بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

الإرشاد والتوجيه المهني للموهوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإرشاد والتوجيه المهني للموهوب

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:25 pm



عندما يقترب الطلبة الموهوبون من إنهاء المرحلة الثانوية، يتدخل التربويون والوالدان فيما يتعلق بالدراسة الجامعية واختيار مهنة المستقبل، حرصاً منهم على أن لا تضيع مواهب أبنائهم، إذ يرى هؤلاء الراشدون أن هناك مهناً معينة يستحقها الطلبة الموهوبون كالطب، والهندسة، والمحاماة، بينما ينبغي على الطلبة الموهوبين أن لا يتوجهوا لمهن مثل التدريس، والإرشاد، والعمل الاجتماعي، والتمريض، مما يشكل مصدراً للضغط على الطلبة الموهوبين.

وتُعد عملية التخطيط للمهنة بالنسبة للطلبة الموهوبين عملية صعبة، فهم لا يعرفون عادة ماذا سيفعلون "بقية حياتهم". وعلى الرغم من نجاحهم وتفوقهم أكاديمياً إلا أن ذلك لا يعني أن لديهم خطة حول مهنة المستقبل، فقدراتهم وطموحاتهم قد لا تتحقق في أعمال هادفة أو مخططة.

ولتوجيه الموهوبين مهنياً يمكن تطوير البرامج الخاصة من خلال تقديم مواد تعليمية مرادفة تخدم مجالات الإرشاد المهني على النحو الآتي:

" أنت و مهنتك ": ينبغي أن يسعى الموهوب لتحقيق ذاته من جهة، والقيام بشيء يستحق الجهد من جهة أخرى، ولا بد من إيصال هذا الأمر لأولياء الأمور، ويُطلب من التلاميذ هنا أن يأخذوا بعين الاعتبار أربعة أمور: الخيال، واعتبار كافة الاحتمالات الممكنة، وتقييمها، واختيار واحد منها.

"تقييم الذات": يتباحث الطلبة الموهوبون في تفاصيل البحث عن مهنة، وأهداف الحياة، وأولوياتهم الوظيفية، وأولوياتهم غير الوظيفية، والدرجة التي يعتقدون أن أهدافهم يمكن أن تتحقق من خلال عملهم، ومعلومات عن الأشخاص الذين أثّروا في اختيارهم لمهنتهم، ونقاط القوة لديهم، والأوقات التي شعروا أنهم أشبعوا فيها قدراتهم، وطموحاتهم المستقبلية.

"دراسة المهنة": يتأثر الطلبة في اختيار المهنة من الصورة التي تصل من خلال وسائل الإعلام، لذا ينبغي أن يقوموا بدراسة لجوانب المهنة متضمنة العوامل المخفية التي لا يمكن معرفتها من خلال الإعلام بل من خلال مقابلة شخص يعمل في هذه المهنة، والتعرف على المهارات الأساسية التي تحتاجها المهنة المعينة، والمهارات الجسمية، وغيرها من المتطلبات إضافة إلى فرص التدريب، ومشكلات التهيئة المهنية.

"عالم الكبار":ويشارك الطلبة هنا في مواقف متنوعة، وذلك بطرح حلول بالتعاون مع المدرب.

"قوانين المجموعة": وهنا يتم تعديل فكرة قائد واحد للمجموعة والباقي تابعون، إلى إتاحة المجال أمام الجميع لممارسة أنواعٍ مختلفة من أنواع القيادة إذ يعمل الطلبة على إيجاد جواب للسؤال: ما هي المهن التي تتناسب مع دوري الطبيعي في الحياة.

"الاعتبارات الأخلاقية في العمل": يتعلم الجميع أهمية الثقة بجودة ما يقومون به من عمل.

"ترميز أخلاقيات المهن المختلفة": يتم وضع خطوط عريضة لردود أفعالهم للمهن المختلفة، وتعلم أسس أخلاقيات كل مهنة تجاه المواقف الأخلاقية.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإرشاد والتوجيه المهني للموهوب

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:25 pm

أدوات ومقاييس في الإرشاد

يحتاج المرشدون في تطوير برامجهم الإرشادية وتنفيذها إلى قاعدة من المعلومات الموضوعية والموثوقة حول الطلبة الموهوبين. ولتحقيق هذا الغرض تُستخدم العديد من أدوات التقييم عادةً في إرشاد الطلبة الموهوبين سواءٌ أكان ذلك بالأسلوب المباشر أم غير المباشر وذلك بهدف:

الوصول إلى تحليل منسق لقدرات الطلبة، وما يتضمنه من استعداداتهم وإنجازاتهم وتكيفهم النفسي.

التعرف إلى مفهوم الذات لديهم، وتقديرهم لذواتهم، وما يتمتعون به من خصائص شخصية ترتبط بالموهبة.

التعرف إلى طموحهم المهني ومستوى نضجهم المهني.

التعرف إلى ما يتمتعون به من خصائص نفسية تعلمية متعددة، وعاداتهم الدراسية.

جمع المعلومات لمساعدة الطالب على اتخاذ القرار السليم في المجالات الأكاديمية والمهنية.

جمع المعلومات للمساهمة في مواجهة المشكلات التي قد تواجه بعضهم.

استخدام المقاييس في الإرشاد، وذلك بهدف تحديد الحاجات الخاصة بالموهوبين.

تتضمن برامج الإرشاد غالباً ثلاثة عناصر هي: (الإرشاد الأكاديمي، والمهني، والتكيف النفسي والاجتماعي). لكن أدوات القياس ترشد إلى أهمية كل عنصر من العناصر السابقة، وأيّها يجب أن يحظى بالأولوية.



ويوجد أسلوبان للتقييم في الإرشاد هما:

أساليب التقييم غير الرسمية:
وهي متنوعة ومتعددة ومنها: ملف الطالب، والملاحظة العلمية، وقوائم الشطب، وسلالم التقدير التي تسهم في تقييم مجالات النمو، والتكيف الشخصي والاجتماعي، ودراسة الاتجاهات والميول عند الطالب الموهوب.

أساليب التقييم الرسمية:
تستخدم للمساعدة في تحديد المشكلات التي قد تواجه الطالب الموهوب، على أن تكون هذه المقاييس مقننة وتتمتع بالصدق والثبات، ولها أدلة تساعد في التطبيق وتفسير النتائج ورصد العلامات، ومن هذه الأساليب: مقاييس إدراك الذات، والمقاييس التي تركز على مفهوم الذات، والتكيف النفسي الاجتماعي، وغيرها من المقاييس.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإرشاد والتوجيه المهني للموهوب

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:26 pm

البرامج الإرشادية التعليمية

تتعدد البرامج الإرشادية التعليمية التي تسهم في الوقاية من التعرض للمشكلات عند الطلبة الموهوبين، وذلك للعمل على تلبية الحاجات الانفعالية والاجتماعية لديهم ومنها:

برامج مراجعة السير الذاتية للقادة والعلماء والأدباء الذين ساهموا في تقدم البشرية.

برامج استعراض قصص وروايات، أبطالها موهوبون ذوو إنجازات إيجابية متميزة للبشرية.

برامج تدريبية في مجال تطوير مفهوم الذات.

برامج في تعليم مهارات الاتصال.

برامج توعية للأهالي والمجتمع المحلي في مجال الحاجات الانفعالية والاجتماعية للموهوبين، وبخاصة برامج الحوار، والنشرات، والملصقات، والندوات.



هناك العديد من البرامج التعليمية الأخرى المرادفة للبرامج الأكاديمية، يمكن أن تعمل كبرامج تعليمية أكاديمية، وفي الوقت نفسه تُستخدم كبرامج إرشادية تعليمية وقائية مثل:

برامج في الكتابة الإبداعية والتعبير وتنمية مواهب الشعر والكتابة.

برامج التعبير الأدائي والتمثيلي.

برامج في خدمة المجتمع.

التلمذة.

وهناك العديد من البرامج الأخرى

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإرشاد والتوجيه المهني للموهوب

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:30 pm




تعتمد موهبة الطلبة الموهوبين على دافعيتهم الداخلية، والتي تعد المحفز الأساسي لتنمية قدراتهم وتحدي ذواتهم، وليس من خلال الضبط الخارجي، بالمقابل فإن الكثير من المدارس تشجع الدافعية الخارجية لدى الطلبة، من خلال تزويدهم بالمكافآت والدرجات، ولا تولي الاهتمام لتنمية الدافعية الداخلية لدى الفرد.


لقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الموهوبين لديهم دافعية داخلية نحو التعلم وتتمثل هذه الدافعية في:

تساؤلاتهم ورغبتهم الشديدة والمستمرة في المعرفة.

تعد الدافعية الداخلية أكثر فاعلية في إتقان المعرفة والتعلم مقارنة مع الدافعية الخارجية؛ لأنها تسهم في زيادة تعمق الطفل فيما يتلقاه من معلومات نتيجة استمتاعه بها، ودورها في حث القدرات الإبداعية لدى الأطفال وتنميتها.

المكافأة والتهديد والعقاب وتحديد مدة زمنية لإنهاء العمل قد تقلل من دافعية الطفل الداخلية، فهذه العوامل تسهم في تقليل اهتمام الطالب الموهوب في الموضوع والنشاط الذي يمارسه، فبدلاً من أن يقوم بتنفيذ النشاطات بتلقائية ورغبة، فإنهم يقومون بها نتيجة خوفهم من العقاب والتهديد، أو طمعاً في المكافأة.

يلعب المعلم دوراً أساسياً في التأثير على دافعية الطفل من خلال الاستراتيجيات التي يتبعها، فبعض المعلمين يعتقدون بضرورة السيطرة على أعمال الطفل بأية طريقة؛ كي يؤدي الطفل واجباته وأعماله بالشكل الذي يراه المعلم (Deci,1986).



إرشادات للعمل مع الموهوبين منخفضي الدافعية:

تشجيع الطفل منخفض الدافعية على الاقتراب التدريجي من الإنجاز المرغوب.

مساعدة الطالب الموهوب على تحديد هدف يسعى إلى تحقيقه من خلال تقسيم هذا الهدف إلى خطوات متسلسلة لغايات إنجازه.

تدريب الطالب الموهوب على تقنيات إدارة الوقت من خلال تدريبهم على كيفية تجزئة المهام الكبيرة لعدة أجزاء، لكي يتم إنجاز كلاً منها في وقت محدد ضمن جدول زمني.

زيادة استبصار الطالب الموهوب وإدراكه لمشكلة تدني الدافعية لديه، وأثرها السلبي على أدائه بعامة وعلى حياته بخاصة.





أسباب تدني الدافعية لدى الموهوبين:

وضع معايير عالية تتطلب أداءً بارزاً في كل مرة، مما يولد لديه الخوف من الفشل في الالتقاء مع هذه المعايير، وهنا يضع نفسه في مصيدة الأفكار التي تدور حول اليأس من القدرة على إتمام المهمة وبالتالي لا يقوم بتنفيذها.

رغبته في محاكاة أقرانه الأقل موهبة، نتيجة لشعوره بالذنب لتركه أقرانه وأشقاءه الأقل موهبة خلفه.

يعد انخفاض الدافعية طريقة للتعبير عن الاكتئاب والشعور بعدم تفهم الآخرين له.

يكون انخفاض الدافعية طريقة يستخدمها الموهوب للحصول على التعاطف ولفت انتباه الآخرين له (Webb& other,1982).

يعد انخفاض الدافعية أسلوباً للتعبير غير المباشر عن الشعور بسيطرة الآخرين عليه.

ضعف تدريب المعلم للمادة التعليمية يؤثر على دافعية الطالب وإنجازه وشعوره بخيبة الأمل، وهنا قد يلجأ الطالب الموهوب للمماطلة أو التمرد في تعلّم المادة.

الممارسات السلبية للتنشئة الأسرية، المتمثلة في ممارسة الضغط العالي على الطفل للنجاح من خلال توبيخه عند تقديم إنجاز دون مستوى أدائه، أو التشكيك في قدرة الطفل الموهوب على النجاح مما ينعكس على ثقته بنفسه وقدراته.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإرشاد والتوجيه المهني للموهوب

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:31 pm

مفهوم الذات



يمكن تعريف مفهوم الذات على أنه مجموعة من الأفكار التي يمتلكها الفرد عن ذاته، أو كيفية تصنيف الفرد أو تقيمه للمعلومات الخاصة بنقاط القوة والضعف لديه.



وتتشكل أبعاد مفهوم الذات تبعاً لعدة مجالات مختلفة وهي: القدرات، والمهارات، والمظهر الخارجي، والتقبل الاجتماعي.



وهنالك أوجه للذات، فيمكن للفرد أن يدرك الذات الأكاديمية، والذات الاجتماعية، والذات العاطفية، والذات الجسدية. والأطفال الموهوبون لديهم ذات أكاديمية أفضل من الذات الاجتماعية.



ويرتبط مفهوم الذات بالتحصيل الأكاديمي والاتجاهات نحو المدرسة، فالطالب الذي يشعر بأنه قادر على الأداء، ولديه الثقة بذلك سيكون أكثر دافعية، وبالتالي سيكون لديه طموحات أكاديمية ومهنية عالية، وعلى الرغم من أن الطلبة الموهوبين يدركون قدراتهم العقلية بشكل إيجابي، إلا أن تدني التحصيل قد يعكس على الطالب شعوراً بعدم قدرته على الأداء، والعكس صحيح.



وبعامة يمتلك الطلبة الموهوبون مفهوماً عالياً للذات، بينما يمتلك فئة من الطلبة الموهوبين (ذوي التحصيل المتدني، والفتيات الموهوبات، والموهوبين المراهقين) مفهوماً أدنى للذات من أقرانهم الموهوبين الآخرين.



ويتدنى مفهوم الذات لدى الطالب الموهوب عبر المراحل الدراسية، وذلك بسبب الخبرات التي قد يمر بها. كما أن مفهوم الذات يتدنى عندما يقتصر الصف على مجموعة من الأفراد المتشابهين في مجالات الموهبة.



هناك عدة أنواع من المقاييس التي تقيس مستوى تطور مفهوم الذات، يمكن للمعلم أن يستخدمها لمعرفة هذا الجانب عند الطلبة الموهوبين، بهدف متابعة تطور مفهوم الذات لديهم

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى