بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تنظيم الوقت
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:17 am من طرف نجلاء السويكت

» القدماء المصريين
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:09 am من طرف نجلاء السويكت

» كل ما يتعلق بالكمبيوتر
الثلاثاء أكتوبر 25, 2016 4:05 am من طرف نجلاء السويكت

» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 4:11 pm من طرف ساعد وطني

» كيف اتعلم الفوتوشوب؟؟
الخميس يناير 01, 2015 11:24 pm من طرف رغد الفرحان

» تجربة التعليم في فنلندا
الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 10:12 am من طرف نجلاء السويكت

» المشروع الوطني للتعرف على الموهوبين 1435- 1434
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 1:23 pm من طرف ايلاف القحطاني

» معلومات مصورة للابداع
السبت نوفمبر 16, 2013 9:46 pm من طرف نجلاء السويكت

» الترشيح للكشف عن الموهوبين
السبت نوفمبر 16, 2013 9:42 pm من طرف نجلاء السويكت

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

التبادل الاعلاني

التعامل مع مشكلات الموهوبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعامل مع مشكلات الموهوبين

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:16 pm

التعامل مع مشكلات الموهوبين

أيها الموهوب عليك أن تدرك أنك لست الوحيد في هذا العالم الذي يعاني من هذه المشكلات. وفيما يلي مجموعة من الإرشادات تفيدك في مواجهة المشكلات:




عليك أن تتكيف مع ما قد يطرأ من مواقف مؤقتة تحمل مشاعر الرفض والاستياء من قبل الآخرين.

عليك أن تدرك أنك شخص موهوب، ولكن ليس بإمكانك تحقيق المستحيل.

اعلم أن مفهوم الذات الإيجابي لديك يسهم في زيادة قدرتك على تحمل الإحباط.

حتى تتواصل مع الآخرين بشكل أفضل عليك أن تفهم ذاتك أكثر.

كن كما أنت وليس عليك تقليد الآخرين، وكن أكثر مرونة، واستمع أكثر لاهتمامات الآخرين.

في حالة شعورك بأن دماغك محاصر في علبة وأن المدرسة مملة تخلو من التحديات، فعليك بالقراءة لأنها تعمل على توسيع آفاقك.

أعط نفسك فرصة للاسترخاء.

ولا بدّ من الإشارة إلى أن بعض
الأزمات والمشكلات ذات طابع تطوري، بمعنى أنها تظهر وتتفاقم في مرحلة عمرية
أو دراسية معينة، وقد يرتبط بعضها بالذكور وبعضها بالإناث، وكلما ازدادت
درجة الموهبة ازدادت احتمالية أن تشتد مثل هذه المشكلات.


عدل سابقا من قبل نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:23 pm عدل 1 مرات

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التعامل مع مشكلات الموهوبين

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:18 pm

الحاجات الاجتماعية والانفعالية

زاد الاهتمام بالحاجات الاجتماعية والانفعالية للموهوبين في التسعينيات من القرن الماضي، وذلك من خلال تضمين البرامج التعليمية برامج إرشادية تساعد على تلبية هذه الحاجات، والوقاية من التعرض للمشكلات المتصلة بهذا البُعد الشخصي، وكذلك إجراء التدخلات الإرشادية والعلاجية في حالة وقوع مثل هذه المشكلات، سواءٌ أكان ذلك بالطرق المباشرة أم غير المباشرة، فالعديد من هؤلاء الطلبة لديهم مشكلات انفعالية واجتماعية قد تمنعهم من إظهار طاقاتهم وقدراتهم وتطويرها.



مجالات الحاجات الانفعالية للموهوبين:


الحاجة إلى تقبل الذات الموهوبة وفهمها وإدراكها:
فالموهوبون تتشكل هويتهم من خلال ما تعكسه الأسرة والمدرسة والرفاق عنهم، وبناءً على استنتاجاتهم لهذه الانعكاسات يصبحون ناقدين لذاتهم، وأكثر حساسية ومناشدة للكمال، وتظهر لديهم الحاجة لمعرفة الذات وإدراكها في عمر مبكر، مما يدفعهم إلى التحليل المبكر للذات أيضاً (Betts,1986). وفي هذا المجال فهم يحتاجون إلى نشاطات محددة تساعد على تطوير الوعي والفهم والقبول للذات، وهذه تُعدّ أموراً أساسية للتطور الشخصي والانفعالي.

الحاجة إلى تحديد الهوية:


هذه الحاجة تظهر مبكراً لدى هذه الفئة وتتمثل في الحاجة للشعور بالهوية، وقد يعرّضهم هذا للضغط الاجتماعي، إذ سيعاملون ناضجين في وقت مبكر.

التعامل مع الموهبة ومتطلباتها:


فالموهوبون يوصفون أحياناً بعدم الصبر ولكن بدرجة عالية، فهم يتوقعون رؤية نتائج فورية لأعمالهم، واكتساب ثمن جهودهم الأولية، وبالمقابل فإن عملية تنمية الموهبة تتطلب وقتاً وجهداً مطولاً كي تتطور.

الحاجة للمغامرة:


تظهر هذه الحاجة منذ الطفولة، فهم قادرون على الموازنة بين إيجابيات مختلف المواقف وسلبياتها، ويميلون للسيطرة على أمور حياتهم.

الحاجة إلى الاسترخاء:


إن القدرة على الاسترخاء تعدّ ضرورية للطلبة الموهوبين، وتزداد أهميتها كلما زادت تعقيدات المهام المنوطة بهم، وبالتالي فإنهم يحتاجون لتطوير تقنيات لزيادة قدرتهم على الاسترخاء والتخيّل، بهدف زيادة قدرتهم على فهم الذات وتنمية القدرات الإبداعية لديهم.



مجالات الحاجات الاجتماعية للموهوبين:


الحاجة إلى إدراك الآخرين وفهمهم وقبولهم:

يميل هؤلاء الأطفال إلى نقد الآخرين الذين لا يمتلكون مهارات واتجاهات مشابهة لمهاراتهم واتجاهاتهم، وبالتالي فهم بحاجة لأن يصبحوا أكثر وعياً وتقبلاً للفروق بين الأفراد، وزيادة وعيهم بأهمية التفاعل الاجتماعي.

الحاجة إلى الاستقلالية وبناء علاقات مع الأشخاص:


تظهر لدى الموهوبين رغبة في الاستقلالية عن الآخرين، وتعدّ عملية الانفراد والاستقلالية عن الآخرين من أصعب القضايا التي قد تواجه الموهوبين، وخاصة في مرحلة المراهقة، وبالمقابل أيضاً قد تظهر لديهم الرغبة في الاندماج مع الآخرين. ليكونوا موضع ثقة لزملائهم، وكذلك تظهر لديهم الرغبة في السيطرة والانطلاق، وبالتالي فإنهم يحتاجون في هذه المرحلة إلى تحقيق الذات وبناء الألفة مع الآخرين.

الحاجة إلى بيئة وأفراد داعمين:


إن تلبية مختلف الحاجات الانفعالية والاجتماعية والأكاديمية للموهوبين، تتركز على أهمية تنمية الاتجاهات الإيجابية نحوهم، والعمل على تهيئة بيئة أسرية ومدرسية إيجابية وفاعلة. فقدرة الموهوب على تطوير تحقيق الذات بشكل طبيعي تتحقق عندما تتوافر بيئة مناسبة، يرعاها الأفراد الداعمون سواء من الأسرة أو المجتمع أو المدرسة.



مجالات الحاجات المعرفية النمائية:


الحاجة إلى الإبداع:

يحتاج الموهوبون إلى فرص تسهم في فهم قدراتهم الإبداعية والتعرف عليها، وعلى ذلك تظهر الحاجة إلى برامج تربوية وتعليمية تعمل على تنمية مهارات التفكير الإبداعي لديهم، وتدريبهم على التعامل مع مشكلات الحياة بطرق مبدعة.

القدرات العقلية المتقدمة:


إن القدرات العقلية المتقدمة لدى الموهوبين تعمل على ظهور رغبة قوية للمعرفة والتعبير عنها بالاكتشاف والتساؤل والتحليل، وهذا يتطلب تكييف البيئة الأكاديمية وتعديلها، وتقديم برامج تربوية خاصة، وتوفير مناهج محفّزة، وكادر تعليمي متعاون مع الأسرة لتلبية حاجات الطفل الموهوب، فالموهوب لا يستطيع بمفرده تنمية مهاراته الذهنية ومواهبه، بل يحتاج لمناهج تتحدى قدراته، وتسهم في تطويرها، وتساعده على تحقيق ذاته.

ولا ننسى أن القدرات العقلية العالية عند الموهوبين، وتمتعهم بعمليات معرفية ومهارات تفكير عليا - يعبرون عنها بقوة - تحتاج إلى جهد كبير لفهمها ورعايتها. لذا فهم بحاجة لمناهج ترتبط بقدراتهم ومواهبهم، وتعمل على توجيههم نحو البحث والاستقصاء حول ما يطرح عليهم من قضايا وتحديات متنوعة.

الحاجات الحسية والحركية:

تظهر عند الموهوب حاجة واضحة للحركة والنشاط المستمر، والحيوية وعدم الراحة، وكذلك توافر الخبرات الحسية العالية التي تساعد على تنمية القدرات العقلية العالية، وبالتالي فإن هناك حاجة لتوفير النشاطات اللازمة لتلبية هذه الحاجات الحركية والحسية، وتنميتها بشكل متكامل مع مجالات النمو والتطور الأخرى. كما أن هذه الحاجات قد تستدعي اهتماماً خاصاً من قبل المعلمين لفهمها، وبخاصة أن غالبية المعلمين يضيقون ذرعاً بالطلبة كثيري الحركة والنشاط داخل الصف.

الحاجات النمائية:

يحتاج الموهوبون إلى دعم الأسرة والأقران، بالإضافة إلى الحاجات النمائية والبيولوجية، وهذه تحتاج لرعاية خاصة، وتختلف عن المجالات الحس حركية والعقلية والتخيل والأبعاد الانفعالية (Tieso,1999).

الحاجة إلى تنمية الخيال المفرط:

تمتاز فئة الموهوبين بالخيال المفرط، إذ يستخدمون التخيل واستعارة الأفكار الخيالية خلال مناقشاتهم وكتاباتهم، وقد يستغرب المعلم من غنى هذه الأفكار وعمق الخيال، والاستعارات التي يستخدمها الطالب في المحادثة أو الكتابة، وبالتالي فإنهم بحاجة إلى تفهم هذه الحاجة والعمل على تنميتها من خلال استخدام تقنيات واستراتيجيات في التفكير الإبداعي، مثل تآلف الأشتات، وحل المشكلات الإبداعي، واستخدام الاستعارة والتخيل في التعبير.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التعامل مع مشكلات الموهوبين

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الإثنين أكتوبر 17, 2011 10:19 pm

أنواع مشكلات الموهوبين

المشكلات والمخاطر التي يتعرض لها الموهوبين

على الرغم من تمتع الطلبة الموهوبين بالعديد من الخصائص والسمات السلوكية الأيجابية، إلا أنهم يعانون من مشكلات ومخاطر خاصة بهم وبموهبتهم، وقد عمل التربويون على تصنيف هذه المشكلات إلى:

مشكلات داخلية المنشأ.

مشكلات خارجية المنشأ.



أولاً: مشكلات داخلية المنشأ وتتضمن:

فلسفة الوجود: يتساءل الموهوب عن الحياة والموت والوجود، ولا يكتفي بإجابات الآخرين، بل يواصل التساؤل والبحث عن إجابات مما يسبب له قلقاً كبيراً، تقوده غالباً إلى عمق إيماني، وتفكير بعظمة الإله في خلق الكون.

محاسبة النفس والحساسية العالية: ينتقد الموهوب ذاته باستمرار، ويراقب أعماله وسلوكاته، ويتألم داخلياً عندما يخطئ، وقد يحمّل نفسه أحياناً أخطاء الآخرين ومشكلاتهم.

تعدّد الاهتمامات: يرغب الموهوب في عمل كل الأشياء وتعلّمها، وهنا إذا غاب التوجيه فهذا يعيق تقدمه في المجال الواحد.

المثالية الزائدة والسعي نحو الكمال: يرغب أن يكون الإنجاز كاملاً ومتميزاً ولا يرضى بالإنجاز العادي، وهذا مبعث قلق دائم له.

تشكيل الأنظمة والقوانين: يميل الموهوب إلى وضع أنظمة وقوانين خاصة به، مما قد يعرضه لمشكلات في أثناء اللعب مع أقرانه في السنوات المبكرة من العمر، ويعرضه للصراع مع من يتعامل معهم في مواقع الإنجاز حول أنظمتهم وقوانينهم الخاصة.

الموهوبون أصحاب الإعاقات: تعمل الإعاقات المتنوعة (بصرية، سمعية أو حركية وغيرها.....) على الحدّ من تقدّم الطلبة الموهوبين، وتشكل لهم صراعاً في حال عدم تلقي المساعدة المناسبة والكشف عن موهبتهم.

تقدُّم التطور العقلي على النمو الجسمي والتطور الحركي، وعدم التوازن بين التطور العقلي والانفعالي: فقد يُطلب منهم أن يقوموا بأعمال لا تتحملها طاقاتهم الجسمية ظناً من أن قدرتهم العقلية هي المسؤولة عن الإنجاز فقط، كما يمكن أن يعاملوا كراشدين، مع نسيان حقيقة مشاعرهم الطفولية، وهذا جميعه يؤدي إلى انعكاسات سلبية تؤثر في شخصياتهم.



ثانياً:مشكلات خارجية المنشأ:

مشكلات لها علاقة بالوالدين:

التوقعات العالية من الوالدين: يتوقع الوالدان أن يبرع أبناؤهم الموهوبون في شتّى المجالات، وهذا مُربك للموهوب ويُعيق تقدمه.

طموحات الوالدين غير المتحققة: والتي يسعون لتحقيقها من خلال الضغط على أبنائهم الموهوبين لتحقيقها (Davis and Rimm,1982).

معاناة الوالدين من مشكلات غير محلولة: وهذا ينعكس على أبنائهم الموهوبين، ويفرض جواً من التوتر داخل المنزل.

تدخل الأهل الزائد: فالاهتمام الزائد بالأبناء قد يدفعهم للتدخل في كل كبيرة وصغيرة مما يعيق تقدم الطفل الموهوب.

ممارسة الوالدين السلبية: مثل تجاهل مشاعر الطالب وأحاسيسه، وتركيز الوالدين على التحصيل الأكاديمي، وتوجيهه نحو المثالية، وقلة فرص التواصل مع ابنهم الموهوب، والتعامل مع الطفل على أساس العلامات التي يحققها وإغفال تثمين البعد الشخصي للطفل.

عدم وعي الوالدين: ومعرفتهم بقدرات ابنهم وضعف الدعم المقدم من الوالدين للطفل يؤدي إلى تجاهل قدراته، وفي بعض الحالات قد يتخوف الوالدان من ظهور قدرات عقلية ملحوظة عند الطفل.


مشكلات لها علاقة بالأخوة:

يحظى الطالب الموهوب بمكانة عائلية خاصة ومتميزة دون غيره من الأخوة، مما يجعله أكثر عُرضة للمشكلات في علاقته مع إخوته، ولا سيّما إذا كان الطفل هو الثاني من حيث الترتيب الوِلادي وليس الأول في الأسرة.



مشكلات لها علاقة بمجموعة الزملاء:

ضغط الزملاء الذين يرفضون وجود فجوة في مستوى الأداء بينهم وبين زملائهم الموهوبين، فيمارسون تجاههم شتى أنواع الضغوط النفسية أو الرفض وأحياناً الأذى (Webb & others,1982).

رفض الموهوبين أنفسهم لأخطاء الطلبة العاديين ومشكلاتهم، الذين لا يشاركونهم الميول والاهتمامات مما قد يؤدي إلى جرح مشاعر الآخرين.

محاولة الطلبة الموهوبين التحفظ على أدائهم في الواجبات والامتحانات، ورفض المشاركة مع العاديين، لرغبتهم في التفرد بالعلامة العُليا وهذا يجعل الزملاء يصفونهم بالأنانية.

المعاناة من صعوبة إيجاد الصديق الحقيقي الذي يشاركهم قدراتهم واهتماماتهم وحاجاتهم.

نظراً للاهتمام الذي يحظى به الموهوبون من قِبل المحيطين بهم، فإن هذا يولد مشاعر الغيرة والاستياء لدى زملائهم العاديين، مما يزيد من شعور الموهوب بالاختلاف عن زملائه والرفض من قبلهم، والشعور بالعزلة.

يتعرض الطلبة الموهوبون عادةً لسخرية زملائهم بسبب علاماتهم المرتفعة أو تميزهم، أو كثرة أسئلتهم في الصف، أو نتيجة سماع الثناء المتكرر من المعلمين والإدارة لهم، أو في حالات ظهورهم بمظهر مختلف، واستخدام طرق مختلفة في الأداء.



مشكلات لها علاقة بالأنظمة التعليمية:

افتقار الأنظمة التعليمية التقليدية للخبرات التي تلبي حاجات الطلبة الموهوبين مما يؤدي إلى الملل والضجر عند الموهوب، وقد يتحول إلى طالب مناكف للنظام التعليمي والمسيرة التعليمية في المدرسة.

اعتماد التقييم على العلامة، مما يجعل الطلبة الموهوبين يشعرون باللامبالاة ويدفعهم للمماطلة في العمل.

محدودية المصادر المتاحة في الأنظمة التعليمية من حيث المعلمون والميزانية المخصصة لشراء الكتب واللوازم.

التوقعات العالية من المعلمين، فقد يظن المعلمون أن الموهوبين ليسوا بحاجة لمساعدة أو اهتمام، مما يُشعر الطلبة الموهوبين بالملل نتيجة لنقص اهتمام المعلمين بهم، وتركيز الاهتمام على الطلبة الضعفاء.

الاتجاهات السلبية التي يحملها بعض المعلمين عن الطلبة الموهوبين، فقد يشعر بعض المعلمين بالتهديد نتيجة لوجود طالب موهوب في صفه، وقد يظهر هذا على شكل تجاهل المعلم لهذا الطالب الذي يتقن المهمات التعليمية بسرعة 1978(krueger,).

تدنّي التحصيل الأكاديمي: ويعدّ هذا في غاية الأهمية، وقد تظهر خلال فترات ومراحل معينة في السنة وتختفي في أخرى. وتظهر في مواد وتختفي في غيرها. (Colangelo,2006) وقد يعود السبب وراء ذلك للمناهج أو للوالدين أو الزملاء أو الأخوة، علماً بأن المراهقين الموهوبين الأكثر انشغالا ً بالنشاطات اللامنهجية الإضافية هم الأقل احتمالاً لتدني التحصيل.

ومن جهة أخرى فإن هناك بعض المعلمين الذين يدركون تعطش الطلبة الموهوبين للمعرفة، وبالتالي يقدّمون لهم خبرات تعليمية مكثفة وحقيقية، أو قد يحملونهم مسؤولية تدريس الطلبة الضعاف في الصف

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات : 4192
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى