بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

دور الأسرة في رعاية الطفل الموهوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دور الأسرة في رعاية الطفل الموهوب

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الخميس أكتوبر 11, 2012 7:40 pm

دور الأسرة في رعاية الطفل الموهوب








تشير معظم الدراسات العربية والأجنبية
في هذا المجال إلى أهمية توافر العناصر الآتية في البيئة الأسرية الميسرة للإبداع
أحد الأبعاد الأساسية للموهبة
:
-
ممارسة الأساليب الأسرية السوية في
تنشئة الأبناء أي البعد عن التسلط أو القسوة ، والتذبذب في المعاملة ، والمفاضلة
بين الأبناء، والتدليل الزائد، والحماية المفرطة ، وغيرها من الأساليب غير السوية
0

-
تشجيع الاختلاف البناء.
-
تقبل أوجه القصور.
-
وجود هوايات لدى الأبناء.
-
توافر جو من القبول والأمان وعدم
الإكراه
.
-
إتاحة الفرصة للاستقلالية والاعتماد
على النفس
.
-
الاتجاه الديمقراطي والإيجابي نحو
الأبناء
.
-
الانفتاح على الخبرات .
-
التنوع في الخبرات .
-
تعويد الطفل على التعامل مع الفشل
والإحباط
.
وبالنسبة لدور كل من الأم والأب تبين
معظم الدراسات في هذا المجال أن الأم تلعب دورا مؤثرا في تنمية موهبة طفلها،
وخصوصا في السنوات الأولي من عمره ، والتراث السيكولوجي يزخر بالعديد من الدراسات
التي تبين هذا الدور. ومعظم الدراسات يؤكد أن هناك ارتباطا وثيقا بين ذكاء الأم
وطفلها، ويؤكد أن مستوى تعليم الأم بصورة خاصة ومشاركتها ومتابعتها لأمور الطفل
وهو صغير لها أثار إيجابية بعيدة المدى على تربية الموهبة لدى الطفل مستقبلاً
.
كما أورد( لوي ولويز ) عدداً من
الدراسات التي بينت أن هناك ارتباطاً قوياً بين توقعات الأم وذكاء طفلها . ومن
الصعب التحقق في هذا الصدد من اتجاه العلاقة بين توقعات الأم وقدرات طفلها، وتحديد
العلاقة السببية بينهما، وأي متغير يسبب الآخر، وما إذا كانت توقعات الأم هي التي
تؤثر على ذكاء الطفل، أم أن العكس صحيح . ولكن من الثابت علميا أن نوعية التفاعل
بين الأم وطفلها بغض النظر عن السبب الحقيقي في إحداث هذا التفاعل يلعب دورا كبيرا
في تربية الموهبة لدى الطفل ، وأن الأم تمتلك توقعات عالية لطفلها تكون أقدر على
توفير بيئة غنية ميسرة لتنمية موهبته
.
والتفاعل اللفظي بين الأم وطفلها يلعب
دورا كبيرا في تنمية القدرات العقلية لدى الطفل منذ أشهره الأولى، وتشير الدراسات
إلى أن التفاعل اللفظي لأمهات الأطفال الموهوبين يتسم بالتعزيز اللفظي، وإعطاء
إرشادات لفظية ، وإلقاء أسئلة مفتوحة ، وعدم إعطائه إجابات جاهزة بل تشجيع الطفل
على أن يبحث عنها بنفسه ، وكذلك حب الاستطلاع لديه ( بورتس ) 0

أما بالنسبة لدور الأب فإنه لا يقل عن
دور الأم في تربية الموهبة والإبداع لدى الطفل ، على الرغم من أن معظم الدراسات
السابقة قد ركز على دور الأم فقط . وفي إحدى الدراسات التي أجراها ( كارنز وشويل )
على عدد من أباء الأطفال الموهوبين في مرحلة رياض الأطفال تبين نتائج هذه الدراسة
أن هناك تبايناً كبيراً بين تفاعل أباء الأطفال الموهوبين وبين أباء الأطفال غير
الموهوبين
.
ولقد تجلى هذا التباين في أربعة أمور
وهي
:
كان آباء الأطفال الموهوبين أكثر
مشاركة لأطفالهم من آباء الأطفال العاديين ، ومن حيث كم ونوعية الوقت الذي يقضيه
الأب مع طفله . وتشير هذه الدراسة إلى أن أب الطفل الموهوب يقضي وقتا في القراءة
لطفله الموهوب قدره ثلاثة أضعاف الوقت الذي يقضيه أب الطفل العادي مع طفله، وكذلك
يقضي أوقاتاً مع طفله تزيد بنسبة 20% عن الأوقات التي يقضيها أب الطفل العادي مع
طفله حيث يشارك في هذه الأوقات طفله في الذهاب إلى السينما، أو ممارسة الرياضة ،
أو الذهاب في رحلات إلى حديقة الحيوانات مثلاً
.
وبالنسبة لنشاط القراءة ، فلقد حرص
أباء الأطفال الموهوبين على تنويع نشاطات القراءة ، واهتمامهم لم يقتصر على مجرد
القراءة لأطفالهم ، بل التركيز على مساعدة الطفل على التمييز بين بعض الكلمات
والأصوات
.
اهتم أباء الأطفال الموهوبين بالتواصل
اللفظي أكثر من أباء الأطفال العاديين ، ولقد تضمن التواصل الشفوي الجانب المعرفي
والوجداني، كأن يشرح الأب لطفله بعض المفردات الجديدة المتعلقة بمحيطه ، ومشاعر
الآخرين
.
كان أباء الأطفال الموهوبين أكثر
اهتمام بالنشاطات الذهنية التي تتطلب استخدام العضلات ، الدقيقة ، وتتطلب نشاطاً
ذهنياً كلعبة الليجو
(Lego)، أكثر من اهتمامهم بالنشاطات الحركية
التي تتطلب استخدام العضلات الكبيرة ، كركوب الدراجة أو الركض
.
ركز آباء الموهوبين على بث الثقة في
نفس الطفل ، وتجنب استخدام الألفاظ ألنابية ، وإظهار القبول غير المشروط لذات
الطفل ، وكانوا أكثر اهتماما بالأسئلة غير المألوفة ، وتشجيع الميل للفضول
.
تؤكد معظم الدراسات الآنفة الذكر
أهمية توافر البيئة الغنية ثقافياً، الآمنة سيكولوجيا لتنمية الموهبة والإبداع لدى
الطفل في الأسرة ، ومن أهم عناصرها توافر الكتب والألعاب المثيرة ذهنياً، وتشجيع
الرحلات العلمية والثقافية ، وتشجيع الهوايات ، والإجابة عن أسئلة الطفل ، وتشجيع
القراءة ، والتواصل اللفظي بين الآباء والأبناء
.
كما تشير إلى أن أساليب التنشئة
الأسرية التي تناسب الطفل الموهوب بصورة خاصة هي تلك التي تستخدم الإقناع معه ،
وتعمل على احترام عقله ، لأن أسلوب الضرب واستخدام القسوة في المعاملة مع الطفل
الموهوب بالذات معناه قتل موهبته وهي مازالت في المهد، وأساليب التنشئة الأسرية
التي تساهم في تنمية موهبة الطفل هي تلك التي تتجه نحو التسامح والقبول والانفتاح

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دور الأسرة في رعاية الطفل الموهوب

مُساهمة من طرف ايلاف القحطاني في الخميس أكتوبر 11, 2012 7:45 pm

مرسي مس

ايلاف القحطاني
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 1100
تاريخ التسجيل : 01/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى