بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

الموهوب واختيار مهنة المستقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الموهوب واختيار مهنة المستقبل

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت نوفمبر 05, 2011 7:56 am

يشعر الكثير من الطلبة الموهوبين بالقلق حيال مستقبلهم المهني أو الوظيفي، فهم متحمسون وقادرون على شغل وظائف في عدة مجالات، ويعتقدون أن كل مجال من هذه المجالات جدير بالاهتمام، لذا فإن تعدد الاهتمامات عند الطلبة الموهوبين يؤدي إلى القلق حيال المسار الوظيفي المستقبلي أو التخصص الجامعي الأنسب، هذا ويبدو أن بعض الموهوبين لا يستطيعون تحديد تخصص معين يتعلق بمهنة المستقبل، فتجد البعض منهم يتنقل من تخصص دراسي إلى تخصص آخر خلال المرحلة الجامعية بسبب رغبتهم في الالتحاق والدراسة في أفضل الأقسام المتاحة في الجامعات، وقد يتنقلون من جامعة إلى أخرى بحثاً عن اتخاذ القرار الملائم، لذا فإن الطلبة الموهوبين بحاجة للمساعدة على اتخاذ القرار المناسب وإخراجهم من المشكلة التي يواجهونها فيما يتعلق باختيار مهنة المستقبل.


على الرغم مما سبق، أثبتت دراسة قامت بها جامعة فاندربيلت (Vanderbilt University) أن المسار المهني والإبداعي للطالب الموهوب يمكن توقعه عن طريق معرفة مستوى أدائه في اختبار (SAT)، وهو اختبار القبول في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يمكن أن تحدد هذه الاختبارات مسار التخصص المناسب للطالب، مما يتيح للمدرسين المهتمين بالموهبة والإبداع إعداد برامج تعليمية من شأنها إثراء وتطوير قدرات الموهوبين استناداً على نقاط ضعفهم وقوتهم في الاختبارات.


دور الآباء والمربين
يجب أن يتحدث الآباء إلى أبنائهم فيما يخص مستقبلهم الوظيفي وأن يطرحوا عليهم عدة أسئلة حول الفرق بين وظيفة المستقبل وبين هوايتهم، فعندما يتحدث ابنك الموهوب عن حبه لمجال الطب فذلك لا يعني أنه سيكون طبيباً في المستقبل، لذلك فإن التحديد الصحيح للمسار الوظيفي للطالب الموهوب أو المبدع مهمة في غاية الصعوبة والأهمية، ولا نغفل بذلك عن دور المربين في مجال الموهبة والإبداع والذين يصعب فصل مهامهم عن مهمة أولئك المستشارين في مجال الحياة اليومية، فمجال الاستشارات الوظيفية للموهوبين والمبدعين تتداخل بشكل مباشر مع القضايا الحياتية التي نواجهها يومياً والتي تشمل التحولات النفسية والاجتماعية والتنموية (Greene,2003)، فيمكنهم بذلك تقديم معلومات مفصلة للموهوبين والمبدعين حول متطلبات عمل ما، وتحديد مسارات كل وظيفة بالتخصص والمؤهلات الملائمة لها وما يحيط بها من ظروف خارجية، والتي تُمكن الموهوب والمبدع من بناء قاعدة صلبة تمكنهم من الانطلاق نحو رؤية مستقبلية واضحة من خلال فرص التعليم المتاحة والمناسبة وصقل شخصيتهم وتهيئتها والتعرف عليها أكثر وإيجاد النقاط المشتركة ما بينها وبين وظيفة المستقبل، والتي قد يظن معها بعض الموهوبين والمبدعين بأنها طريقة آمنة وأن عدم إتباعها قد تؤدي إلى الفشل الذريع، في الواقع إنها مجرد طريقة في تحديد مسار ضيق ومحدد نحو الاختيار السليم.


يُساعد المعلمين في مجال الموهبة والإبداع، من خلال الاستشارات، الطلبة الموهوبين والمبدعين في التعبير عن ذواتهم وخياراتهم، ومن ثم يتم إعادة هيكلة معتقداتهم وتعزيز شخصيتهم للإجابة عن السؤال "من أنا؟"، قبل خوض النقاش حول المجال الوظيفي المستقبلي، والذي قد يتجدد ويتغير وفقاً للتحولات والتغييرات التي يتعرض لها الموهوب أو المبدع في حياته اليومية، في الوقت الذي تقتصر فيه البرامج الجامعية على إشباع الحاجات الأكاديمية للموهوبين.


وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز الأبحاث الوطني للموهبة والإبداع (the National Research Center on the Gifted and Talented)، أن 13% من أصل 2000 تقرير لموهوبين ومبدعين في المراحل الدراسية العُليا يستعينون بمعلمين ملمين بمجال الاستشارات في مجال الوظيفة المستقبلية إلى جانب الفرص الأكاديمية المتاحة لهم، وأشارت الأبحاث والكثير من المقالات المتخصصة، مؤخراً إلى أهمية التدريب والاهتمام بالحاجات الاجتماعية والعاطفية والتنموية والوظيفية بالنسبة للموهوبين، بالإضافة إلى المعلمين المدربين، فلقد أثبتت دراسة نُشرات عام 1997 بواسطة مون وكيلي وفليدسون (Moon,Kelly,Fledhusen,1997)، الحاجة الملحة لوجود معلمين مدربين في مجال الاستشارات المتعلقة بوظيفة الطلبة الموهوبين إلا أن هناك أعداداً قليلة من المعلمين المدربين المؤهلين الذين يجمعون ما بين متطلبات الوظيفة المستقبلية للطلبة الموهوبين وحاجاتهم العاطفية والتنموية والاجتماعية.


الموائمة ما بين الخصائص الشخصية وطبيعة العمل

يُعد التطابق ما بين الخصائص الشخصية للأفراد والتخصص الذي يختارونه أحد متطلبات العمل، وأحد العوامل المساندة في الحصول على مهنة ملائمة للفرد. على سبيل المثال، لا يفضل الموهوبين الوظائف التي تتطلب تفاعل عميق ومتشعب مع الآخرين، كما يصعب على المبدعين شغل الوظائف التي تتطلب قضاء وقت طويل بمفردهم، لذا فإن إيجاد وسيلة لاكتشاف التطابق ما بين الخصائص الشخصية للموهوب وما بين متطلبات المهنة، يُعد موضوعاً في غاية الأهمية، لأن هذا يساعد الموهوب أو المبدع في الوصول إلى قرار سليم فيما يتعلق بمهنة المستقبل.


إن كل ما سبق، لا يعني أن جميع الموهوبين والمبدعين يواجهون صعوبات في اختيار مهنة المستقبل، بل هناك الكثير من الموهوبين الذين يملكون هوايات واهتمامات متعددة ومختلفة، وتقودهم في النهاية نحو مسار مهني مميز يلائم اهتماماتهم، أي أنهم قادرين على الجمع ما بين تعدد الاهتمامات والهوايات وصبها في قالب مهني واحد.

مثلاً: قد يكون لدى الموهوب اهتمام بمجال الحاسب الآلي والفنون التشكيلة والتصوير، فيقوم بتوظيفها لتشكل أساساً لمهنة المستقبل في تصميم الرسم الرقمي (الجرافيكس). كذلك فإن بعض الموهوبين والمبدعين قد تنتهي بهم اهتماماتهم وهواياتهم المتعددة إلى مجالات مهنية جديدة، لذا فإن خلاصة القول تكمن في أن الكثير من الإرشاد والتوجيه للطلبة الموهوبين والمبدعين يساعد في ضمان المستقبل المهني الملائم لهم.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى