطلاع ومتابعة ما يجري في عالم الإبداع. سواء في حقلة التخصصي .. أو فيما سواه من حقول .. فالإبداع ليس إقطاعيات منفصلة، بل يتنافذ على بعضه البعض.

إنّ أصحاب المصانع والشركات الكبرى يستعينون في الترويج لبضائعهم بالمهندس الفني، كما يستعينون بالرسام والفنان والأديب لإنتاج صناعات فيها من الذوق والجمالية مثل ما فيها من الدقّة والتطور التقنيّ.

فإذا أردت أن تبرع أو تبدع في مجال ما، فحاول أن تدرس نتاجات المبدعين السابقين والمعاصرين لتقليدهم ابتداءً، ولمعرفة أسرار إبداعهم، تمهيداً لأن تختط لك طريقاً إبداعياً خاصّاً يمثِّل شخصيتك المبدعة واستقلالك الفذ.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أساليب و طرق الإبداع : أسلوب الأسئلة الذكية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأحد أكتوبر 19, 2008 6:00 pm



إن إعمال العقل أو الفكر أو ما نسميه "الاستذهان" أو مصطلح "المعالجة الذكية" هو أخو الإبداع، إنه معالجة أو تحويل أي شيء إلى فكرة جديدة، مع العلم أن أي شيء جديد ما هو إلا نتيجة إلى فكرة قديمة مطورة قد تم معالجتها و تحويرها.
جاء في كتاب (ألعاب المفكر، لمؤلفه ميشيل ميشالكو، 1991) اقتراح (أليكس أوزبورن) ثم من بعده (بوب أبيرل) طريقة للوصول إلى أفكار إبداعية، هي عبارة عن سلسلة من .....



التساؤلات المقصودة مختصرة بكلمة إنكليزية هي: (scamper) و تعني "العدو أو الركض".

تتلخص هذه الطريقة بالخطوات و الأسئلة التالية:

1- الإحلال: (Substitute)
ما الذي يمكن إحلاله أو إبداله، من، و ماذا؟
هل يمكن تغيير بعض القوانين القوانين و القواعد؟
هل يمكن تغيير بعض العناصر أو المكونات أو المواد؟
هل يمكن تغيير بعض الخطوات أو الإجراءات؟
هل يمكن تغيير السلطة؟
هل يمكن تغيير المكان؟
هل يمكن تغيير طريقة التعامل؟
ما الذي يمكن استبداله أو إحلاله بدلاً عن الشيء الحالي؟

2- الدمج: (Combine)
ما الأفكار التي يمكن دمجها؟
هل يمكن دمج الأهداف مع بعضها؟
ماذا لو أعدنا تنسيق أو تشكيل بعض الأشياء؟
ماذا لو دمجنا بعض الوحدات و الأشياء الأخرى؟
ما الأشياء التي يمكن دمجها لاستخدامات متعددة؟

3- التكيف: (Adapt)
ما الشيء الآخر الذي يشبه هذا الشيء؟
ما الأفكار الأخرى التي يمكن اقتراحها؟
ما الشيء الذي يمكن استنساخه؟
ما الفكرة التي يمكن إدماجها؟
ما العمليات التي يمكن أن أكيفها و أعيد النظر فيها؟
ما الشيء الآخر الذي يمكن أن أكيفه؟
ما الأنماط التي يمكن أن أعبر عن فكرتي فيها؟
ما الأفكار التي خارج دائرة تخصصي التي يمكن إدماجها

4- التحوير أو التكبير: (Modify or Magnify)
ما الشيء الذي يمكن تكبيره أو توسيعه أو تمديده؟
ما الذي يمكن إضافته أكثر، و أقوى، و أطول، أو أكثر ارتفاعاً؟
ماذا لو زاد عدد المرات، أو عدد الأشكال؟
ما الشيء الذي إذا أضيف، سيحقق قيمة عالية؟
ما الشيء الذي يمكن تكراره؟
كيف يمكن أن أغير فكرتي للأفضل؟
ما الشيء الذي يمكن تحويره؟
هل يمكن تغيير المعنى، اللون، الحركة، الصوت، النكهة، الشكل؟
هل يمكن تغيير اسم الفكرة؟
ما التغييرات التي يمكن عملها في الخطط، في الخطوات، في التسويق؟
ما الأشكال أو طريقة العرض الأخرى التي يمكن أن تأخذها هذه الفكرة؟

5- الاستخدام المغاير: (Put to other uses)
ما الاستخدامات الأخرى لهذه الفكرة؟
هل هناك طرق أخرى لاستخدام هذا الشيء كما هو؟
هل من استخدامات أخرى فيما لو تم تحويرها؟
ما الشيء الذي يمكن صنعه من هذه الفكرة؟
هل من أسواق أخرى، أو توسيعات أخرى؟

6- الحذف أو التصغير: (Eliminate or Minify)
ماذا لو تم تصغير هذا الشيء؟
ما الذي ينبغي عليّ حذفه؟
هل يمكن تقسيمه، فصله عن بعض إلى عدة أجزاء؟
هل يمكن ضغطه أو تكثيفه أو اختزاله؟
هل يمكن طرحه أو حذفه؟
هل يمكن إزالة بعض القواعد؟
ما الشيء غير الضروري و الذي يمكن الاستغناء عنه؟

7-العكس أو إعادة الترتيب: (Reverse or Rearrange)
ما الترتيبات الأخرى التي يمكن عملها و تؤدي إلى نتيجة أفضل؟
هل يمكن إعادة تشكيل أو تغيير مكونات الفكرة أو الشيء؟
هل من طريقة أو سياق أو ترتيب آخر للفكرة؟
هل يمكن تدويره، قلبه من فوق لتحت أو العكس، من الداخل إلى الخارج؟
هل يمكن تغيير السرعة؟
هل يمكن تغيير الجدول الزمني؟
هل يمكن تغيير السبب و النتيجة؟
هل يمكن تغيير الموجب و السالب؟
ما الأشياء المعاكسة للفكرة؟
ما السلبيات؟
هل أخذت بعين الاعتبار الخلفيات؟
هل عكست الأدوار؟
هل جربت أن تعمل غير المتوقع؟
.................................
مجلة عالم الابداع

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خطوات للأمام في حياتك اليومية

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأحد أكتوبر 19, 2008 6:42 pm





اجعل نظرك و عملك منصبا في كل يوم لتخطو خطوة للأمام, و إياك إياك أن تتراجع للخلف , و لا تحاول أن تبقى مكانك فبقائك في مكانك يعني تراجعك عن من حولك , فكل خطوة للأمام في كل يوم من مشوار الحياة يعني وصولك بالتأكيد لهدفك.

ببساطة هذه هي سنة الحياة فكل شيء يمشي للأمام , فالطفل الصغير عندما يبدأ الحركة يبدأ بالحبو و بعدها تتثاقل خطواته في المشي حتى يجيد المشي و القفز و الركض , فهل تجد من الطبيعي أن يعود للحبو مرة أخرى؟ ماذا عن شخص قد أنها مرحلته الدراسية الثانوية, فهل من المعقول أن يعود للمرحلة الابتدائية ؟ ببساطة هذه هي سنة الحياة.

قد لا ينتبه البعض إلى تواجد الفرص في حياته اليومية ,أو قد لا يرى إنها مهمة ,ليخطي إليها خطوة للأمام , فكل ما حولنا لابد أن نتقدم و نخطي خطوات إلى الأمام به فان تزوجت لا تفكر في أيام العزوبية بل فكر في أن تنجب أطفالا و تربيهم ,و لا استطيع هنا أن أقول فكر بالزوجة الثانية : ) , إن نويت شراء سيارة أخرى لتبدل التي لديك فاحرص أن تكون أفضل من الأولى. على الأقل في الموديل أو الشكل ,أو أي شيء ,فأنت دائما تبحث عن الأفضل ,و إلا لما الحاجة لتشتري سيارة أخرى , إن نويت شراء حذاء جديد – أعزكم الله – فابحث عن خامة أفضل من التي لديك ,أو شركة أو موديل أفضل , إن أردت الانتقال لبيت جديد فاحرص أن يكون أفضل, أوسع أو حتى في حي أرقى المهم دائما ابحث عن الأفضل في كل شيء لتتقدم خطوة .

و اعلم عزيزي , أن مجرد كسرك لقاعدة التقدم للأمام دائما يعني وجود حطأ ما , فإما أن تكون مجبرا أو كسولا , أو أي سبب أخر و مهما كان فهو حطأ , فابحث عن السبب فشراء حذاء جديد – أعزكم الله- صناعة بجودة أقل , لتوفر في النقود أو لعدم توفرها أصلا يعني أن السبب هو قلة المال أو إصابتك بدأ البخل فابحث عن الحل المناسب.

عليك الانصياع لهذا الإجبار و العودة إلى الخلف بل عليك القتال لكسر السبب الذي سوف يبقيك مكانك و تدفعه بعيدا لتنتقل خطوة جديدة ,فعندما تقتنع بوجوب تقدمك للأمام دائما ,و بأنه لا يوجد ما يجبرك على كسر سنة الحياة في التقدم , فأنك سوف تقوم بكسر كل الحواجز التي في طريقك , للتقدم خطوة للأمام دائما, نعم فأنا استخدمت كلمة كسر , لان الحواجز ليست دائما سهلة الفتح ,فقد تحتاج أحيانا إلى كسرها ,أو حتى تفجيرها ,فليس كل الطرق معبدة بالورود.

ابحث عن الأفضل دائما و أن اضطررت أحيانا لتقديم تنازلات أو تضحيات فيجب أن تكون مرحلة مؤقتة أو لكي تكون فرصة تزودك بقوة أضافية لتكسر بها عدة حواجز في المستقبل , فلو اضطررت للعودة إلى صفوف الدراسة لتكمل تعليمك الجامعي أو حتى الابتدائي فأن خط مسارك سوف يعود للخلف و لكن لكسب المزيد من المعرفة و المؤهلات التي سوف تؤهلك بالمستقبل للتقدم أكثر في مشوار حياتك.

قم صباحا فور استيقاظك من السرير ,كل يوم ,عاقدا العزم ,على التقدم و لو خطوة صغيرة إلى الأمام, نحو ربك , أو في مشوار حياتك , أو حتى نحو ابنك أو زوجتك , فلعلها تكون الدافع لبدء يومك بنشاط.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رعاية الموهوبين والموهوبات

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 20, 2008 9:37 pm


رعاية الموهوبين والموهوبات


تشير التجارب العالمية إلى أن الدول التي توصف بأنها ( عظمى ) أو( متقدمة ) قامت على عقول ثلة قليلة من أبنائها الذين صنعوا أمجادها وقادوها إلى الريادة .

وقد أدركت وزارة المعارف الدور الذي يمكن أن يسهم به الموهوب في صناعة مجد بلده وتقدمه ، وامتدادا لمسئوليتها الاجتماعية تجاه الموهوبين خاصة سعت إلى تنفيذ ما أشارت إليه سياسة التعليم في المملكة ( بالكشف عن الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الإمكانات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة ، وبوضع برامج خاصة ؛ ليسهموا في تطور مجتمعهم ونموه وتقدمه الحضاري ) .

وكان من ثمار عناية التربويين في المملكة بالموهوبين والموهوبات تنفيذ ( برنامج الكشف عن الموهوبين ) الذي بدأ عمله مطلع العام الدراسي 1418 / 1419 هـ بمدينة الرياض ( مجمع الأمير سلطان التعليمي ) ثم توسع البرنامج ليشمل عدة مناطق تعليمية ، إلى أن تّوجت الجهود بإنشاء ( مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ) عام 1419هـ التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ، وهي هيئة تعليمية مستقلة لها شخصيتها الاعتبارية المستقلة 0

واستكمالا لهذه الجهود أنشئت الإدارة العامة لرعاية الموهوبين بوزارة المعارف عام1422هـ ، مهمتها خدمة الطلبة والطالبات الذين منحهم الله تعالى قدرات غير عادية أو أداء متميزا عن بقية أقرانهم في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع ، وخصوصا في مجالات التفوق العقلي ، والتفكير الإبتكاري ، والتحصيل العلمي ، ويحتاجون إلى رعاية تعليمية خاصة ، ويتم اختيارهم وفق أسس ومقاييس علمية خاصة 0

وينبثق من الهدف العام للعناية بالموهوب في المملكة عدة أهداف تفصيلية منها : تقديم الرعاية العلمية للطلاب والطالبات الموهوبين والموهوبات على شكل برامج إثرائية ، والتعاو ن مع أسر الموهوبين ومعلميهم من خلال التوعية بقدرات أبنائهم وكيفية التعامل معهم ، وتشجيع الدراسات والبحوث العلمية في مجال الموهوبين 0

وقد تم تنفيذ العديد من برامج تأهيل أخصائي الكشف والرعاية في مختلف الإدارات التعليمية ، وتعمل الوزارة على تدريب مزيد من المعلمين والمعلمات للوصول إلى مرحلة ( رعاية الموهوبين والموهوبات داخل مدارسهم


http://portal.moe.gov.sa/openshare/moe/Students/sub9/index.html?ID=69&type=2

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقالات ومواضيع حتى تكتشفي الابداع فيك

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الأربعاء نوفمبر 12, 2008 8:13 pm

mediafire.com ?sharekey=1dfab622a69652e9d2db6fb9a8902bda


برنامج مفيد للمبدعات

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى