بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيف الدهون من الكبد
الخميس أكتوبر 02, 2014 12:57 am من طرف نجلاء السويكت

» من فوائد المكسرات
الأربعاء أكتوبر 01, 2014 10:36 am من طرف نجلاء السويكت

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 1:12 am من طرف نجلاء السويكت

» معاناة طالبة جديدة "̯
الإثنين سبتمبر 29, 2014 11:48 pm من طرف نجلاء السويكت

» الفصل الدراسي الثاني 1435 هـ
الأربعاء يوليو 30, 2014 8:33 pm من طرف نجلاء السويكت

» المعلمات مايفهمون
الجمعة مايو 23, 2014 5:41 pm من طرف زائر

» نصـائح عامة للتفوق
الأحد مايو 18, 2014 2:16 am من طرف نجلاء السويكت

» مراجعة توحيد ثالث م الفصل الدراسي الثاني
الثلاثاء مايو 06, 2014 3:52 am من طرف نجلاء السويكت

» اهتمي بحب صديقاتك
السبت مايو 03, 2014 8:22 am من طرف منار العقلان

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
نجلاء السويكت
 

التبادل الاعلاني

حل أسئلة تفسير 3م ف2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حل أسئلة تفسير 3م ف2

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت فبراير 25, 2012 2:39 am

تفسير سورة الصف من الآية 1-4

في قوله تعالى: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ(، حث على الوفاء بالوعد، أستنبط مع مجموعتك أضرار خلف الوعد.
خطورة خلف الوعد وأضراره: تكمن في ضياع ساعات العمر، وعدم الاستفادة منه بالقدر المطلوب شرعاً، وفي ذلك خسارة لا تعدلها خسارة، مما يتعلق بخلف الوعد من الأحكام الشرعية الوفاء بالعِدَة، فقد روي عنه صلى الله عليه وسلم: "العِدَة دين"، وفي الأثر: "وَأيُ المؤمن واجب".
واختلف العلماء فيمن وعد أحداً بهبة، أو وصية، أو قرض، أو عمرة، أو قضاء دَين، هل يجب الوفاء عليه أم لا؟ على قولين.
قال القرطبي: (قال مالك: إذا سأل الرجلُ الرجلَ أن يهب له الهبة، فيقول له: نعم؛ ثم يبدو له أن لا يفعل، فما أرى يلزمه؛ قال مالك: ولو كان ذلك في قضاء دَين فسأله أن يقضيه عنه فقال: نعم، وثم رجال يشهدون عليه، فما أحراه أن يلزمه إذا شهد عليه اثنان؛ وقال أبو حنيفة وأصحابه، والأوزاعي، والشافعي، وسائر الفقهاء: إن العِدَة لا يلزم منها شيء لأنها منافع لم يقبضها في العارية، لأنها طارئة، وفي غير العارية هي أشخاص وأعيان موهوبة لم تقبض، فلصاحبها الرجوع فيها؛ وفي البخاري: "واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد"، وقضى ابن أشـوع بالوعـد، وذكر ذلك عن سمـرة بن جندب، قال البخاري: ورأيتُ إسحاق بن إبراهيم يحتج بحديث ابن أشوع.








التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: معنى كلمة (مقتاً) أي أعظمُ:
أ - البغض. ب - الحقد.
ج - الحسد. د - الكبر.

س2: الغرض من الاستفهام في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ:
أ - الذمّ . ب - التشويق.
ج - التوبيخ. د - الزجر.

س3: الفائدة من قوله تعالى: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ):
أ - تعظيم الله .
ب - تمجيد الله .
ج - تنزيه الله .
د - جميع ما ذكر .

س4: حكم خلف الوعد:
أ – مكروه.
ب - محرَّم.
ج - شرك أصغر.
د - شرك أكبر.

س5: من صفات المنافقين التي وردت في سورة الصف:
أ - كثرة الكلام .
ب - كثرة الضحك .
ج - إِخلاف الوعد .
د - السبَّ و الشتم .

س6: من صفة المؤمنين المذكورة في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ) هي:
أ - مطابقة القول العمل
ب - مخالفة القول و مطابقة العمل
ج - مطابقة القول و مخالفة العمل
د - مخالفة القول و العمل

س7: من خالف قوله فعله فإِنَّ الله :
أ - يُفقره ب - يمقته .
ج - يخزيه د- يهلكه .

س8: وسيلة الجهاد المذكورة في قوله تعالىSadإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ)هي جهادٌ بـ:
أ - المال
ب – النفس
ج – اللسان
د - جميع ما سبق

س9: الآثار السلبية من اختلاف الأمة الإِسلامية:-
أ- تشتت الأمة
ب - ضعف الأمة
ج - ذهاب القوة
د - جميع ما سبق




تفسير سورة الصف من الآية 5-6
للنبي محمد صلى الله عليه وسلم (عليك حقوق كثيرة)، أذكر ثلاثة منها:
1- ألا يُخاطب كما يُخاطب سائر الناس، بل يُخاطب باحترام وأدب، فيُقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، نبي الله صلى الله عليه وسلم، ولا يُقال: محمد، أو محمد بن عبد الله ونحو ذلك، يقول الله تعالى: لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً النور-الآية 63
2- سؤال الله الوسيلة له صلى الله عليه وسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم "ثم سَلُوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشفاعة" رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما.
3- الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم، وهي في الصلاة واجبة، بل عدّها بعض العلماء ركناً لا تصح الصلاة إلا بها، وتتأكد عند ذكره صلى الله عليه وسلم، ويوم الجمعة، وليلتها، وعند الدعاء، إلى غير ذلك.
التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: بنو إِسرائيل هم أولاد نبي الله :
أ - موسى عليه السلام.
ب - عيسى عليه السلام .
جـ - يعقوب عليه السلام.
د - إِبراهيم عليه السلام .

س2: المَيْل عن الحق معنى لـ :
أ – المقت. ب - الزيغ .
جـ - الفسق . د - المخالفة .

س3: من الآثار المترتبة على إِتباع الذنب بالذنب مع الإِصرار:
أ - الطبع على العقل و إتباع الهوى
ب - الاستكبار في القلب و العقل .
جـ - الطبع على القلب و الحرمان من الهداية.
د - ذهاب بركة العمر و المال .
س4: من أركان الإِيمان :
أ - التصديق بالرسل.
ب - صوم رمضان .
جـ - الأمر بالمعروف.
د - إِقامة الصلاة .

س5: حكم الإِيمان بالأنبياء و الرسل :
أ – واجب.
ب - سنة مؤكدة .
جـ - مباح.
د - مستحب .

س6: بشرى التوراة و الإِنجيل المذكورة في سورة الصف ببعثة:-
أ- سليمان عليه السلام.
ب- محمد صلى الله عليه وسلم.
ج- داوود عليه السلام.
د- إِبراهيم عليه السلام.


س7: حجة الكفار في كل زمان و مكان حين تعجزهم الحجة أن يقولوا عن الحق إِنه:-
أ- جنون.
ب- سحر.
ج- شعر.
د- جميع ما سبق.

س8: العلّة من وصف الكفار للأنبياء بأنهم سحرة لـ:-
أ- الاتفاق فيما بينهم.
ب- التكبر على الرسل.
ج- الحفاظ على سمعتهم.
د- صرف الناس عن الحق.
تفسير سورة الصف من الآية 7-9

تقدم في الآيات المفسرة ما يدل على ظهور دين الإسلام على جميع الأديان. أذكر من السنة ما يدل على ذلك.
عن تميم الداري رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل و النهار و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل يعز بعز الله في الإسلام و يذل به في الكفر) .

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:

س1: معنى في قوله تعالى: (وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) أي:
أ - مكمل نوره.
ب - مظهر دينه و هو النور و مُعليه.
ج - عاصمٌ رسولُه.
د - منجي المؤمنين .

س2: معنى (لِيُظْهِرَهُ) في قوله تعالى: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) أي:
أ – ليبينه.
ب - ليتمّه.
جـ - ليُعليه.
د - ليُعجِزَ به.

س3: من أنواع الظلم، ظُلمُ الإِنسان:
أ – لنفسه.
ب - لغيره.
جـ - لربه.
د - لجميع ما سبق.

س4: من أشد الناس ظلماً؛ الذي يفتري الكذب على:
أ - الناس.
ب - الله.
جـ - النفس.
د - الوالدين.

س5: الحرمان من الهداية؛ عقوبةُ افتراء الكذب على:
أ - الله . ب - الناس.
جـ - الوالدين . د – النفس.

س6: من طرق الأعداء التي سلكوها في محاربة المسلمين:
أ- القوة العسكرية.
ب- الغزو الفكري.
ج- القوة المادية.
د- جميع ما سبق.
س7: غاية الأعداء من محاربة دين الله:
أ - حقدهم على المسلمين.
ب - إِطفاء نور الله.
جـ - تشويه الإِسلام.
د - جميع ما سبق.

س8: شهد الله تعالى في قوله: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)على أن:
أ - محمداً رسول من عند الله.
ب - القرآن هدى للناس .
جـ - الإِسلام هو الدين الحق و هو عال و ظاهر .
د - جميع ما سبق.

س9: علامة ظهور الدين الإِسلامي على كل الأديان:
أ - كثرة الأموال عند المسلمين.
ب - العلو على سائر الأديان.
جـ - كثرة أعداد المسلمين.
د - سعة بلاد المسلمين.

تفسير سورة الصف من الآية 10 حتى نهاية السورة
-ذكر الله تعالى في الآيات المفسرة ثمرات الإيمان بالله، والجهاد في سبيله بالمال والنفس، تدبر هذه الآيات، ثم بين تلك الثمرات.
1- هذه وصية ودلالة وإرشاد من أرحم الراحمين لعباده المؤمنين، لأعظم تجارة، وأجل مطلوب، وأعلى مرغوب، يحصل بها النجاة من العذاب الأليم، والفوز بالنعيم المقيم، من المعلوم أن الإيمان التام هو التصديق الجازم بما أمر الله بالتصديق به، المستلزم لأعمال الجوارح، ومن أجل أعمال الجوارح الجهاد في سبيل الله ، بأن تبذلوا نفوسكم ومهجكم، لمصادمة أعداء الإسلام، والقصد نصر دين الله وإعلاء كلمته، وتنفقون ما تيسر من أموالكم في ذلك المطلوب، فإن ذلك، ولو كان كريها للنفوس شاقا عليها.
2- ففيه النصر على الأعداء، والعز المنافي للذل والرزق الواسع، وسعة الصدر وانشراحه.
3- وفي الآخرة الفوز بثواب الله والنجاة من عقابه، ولهذا ذكر الجزاء في الآخرة، وهو شامل للصغائر والكبائر، فإن الإيمان بالله والجهاد في سبيله، مكفر للذنوب، ولو كانت كبائر.
4- {وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} أي: من تحت مساكنها [وقصورها] وغرفها وأشجارها، أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، ولهم فيها من كل الثمرات، {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} أي: جمعت كل طيب، من علو وارتفاع، وحسن بناء وزخرفة، حتى إن أهل الغرف من أهل عليين، يتراءاهم أهل الجنة كما يتراءى الكوكب الدري في الأفق الشرقي أو الغربي، وحتى إن بناء الجنة بعضه من لبن ذهب [وبعضه من] لبن فضة، وخيامها من اللؤلؤ والمرجان، وبعض المنازل من الزمرد والجواهر الملونة بأحسن الألوان، حتى إنها من صفائها يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، وفيها من الطيب والحسن ما لا يأتي عليه وصف الواصفين، ولا خطر على قلب أحد من العالمين، لا يمكن أن يدركوه حتى يروه، ويتمتعوا بحسنه وتقر أعينهم به، ففي تلك الحالة، لولا أن الله خلق أهل الجنة، وأنشأهم نشأة كاملة لا تقبل العدم، لأوشك أن يموتوا من الفرح، فسبحان من لا يحصي أحد من خلقه ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده وتبارك الجليل الجميل، الذي أنشأ دار النعيم، وجعل فيها من الجلال والجمال ما يبهر عقول الخلق ويأخذ بأفئدتهم.
وتعالى من له الحكمة التامة، التي من جملتها، أنه الله لو أرى الخلائق الجنة حين خلقها ونظروا إلى ما فيها من النعيم لما تخلف عنها أحد، ولما هنأهم العيش في هذه الدار المنغصة، المشوب نعيمها بألمها، وسرورها بترحها.
وسميت الجنة جنة عدن، لأن أهلها مقيمون فيها، لا يخرجون منها أبدا، ولا يبغون عنها حولا، ذلك الثواب الجزيل، والأجر الجميل، الفوز العظيم، الذي لا فوز مثله، فهذا الثواب الأخروي.
وأما الثواب الدنيوي لهذه التجارة، فذكره بقوله: {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا} أي: ويحصل لكم خصلة أخرى تحبونها وهي: {نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ} [لكم] على الأعداء، يحصل به العز والفرح، {وَفَتْحٌ قَرِيبٌ} تتسع به دائرة الإسلام، ويحصل به الرزق الواسع، فهذا جزاء المؤمنين المجاهدين، وأما المؤمنون من غير أهل الجهاد، [إذا قام غيرهم بالجهاد] فلم يؤيسهم الله تعالى من فضله وإحسانه، بل قال: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} أي: بالثواب العاجل والآجل، كل على حسب إيمانه، وإن كانوا لا يبلغون مبلغ المجاهدين في سبيل الله، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله "
ومن نصر دين الله، تعلم كتاب الله وسنة رسوله، والحث على ذلك، [والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر].


التقــــــويم

اختر الإِجابة الصحيحة:

س1: الحواريّون هم أصفياء و خواص :
أ - إِبراهيم عليه السلام .
ب - موسى عليه السلام .
جـ - عيسى عليه السلام
د - داود عليه السلام .

س2: المخاطب في قوله تعالى Sadيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)
أ - الأعراب عموماً.
ب - المؤمنون من أهل مكة .
جـ - المؤمنون من أهل المدينة .
د- جميع المؤمنين.

س3: جزاء التجارة الرابحة مع الله:
أ - الفتح و النصر في الدنيا.
ب - غفران الذنوب.
جـ - دخول الجنات في الآخرة .
د - جميع ما سبق

س4: الأسلوب الذي استخدمه القرآن الكريم في الحثّ على العمل الصالح في قوله تعالىSadيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ):
هو أسلوب :
أ - التهديد و الوعيد.
ب - السؤال و التشويق .
جـ - ضرب الأمثال.
د - العظة و العبرة.

س5: من شروط صحة قبول الأعمال:
أ - المداومة على العمل.
ب - المجاهرة بالعمل.
جـ - الإِيمان بالله.
د - أداؤه جماعة.

س6: من نتائج استجابة المؤمنين لأمر الله و الجهاد في سبيله :
أ - فتح مكة.
ب - نصر الإِسلام.
ج - الخلاص من الشرك .
د - جميع ما سبق.

س7 : تكون نصرة الله بــ:
أ - القول .
ب - الفعل.
ج - النفس.
د - جميع ما سبق











تفسير سورة الجمعة من الآية 1-4

قارن مع مجموعتك حال العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وبعدها.
حال العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وبعدها.
يا معشر العرب: كنا قبل لا إله إلا الله نطوف بالوثن، ونسجد للصنم، لا أدب، ولا ثقافة، ولا حضارة، ولا فنون، ولا رُقِي لنا، فلما بعث الله فينا محمداً عليه الصلاة والسلام، أذن في آذاننا بلا إله إلا الله، فتوضأنا بماء التوبة، وأخذنا سيوف النصر، وفتحنا الدنيا وصلينا على ضفاف دجلة والفرات وسيبيريا والسند والهند ، قال تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ [الجمعة:2].

يلبس المرقع صلى الله عليه وسلم؛ ولكنه يقود القلوب إلى الله، ويسكن بيت الطين، ولكنه يبني لأمته قصوراً في الجنة، ويلتحف قطعة من القماش لكنه يُلحف أمته نوراً من وهج الوحي. إن حقيقة الدنيا، لم يعرفها إلا رسول الله عليه الصلاة والسلام.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "الناس في حقيقة الدنيا صنفان: أهل التصوف الهندي المذموم، وهؤلاء أعرضوا عن الطيبات على مذهب المسيحية النصرانية .
وأهل الدنيا المتوغلون في دنياهم، عُبَّاد الشهوات" الراقصون على الملذات، مجلة خليعة، وأغنية ماجنة، ودُفّ ومزمار وطبلة، لا يعرفون الدعاء ولا الاستغفار، ولا الالتجاء إلى الواحد القهار، وتوسط أهل الإيمان، فعرفوا معنى الحياة، معنى لا إله إلا الله، ما معنى أن تكون عبداً لله؟ وكيف تقضي يومك وليلك؟ هذه معنى رسالته عليه الصلاة والسلام.
يقول أهل العلم من أهل السير والتاريخ: خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه؛ ليأخذ مفتاح بيت المقدس الذي ضيعناه يوم ضيعنا لا إله إلا الله، بيت المقدس الذي ذهب منا حين أصبحت راياتنا -إلا ما رحم ربك- غير إسلامية.

ذهب عمر على ناقة ومعه خادمه، وظن النصارى في بيت المقدس أن عمر سوف يأتي بموكب حار، وبعَرَمْرَم من الحرس، فأتى عمر بثوب قديم فيه أربعة عشر رقعة.

خرج عمر على ناقته يركب ساعة وخادمه ساعة، واقترب من بيت المقدس ، وخرج النصارى رجالاً ونساءً وأطفالاً على أسطح المنازل ينظرون إلى عمر بن الخطاب ، إلى هذا الرجل الذي دوَّخ العالم وهزَّ ربوع المعمورة.
كيف يأكل؟ وكيف يمشي؟ وما حرسه؟ وما ثيابه؟ وما لباسه؟ وإذا بـعمر يقبل على ناقة، فقال النصارى: ربما هذا الرجل يبشر بـعمر فلما علموا أنه عمر ارتفع بكاؤهم تأثراً، يقول أحد المسلمين لـعمر : [[يا أمير المؤمنين! لو أخذتَ حرساً وجنوداً؟ قال عمر : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ]] ويدخل عمر ويصلي في بيت المقدس ويفتحه بإذن الله، ببردته، وبعصاه وبدرته، وبإخلاصه وإيمانه، لأنه عرف الله.
حقيقة الدنيا لم يعرفها إلا محمد عليه الصلاة والسلام، يقول سبحانه: )قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ([المؤمنون:112] يقول للناس، وبعض المفسرين قالوا: يقول لأهل الكفر، والصحيح العموم، لأنه لا مخصص، يقول الله للناس يوم القيامة: ) قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ(112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) [المؤمنون:112-116] وفي ترجمة نوح عليه السلام الرسول والنبي الكريم، لما حضرته الوفاة، قال له محبوه: كيف وجدت الحياة؟ -وقد عاش أكثر من ألف سنة، منها ألف سنة إلا خمسين في الرسالة- قال: وجدت الحياة كبيت له بابان، دخلت من هذا وخرجت من ذاك.
يقول أبو العتاهية وهو يخاطب المهدي الخليفة العباسي الذي كان يحكم ثلاثة أرباع العالم الإسلامي، خليفة كان يقف على رأسه الوزراء من البرامكة وأمثالهم، ولا يلتفتون إليه من هيبته وصولجانه وسلطانه في الدنيا، لكن سلبه الذي يفرق الجماعات، ويأخذ البنين والبنات، ويهدم اللذات، أخذه سُبحَانَهُ وَتَعَالى! وسبب موته عند بعض المؤرخين: أنه شرب ماءً بارداً فشرغ به فمات، فذهبوا به إلى المقبرة، فيقول أبو العتاهية :

وهذا مصداق قوله سُبحَانَهُ وَتَعَالى: ( وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ)[الأنعام:94] وسبب نزول هذه الآية: أن أبا جهل يقول: يزعم محمد أن عند ربه ملائكة، تسعة عشر على النار، أنا أكفيكم بعشرة، وأنتم اكفوني بتسعة، فيقول سبحانه: (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى) [الأنعام:94] مَن الذي خرج مِن الدنيا بأحبابه وخلانه؟ مَن الذي ذهب بالثياب والأصحاب؟ لا أحد أبداً، ولذلك يقول سبحانه في سورة أخرى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً) [مريم:93-95].
التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: امتنَّ الله على العرب في بداية سورة الجمعة بـ:
أ - كثرة الأموال.
ب - إِسكانهم في مكة.
جـ - بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فيهم.
د - إِطعامهم من الجوع.

س2 : من صفات النبي صلى الله عليه وسلم التي وردت في بداية سورة الجمعة:
أ - يتلو عليهم القرآن.
ب - يطهّرهم من أدناس الشِّرك.
جـ - يعلّمهم الكتاب و السنة.
د - جميع ما سبق.

س3 : (تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الجمعة فلما بلغ (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ) قالوا من هم يا رسول الله؟ فوضع يده على سلمان الفارسي ، ثم قال :
لو كان الإِيمان في الثريّا لناله رجال من هؤلاء يدل الحديث على:
أ - عموم رسالته صلى الله عليه وسلم.
ب - أنه خاتم الأنبياء.
ج - خصوصية رسالته صلى الله عليه وسلم.
د - أنه سيد المرسلين.

س4 : كانت حالة العرب قبل الإِسلام:
أ - أمناً
ب – رخاء.
ج – جهلاً
د – حضارة.

س5 : عزّ الأمة و شرفها يكون بـ:
أ – الصناعة.
ب – الدين.
جـ - التجارة.
د - بالدين و الأخذ بأسباب القوة من صناعة و تجارة و غيرها.







تفسير سورة الجمعة من الآية 5-8

- ثمرة العلم العمل.
ناقش مع مجموعتك فضائل العمل بالعلم، ثم دون هذه الفضائل في كتابك.
جاء الله تعالى بالإسلام، والأمم غارقة في ظلام الجهل، فكان أول ما أنزل على رسول صلى الله عليه وسلم: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) سورة العلق
فكانت أول إضاءة في هذا الظلام الحالك، ثم توالت إثرها الآيات المؤذنة بأن هذا الدين دين علم، فهو يدعو أهلة إلى العلم، وينفرهم من الجهل، فتحولت الأمة الأمية إلى أمة علم ونور، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) سورة الجمعة
فالدين كله مبني على العلم، العلم بالله ، وبدينه، والعلم بأمره ونهيه، فلا يعبد الله إلا بالعلم ، ولا يمكن أن تستقيم الأمة على المناهج الصحيح إلا بالعلم .
فضائل العلم
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه، وكفى بالجهل ذما أن يتبرأ منه من هو فيه) تذكرة السامع والمتكلم.

وللعلم فضائل كثيرة تدل على شرفه ورفعة مكانته، منها
1ـ أن الله تعالى وصف أهل العلم بالخشية له، فقال تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) سورة فاطر، فالعلم يورث خشية الله تعالى
2- أن الله تعالى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم بطلب الزيادة منه، فقال تعالى (وقل ربي زدني علما) سورة طه، قال الحافظ ابن حجر –رحمه الله تعالى- عن هذه الآية: إنما واضحة الدلالة على فضل العلم؛ لأن الله تعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب لازدياد من شيء إلا من العلم) فتح الباري أول كتاب العلم
3 -أن العلم سبب للرفعة في الدنيا و الآخرة، قال تعالى (يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) سوره المجادلة، والمعنى أن الله تعالى يرفع المؤمن على غيرة، من المؤمنين.
4- أنه علامة على إرادة الله تعالى الخير للعبد، عن معاوية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قالSadمن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين) متفق عليه.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: اسم الكتاب الذي أُنزل على اليهود هو:
أ – الزّبور. ب – التوراة.
جـ - الإِنجيل. د – القرآن.

س2: وجه الشبه في قوله تعالى : (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا)
أ- عدم الانتفاع بالعلم.
ب- شدة التحمل و البأس.
ج- عدم القدرة على التفكير .
د- كثرة الأسفار للعلم.

س3: حكم العمل بالعلم.
أ- مستحب.
ب- واجب.
ج- سنة مؤكدة.
د- مباح.

س4 : زعم اليهود بأنهم أولياء الله و شعبه المختار فتحدّاهم الله بأن يدعوا على أنفسهم بـ :
أ- الموت.
ب- الفقر.
ج- السّقم.
د- الحَرْق.

س5: موقف المسلم من الموت:
أ- الإِيمان به.
ب- الاستعدادُ له.
ج- أمر لازم لكل حيٌّ.
د- جميع ما سبق.

س6: موقف الكافر من الموت :
أ- إِنكاره.
ب- عدم الاستعداد له.
ج- الفرار منه.
د- جميع ما سبق.










تفسير سورة الجمعة من الآية 9 حتى نهاية السورة
أكتب مع مجموعتك الآداب التي ينبغي لك فعلها يوم الجمعة.
1- الاغتسال قبل الرواح إليها لقول النبي عليه الصلاة والسلام
(( الغسل يوم الجمعة واجبٌ على كلِّ محتلم)).
2- التزين بتنظيف البدن، وقص الأظفار، وإزالة ما ينبغي إزالته من الشعور.
3- تخصيص ثياب خاصة بالجمعة لأمر الرسول عليه السلام بذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام ( ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته) .
4- التطيّب.
5- التبكير إليها ماشياً بسكينةٍ وخُشُوع.
6- أن لا يمر بين يديّ المصلي.
7- أن لا يتخطى رقاب الناس، ولا يفرِّق بين اثنين إلا أن يرى
فُرجةً.
8- السِواك؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم (الغسل يوم الجمعة واجبٌ على كلِّ محتلم، وأن يستن وأن يمس طيباً إن وجد) .
9- طلب الصف الأول والدنو من الإمام.
10- الإنصات إلى الإمام وتوجيه النظر إليه عند الخُطبة ، وترك اللغو ومن اللغو مس الحصى.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائماً يوم الجمعة فجاءت عير من الشام فانفئل الناس إِليها حتى لم يبق إِلا اثنا عشر رجلاً، فأُنزلت هذه الآية :
أ- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ.
ب- إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ.
ج – وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا.
د- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ.

س2 : قوله تعالى: وَتَرَكُوكَ قَائِمًا في سورة الجمعة أي تركوك قائماً في:
أ- المحراب.
ب‌- المنبر.
ج‌- الصلاة.
د‌- المعركة.

س3: حكم صلاة الجمعة :
أ- فرض كفاية.
ب‌- واجب.
ج‌- سنة مؤكدة.
د‌- سنة.

س4: حكم التبكير إِلى صلاة الجمعة قبل النداء الثاني :
أ- فرض كفاية.
ب‌- مباح.
ج‌- واجب.
د‌- مستحب

س5: التبكير إلى صلاة الجمعة في الساعة الأولى كمن يقدّم :
أ- بدنة.
ب‌- بقرة.
ج‌- كبشاً.
د‌- دجاجة.

س6: من خصائص يوم الجمعة:
أ‌- أن فيه ساعة الإِجابة.
ب- فيه خلق آدم.
ج‌- فيه أدخل آدم الجنة.
د- جميع ما سبق.

س7 : من مستحبَّات يوم الجمعة :
أ- الاغتسال.
ب‌- استعمال الطِّيب.
ج- لُبْسُ أحسن الثياب.
د‌- جميع ما سبق.

س8: حكم البيع والشراء بعد نداء الجمعة الثاني لمن تلزمه :
أ- بدعة.
ب-مباح
ج .حرام
د‌- مكروه.






تفسير سورة المنافقون من الآية 1-3
ذكر الله تعالى في هذه الآيات شيئاً من صفات المنافقين وهي: الكذب، والإعراض عن الإسلام، وصرف الناس عنه، وكثرة الحلف لإخفاء نفاقهم.استدل من الآيات السابقة على كل صفة من هذه الصفات.
الكذب: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ)، (قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ)
الإعراض عن الإسلام: إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ.
صرف الناس عنه: اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ.
كثرة الحلف لإخفاء نفاقهم: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1 : قصة زيد بن أرقم - عندما سمع عبد الله بن أبيّ يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضّوا من حوله، و ذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين عن ذلك، وسؤاله صلى الله عليه وسلم للمنافقين عن ذلك - هي سببٌ لنزول قوله تعالى:
أ- وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا.
ب- إذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ.
ج- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ.
د- يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ.

س2 : معنى كلمة جُنَّةً في قوله تعالى : اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً:
أ‌- جنة عدن.
ب- الجن و الشياطين.
ج- نعمة واضحة.
د‌- وقاية و حماية.

س3: إِظهار الإِسلام و إِبطان الكفر تعريف لـ :
أ- الشِّرك الخفي
ب- الفسق.
ج- الكفر
د- النفاق.

س4: من أنواع النفاق : النفاق
أ – السرّي.
ب – العملي.
ج - الجهري
د – الدنيوي

س 5: من أنواع النفاق الاعتقادي:
أ - خلف الوعد
ب - الكذب في الحديث
ج - خيانة الأمانة
د - تكذيب الرسول

س6: من أنواع النفاق العملي:
أ - تكذيب القرآن
ب - تكذيب الرسول
ج - محبة الكفار
د - الخيانة و الغدر





تفسير سورة المنافقون من الآية 4-6
-ذكر الله جل وعلا في هذه السورة شيئاً من صفات المنافقين:
بين كيف السلامة منها.
فإن العلاج الشافي لمن ابتلي بالوقوع في صفات المنافقين أجارانا الله والمسلمين منها، هو تجنبها والابتعاد عنها، والتوبة الصادقة إلى الله عز وجل منها، والاتصاف بصفات المؤمنين الصادقين. جاء في الصحيحين: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر" فقوله صلى الله عليه وسلم: "حتى يدعها" بيان منه لعلاج من ابتلي بذلك المرض الخطير، فإن من تجمعت فيه تلك الصفات القبيحة ـ الكذب وما بعده ـ لم تٌبق من إيمانه شيئاً وصار منافقاً خالصاً، إذ هي بمنزلة الأمراض الخطيرة التي متى تجمعت في جسم أفسدته وقضت عليه، ومن كانت فيه خصلة واحدة منها كانت فيه صفة من صفات المنافقين وصار فيه إيمان ونفاق، فإن استمرت فيه تلك الخصلة ولم يعالجها بعلاجها فلربما قضت على ما معه من الإيمان، وإن تاب منها إلى الله عز وجل واتصف بضدها من صفات المؤمنين برئ من النفاق، وتكامل إيمانه ـ والحمد لله.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1 : معنى كلمة (يُؤْفَكُونَ) من قوله تعالى (قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ):
أ‌- يؤمرون.
ب- يكذبون.
ج‌- يصرفون.
د‌- يسخرون.

س2: وجه الشبه بين الخُشُب المسنّدة والمنافقين:
أ‌- القوة و الصّلابة.
ب-عدم النفع.
ج‌- الجمال و الحسن.
د‌- قبح المنظر.

س3: المقياس الحقيقي في الحكم على الناس:
أ - كثرة المال.
ب - حسن المظهر.
ج - صدق الأقوال .
د - فصاحة اللسان .

س4: سبب خطورة المنافقين على المسلمين أكثر من غيرهم هو:
أ - لمعرفتهم بأسرارهم. ب - لأنهم أقوياء.
ج - لشدة فصاحتهم. د - لكثرة أعدادهم .

س5 : المنهج الشرعي في الحكم على الناس هو:
أ - تجّنبهم والحذر منهم.
ب - الاّتهام بمجّرد الظنّ .
ج - إِقامة الدليل الثابت.
د - النظر إِلى سلوكهم.

س6 : حكم الاستغفار للمنافقين:
أ – مباح. ب - محّرم .
ج - مكروه . د - سنّة .

س7 : حكم المسارعة إِلى التوبة و الاستغفار :
أ - واجب . ج - مباح .
ب - سنّة د – مستحب.




تفسير سورة المنافقون الآيتين 7، 8

- قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ) في ضوء هذه الآية بين القوة الحقيقية للمسلمين.
القوة الحقيقية للمسلمين ليست بالأخذ بأسباب التقدم المادي فحسب فهو واهم، فإن مصدر عز هذه الأمة هو تمسكها بدينها لا غير، قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ } [المنافقون: 8]؛ أما المؤمنون فقد علموا ذلك ووعوه، وعبر عنه أميرهم الفاروق رضي الله عنه بقوله: "إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله"؛ والتاريخ خير شاهد على ذلك، فلما تمسك المسلمون الأوائل بعرى هذا الدين فتح الله لهم البلاد وقلوب العباد، ودانت لهم الأمم، وأتتهم الأرزاق من كل حدب وصوب، وأعزهم الله وجعلهم سادة وقادة، وحققت الأمة -في وقت قصير- نهضة مادية لا يكاد يسمع بمثلها، فلما بدأ تمسك المسلمين بهذا الدين يضعف شيئاً فشيئاً بدأ عقد الأمور يفلت من بين أيديهم بحسب ذلك، حتى آلت الأمور إلى ما آلت إليه اليوم.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: المقصود بالعزّة في قوله تعالى Sad وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ):
أ‌- الغلبة
ب-العلوُّ
ج‌- الظُّهور
د‌- جميع ما سبق

س2 : قال تعالى: (وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) ردّ الله في هذه الآية على:
أ‌- الكافرين
ب‌- اليهود
ج‌- المنافقين
د‌- الأعراب

س3: مصدرُ القوة عند المؤمنين :
أ‌- الإِيمان
ب- المال
ج‌- السَّلاح
د‌- الولد

س4: أكتب مشاعرك تجاه ما قاله المنافقون للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، من خلال ما قرأته في هذا الدرس.
مشاعري زادت كرهاً للمنافقين لأنهم مفرقين بين جميع صفوف المسلمين، وهم لا يفهمون أن العزة لله ولله خزائن السموات والأرض، ولا أصدقهم في أقوالهم فهم يظهرون الرعب عند ذكر القتال في آيات الله ويعملون على الإفساد بين المؤمنين، والحلف الكاذب فيجب على المسلمين الحذر منهم فهم أعداء لهم.





نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4228
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حل أسئلة تفسير 3م ف2

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت فبراير 25, 2012 2:40 am


تفسير سورة المنافقون من 9 حتى نهاية السورة
ذكر الله عز وجل في الآيات المفسرة اغتنام نعمة المال، ونعمة الحياة بالصدقة والعمل الصالح. من خلال مناقشتك مع زملائك دون ثلاث نعم أخرى، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن على المسلم أن نغتنمها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمساً قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك) -ويجب أن نشعر أن هذا الحديث موجه إلى كل واحدٍ منا- قال: اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك؛ لأن الشباب فيه من الطاقة والحيوية ما ليس في الهرم، وصحتك قبل سقمك؛ قبل أن يأتيك مرض يشغلك، وغناك قبل فقرك؛ أي: قبل أن تأتي حاجة أو مصاريف كثيرة تقضي على المال وتفتقر، فاغتنم المال الذي بين يديك وتصدق منه قبل أن تفتقر، فأنت لا تدري ماذا سيحدث لك في المستقبل، وفراغك قبل شغلك؛ فكل الفراغ الذي يحصل لك في الدنيا اغتنمه، فقد تنشغل في الدنيا، وقيل: اغتنم فراغك في الدنيا قبل أن تنشغل بالعذاب في الآخرة- وحياتك قبل موتك، فعلى وجه الإجمال اغتنم حياتك قبل موتك.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: مما يبعد المسلَم عن الشحِّ:
أ - الإِنفاق في سبيل الله .
ب - عدم جمع المال.
ج - الإِسراف و التبذير.
د - طول الأمل في الحياة .

س2 : حال المسلم المقصِّر عند الموت هو:
أ – النَّدم.
ب – المرض.
ج – الصَّبر.
د – الفِرار.

س3 : ثمرة الإِيمان بالقُدْرة على النّفس هي:
أ – العزَّة.
ب - الحبّ .
ج - الاطمئنان .
د - الحِلْمُ .




تفسير سورة التغابن من 1-4
الإيمان بعلم الله تعالى المحيط بكل شيء يثمر للمؤمن ثمرات طيبة. أستخرج مع مجموعتك أربعاً منها، ودونها هنا.
أن يتيقن المؤمن دائماً أن الله عليم بما يصنعه بجوارحه، وما يعزم عليه في قراره نفسه، علماً يجعله دائماً نزَّاعاً للطاعات، مسارعاً للخيرات، مجانباً للسيئات، مراقباً لنفسه بنفسه، وحذراً من نفسه على نفسه، فيحقق المراقبة لله سبحانه وتعالى وبدوام ذلك والمجاهدة عليه يترقى المؤمن من درجة الإيمان إلى مرتبة الإحسان وهي ((أن تعبد الله كأنك تراه)) [3] وفي لفظ لمسلم ((أن تخشى الله كأنك تراه)) [4]؛ لأن هناك علاقة قوية يبرزها القرآن بين الإيمان بعلم الله،، وبين الامتناع عن الإثم، والفسوق، والعصيان، وبين المسارعة في أعمال البر والطاعة، قال الله سبحانه: (وَلا تُجَادِلْ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً (107) يَسْتَخْفُونَ مِنْ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنْ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنْ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) . (النساء 107-108)

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:

س1: معنى كلمة( الْحَمْدُ) في قوله تعالى (وَلَهُ الْحَمْدُ) أي :
أ- الاستغناء. ب- الرّجاء. ج- التنزيه. د- الثّناء.

س2: يدلّ تسبيح المخلوقات لله تعالى على انفراده بـ :
أ - المُلْك .
ب - الحكمة .
ج - العدل .
د - العلم .

س3: ينقسم الناس في سورة التغابن إِلى :
أ - يهود و مؤمنين.
ب - نصارى و مؤمنين.
ج - مَجوسٍ و مؤمنين.
د - مؤمنين و كافرين

س4: واجب الإِنسان تجاه ربه :
أ - الاعتراف به .
ب - الشُّكر له .
ج - الثَّناء عليه .
د - جميع ما ذكر .

س5: يجب على المسلم نحو الإِيمان بشمول علم الله أن :
أ - يعتمد على القدر .
ب - يصلح ظاهره .
ج - يصلح ظاهره و باطنه.
د - يصلح باطنه .

س6: دلل على تكريم الله للإنسان من الآيات في هذا الدرس.
تكريم الله للإنسان في الآيات (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) فالإنسان أحسن المخلوقات صورة، وأبهاها منظرًا(وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) أي: المرجع يوم القيامة، فيجازيكم على إيمانكم وكفركم، ويسألكم عن النعم والنعيم، الذي أولاكم هل قمتم بشكره، أم لم تقوموا بشكره؟ ثم ذكر عموم علمه.







تفسير سورة التغابن الآيتين 5-6

أعطى الله سبحانه وتعالى رسله عليهم الصلاة والسلام معجزات تبين للناس صدق نوياهم. أذكر ثلاثة من الرسل، ومعجزة كل واحد منهم، وموقف قومه منها.
1- نوح عليه السلام: كان نوح تقيا صادقا أرسله الله ليهدي قومه وينذرهم عذاب الآخرة ولكنهم عصوه وكذبوه، ومع ذلك استمر يدعوهم إلى الدين الحنيف فاتبعه قليل من الناس، واستمر الكفرة في طغيانهم فمنع الله عنهم المطر ودعاهم نوح أن يؤمنوا حتى يرفع الله عنهم العذاب فآمنوا فرفع الله عنهم العذاب ولكنهم رجعوا إلى كفرهم، وأخذ يدعوهم 950 سنة ثم أمره الله ببناء السفينة وأن يأخذ معه زوجا من كل نوع ثم جاء الطوفان فأغرقهم أجمعين.
2- و قوم لوط ابتدعوا فاحشة لم يسبقهم إليها أحد من بني آدم، وهي إتيان الذكران من العالمين، وترك ما خلق الله من النسوان لعباده الصالحين، فدعاهم لوط إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، ونهاهم عن تعاطي هذه المحرمات، والفواحش المنكرات، والأفاعيل المستقبحات، فتمادوا على ضلالهم وطغيانهم، واستمروا على فجورهم وكفرانهم، فأحل الله بهم من البأس الذي لا يرد ما لم يكن في خلدهم وحسبانهم، وجعلهم مثله في العالمين، وعبرة يتعظ بها الألباء من العالمين. فلما خرج لوط عليه السلام بأهله، وهم ابنتاه، لم يتبعه منهم رجل واحد، فلما خلصوا من بلادهم، وطلعت الشمس فكان عند شروقها جاءهم من أمر الله ما لا يرد، ومن البأس الشديد ما لا يمكن أن يصد.
3- إبراهيم عليه السلام: إبراهيم في دعوة أبيه وقومه إلى عبادة الله عز وجل، أراد قومه أن يعاقبوه بإحراقه، ولا ذنب له في ذلك إلا أنه قال: ربي الله، ولا جرم ارتكبه إلا نقمته على أصنامهم، ولكن إعلان التوحيد والجهر بدعوة الناس إليه، يقض مضاجع الطغاة، ويكدر صفو عيشهم، لأنه يخلص الناس من ربقة الاستعباد.
جاش خاطر إحراق إبراهيم عليه السلام في نفوسهم، ولكن كيف يحرقونه؟ لا بد أن يصلونه نارا حامية تعادل نار الحقد المتأججة في صدورهم. فأبوا إلا أن تكون نارا هائلة، وشرعوا في جمع الحطب، وجعلوا ذلك قربانا لآلهتهم، وبرا بمعبوداتهم. ومكثوا مدة وهم يجمعون الحطب حتى تراكمت أعواده، وضاق المكان بأكوامه،فبنوا حظيرة واسعة، وأشعلوا فيها النار، فاضطرمت، وتأججت واندلع لسانها، وعلا لهيبها، ثم قيدوه،ورموه فيها، وهم له كارهون، ولعذابه مغتبطون، ألقي إبراهيم عليه السلام في النار المستعرة، وقلبه مفعم بالإيمان، وثقته بالله شديدة، وصلته به وثيقة، وأمله في النجاة كبير، لذلك لم تزعزعه النكبات، ولم تزلزله الحوادث،ولم ترُعه النار، بل أقبل عليها بصدر رحب، ونفس مطمئنة، إنه الآن في جوف النار، يخفيه دخانها، ويحتويه لهيبها، ويغلب على صوته زفيرها، فماذا فعلت النار بإبراهيم؟ إنها أحرقت منه الوثاق فصار حرا طليقا،وأذهب الله عنها حدتها، وصعد منها حرارتها، وحفظه من لظاها، وأنقذه من سعيرها، وجعلها عليه برداً وسلاماً.
التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: معنى كلمة (حَمِيدٌ) من قوله تعالى (وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ):
أ - محمود بأفعاله
ب - محمود على نعمه
ج - مستحقٌّ للحمد
د - جميع ما ذكر .

س2: يعود الضمير في قوله تعالى Sad أَلَمْ يَأْتِكُمْ) على:
أ - اليهود ب - كفار قريش .
ج - المنافقين د - النّصارى .

س3: الغاية من ذكر أخبار الأمم السابقة لكفار مكة هي:
أ - العِظَة ب - العبرة .
ج - التسلية د - الإِجابتان : (أ - ب)

س4: موقف الكفار من الرسل هو:
أ - الإِنكار ب - التكذيب
ج - الكفر د - جميع ما سبق .

س5: يعترض الكفار على رسل الله بأنهم بشرٌ، و هذا مردودٌ لأنَّ:
أ - الله كرَّم الإِنسان و جعله أهلاً للرسالة.
ب - الله أعطى هؤلاء الرسل الآيات و المعجزات التي تدلُّ على صدقهم .
ج - الأصلح لهداية البشر أن يكون الرسول واحداً منهم يعرفونه و يألفونه .
د - جميع ما سبق

س6: الله غنُّي عن خلقه لا تضُّره معصيتهم و لا تنفعه طاعتهم دلّل على هذا من السورة .
كما قال تعالى Sad ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) .











تفسير سورة التغابن من الآية 7-10
أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقسم به على وقوع البعث في ثلاثة مواضع من كتابه سبحانه أكتب هذه الآيات بالرجوع إلى الآيات المفسرة هنا وإلى سورتي يونس وسبأ.
(زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ) (سورة التغابن: 7)
(وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (29) قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ) (سورة سبأ:29-30)
(قُلْ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّا تُؤْفَكُونَ) (سورة يونس: 34)
( وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) (سورة يونس: 53)

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: معنى كلمة (وَالنُّورِ) في قوله تعالى Sad وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا):
أ - التوراة. ب - الإِنجيل .
جـ - القرآن. د - الكُتب السماويّة.


س2: حكم إِنكار البعث :
أ - كفر أصغر. ب - كفر أكبر.
جـ - شِرك أصغر. د - شِرك أكبر .


س3: الطرق المنْجِية من عذاب الله :
أ - الإِيمان بالله. ب - إتباع الرسول .
جـ - العمل بالقرآن. د - جميع ما ذكر .


س4: من أسماء يوم القيامة الواردة في سورة التغابن:
أ - الصَّاخَّة ب - الفَصْل.
جـ - الجَمْع د - الطَّامَّة .


س5: عاقبة الكفار الذين أنكروا البعث و كذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم:
أ - الخُلُود في النار.
ب - الدَّرك الأسفل من النار .
جـ - التعذيب على قدر سيئاتهم.
د - تحت مشيئة الله .




تفسير سورة التغابن من الآية 11-13

للإيمان بالقدر خيره وشره آثار طيبة على المؤمن، أذكر خمسة منها:
1- يجعل المؤمن شجاعًا، يقول الحق، ويجاهد في سبيل الله –تعالى- ولا يخاف شيئًا في سبيل ذلك؛ لأنه يعلم أن عمره محدد.
2- يجعل الإنسان مسئولاً عن أعماله التي يقوم بها بإرادته واختياره ، أمام الله عز وجل، لذلك فإنه يحرص على أن يرضى الله- تعالى- في كل قول أو عمل يصدر عنه؛ حتى يفوز برضوانه سبحانه.
3- من آمن بالقدر عرف أن كل شيء إنما يقع وفق علم الله- تعالى- وحكمته، فإذا أصابه الضر، فإنه يصبر ولا يجزع، وإن أصابه الخير والنجاح فإنه يحمد الله- تعالى- ولا يتكبر، وبهذا يعيش مطمئنًا و سعيدًا.
4- يدفع الإنسان إلى العمل والأخذ بالأسباب، ومن ثم يتوكل على الله، فترى المسلم عاملاً نشيطًاً.
5 - يدعو إلى الخير ويقاوم الشر، ويستثمر الأرض، ويوظف طاقاته كلها من أجل سعادته، وسعادة الناس جميعًا .

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1 : ما يحدث للإِنسان من شرٍّ هو تعريفٌ لـِ :
أ‌- الحادثة
ب- المصيبة
ج‌- الجائحة
د‌- الصَّيحة

س2 : حكم الإِيمان بالقضاء و القدر :
أ‌- واجب
ب‌- سنّة
ج‌- سنّة مؤكدة
د‌- مباح

س3 : ثمرة الإِيمان بالقضاء و القدر :
أ‌- الراحة و الطمأنينة
ب‌- تكفير السيئات
ج‌- دخول الجنة
د‌- جميع ما ذكر

س4: أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن أمَر المؤمن كلَّه خيرٌ، وضّح ذلك .
قال صلى الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن، إِنَّ أمرَه كلَّه خيرٌ ، و ليس ذلك لأحد إِلا للمؤمن، إِن أصابته سرّاء شَكَرَ، فكان خيراً له، و إِن أصابته ضرّاء صَبَرَ ، فكان خيراً له، أخرجه مسلم ، الإيمان بالقضاء و القدر لا يعني الاستسلام و عدم العمل، بل على المسلم أن يبذل الأسباب، لكن إِذا وقع خلاف ما يريد فعليه التسليمُ بالقضاء و الصبرُ عليه، و إِن وصل إِلى درجة الرضا فذلك الكمال .

س5: حكم التوكل على الله عزّ وجل:
أ- سنّة.
ب- واجب.
ج- سنّة مؤكدة.
د- فرض كفاية.








تفسير سورة التغابن من 14 حتى نهاية السورة

نشاط: للعفو عن المخطئ فوائد كثيرة في الدنيا والآخرة، اذكر بعض هذه الفوائد بالتعاون مع زملائك، ثم دونها هنا.
فوائده على العبد في الآخرة من الثواب العظيم والرفعة والجنة، أما في الدنيا فراحة النفس وطمأنينة القلب وهدوء البال وسلامة الأعصاب وصحة الجسد، وسعادته في الدنيا وهذا كله يعود على الفرد.

- أما على المجتمع: فتآلف القلوب وتماسك الصفوف وطهارة المجتمع من أمراض الغل والحقد والحسد وقلة الجرائم من السرقة والقتل.. غير ذلك من قلة القضايا التي تثقل كاهل القضاة في أمور تافهة من جراء عدم العفو والصفح.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1 : ما تدركه الحواسُّ و يشاهده الإِنسان معنى لـ :
أ‌- الغيب
ب- الشهادة
ج- الفتن
د‌- الابتلاء
س2 : من صفات الأزواج الأولاد الصالحين :
أ‌- كثرة الإِنفاق
ب- الإِعانة على طاعة الله
ج- كثرة عددهم
د- جميع ما ذكر

س3 : حكم العفو و الصَّفح:
أ- واجب
ب- فرض كفاية
ج- سنّة مؤكدة
د- مباح

س4 : الحكمة من الترغيب في الإِنفاق في سبيل الله لأنّ فيه :
أ- الرّاحة في الدنيا
ب- الفلاح في الآخرة
ج- دخول الجنة
د- جميع ما ذكر

س5 : الحكمة من ذمّ البُخْل و الشُّحِّ لأنّ فيهما :
أ- ضيْقُ النفس
ب- تعب الحياة
ج- ذهاب الأجر
د- جميع ما ذكر

س6 : استنتج من الآيات فائدتين .
1 - الدعوة إِلى الإِنفاق في سبيل الله، و تجنب البخل والشح.
2 - الحثُّ على العفو و الصَّفح عن الزوجة و الأولاد فيما يقع منهم من إِشغال عن طاعة الله، و ترك الغِلْظَة أو الشدَّة في المعاقبة، و ذلك أدب رفيع.









تفسير سورة الطلاق الآية 1
جعل الله عز وجل في الطلاق المشروع المنضبط بحدود الشرع عند الحاجة إليه، مصالح كثيرة، أذكر ثلاثاً منها.
1- البعد من المشكلات الكثيرة المؤثرة على الأبناء.
2- راحة نفسية لكل من الطرفين مما يجعلهم قادرين على الإنتاج في حياتهم.
3- لابد من التفكير بشكل إيجابي في المستقبل بعد الطلاق.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: معنى قوله تعالى (وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ):
أ‌- اضبطوها و احفظوها.
ب- اعرفوا بداية العدة.
ج- اعرفوا نهاية العدة.
د- جميع ما سبق.

س2: حلُّ قيد النكاح أو بعضه تعريّف لـ :
أ- العدّة
ب- الرّجعة
ج- الطلاق
د- الخُلْع

س3: حكم الطّلاق في الإِسلام عند الحاجة إِليه:
أ‌- سنّة
ب- واجب
ج- مكروه
د- مباح

س4: من وسائل الإِصلاح بين الزوجين قبل الطلاق :
أ - الطَّرد .
ب - الوعظ
ج - التشهير .
د – الحبْس.

س5: طلاق الزوجة في طُهْرٍ لم يجامعها فيه الزوج تعريف لـ :
أ - الطلاق البدعيّ .
ب - الطلاق السنّي.
ج - الرّجعة .
د - العدّة .

س6: طلاق الزوجة في أيام الحيض أو في طُهْر جامعها فيها الزوجُ تعريف لـ :
أ - الطلاق البدعيّ.
ب - الطلاق السنّي .
ج - الرّجعة
د – الخُلْع.

س7: من محاسن الطّلاق السُنّي :
أ - حفظ حقوق الزوجين .
ب - عدم إِطالة العدّة للمرأة .
ج - فتح باب الرّجعة للزوج .
د - جميع ما ذكر .

س8: المدة التي تنتظر فيها المرأة بعد طلاقها من زوجها أو وفاته تعريف لـ :
أ - الرّجعة .
ب - الطّلاق .
ج - العدّة .
د - الظّهار .

س9: من حقوق المطلّقة طلاقاً رجعياً :
أ - البقاء في بيتها .
ب - الخروج للتنزّه .
ج - زيارة أهلها .
د - قضاء حاجاتها .

س10: الحكمة من بقاء المطلّقة طلاقاً رجعيّاً في بيت زوجها أثناء العدة هي:
أ - استمرار النّفقة.
ب - سبب في الرّجوع عن الطّلاق .
ج - كيلا تطول العدة.
د - تخفيف العِبْءِ عن أهلها .

س11: شرط إِخراج المعتدّة من بيت زوجها هو:
أ - كثرة الزّيارات.
ب - ارتكاب الفاحشة .
ج - عدم الكلام مع زوجها .
















تفسير سورة الطلاق الآية 2-3
أمر الله سبحانه وتعالى بالتقوى في القرآن الكريم كثيراً، ورغب فيها، وبين نتائجها العاجلة والآجلة، أذكر خمساً منها تأملك في هاتين والآيتين اللتين بعدهما.
من نتائج التقوى:
1- يرزقه الله من حيث لا يحتسب.
2- يتوكل على الله فهو حسبه.
3- وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً .
4- يكفر عنه سياته.
5- وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً .

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1 : معنى كلمة (فَهُوَ حَسْبُهُ) في سورة الطلاق أي فهو:
أ- محاسبه
ب- معذِّبه
ج‌- كافيه
د‌- راحمُه
س2 : الحكمة من مشروعية العدة :
أ‌- للتأكد من خلوّ المرأة من الحمل.
ب‌- المحافظة على صحّة المرأة
ج‌- لدوام العِشْرة بين الزوجين.
د‌- لرعاية الأطفال و الاهتمام بهم.

س3 : تحصل مفارقة المعتدّة بما يلي :
أ‌- خروجها من بيتها
ب- إِذا علم أهلها
ج- إِذا تراجع أهلها
د- إِذا انتهت عدّتها

س4 : قاعدة الإِمساك و المفارقة للمعتدة تكون بـ :
أ‌- المعروف
ب‌- المضايقة
ج‌- الإِصلاح
د‌- الهَجْر

س5 : من حِكَم الإِشهاد حالَ المراجعة أو المفارقة:
أ‌- ضبط و إِحصاء العدة
ب-التأكد من خلوِّ المرأة من الحمل
ج-حسم النّزاع و حفظ الحقوق
د‌- الحفاظ على بقاء الأسرة .

س6: شرط صحة مراجعة الزوجة المطلقة أن تكون:
أ‌- بعد انتهاءِ العدة
ب‌- قبل انتهاء العدة
ج-قبل بداية العدة
د-بعد الحيض

س7: حال المطلقة طلاقاً رجعيّاً إِذا انتهت عدّتها :
أ‌- ترجع إِلى زوجها
ب‌- تبقى في عصمته .
ج‌- تفارق زوجها
د‌- تخيّر بين الزواج به أو المفارقة

س8: من فوائد التَّقوى :
أ - تفريج الكُرَب
ب - بَسْطُ الرِّزق
ج - ذهاب الضِّيق
د - جميع ما ذكر















تفسير سورة الطلاق الآية 4-5

أوجب الله عز وجل العدة على المطلقة، لما في ذلك من الحكمة العظيمة، بين ذلك.
فسر العلماء العدة للنساء للتأكد من خلو الرحم من جنين وأنها مهلة للصلح بين الزوجين وهذا صحيح ولكن هناك سببا آخر اكتشفه العلم الحديث وهو: أن السائل الذكري يختلف من شخص إلى آخر كما تختلف بصمة الأصبع وان لكل رجل شفرة خاصة به. إن جميع ممارسات مهنة الدعارة يصبن بمرض سرطان الرحم.
وان المرأة تحمل داخل جسدها كمبيوترا يختزن شفرة الرجل الذي يعاشرها. وإذا دخل على هذا الكمبيوتر أكثر من شفرة كأنما دخل فيروس إلى الكمبيوتر ويصاب بالخلل والاضطراب والإمراض الخبيثة ومع الدراسات المكثفة للوصول لحل أو علاج لهذه المشكلة اكتشف الإعجاز واكتشفوا أن الإسلام يعلم ما يجهلونه.

أن المرأة تحتاج نفس مدة العدة التي شرعها الإسلام حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون إصابتها بأذى. كما فسر هذا الاكتشاف لماذا تتزوج المرأة رجلا واحدا ولا تعدد أزواج.
وهنا سأل العلماء سؤالا لماذا تختلف مدة العدة بين المطلقة والأرملة؟
أجريت الدراسات على المطلقات والأرامل فأثبتت التحاليل أن الأرملة تحتاج وقتا أطول من المطلقة لنسيان هذه الشفرة وذلك يرجع إلى حالتها النفسية حيث تكون حزينة أكثر على فقدان زوجها إذ لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: المقصود بقوله تعالى (وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ) في سورة الطلاق أي :
أ - اُولات الأحمال.
ب - النساء الصغيرات.
ج - الكبيرات في السنّ.
د - البالغات الحُلُم .

س2: عدّة المطلقة التي انقطع حيضها لكِبَر سنِّها :
أ- أربعة أشهر و عشرة أيام
ب - ثلاثة قروء .
ج - ثلاثة أشهر.
د - ثلاثة أشهر وعشراً .

س3 : عدّة المطلقة التي لا تحيض لصغر سِنّها:
أ - ثلاثة أشهر.
ب - أربعة أشهر .
ج - ثلاثة أشهر و عشراً .
د - أربعة أشهر و عشراً .

س4 : عدّة الحامل المطلقة :
أ - تسعة أشهر
ب - حتى تضع حملها .
ج - ثلاثة أشهر

س5: عدّة المطلقة التي تحيض :
أ - ثلاث حَيْضَات
ب - ستة أشهر .
ج - أربعة أشهر و عشراً.
د - تسعة أشهر .

س6: عدّة المتوفَّى عنها زوجها :
أ - أربعة أشهر.
ب - أربعة أشهر و عشرة أيام .
ج - ثلاثة أشهر.
د - تسعة أشهر .

س7: عدّة الحامل المتوفَّى عنها زوجها :
أ- بانتهاء مدّة الرّضاعة
ب- أربعة أشهر و عشراً .
ج- حتى تضع حملها
د- ثلاثة أشهر .














تفسير سورة الطلاق الآية 6-7

- قال الله تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً) دلت هذه الآية على الرحمة والبشارة بتفريج الكرب والشدة، أكتب ما يوافق الآية في هذا المعنى من كتاب الله عز وجل.
الآية (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) من سورة البقرة: 286

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: الاختلاف في الإِرضاع أو الأجرة هو تعريف:
أ-التَّشاور
ب- الفِطام
ج‌- التَّضار
د‌- التَّعاسر

س2 : من حقوق المطلقة على زوجها:
أ- حُسْن المعاملة
ب-السُّكنى
ج-النَّفقة
د‌- جميع ما ذكر

س3: على من تجب نفقة الرّضاعة إِذا كانت الأمّ مطلقةً؟
على الأب .












تفسير سورة الطلاق من الآية 8-لآخر السورة

- ذكر الله تعالى في الآية الأخيرة شيئاً من الحكمة خلق السموات والأرض، بين ذلك.
أخبر تعالى أنه خلق الخلق من السماوات السبع ومن فيهن والأرضيين السبع ومن فيهن، وما بينهن، وأنزل الأمر، وهو الشرائع والأحكام الدينية التي أوحاها إلى رسله لتذكير العباد ووعظهم، وكذلك الأوامر الكونية والقدرية التي يدبر بها الخلق، كل ذلك لأجل أن يعرفه العباد ويعلموا إحاطة قدرته بالأشياء كلها، وإحاطة علمه بجميع الأشياء فإذا عرفوه بأوصافه المقدسة وأسمائه الحسنى وعبدوه وأحبوه وقاموا بحقه، فهذه الغاية المقصودة من الخلق والأمر معرفة الله وعبادته، فقام بذلك الموفقون من عباد الله الصالحين، وأعرض عن ذلك، الظالمون المعرضون.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: معنى قوله تعالى: (يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ) أي ينزل:
أ - أمر الله .
ب - قضاء الله .
ج - وحي الله .
د - جميع ما سبق
س2: عقوبة من أعرض عن شريعة الله الخسرانُ في :
أ- الدنيا
ب-البَرْزَخ
ج‌- الآخرة
د‌- جميع ما سبق

س3: الغاية من ذكر قصص الأمم السابقة :
أ-عظة و عبرة
ب- تَسْلِيةُ الرسول
ج-تخويف الكفار
د‌- جميع ما ذكر

س4: وصف الله المؤمنين بأولي الألباب في قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ) لأنهم :
أ‌- آمنوا بالله
ب‌- آمنوا برسله
ج‌- اتبَّعوا شرعه
د‌- جميع ما ذكر

س5: من أعظم النّعم التي أنعم الله بها على هذه الأمّة أنه مَنَّ عليهم بـ :
أ‌- القرآن الكريم.
ب‌- الرسول.
ج- هَدَاهُمْ إِليه .
د‌- جميع ما سبق.

س6: اذكر حكمتين في خلق السماوات و الأرض .
1 - الله وحده هو الذي خلق سبع سموات، و خلق سبعاً من الأرضين، لتعلموا - أيها الناس - أن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
2- وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، فلا يخرج عن علمه و قدرته.








تفسير سورة التحريم الآية 1-2

قال الله تعالى: (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ) أكتب الآية التي ذكر الله تعالى فيها كفارة اليمين تفصيلاً:
الآية: ( لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (سورة المائدة: 89)
التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: معنى قوله تعالى: (تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ) أي :
أ- التحلّل من حرام
ب-بيان حلّ الحَلْف
ج‌- التحلّل من اليمين بالكفارة
د‌- جميع ما سبق


س2 : المخاطب في قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ) هو :
أ- موسى عليه السلام
ب-عيسى عليه السلام
ج‌- محمد صلى الله عليه وسلم
د‌- إبراهيم عليه السلام

س3: من الذي له الحقُّ في التّحليل و التحريم ؟
الله سبحانه وتعالى.












تفسير سورة التحريم الآية 3-5

دلت الآيات المفسرة على أن الإنسان معرض للخطأ، وكذلك دلت على الحث على التوبة وفضلها، بين ذلك بالتعاون مع مجموعتك.
الآية التي تدل على أن الإنسان معرض للخطأ: ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِي الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ)
الآية التي تدل على الحث على التوبة: ( إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ).

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1 : معنى كلمة(سَائِحَاتٍ) أي :
أ-مهاجرات
أ‌- مطيعات
ج‌- صائمات
د-متزوجات
س2: اسم الزوجة التي أفضى إِليها النبي صلى الله عليه وسلم بسرِّه في سورة التحريم :
أ‌- عائشة
ب‌- حفصة
ج‌- أم سلمة
د- زينب

س3: يلزم من استودعته سرَّك أن :
أ‌- يكتمه في صدره
ب‌- يحدِّث به الخاصةَ
ج- يُفشيه بين الناس .
د- يُطلع زوجته عليه

س4: حكم حفظ السِّر :
أ‌- واجب
ب‌- مستحب
ج-سنّة مؤكدة
د-مباح

س 5 : الحكمة من ذكر بعض ما حدَّث به النبي صلى الله عليه وسلم والإِعراض عن بعضه الآخر هي :
أ‌- تحفُّظاً
ب-تكرُّماً
ج-تلطُّفاً
د-تأدُّباً

س6: الذي ينبغي أن يكون في الخِطَاب و العِتَاب :
أ-التلطُّف
ب‌- التأدُّب
ج-الاستقصاء
د-التركيز

س7: منهج القرآن في سياق القصص و الأحداث بالنسبة لمواضع العبر والدروس :
أ‌- التّركيز
ب-التفصيل
ج-التوسُّع
د‌- التشهير

س8: من صفات المرأة المسلمة الفاضلة في سورة التحريم :
أ‌- التحلِّي بالإِيمان.
ب- إِيثار الآخرة على الدنيا.
ج-التحلِّي بالأخلاق الفاضلة .
د‌- جميع ما ذكر.














تفسير سورة التحريم الآية 6-7

- أمر الله عز وجل المؤمن أن يقي نفسه وأهله النار، بين دورك مع نفسك وأهلك حتى تتم السلامة لكم من عذاب النار.
يجب على أتقي الله وأودب نفسي وأهلي حتى أعمل طاعة الله وكذلك الأعمال الصالحة، وأكثر من عمل الخير سواء صدقات وزكاة، وطاعات كثيرة لله.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: المقصود بالملائكة في قوله تعالى: (عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ) هم:
أ- خـَزَنَة النار
ب- حَمَلَة العرش
ج- مُنْكَر و نكير
د- جميع ما ذكر

س2: من طُرق الوِقَاية من النار :
أ- التقوى
ب-اجتناب المعاصي
ج‌- طاعة الله
د‌- جميع ما ذكر

س3: وَقُوُد نار جهنم :
أ‌- الناس
ب-الجنّ
ج‌- الحجارة
د‌- جميع ما ذكر

س4: من صفات خَزَنَة نار جهنم التي وردت في سورة التّحريم :
أ‌- غلاظ الطَّبْع .
ب- لا يخالفون أمر الله
ج- شِدّة التّركيب
د‌- جميع ما ذكر

س5: اكتب في سطرين واجبَ الآباء تُجاه أبنائهم لينقذوهم من النار؟
واجبَ الآباء تُجاه أبنائهم لينقذوهم من النار:-
يقول لهم :- احفظوا أنفسكم بفعل ما أمركم الله به و ترك ما نهاكم عنه ، واحفظوا أهليكم بما تحفظون به أنفسكم من نار وقودُها الناسُ و حجارة الكِبْرِيت التي تزيد النار توقُّداً، عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال : يا غلام، إني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف.












تفسير سورة التحريم الآية 8-9

أكتب من خلال واقعك قصة تائب إلى الله عز وجل.
قصة تائب عائد إلي الله بعد رحلة من الذنوب والمعاصي وهي في يوم ذهب إلي عزاء احد الأصدقاء وهو جالس يسمع التلاوة لم يكن منتبها بالشكل الكافي ولكن القارئ كان مميزا جدا فكرر أية من كتاب الله كانت هي السبب في توبته وهي قول الله عز وجل (لو أنزلنا هذا القرآن علي جبل) الله الله الله الجبل يخشع لا اله إلا الله الجبل يخشع من خشية الله الله اكبر فبكي ثم قبل أن ينصرف سأل عن هذه الآية فقيل له أنها من سورة الحشر وكانت أول السور التي حفظها بفضل الله ثم أحب القرآن واجتهد في حفظه حتى حفظه ليس هذا فحسب بل قام بتكوين مكتبة ثم حضر مجالس العلم واهتم بها وجاهد أصدقاء السوء واه من أصدقاء السوء أنهم شياطين الإنس كانوا له بالمرصاد حاولوا يشتي الطرق ولكنه قاوم حتى ابتعدوا هم عنه لشدة صلابته هو يحب القرآن ويحب العلم والمعرفة هو تائب إلي الله لذا فقد كفاه الله شرهم ونجي منهم بفضل الله وعاد إلي الله نادما علي ما فعل كل ما يتمناه أن يقبل الله توبته هو الآن يسألكم الدعاء أحبتي في الله هذه قصة حقيقة وواقعية وهو الآن هائم في بحر القرآن لا يمل منه أبدا ينهل منه ولا يكتفي اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في امرنا وثبت أقدامنا أمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: حكم التوبة النّصوح :
أ‌- واجبة
ب-مستحبة
ج‌- فرض كفاية .
د‌- سنة مؤكدة .

س2: شروط التوبة النّصوح :
أ‌- الإِقلاع عن المعصية
ب‌- النّدم على المعصية
ج‌- العزم على ألا يعود للمعصية
د‌- جميع ما ذكر

س3: من ثمار التوبة النّصوح :
أ- تكفير السيئات
ب- مضاعفة الحسنات
ج‌- دخول الجنة
د‌- جميع ما ذكر

س4: يوم القيامة يكرِّم الله نبيَّه و المؤمنين بأن :
أ- لا يخزيهم
ب-يعبروا الصِّراط
ج‌- يجعل لهم نوراً
د- جميع ما ذكر

س5: يكون جهاد المنافقين بـ :
أ‌- القتال
ب‌- الهَجْر
ج-التخويف
د-التَّشديد










تفسير سورة التحريم (10-لآخر السورة)

ذكر الله عز وجل في هذه السورة امرأتين كافرتين هما من أصحاب النار، لم بنفعهما قربهما من نبيين من أنبيائه، أذكر ثلاثة من الرجال هم من أصحاب النار، لم تنفعهم من أنبياء الله.
1- أبو طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم.
2- سام ابن نوح.
3- قابيل ابن أدم.

التقــــــويم
اختر الإِجابة الصحيحة:
س1: معنى القانتين في قوله تعالى : (كََانَتْ مِنْ الْقَانِتِينَ) أي كانت من :
أ- المصلّين
ب-الطّائعين
ج‌- الصّائمين
د- الذّاكرين

س2: من فوائد ضرب الأمثال في القرآن :
أ- توضيح المُراد
ب-ترسيخ المعنى
ج‌- تقريب البعيد
د‌- جميع ما ذكر

س3: من نتائج الكفر على القَرَابة :
أ- يقطع الصّلة و لا يمنع الشّفاعة .
ب- يقطع الصّلة و يمنع الشّفاعة
ج- لا يقطع الصّلة و يمنع الشّفاعة
د‌- ليس له تأثير

س4: المتصرّف في هداية التوفيق و الإِلهام :
أ-الله تعالى
ب- الرّسل
ج-الصالحون
د‌- الملائكة

س5: اسم زوجة فرعون :
أ-خديجة
ب-مريم
ج-آسية
د-فاطمة

س6: فضل زوجة فرعون هو أن الله :
أ- حفظها
ب- زيّنها بالكمال
ج- بنى لها بيتاً في الجنة
د‌- جميع ما ذكر

س7: دعت امرأة فرعون عليه بـ
أ – قتله
ب - النّجاة منه
ج – مرضه
د – هدايته

س8 : يجب على المسلم عند الشّدائد :
أ- النّدم على ما فات
ب-الإِقلاع عن الذنب
ج-الالتجاء إِلى الله .
د-الجزع و التسخّط

س9 : المرأة التي كرّمها الله عز وجل و ذكر اسمها في القرآن هي :
أ- خديجة بنت خويلد .
ب-عائشة بنت أبي بكر .
ج‌- مريم بنت عمران
د- آسية امرأة فرعون

س10: من أين نستنتج من آيات هذا الدرس أنّ كل إِنسان يُحاسب على عمله و لا تنفعه قرابته؟
من قوله تعالى: (فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنْ اللَّهِ شَيْئاً) ضرب الله مثلاً لحال الكَفَرَة - في مخالطتهم المسلمين و قُرْبهم منهم و معاشرتهم لهم، وأنّ ذلك لا ينفعهم لكفرهم بالله - بحال زوجةِ نبيِّ الله نوح ، وزوجة نبيِّ الله لوط : حيث كانتا في عصمة عبدَيْن من عبادنا صالحين، فوقعت منهما الخيانة لهما في الدّين، فقد كانتا كافرتين، فلم يدفع هذان الرّسولان عن زوجتَيْهما من عذاب الله شيئاً، و قيل للزَّوجتين ادخلا النار مع الداخلين .


نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4228
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حل أسئلة تفسير 3م ف2

مُساهمة من طرف جوري القحطاني في الأربعاء يناير 16, 2013 4:20 am

شكراً

جوري القحطاني
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 1838
تاريخ التسجيل: 11/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى