بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مهم رجاءً
الثلاثاء أبريل 15, 2014 7:22 pm من طرف نجلاء السويكت

» حل كتاب النشاط التفسير 1م -ف2
الثلاثاء أبريل 08, 2014 6:35 pm من طرف لغتي القران

» كيف تذاكر دروسك ؟ خطوات توصلك لتحقيق النجاح بعون الله
الأحد أبريل 06, 2014 6:49 pm من طرف لغتي القران

» دخول فقط للبنات
الأحد أبريل 06, 2014 11:40 am من طرف لغتي القران

» طلاب هذي الايام (اخر زمن)
الخميس مارس 20, 2014 7:00 pm من طرف roro123__

» للاذكياء فقط
الخميس مارس 20, 2014 6:51 pm من طرف roro123__

» تكريم المتفوقات في مادة الدراسات الاجتماعية والوطنية
الخميس مارس 20, 2014 8:29 am من طرف أمل العباد

» توعية صحية بسرطان الثدي
الأربعاء مارس 19, 2014 5:52 pm من طرف أمل العباد

» يوم الأم
الأربعاء مارس 12, 2014 10:26 am من طرف abdalrzak

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
لغتي القران
 
نجلاء السويكت
 

التبادل الاعلاني

أهداف مادة التفسير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أغسطس 25, 2008 11:51 pm

أن يجيد الطلاب قراءة الآية أو الآيات المخصصة للدرس أو جملة الدروس .

ينبغي أن يتم ذلك بطريقة تساعد الطلاب في تنمية قدراتهم على القراءة الجيدة .

الإعتناء بمخارج الحروف وأماكن الوقف الصحيح .

أن يستوعب الطلاب معاني الآية أو الآيات , وأن يقفوا على تفاصيل هذه المعاني حسب مستواهم .

المحاولة بقدر الإمكان أن يصل الطالب إلى معاني الآيات بأنفسهم مع مساعدتهم عند الحاجة .

أن يجيد الطلاب التعبير الصحيح عما فهموه من الآية أو الايات ‘ وأن يكون تعبيرهم دقيقا وشاملا .

أن يصل الطلاب إلى ما في الآية أو الآيات من أحكام بأنفسهم وأن يلموا بتلك الأحكام ويعوها .

أن يستنتجوا من الآية أو الآيات ما يمكن استنتاجه منها ويكون ذلك بجهدهم الخاص الذي يبذلونه تحت إشراف المدرس وتوجيهاته.

أن يحقق الدرس زيادة في ثروة الطلاب اللفظية والفكرية .

وذلك بمعرفة ألفاظ وتعبيرات جديدة وردت في الآيات المدروسة . و معرفة مفاهيم وأفكار وأساليب جديدة ..

تنمية قدرات الطلاب ومهارتهم في الفهم والشرح والتفسير والاستنتاج والتعبير .

تنمية الروح الدينية لدى الطلاب ومساعدتهم على أن يتخلقوا بخلق القرآن وأن يتأدبوا بآدابه ويتمثلوا أوامره في كل أقوالهم وأفعالهم

تنمية حب القران الكريم لدى الطلاب وتقديسه والرجوع إليه والميل إلى قراءته وترتيله كلما واتتهم الفرصة إلى ذلك .

Admin
Admin

عدد المساهمات: 313
تاريخ التسجيل: 25/08/2008

http://first2first.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كتب التفسير

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء أغسطس 26, 2008 4:45 pm


Admin
Admin

عدد المساهمات: 313
تاريخ التسجيل: 25/08/2008

http://first2first.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موسوعة كتب التفسير

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 4:28 am


موسوعة كتب التفسير من مكتبة صيد الفوائد
http://saaid.net/book/list.php?cat=101

Admin
Admin

عدد المساهمات: 313
تاريخ التسجيل: 25/08/2008

http://first2first.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تخطيط واجوبة مادة التفسير الدرس الاول

مُساهمة من طرف ريم زكريا شوقي في الأربعاء أكتوبر 15, 2008 3:46 pm

التخطيط معاني الكلمات في درس تفسير سورة النبأ

كلمة عم يتساألون وكلمة الارض مهادا وكلمةوالجبال اوتادا وكلمة وجعلنا نومكم سباتا .
javascript:emoticonp('flower')
flower

ريم زكريا شوقي
رائعة
رائعة

عدد المساهمات: 34
تاريخ التسجيل: 15/10/2008
العمر: 17
الموقع: http://www.metin2.ae/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جواب اسئلة النشاطjavascript:emoticonp(':o')

مُساهمة من طرف ريم زكريا شوقي في الأربعاء أكتوبر 15, 2008 4:03 pm

فقر واحد الجواب :(الم نجعل الارض مهادا).

فقرة اثنان الجواب:(وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا).

فقرة ثلاثة الجواب:(وخلقناكم ازواجا).

جواب السؤال الاول من اسئلة التقويم:ان الكافرونكانو يكذبون بيوم الحساب.

جواب السؤال الثاني:فقرة (ب).

جواب السؤال الرابع:ارساء الارض رقم1 -سكون المخلوقات رقم2-راحراحة للابدان رقم 3 .

جواب السؤال الخامس: السهر مضر بالصحة.

جواب السؤال السابع:1-الحرص على عدم استخدام الماء بأسراف.

2-مراقبة تسرب الماء في بيوتنا.


وشكرا :o :o

ريم زكريا شوقي
رائعة
رائعة

عدد المساهمات: 34
تاريخ التسجيل: 15/10/2008
العمر: 17
الموقع: http://www.metin2.ae/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الخميس أكتوبر 16, 2008 6:48 pm

عزيزتي اشكرك للمساهمة والتفاعل .. جزاك الله خيرا ..

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اجوبة اسئلة سورة النبأ:)

مُساهمة من طرف ريم زكريا شوقي في السبت أكتوبر 18, 2008 3:38 pm

جواب سؤال النشاط هو : اخذ العضا والحكمة .

جواب السؤال الاول من التقييم هو : ازمنة طويلة .

جواب السؤال الثاني فقرة (ب هو : كلهم متساوون .

جواب السؤال الثالث هو : فقرة أ و فقرة ب من آية 26 الى آية ثمانية وعشرون .




وشكرا .


Smile Smile Smile Smile

ريم زكريا شوقي
رائعة
رائعة

عدد المساهمات: 34
تاريخ التسجيل: 15/10/2008
العمر: 17
الموقع: http://www.metin2.ae/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في السبت أكتوبر 18, 2008 5:10 pm

عزيزتي جزاك الله خيرا ...على تفاعلك المستمر .ونفع الغير بمساهماتك ..

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقرر التفسير للصف الاول المتوسط

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:10 pm

مقرر التفسير
المرحلة المتوسطة
الصف الأول



تفسير سورة النبأ
بسم الله الرحمن الرحيم
(عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ * كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَيَعْلَمُونَ * أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَاداً * وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً * وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً * وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً * وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً * وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً * وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً * وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجاً * لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً)
معاني المفردات اللغوية
الكلمة معناها
عم عن أي شيء
النبأ العظيم الخبر الهائل
كلا ردع وزجر
مهاداً ممهدة
أزواجاً أصنافا ذكوراً وإناثا


الكلمة معناها
سباتا راحة لأبدانكم
لباسا ساتراً بسواده
معاشا وقتاً لطلب المعيشة
شدادا قوية محكمة
وهاجا وقادا
المعصرات السحاب
ثجاجا منصباً بكثرة
جنات بساتين
ألفافا ملتفة الشجر لكثرتها
أما قولهم ملتفة بالشجر كأن الشجر يقع خارجها وقد لفها.
المعنى الإجمالي:
ينكر الله تعالى على المشركين تساؤلهم عن البعث يوم القيامة، وهو النبأ العظيم الشأن الذي اختلفوا في أمره وغدوا فيه بين رجلين: منكر له، أو شاك في أمره، ثم تهددهم سبحانه وتوعدهم بما يحل بهم في ذلك اليوم. وأعيدت الآية بثم لتأكيد وقوع ما كذبوه وأنكروه، وسيعلمون عاقبة تكذيبهم في الآخرة عندما تتكشف الأمور، ثم بين تعالى قدرته العظيمة والتي يستنتج منها أن من كان قادراً على إيجاد هذه الأمور العظيمة فهو على الإعادة والبعث أقدر. فذكر سبحانه أنه جعل الأرض ممهدة يقيم عليها الناس والدواب، وأرساها بالجبال لئلا تضطرب، وجعل من الخليقة ذكراً وأنثى، وجعل النوم راحة للأبدان من الكد والتعب في طلب المعاش، وجعل الليل ساتراً للعباد بظلامه، وعلى عكسه النهار جعله مبصراً نيراً ليتمكن الناس فيه من التكسب. وخلق

سبع سموات محكمة متقنة الخلق ليس فيها شقوق ولا فطور. وجعل الشمس مضيئة منيرة، وأنزل من السحاب مطراً كثيراً متتابعاً ليخرج به أنواع الحبوب والأعشاب، وليخرج به البساتين الناضرة والحدائق التي فيها من جميع الثمار المتنوعة.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- وجوب الإيمان بالبعث يوم القيامة.
2- تهديد ووعيد من أنكر البعث أو شك في أمره.
3- الدلالة على عظمة الله سبحانه وقدرته.
4- امتنان الله على عباده بتعداد بعض نعمه عليهم ليعبدوه وحده وليستعينوا بنعمه على طاعته شكراً له.

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً * يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً * وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَاباً * وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً)
معاني المفردات:
الكلمة معناها
يوم الفصل يوم القيامة
ميقاتا وقتاً للثواب والعقاب
أفواجا جماعات
سرابا هباء وهو شعاع يراه الرائي في شدو حر الشمس فإذا اقترب منه لا يرى شيئاً.
المعنى الإجمالي:
بعد أن وجه سبحانه أنظار العباد إلى دلائل قدرته الباهرة مستدلاً بها على البعث. أخبر عن يوم القيامة الذي يتسائل عنه المكذبون إنه يوم عظيم، وأن له وقتاً محدداً وذلك يوم ينفخ في الصور للبعث والخروج من القبور، حيث يأتي الناس إلى موضع العرض زمراً كل أمة مع رسولها،

وحيث تتشقق السماء فتكون طرقاً ومسالك لنزول الملائكة وتصير ذات أبواب، وتزحزح الجبال عن أماكنها فلا يكون لها ثبات بل تكون كالسراب يراه الرائي من بعد فإذا اقترب منه لا يرى شيئاً.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- الإيمان بالنفخ في الصور. وقيام الناس من القبور للحساب.
2- الدلالة على عظم يوم القيامة وشدة أهواله.

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَاباً * لاَّبِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزَاءً وِفَاقاً * إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً * وَكَذَّبُواْ بِايَاتِنَا كِذَّاباً * وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً * فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً * إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً * حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً * وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً * وَكَأْساً دِهَاقاً * لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلاَ كِذَّاباً * جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
مرصادا موضعاً للرصد
مآبا ذ مرجعا
لابثين مقيمين
أحقابا مددا طويلة


الكلمة معناها
حميما ماء حارا
غساقا قيحا وصديدا
وفاقا موافقا لعملهم
أحصيناه ضبطناه
مفازا نجاة
كواعب جمع كاعب وهي الفتاة التي استدار ثديها
أترابا مستويات في العمر
دهاقا ممتلئة
لغوا باطلا
حسابا كثيرا وافيا
المعنى الإجمالي:
بعد أن ذكر سبحانه يوم الفصل وما يكون فيه من أهوال، ذكر ما يكون بعد ذلك من المرور على متن جهنم، وما أعده الله للكافرين من العذاب، وما هيأه للمتقين من النعيم فبين سبحانه أن النار معدة للكافرين مكذبي رسل الله وسيمكثون فيها دهوراً طويلة، كلما انقضى زمن تجدد لهم زمن آخر، وهم على ذلك لا يجدون في جهنم طوال هذه المدة ما يبرد جلودهم ولا ما يدفع ظمأهم إلا ماء حاراً يشوي وجوههم وصديداً في عاية النتن وكراهة المذاق. وهذا العذاب الذي نزل بهم هو وفق أعمالهم في الدنيا وكفرهم بالله وتكذيبهم لرسله، ولأنهم كانوا في الدنيا لا يخافون أن يحاسبوا على أعمالهم، ولا يعتقدون بوجود دار يجزون فيها على سيئاتهم

وكانوا يكذبون بجميع الأدلة والبراهين الدالة على توحيد الله والنبوة والمعاد وبجميع ما جاء به القرآن. وقد أحصى الله كل أعمال العباد وكتبها عليهم وسيجزيهم بها إن خيراً فخير وإن شراً فشر. ويقال لأهل النار تيئيساً لهم من انقطاع العذاب وإخباراً لهم بالزيادة منه ألواناً (فذوقوا) ما أنتم فيه من العذاب في كل وقت وحين يزداد عذابه بهم.
وبما أن هذا التهديد والوعيد الشديد معد لمن كفر بالله وكذب رسله وخالف الأوامر الشرعية فإن من الواجب على المسلم أن يتمسك بدينه وينقاد لأوامر الشرع ليفوز بما أعد الله للمطيعين.
فقد أوضح سبحانه في هذه الآيات مآل المتقين فذكر أن لهم مفازاً أو بعداً عن النار، وأن لهم بساتين فيها أصناف الأشجار الزاهية المثمرة. ولهم زوجات نواهد الثديين في غاية الشباب والفتوة والقوة والنضارة على سن متقارب، ولهم كأس من الخمر ملأى متتابعة، ومع هذا الشراب لا تتغير عقولهم فيحدث منهم ما يحدث من الشاربين في الدنيا من الكلام الباطل وتكذيب بعضهم بعضا، وإنما أعطاهم الله هذا الثواب الجزيل بفضله وإحسانه جزاء أعمالهم التي وفقهم لها سبحانه.
بعض ما يستفاد من الآيات:
1- شدة عذاب من طغى وكذب بالحساب وحيث مآله جهنم.
2- الدلالة على أن الجزاء من جنس العمل.
3- سعة علم الله وإحاطته بجميع ما يعمله العباد.
4- وعد المتقين بالفوز والنجاة والنعيم.
5- شارب الخمر في الآخرة لا يعتريه ما يحصل لشاربها في الدنيا من ذهاب العقل واللغو ونحوه.

بسم الله الرحمن الرحيم
(رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـنِ لاَ يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً * يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاَئِكَةُ صَفّاً لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـنُ وَقَالَ صَوَاباً * ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَاباً * إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يلَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الروح جبريل
صفاً مصطفين
صوابا قولا صحيحا
الحق اليوم المحقق الوقوع
مآبا مرجعا
المعنى الإجمالي:
بعد أن ذكر سبحانه ما أعده للمتقين وما أعطاهم من العطايا العظيمة أخبر عن عظمته وجلاله، وأنه خالق السموات والأرض وما بينهما والمدبر لشئونهم والمتصرف فيهم. وأنه الرحمن

الذي شملت رحمته كل شيء، ولا يقدر أحد من الخلائق على مخاطبته، وذلك يوم القيامة يوم يقوم الروح وتقوم الملائكة مصطفين لا يقدر أحد منهم أن يتكلم إلا من أذن له في الكلام، وأن يكون ما تكلم به صوابا. ثم نوه سبحانه عن عظمة يوم القيامة بأنه اليوم الذي لا شك في وقوعه، فمن شاء الأمن فيه فليتخذ وسيلة بطاعة الله والعمل الصالح الذي يقربه من ربه وينال به الأمن من عذابه. وعاد سبحانه لتخويف الكفار وإنذارهم فقال تعالى: إنا أنذرناكم -وأنتم في دار العمل- من العذاب يوم القيامة، وهو قريب التأكد وقوعه، عندما ينظر المرء ما قدم من أعمال صالحة وسيئة وما صنعه في الدنيا من خير وشر، فيستبشر المؤمن بوعد الله له على الجزاء الحسن. أما الكافر فيود حين يرى العذاب وحين يشهد أن كل أعماله السيئة قد سطرت عليه يود أنه كان في الدنيا ترابا ولم يخلق إلى الوجود. نسأل الله السلامة.
بعض ما يستفاد من الآيات:
1- الدلالة على توحيد الربوبية.
2- ثبوت الشفاعة لمن أذن له تعالى.
3- وجوب الإيمان بيوم القيامة.
4- وعيد شديد للكافرين بالعذاب يوم القيامة ووعد للمؤمنين الصادقين بالنجاة والأمن في ذلك اليوم.

المناقشة
1- فيم التساؤل في قوله تعالى: (عم يتساءلون) وما فائدة التكرار في قوله تعالى: (كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون).
2- وردت في السورة بعض مظاهر قدرة الله تعالى. أذكري خمسة منها.
3- اذكري أربعة أسماء مختلفة ليوم القيامة.
4- فسري معنى قوله تعالى: (يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا وفتحت السماء فكانت أبوابا وسيرت الجبال فكانت سرابا).
5- صفي العذاب الذي ينتظر أهل النار؟ ولم استحقوا هذا العذاب؟ وكيف تتقينه؟
6- ما مآل المتقين في الآخرة؟ وما الفرق بين خمر الدنيا وخمر الآخرة؟.
7- قال الله تعالى: (يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا):
أ- إلى أي يوم تشير الآية؟ وما معنى الروح؟
ب- هل تجوز الشفاعة من غير الله؟ ما أقسامها؟
8- علام يدل قول الكفار في قوله تعالى: (يا ليتني كنت ترابا)؟ وهل ينفعه ذلك التمني؟
9- وضحي استفادتك من الآيات اللآتية:
قال تعالى: (عم يتساءلون عن النبأ العظيم).
قال تعالى: (إن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا لا بثين فيها أحقابا).
قال تعالى: (جزاء من ربك عطاء حسابا).
قال تعالى: (ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:11 pm

تفسير سورة النازعات
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً * وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً * وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً * فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً * فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً * يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ * يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً * قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ * فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ * فَإِذَا هُم بِالسَّاهِرَةِ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
النازعات الملائكة تنزع أرواح الكفار
غرقا بشدة وعسر
الناشطات الملائكة تقبض أرواح المؤمنين
نشطا بسهولة ويسر
السابحات الملائكة تنزل من السماء مسرعة بأمر الله
السابقات الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة


الكلمة معناها
المدبرات الملائكة تدبر الأمر من السماء إلى الأرض بأمر الله
الراجفة النفخة الأولى
الرادفة النفخة الثانية
واجفة مضطربة خائفة
خاشعة ذليلة
الحافرة وجه الأرض
كرة خاسرة رجعة خائبة
زجرة صيحة
الساهرة وجه الأرض
المعنى الإجمالي:
أقسم سبحانه بهذه الأشياء على أن القيامة حق لا ريب فيه، ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله. وجواب القسم مضمر: لتبعثن ولتحاسبن. وقد أقسم الله تعالى بالملائكة الكرام وأفعالهم الدالة على كمال انقيادهم لأمره وإسراعهم في تنفيذه، فبين جل شأنه أن الملائكة تنزع أرواح بني آدم، فمنهم من تأخذ روحه بعسر وتبالغ في نزعها من جسده تعذيباً له وهذه أرواح الكفار. ومنهم من تأخذ روحه بعسر وتبالغ في نزعها من جسده تعذيباً له وهذه أرواح الكفار. ومنهم من تأخذ روحه برفق وهذه أرواح المؤمنين تقبضها بسهولة، كما ينشط العقال من يد البعير إذ حل عنه. وأنها في طريقة قبضها لأرواح المؤمنين تسلها من الجسد سلا رقيقاً بسهولة ثم تدعها تستريح كالذي يسبح في الماء فأحياناً ينغمس

وأحياناً يرتفع، وأنها أيضاً تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة، وأنها تدبر الأمر من السماء إلى الأرض بأمره عز وجل، وكل منهم موكل بعمله حسب أمره تعالى وتدبيره. ثم حدد الله هذا البعث والحساب بأنه سيحدث يوم تتحرك وتتزلزل الأرض والجبال ويموت جميع الخلائق لسماع النفخة الأولى، ثم تتلوها النفخة الثانية وبينهما أربعون سنة كما جاء في الحديث. فالأولى تميت كل شيء. والثانية تحيي كل شيء بإن الله تعالى أي للبعث والحساب، فإذا وقف العباد في موقف العرض على الله لحسابهم عندئذ تكون قلوب الكافرين الجاحدين للبعث في الدنيا والمستبعدين لوقوعه خائفة، وأبصار أصحابها ذليلة حقيرة مما عاينت من أهوال يوم القيامة، ذلك لأنهم كانوا لا يصدقون بهذا اليوم، ويقولون في غرابة واستنكار وتعجب هل بعد الموت وبعد أن نصير عظاماً بالية نرد إلى أول أمرنا فنصير أحياء؟ ويقولون: لئن صح هذا البعث وهذه الكرة للحياة بعد الموت فنحن إذا خاسرون لأننا كذبنا بها، وهو استهزاء منهم ومبالغة في الكفر وعدم التصديق بالبعث، فرد الله عليهم قائلاً: إنما هي النفخة الأخيرة، إذا أمر الله بها فلا راد لأمره، وسوف يكون جميع الخلائق على وجه الأرض حين يخرجون من قبورهم إلى المحشر.
يستفاد من هذه الآيات:
1- ما يلاقيه الكافرون من الشدة والعسر عند الموت.
2- سهولة احتضار المؤمن وأن روحه تنزع برفق ويسر.
3- أن المؤمن يرى منزلته في الآخرة بعد موته.
4- وجوب الإيمان بالنفختين.
5- الدلالة على البعث والنشور يوم القيامة.
6- بيان حالة الكفرة وما يغشاهم من الذل والخوف والحسرة يوم القيامة.

بسم الله الرحمن الرحيم
(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى * فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى * فَكَذَّبَ وَعَصَى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى * فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ الأَعْلَى * فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُوْلَى * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الواد المقدس المطهر
طوى اسم للوادي
طغى تجاوز الحد في الكفر
تزكى تطهر من الشرك
وأهديك أدلك
فتخشى فتخاف
الآية الكبرى انقلاب العصا حية


الكلمة معناها
فحشر جمع
نكال عقوبة
لعبرة عظة
المعنى الإجمالي:
يسلّي سبحانه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن تكذيب قومه بذكر قصة نبي الله موسى عليه السلام مع فرعون ملك مصر حين أرسله الله ليدعوه إلى عبادة الله وتوحيده، فقال سبحانه مخاطباً الرسول: هل سمعت أوجاءك خبر (موسى) حين كلمه الله بالوادي المبارك المطهر المسمى (طوى)، فقال له: اذهب إلى فرعون فإنه تجاوز الحد في التجبر والتكبر والطغيان، وقل له: هل ترغب في أن تتطهر من الآثام وتسلك مسلكاً تتزكى فيه نفسك وتطيع به ربك؟
وأدلك إلى عبادة ربك فيصير قلبك خاشعاً مطيعاً بعد أن كان قاسياً متجبراً؟ وأظهر موسى لفرعون أدلة واضحة على صدقه بأنه مرسل إليه من عند الله. ومع ذلك كذب فرعون موسى، وكذب بالحق الذي جاء به مع وضوح الأدلة عليه. وعصى الله ولم يلتزم الإيمان، بل أخذ يكابر ويزعم أن موسى ساحر وأن ما جاء به هو السحر لا المعجزة الباهرة، وأخذ يسعى في الأرض بالفساد، ومن الفساد أنه جمع السحرة ليقابل بسحرهم وباطلهم الحق الذي جاء به موسى والمعجزة التي أيده الله بها وجمع جنوده وأعوانه، ثم قال لهم: (أنا ربكم) الذي لا رب فوقي، فانتقم الله منه انتقاماً جعله به عبرة ونكالاً لأمثاله من الجاحدين، في الدنيا بالغرق، وفي الآخرة بالعذاب الأليم في النار، وإن في هذا الانتقام الذي انتقمه الله من فرعون حين كذب وعصى لعظة لمن يتعظ، وزجراً لمن يزدجر.

بعض ما يستفاد من الآيات:
1- تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم عند تكذيب قومه له.
2- إثبات صفة الكلام لله تعالى على ما يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
3- فضل بعض الأمكنة على بعض.
4- فضل موسى عليه السلام.
5- الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والرفق.
6- شدة عذاب من تكبر وتعالى على الخلق.

بسم الله الرحمن الرحيم
(أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ * فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى * فَأَمَّا مَن طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
بناها خلقها
سمكها سقفها
فسواها جعلها مستوية
أغطش أظلم
أخرج ضحاها أظهر نهارها


الكلمة معناها
دحاها بسطها
أرساها أثبتها في أماكنها
الطامة الكبرى القيامة
برزت أظهرت
آثر فضل
المأوى المكان والمستقر
المعنى الإجمالي:
يذم ويوبخ سبحانه منكري البعث ويحتج عليهم قائلاً: أخلقكم بعد الموت أشد وأصعب عندكم وفي تقديركم أم السماء مع عظمتها.
وفي ذلك استنتاج لعظمة قدرة الله تعالى، وإلزام لمنكري البعث بأن من قدر على خلق السماء مع عظمتها قادر على خلق الإنسان الضعيف، وقادر على إعادته بعد الموت أيضاً. وأخذ سبحانه يذكر كيفية خلق السماء فقال: إنه رفع سمكها، وجعل خلقها مستوياً لا تفاوت ولا شقوق ولا فطور، وجعل ليلها مظلماً، وجعل نهارها ظاهراً واضحاً. ثم وصف سبحانه كيفية خلق الأرض فقال سبحانه: إنه دحا الأرص بعد خلق السماء، وإنه فجر من الأرض العيون والينابيع والأنهار، وأنبت فيها النبات سواء أكان قوتاً لبني آدم كالحب والثمر وما يلزم لحياة الإنسان أم قوتاً ترعاه الماشية كالأعشاب والحشائش، وثبت الجبال في أماكنها وجعلها كالأوتاد لئلا تميد الأرض بأهلها وتضطرب، وفعل كل ذلك ليمتع به سكان الأرض مدة بقائهم عليها. ثم بين تعالى صدق

ما أوحي به إلى الرسل من أن ذلك اليوم الذي ينشر فيه الأموات حق لا مرية فيه، فإذا جاءت طامته الكبرى وهي النفخة الثانية التي يكون فيها البعث وتقوم القيامة حينئذ يتذكر ابن آدم كل ما عمله من خير أو شر في الدنيا، وتظهر النار ظهوراً بيناً فيراها الناس عياناً، فمن تجاوز الحد في العصيان وقدم الدنيا على الآخرة وآثر لذتها على ثواب الآخرة فإن النار مسكنه ومستقره، (وأما من خاف) وقوفه بين يدي الله وحسابه إياه. (ونهى) نفسه عن الوقوع فيما حرم الله عليه ممتثلاً بذلك أوامر الله مستجيباً لشرعه فإن الجنة سوف تكون مسكنه ومستقره.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- إثبات قدرة الله العظيمة، وأن من قدر على خلق السماء فهو على إعادة الإنسان بعد الموت أقدر.
2- حكمة الله ورأفته بخلقه بأن يسر لهم سبل الحياة.
3- شدة يوم القيامة وما فيه من أهوال.
4- النار مآل من تجاوز الحد وأقبل على الدنيا ونسي الآخرة.
5- الجنة مآل من خاف الوقوف بين يدي ربه وامتثل أوامره وامتنع عن معاصيه.

بسم الله الرحمن الرحيم
(يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)
سبب النزول:
كان المشركون يسألون الرسول صلى الله عن الموعد الذي تقوم فيه القيامة وعن تحديد استهزاء منهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يردد ما يقولون. قال عائشة رضي الله عنها: (لم ينزل الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت هذه الآية (فيم أنت من ذكراها)).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
أيان مرساها متى وقوعها وقيامها
منتهاها نهاية علمها
عشية ما بين الظهر إلى غروب الشمس
ضحاها ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار

المعنى الإجمالي:
يقول تعالى لرسول صلى الله عليه وسلم: يسألك المتعنتون المكذبون بالبعث متى قيام الساعة؟ فأجابهم الله بقوله: (فيم أنت من ذكراها) أي لست في شيء من علمها وذكراها حتى تهتم وتذكر لهم وقتها. ولهذا لما كان علم العباد للساعة ليس لهم فيه مصلحة دينية ولا دنيوية بل المصلحة في إخفائها عليهم طوى علم ذلك عن جميع الخلق واستأثر الله بعلمه، فمرد علمها إليه وحده ومنتهى خبرها إليه، وإنما مهمتك التخويف والإنذار بأهوالها من بأس الله وعذابها وإنما ينفع إنذارك من يخشى ذلك. أما الكافرون فإنهم حين يفاجأون بها ويخرجون من القبور يستقصرون مدة الحياة الدنيا كأنها كانت عندهم عشية من يوم أو ضحى تلك العشية.
بعض ما يستفاد من الآيات:
1- أن مرد علم الساعة إلى الله تعالى، ولم يطلع عليه أحداً من خلقه.
2- من مقاصد الشرع عدم السؤال فيما ليس فيه مصلحة.
3- على المؤمن أن يسعى فيما يرضي ربه ويستعد ليوم لقائه.
4- بيان أن الكافر يستقصر مدة الحياة لهول ما يرى يوم القيامة.

المناقشة
1- بم أقسم الله تعالى في الآيات الخمس الأولى؟ ولم؟
2- ما حكم القسم بغير الله؟
3- كيف تنزع الملائكة أرواح كل من الكفار؟ المؤمنين؟
4- صفي حال الكافرين عندما يقفون للحساب. ولم؟
5- ما المقصود بكل من: الراجفة والرادفة؟
6- ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى (أءنا لمردودون في الحافرة) وعلام يدل ذلك؟
7- لمن الخطاب في قوله تعالى: (هل أتاك حديث موسى) وما الحكمة من ذكر قصص الأنبياء السابقين لمحمد صلى الله عليه وسلم؟
8- ما الدليل الذي أظهره موسى لفرعون حتى يتأكد أنه رسول من عند الله تعالى؟ وما موقفه حينذاك؟ وكيف انتقم الله منه في الدنيا والآخرة؟
9- قال تعالى: (ءأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها) لمن الاستفهام في الآية؟ وما الغرض منه؟ وعلى أي شيء يدل؟
10- وضحي مظاهر قدرة الله تعالى في السماء والأرض كما وردت في السورة.
11- ما المقصود بالطامة الكبرى؟ وماذا يحدث فيها؟
12- ما سبب نزول قوله تعالى: (فيم أنت من ذكراها)؟
13- لم أخفى الله تعالى موعد قيام الساعة؟
14- فسري قوله تعالى: (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها).
15- اذكري استفادتك من الآيات الآتية:
قال تعالى: (إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى).
قال تعالى: (فقل هل لك إلى أن تزكى، وأهديك إلى ربك فتخشى).
قال تعالى: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).
قال تعالى: (يوم يتذكر الإنسان ما سعى).
قال تعالى: (فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الححيم هي المأوى).
قال تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى).
قال تعالى: (إلى ربك منتهاها إنما أنت منذر من يخشاها).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:12 pm

تفسير سورة عبس
بسم الله الرحمن الرحيم
(عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَن جَاءَهُ الأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى).
سبب نزول هذه الآيات:
نزلت هذه الآيات في عبدالله بن أم مكتوم، وكان رجلاً أعمى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشتغل بدعوة صناديد قريش إلى الإسلام وبيان ما أنزل الله عليه من الدين وأخذ يقول له: علمني مما علمك الله، وهو يعلم أن الرسول مشتغل بغيره ممن يحرص على هدايتهم من أولئك الصناديد، وأخذ ابن مكتوم يكرر قوله، فعبس له رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه وأعرض عنه، فأنزل الله تعالى: (عبس وتولى أن جاءه الأعمى).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
عبس غير ملامح وجهه
تولى أعرض
يدريك يعلمك


الكلمة معناها
يتزكى يتطهر
الذكرى العظة
تصدى تقبل عليه
يخشى يخاف
تلهى تتشاغل
المعنى الإجمالي:
يعاتب الله رسوله صلى الله عليه وسلم بهذا العتاب اللطيف حينما عبس في وجه الأعمى الذي أتى إليه وأعرض عنه صلى الله عليه وسلم ولم يلتفت إلى سؤاله وفي الكلام التفات من الغيبة إلى الحضور مبالغة في العتاب. ثم قال: (وما يدريك) عن حال هذا الأعمى فلعله يتطهر من الجهل أو الذنب بما يسمع منك من القرآن (أما من استغنى) عن الإيمان وما عندك من العلوم التي ينطوي عليها القرآن (فأنت) تتعرض له بالإقبال عليه والإصغاء لكلامه والاهتمام بإرشاده واستصلاحه رجاء أن يسلم ويسلم بإسلامه غيره وليس عليك هدايته، إن عليك إلا البلاغ، وأما من جاءك مسرعاً في طلب العلم والخير وهو يتقي ربه ويخشاه فأنت تعرض عنه وتتشاغل.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- لا تترك مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة.
2- ينبغي الإقبال على طالب العلم والخير والمفتقر إليه والحريص عليه أكثر من غيره.
3- يجب على الدعاة إلى الله ألا يميزوا بين الشريف والضعيف والفقير والغني والكبير والصغير في الدعوة إليه تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم
(كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ * فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ * فَي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ * مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ * قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ * مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ * كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
كلا حقاً
تذكرة عظة
مرفوعة عالية القدر
مطهرة بعيدة عن الدنس والزيادة والنقص
سفرة كتبة وهم الملائكة
بررة أتقياء
قتل لعن
الإنسان الكافر


الكلمة معناها
فقدره هيأ لما يصلح له
فأقبره جعل له قبراً يدفن فيه
أنشره بعثه بعد الموت
كلا كلمة ردع وزجر
المعنى الإجمالي:
يقول تعالى: حقاً إن آيات القرآن الكريم عظة وتذكير للخلق، فمن شاء أن يتعظ بها فليفعل. والقرآن الكريم أودعت آياته في صحف رفيعة القدر، مطهرة من الدنس والزيادة والنقص. والمراد بالصحف المنسوخة من اللوح المحفوظ، وهي بأيدي الملائكة وهم الرسل بين الله تعالى والأنبياء بالوحي، وهم كما وصفهم الله تعالى كرام على الله، كريمة أخلاقهم ونزيهة فعالهم، لم يتدنسوا بمعصية. ثم ذم سبحانه الكافر المنكر للبعث فقال: لعن هذا الإنسان ما أشد كفره، وهو دعاء عليه على ما جرت به عادة العرب من الدعاء بهذا اللفظ كقولهم قاتله الله، وهو هنا تقبيح لما عليه هذا الإنسان من الكفر مع إحسان الله إليه وكثرة أياديه عليه، ولذلك وبخه بقوله: (من أي شيء خلقه) وهو استفهام معناه التقرير، وفيه فسر هذا الخلق بأنه من ماء مهين، وأنه حمله أطواراً وأحوالاً. نظفه ثم علقه ثم مضغه إلى آخر هذه المقدرات حتى يولد ويشب. وجعله متمكناً من سلوك سبل الخير أو سبل الشر، وبعد انقضاء أجله (أماته) وجعل له قبراً يوارى فيه، ثم إذا حان وقت القيامة وبعث الناس من القبور أقامه وبعثه للحساب والجزاء، ثم زجر الإنسان الكافر عما هو فيه من التكبر عن التوحيد وإنكار البعث والحساب.

بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- الدلالة على فضل القرآن الكريم وعلو مكانته.
2- الدلالة على فضل الملائكة.
3- ذم الكافر لمعارضته الحق مع وضوحه وظهوره.
4- ذكر أطوار خلق الإنسان وانتقاله من حال إلى حال.
5- مشروعية دفن الإنسان بعد موته. أما حرقه كما يفعل بعض الوثنيين فمناف للتكرمة ومنابذ للسنة الإسلامية فضلاً عما فيه من البشاعة والشناعة.
6- الإنكار على من لم يقم بأوامر الله تعالى ويشكره على نعمه.

بسم الله الرحمن الرحيم
(فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبّاً * ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقّاً * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّاً * وَعِنَباً وَقَضْباً * وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْباً * وَفَاكِهَةً وَأَبّاً * مَّتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ * فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهُ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
صببنا أنزلنا المطر من السماء
قضبا علفاً تأكله الدواب رطباً
حدائق بساتين كثيرة الأشجار
أبّا ما ترعاه الدواب من العشب
الصاخّة صيحة القيامة


الكلمة معناها
صاحبته زوجته
شأن يغنيه يشغله ويصرفه عن شأن غيره
مسفرة مضيئة مشرقة
مستبشرة فرحة مسرورة
غبرة غبار ووكدرة
ترهقها تعلوها وتغشاها
قترة ظلمة وسواد
المعنى الإجمالي:
بعد أن بين سبحانه خلق الإنسان فصل رزقه الذي يسره له وجعله قواماً لحياته، وأمره سبحانه بالتدبر ليعلم علم اليقين عظمة قدرة الله تعالى، ويتأكد أن من قدر عل إخراج النبات من الأرض الهامدة قادر على إحياء الأجساد وإخراجها من القبور بعد أن بليت وصارت عظاماً نخرة، أمره سبحانه بالتدبر في ذلك فذكر أنه أنزل الماء من السماء فصبه على الأرض القاحلة، ثم شقها بالنبات شقاً، فأخرج منها جميع ما يقتات به الإنسان من الحبوب على اختلافها، وأخرج منها العنب قوتاً وفاكهة، وأخرج منها القصف، وهو علف الدواب، وأخرج منها شجر الزيتون يعصر منه الزيت، وأخرج منها النخيل فيها الثمرة الطيبة، وأخرج منها البساتين الجميلة الملتفة الأشجار الغليظة. وأخرج منها جميع أنواع الفاكهة، وأخرج منها العشب والحشيش ترعاهما الماشية، صنع ذلك كله ليتمتع به الإنسان وينتفع به ويطعم دوابه. ثم بعد هذا ذكر أمر المعاد للتزود له بالأعمال الصالحة، فذكر من أخباره الصاخة وهي النفخة الثانية تصخ الأسماع من قوتها

ورهبتها. وعندما يسمعها الخلائق يفر المرء من أحب الناس إليه وأقربهم منه؛ من أخيه وأمه وأبيه وزوجته وأولاده لأنه مشتغل عنهم، بأهوال القيامة والحساب والجزاء، فلا يفرغ لهم ولا يسألهم عنهم، وفي ذلك ينقسم الناس إلى فريقين: سعداء وأشقياء، وإلى أهل جنة وأهل نار، فعلامة أهل الجنة أن تكون وجوههم مشرقة مضيئة فرحة مسرورة بما نالت من الجزاء والكرامة، وعلامة أهل النار أن يعلو وجوههم السواد والكآبة وتغشاها الظلمة والكسوف لما يشاهدونه من سوء المصير وهم الكفرة المكذبون في الدنيا.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- بيان كثرة نعم الله على خلقه تذكيراً لهم وامتناناً عليهم.
2- الدلالة على عظمة قدرته تعالى وأن من قدر على إخراج النبات من الأرض الهامدة قادر على إحياء الموتى.
3- الدلالة على شدة يوم القيامة وأهواله.
4- الترغيب في الاستعداد ليوم القيامة بالأعمال الصالحة.
5- بيان حال ومآل المؤمنين والكافرين يوم القيامة.

المناقشة
1- ما سبب نزول قوله تعالى: (عبس وتولى أن جاءه الأعمى)؟
2- أشارت الآيات إلى مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم وضحيها.
3- قال تعالى: (عبس وتولى أن جاءة الأعمى وما يدريك لعله يزكى)
انتقلت الايات السابقة في الخطاب من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب فما الغرض من ذلك؟
4- قال تعالى: (كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بأيدي سفرة كرام بررة).
أ- ما المراد بالصحف المكرمة؟ وما الحكمة من إنزال الكتب السماوية على الرسل؟
ب- علام يعود الضمير في قوله تعالى: (فمن شاء ذكره) وبم وصف الله تعالى الملائكة.
ج- هاتي استفادتين من الآيات السابقة.
5- قال تعالى: (قتل الإنسان ما أكفره) لم استحق الإنسان هذا الدعاء؟ وهل هذا الدعاء خاص أم عام؟
6- قال تعالى: (فلينظر الإنسان إلى طعامه):
أ- ما الغرض من الأمر في الآية السابقة؟
ب- هل نعم الله تعالى مقصورة على الطعام والشراب فقط؟ عددي بعضاً من نعم الله على خلقه؟
7- قال تعالى: (فإذا جاءت الصاخة):
لم ذكر الله تعالى أمر المعاد بعد ذكر مراحل خلق الإنسان وتفصيل الرزق؟
8- قال الله تعالى: (فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه):
أ- ما المراد بالصاخة؟ وماذا يحدث للإنسان حين سماعهما؟ وعلام يدل ذلك؟
ب- فسري قوله تعالى: (لكل امرئ منهم شأن يغنيه).
9- قال تعالى: (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه يومئذ عليها غيرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة):
أ- صفي حال كل من المؤمنين والكافرين يوم القيامة.
ب- ما معنى المفردات الآتية:
مسفرة - مستبشرة - غيرة - قترة.
10- وضحي استفادتك من الآيات الآتية:
قوله تعالى: (وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى).
قوله تعالى: (كلا إنها تذكرة).
قوله تعالى: (ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره).
قوله تعالى: (فإذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه).
قوله تعالى: (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:13 pm

تفسير سورة التكوير
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ * وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ * وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ * وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ * وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ * وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ * وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ * وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ * وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
كورت لفت وذهب نورها
انكدرت تناثرت وتساقطت
سيرت أزيلت عن أماكنها
العشار النوق الحوامل
عطلت أهملت بلا راع


الكلمة معناها
حشرت جمعت بعد الموت
سجرت أوقدت فصارت ناراً تتأجج
زوجت جمع كل شكل إلى نظيره
الموءودة البنت تدفن حية
نشرت فتحت وبسطت
كشطت أزيلت
سعرت أوقدت
أزلفت قربت
المعنى الإجمالي:
هذه جملة أمور ذكرها الله تعالى وأخبر عن وقوعها وهي من أهوال القيامة، فالشمس تلف كما تلف العمامة ويجمع بعضها إلى بعض، فإذا فعل بها ذلك ذهب ضوؤها، والنجوم تتناثر من السماء وتسقط على الأرض، والجبال تزول عن أماكنها وتنسف فإذا الأرض قاعاً صفصفاً، والنوق الحوامل التي أتى على حملها عشرة أشهر تهمل من غير راع مع أنها أنفس مال عند العرب يتشاغلون عنها بما رأوا من الأهوال، ووحوش البراري تجمع ليقتص لبعضها من بعض، والبحار تسعر وتصير ناراً تتأجج، والنفوس تزوج فالمؤمن مع المؤمن والكافر مع الكافر ويقرن الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة والرجل السوء مع الرجل السوء في النار، والموءودة تسأل عن الذي دفنها ظلماً وهي حية وعن الذنب الذي اقترفته حتى أحل دفنها وهي على قيد الحياة، وفي سؤالها توبيخ لقاتلها فسوف تجيب: بأنها وئدت ظلماً وبغير ذنب. وصحف الأعمال تنشر

للحساب، ويقرأ كل امرئ كتابه، ويجازى بما سطر فيه من الأعمال، والسماء تنزع من مكانها كما ينزع الغطاء عن الشيء، والنار توقد لتعذيب أعداء الله. والجنة تقرب لأولياء الله لتنعيمهم فيها. وعندما تحدث هذه الأمور تعلم كل نفس ما عملته من خير أو شر إذ يكون حاضراً وماثلاً أمامها. قيل إن ستاً من الأمور المتقدمة تقع في الدنيا كمقدمات للقيامة وهي: تكوير الشمس، وانكدار النجوم، وتسيير الجبال عن أماكنها، وتعطيل العشار، وحشر الوحوش بعد موتها، وتسجير البحار.
وإن ستاً تقع في الآخرة وهي: تزويج النفوس، وسؤال الموءودة، ونشر صحف الأعمال، وكشط السماء، وإيقاد النار، وتقريب الجنة.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- في الآيات الكريمات تصوير ليوم القيامة وبدايتها. وبيان علاماتها الدالة على قرب وقوعها.
2- كمال عدله تعالى بين الخلائق.
3- وجوب الإيمان بيوم القيامة والحث على الاستعداد له بالعمل الصالح.

بسم الله الرحمن الرحيم
(فَلاَ أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ * وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ * وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ * وَلَقَدْ رَاهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ * وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ * وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ * فَأيْنَ تَذْهَبُونَ * إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ * لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الخنس النجوم تختفي بالنهار
الكنس النجوم تستتر حال غروبها
عسعس أقبل بظلامه أو أدبر
تنفس أقبل وامتد ضوءه
ذي قوة صاحب قوة


الكلمة معناها
مكين صاحب مكانة رفيعة
مطاع تطيعه الملائكة
أمين على الوحي
صاحبكم محمد صلى الله عليه وسلم
بضنين ببخيل
رجيم مرجوم
المعنى الإجمالي:
بعد أن ذكر سبحانه طرفاً من أهوال القيامة. أقسم سبحانه بالنجوم في حال خنوسها وفي حال كنوسها واقسم بالليل إذا أقبل أو أدبر وبالفجر إذا أشرق وارتفع نوره. ولله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته. أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله. وجواب القسم (إنه لقول رسول كريم) أقسم بذلك على أن القرآن تبليغ رسول كريم وهو جبريل عليه السلام، نزل به من عند الله، فالكلام كلام الله، وإضافته إلى جبريل على سبيل التبليغ. ووصف جبريل بأنه كريم عند ربه وصاحب قوة لا يضعف ولا يعجز عما يكلف به وله مكانة عند الله ومنزلة رفيعة وهو مسموع الكلمة مطاع في الملأ الأعلى تطيعه الملائكة، وهو أمين على وحي الله ورسالاته لأنبيائه، كل ذلك يدل على مكانته وشرفه وشرف ما يحمله.
ثم ذكر المرسل إليه وهو محمد صلى الله عليه وسلم وأخبر بأنه ليس بمجنون كما رماه بذلك المشركون، وأشار إليه بقوله: (صاحبكم) الذي عاشرتموه وعرفتم كمال عقله. ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم

جبريل على خلقته التي خلقها الله عليها في الأفق المبين بمطلع الشمس جهة المشرق. وهي الرؤية التي كانت بالبطحاء. وليس الرسول صلى الله عليه وسلم على تعليم ما غاب من أمر الوحي على الناس ببخيل، بل يبذل ما أنزل الله عليه لكل أحد. وليس القرآن بقول شيطان مرجوم، بل نزل به جبريل على الرسول وألقاه على لسانه، (فأين تذهبون) سدت عليكم السبل وانقطعت بكم الحجج.
وأين تذهب عقولكم حين كذبتم بالقرآن وقد ظهر لكم أنه حق من عند الله؟
وما القرآن إلا عظة يتذكر به من أراد الاستقامة واتباع الحق. على أن الأمر ليس موكلاً إليكم في الهداية أو الغواية بل مشيئتكم مرتبطة بمشيئة الله تعالى رب الخلائق أجمعين، فمن شاء هدايته وفقه لسلوك طريق الهداية. والمعني بالخطاب: كفار قريش ومن سار على نهجهم في التكذيب والضلال.
يستفاد من هذه الآيات:
1- عظم قدرته تعالى.
2- شرف القرآن الكريم وعلو منزلته.
3- فضل جبريل عليه السلام.
4- فضل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
5- إثبات صفة المشيئة لله على ما يليق بجلاله.

المناقشة
1- بم أقسم الله في الآيات؟ وأين جواب القسم؟
2- تناولت الآيات بعض أهوال يوم القيامة التي تقع في الدنيا والآخرة.. اذكري خمسة من الأمور التي تقع في الدنيا.
3- تضمنت الآيات بعض الأمور التي تعتبر من أهوال يوم القيامة وتقع في الاخرة.. اذكريها.
4- قال تعالى: (علمت نفس ما أحضرت) تقر هذه الآية قاعدة العدل الإلهي وضحي ذلك على ضوء فهمك للآيات الكريمة.
5- قال تعالى: (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين):
أ- بم أقسم الله تعالى في الآيات؟
ب- ما حكم القسم بغير الله؟ ولم؟
ج‍- علام يعود الضمير في قوله تعالى: (إنه لقول رسول كريم)؟
د- بم وصفت الآيات ذلك الرسول وعلى أي شيء يدل ذلك؟
6- بم اتهم المشركون الرسول صلى الله عليه وسلم؟
7- قال تعالى: (إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين).

أ- لمن الخطاب في الآيات؟
ب- ما الغاية من إنزال القرآن الكريم كما أوضحتها الآيات؟
ج‍- ما الصفة التي تثبتها الآيات لله تعالى؟
8- وضحي استفادتك من الآيات الآتية:
قوله تعالى: (وإذا الموءدوة سئلت بأي ذنب قتلت).
قوله تعالى: (ولقد رآه بالأفق المبين وما هو على الغيب بضنين وما هو بقول شيطان رجيم).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:13 pm

تفسير سورة الانفطار
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ * يأَيُّهَا الإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ * كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ * وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
انفطرت انشقت
انتثرت تساقطت متفرقة
فجرت فتح بعضها على بعض فصارت بحراً واحداً
بعثرت قلبت وبعث من فيها من الموتى
ما غرك ما خدعك وجرأك
فسواك جعلك مستوي القامة


الكلمة معناها
فعدلك جعلك معتدل الخلق متناسب الأعضاء
كلا كلمة ردع وزجر
الدين الجزاء
كاتبين يكتبون أعمالكم
المعنى الإجمالي:
ذكر سبحانه وقوع هذه الأمور بين يدي الساعة وهي من أهوال القيامة. فالسماء تتشقق بأمر الله، والكواكب تتساقط من مواضعها، والبحار يفجر بعضها على بعض فتصير بحراً واحداً ويختلط العذب بالمالح، ويبعث مَنْ في القبور من الموتى أحياء. وعندئذ بعد وقوع هذه الأمور تعلم كل نفس ما قدمت من عمل صالح أو سيء وما أخرته من سنة حسنة سنتها أو وصية أوصت بها. ثم وجه سبحانه الخطاب بعد ذلك للكفار وعصاة المؤمنين قائلاً: أي سيء سول لك الباطل فضيعت ما أوجب الله عليك، وأمنت عقابه مع كرم ربك عليك حيث أوجدك من العدم، وسوى خلقك وجعلك مستوي القامة منتصباً، وعدل أعضاءك فلم يجعل إحدى اليدين أطول من الأخرى ولا بعض الأعضاء أبيض والآخر أسود، وركبك في صورة اقتضتها مشيئته من الحسن أو القبح والطول أو القصر والشبه بأن جعلك في شبه الأب أو الأم أو العم أو الخال. ثم وجه سبحانه الخطاب للكفار المكذبين بالجزاء والحساب رادعاً وزاجراً لهم عن الغفلة والاغترار بكرم الله وحلمه، مخبراً أن الذين حملهم على مواجهة الرب الكريم بالمعاصي هو تكذيب في قلوبهم بالمعاد والجزاء والحساب، مع أن الله قد جعل عليهم ملائكة يحصون عليهم أعمالهم ويكتبونها لمجازاتهم عليها، فهم كرام على الله يعلمون ما يفعله العباد من خير أو شر.

بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- عظم يوم القيامة وأهواله.
2- تهديد من قصر في حقوق ربه وتجرأ على معاصيه.
3- امتنان الله على الإنسان حيث جعله في أحسن صورة.
4- الإنكار على من كذب بالبعث والجزاء والحساب.
5- وجوب الإيمان بالحفظة.
6- إحصاء أعمال بني آدم ومجازاتهم عليها يوم القيامة.

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ * وَمَا هُمَ عَنْهَا بِغَائِبِينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الأبرار المؤمنون الصادقون
نعيم الجنة
الفجار الكفار وهم التاركون ما شرعه الله لعباده
يصلونها يدخلونها ويقاسون حرها
أدراك أعلمك
المعنى الإجمالي:
يخبر سبحانه عن مآل الخلائق في الآخرة وانقسامهم إلى قسمين حسب استجابتهم لأوامر الله وطاعتهم له أو عصيانه والتكذيب بوعده في الجزاء. فقال: إن الأبرار المطيعين لله الذين يتقون

محارم الله يتنعمون في الجنة. وعلى عكسهم الفجار التاركون شرع الله ودينه يدخلونها يوم الجزاء والحساب، وهو يوم القيامة فلا يغيب عنهم عذابها. وعظم شأن يوم الدين بالاستفهام عنه وبتكرير الاستفهام مرتين. وفي هذا التكرير توكيد وتهويل. ثم أوضح سبحانه أن يوم الدين هو ذلك اليوم لا يقدر فيه أحد على نفع أحد، ولا خلاصة مما هو فيه إلا أن يأذن الله في الشفاعة لمن يشاء ويرضى، وليس لأحد فيه أمر أو ملك بل قد استأثر بالأمر كله له تعالى.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- بيان مآل الأبرار والفجار يوم القيامة.
2- تعظيم وتهويل يوم الجزاء والحساب.
3- استئثار الله تعالى بالأمر كله يوم القيامة وأن كل إنسان مشغول بنفسه.
4- يجب على الإنسان أن يأخذ العبرة والعظة، وأن يداوم على الأعمال الصالحة لينجو من عذاب يوم القيامة.

المناقشة
1- اذكري بعضاً من أهوال يوم القيامة الواردة في الآيات. يكتفي بثلاثة.
2- قال تعالى: (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك):
أ- من المخاطب (المنادى) في الآية الأولى؟ وما الغرض من الاستفهام فيها؟
ب- بم امتن الله على الإنسان كما فهمت من الآيات؟ وما واجبنا تجاه تلك النعم؟
3- قال تعالى: (كلا بل تكذبون بالدين) علام يعود الضمير في الآية وفيم كان تكذيبهم؟
4- تناولت الآيات إحدى وظائف الملائكة. اذكريها وما مكانتهم عند الله تعالى؟
5- ما مآل كل من الأبرار والفجار يوم القيامة مبينة لم استحق كل منهما هذا المآل؟
6- قال تعالى: (وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين) ما الغرض من الاستفهام والتكرار في الآيتين؟
7- اذكري أربعة أسماء مختلفة ليوم القيامة؟
8- لمن الشفاعة من الآيات الكريمة الآتية:
أ- قوله تعالى: (الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك).
ب- قوله تعالى: (كلا بل تكذبون بالدين).
ج‍- قوله تعالى: (وإن الفجار لفي جحيم، يصلونها يوم الدين وما هم عنها بغائبين).
د- قوله تعالى: (يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً والأمر يومئذ لله).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:14 pm

تفسير سورة المطففين
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلا يَظُنُّ أُوْلَـئِكَ أَنَّهُمْ مَّبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)
سبب النزول:
ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه لما قدم رسول الله  المدينة كان أهلها من أخبث الناس كيلاً فأنزل الله هذه السورة.
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
ويل كلمة عذاب وتهديد أو واد في جهنم
المطففين الذين ينقضون الكيل والوزن
اكتالوا أخذوا حقهم كيلاً
يستوفون يأخذونه وافياً
كالوهم أو وزنوهم كالوا أو وزنوا لغيرهم


الكلمة معناها
يخسرون ينقصون
يظن يتيقن
المعنى الإجمالي:
وصف الله تعالى في هذه الآيات الكريمات المطففين وصفاً واضحاً فقال: هم الذين إذا اكتالوا على الناس وأخذوا منهم الحق استوفوا الكيل والوزن، وإذا كالوا للناس أو وزنوا لهم ينقصون الكيل والوزن، وقد توعدهم الله بشدة العذاب في الآخرة، وأنكر عليهم صنيعهم، وتعجب من جرأتهم. وكأنهم لا يستيقنون بأن الله تعالى سوف يبعثهم، ولا يخافون من القيام بين يديه ولا من حسابهم على تطفيفهم وعلى ما قدموا من صغير وكبير، يبعثهم في يوم القيامة، ذلك اليوم الذي يقوم الناس فيه من القبور لتلقي الجزاء والحساب من رب العالمين.
بعض ما يستفاد من الآيات:
1- الوعيد الشديد لمن يأخذ لنفسه وافياً ويعطي لغيره ناقصاً قليلاً كان أو كثيراً.
2- تحريم نقص المكيال والميزان وما شبههما من مقاييس أخرى كالذراع ونحوه.
3- عظم أمر الكيل والوزن لأن التعامل فيهما مبني على الأمانة والعدل.
4- التطفيف في الكيل والوزن خيانة واعتداء على الحقوق.

بسم الله الرحمن الرحيم
(كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَّرْقُومٌ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ايَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ * كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ * ثُمَّ يُقَالُ هَـذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
كلا كلمة ردع وزجر
الفجار الكفار
سجين المحل الضيق الضنك
مرقوم مثبتة فيه أعمالهم
يوم الدين يوم الجزاء
معتدٍ متجاوز للحد


الكلمة معناها
أثيم كثير الإثم
تتلى تقرأ
أساطير الأولين الأكاذيب والخرافات التي سطرت قديماً
ران غطى على قلوبهم
لمحجوبون ممنوعون من رؤيته
لصالوا لداخلوا
الجحيم النار المحرقة
المعنى الإجمالي:
زجر سبحانه المطففين في قوله: (كلا)، أي ليرتدعوا مما هم فيه من إنقاض الكيل والوزن، ثم أخبر سبحانه أن كتاب الفجار ومنهم المطففون في المكان الضيق في جهنم. ثم عظم من شأن ذلك بالاستفهام عنه (وما أدراك ما سجين) ثم بينه بقوله: (كتاب مرقوم) مسطور واضح الكتابة. ثم توعد المكذبين بيوم الجزاء بشدة العذاب في الآخرة وعرض بعد ذلك لأوصاف المكذبين بيوم الجزاء، قائلاً: إنه لا يكذب به إلا كل متجاوز للحد مرتكب ما حرم الله عليه، أثيم في أقواله وأفعاله. إذ تلي عليه القرآن وسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب به وقال: إن إلا أخبار الأولين أخذها الرسول من غير وليس هو بكلام الله المنزل على رسوله.
ثم زجر سبحانه القائل لهذه المقالة بقوله: (كلا)، أي ليس الأمر كما ذكر من أن القرآن أساطير، وإنما الذي جعله يقول ذلك ما غلب على قلبه من الذنوب والمعاصي حتى انطمس قلبه فلم يعد يميز بين الحق والباطل.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن إذا أذنب ذنباً كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، فإن زاد زادت حتى تعلو قلبه، وذلك الران الذي ذكره في القرآن)( ).
ثم أوضح سبحانه بعض ألوان ما أعده لهم من العذاب في الآخرة فذكر أن لهم يوم القيامة نزل سجين، ثم هم محجوبون عن رؤية الرب الكريم، وذلك غاية الحرمان إذ يتمتع برؤية الله في الآخرة عباده المؤمنون فيرون الله كما ورد في الحديث: (إنكم سترون ربكم كما ترون القمر لا تضامون في رؤيته)( )، ثم هم مع هذا الحجب والحرمان من رؤية الله يدخلون النار ويصلون عذابها ويقال لهم تقريعاً وتوبيخاً هذا هو الجزاء الذي كنتم تكذبون رسل الله في الدنيا فيه. وهذا هو العذاب الذي كنتم تستبعدون وقوعه.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- بيان مآل الفجار في الآخرة.
2- وعيد من كذب بيوم القيامة واستبعد وقوعه.
3- بيان أنه لا يكذب بيوم القيامة إلا من تجاوز الحق وبالغ في ارتكاب الآثام وتكذيب الكتب المنزلة تكبراً وعناداً.
4- الإيمان بأن المؤمنين يرون الله تعالى في الآخرة لا يضامون في رؤيته. وهذا اعتقاد أهل السنة والجماعة.
5- حرمان الكفار من رؤية الله في الآخرة.
6- التحذير من الذنوب، وأنها تغطي القلب شيئاً فشيئاً. حتى ينطمس فيرى الحق باطلاً والباطل حقاً.

بسم الله الرحمن الرحيم
(كَلاَّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَّرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ * إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ * وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ * عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الأبرار المؤمنون الصادقون
عليين موضع عال في الجنة
يشهده يحضره
المقربون الملائكة
الأرائك السرر المنصوبة
نضرة النعيم بهجته وحسنه
رحيق خمر خالصة
مختوم أي لم تمسه يد إلى أن يفك ختمه شاربه


الكلمة معناها
ختامه مسك آخر شربة يفوح منه رائحة المسك
فليتنافس فليتسابق
مزاجه ما يخلط به
تسنيم عين في الجنة
المعنى الإجمالي:
بعد أن بين سبحانه حال الكفار وما أعد لهم من الهوان والعذاب في الآخرة. أوضح حال الأبرار، فابتدأ القول عنهم بقوله: حقاً إن كتاب أعمال الأبرار وهم المطيعون لله المصدقون بوعده مرفوع في الجنة على قدر منازلهم، ثم عظم شأن ذلك بالاستفهام، ثم أجاب عنه بقوله (كتاب مرقوم) مسطور بين الكتابة. وكتاب الأبرار الموضوع في عليين تحضره الملائكة المقربون عند الله إذا صعد به إلى عليين. روي في الأثر: (إن الملائكة تصعد بصحيفة فيها أعمال العبد فإن رضي الله عنه قال: اجعلوه في عليين. وإن لم يرضى قال: اجعلوه في سجين). ثم فصل سبحانه ما أعده للأبرار من النعيم والكرامة فقال: إنهم في الجناب ينعمون نعيماً مقيماً لم تر مثله عين، فهم على الأسرة الفخمة ذات الزخارف في الغرف الأنيقة ذات الستائر ينظرون إلى وجه ربهم الكريم، وتلك أعظم مثوبة وأحبها إلى قلب المؤمن. وينظرون إلى ما هم فيه من النعيم المقيم. وينظرون إلى أعدائهم وما هم فيه من العذاب الأليم في وسط الجحيم. هؤلاء الأبرار إذا نظرت إليهم عرفت في وجوههم أثر النعمة والبهجة بها، فهم يسقون من خمر صافية لا مثيل لها ختمت فلم تمسها يد قبل أيديهم. وشاربه يجد في نهاية شربه رائحة المسك. ولا يجد تلك الرائحة الكريهة التي يجدها شارب الخمر في الدنيا. وفي مثل هذا الثواب والجزاء فليستبق المستبقون وليرغب

الراغبون في الخير. يعملون الصالحات فيدخلون الجنات لينالوا هذا الثواب. ثم عاد إلى الخمر المسماة بالرحيق فقال: إنه يخرج من تسنيم، ثم فسر هذا الاسم فقال: (عينا يشرب بها المقربون) وهي أشرف شراب في الجنة تنصب على المقربين فيمزجون بها الخمر أو يشربون من غير مزج.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- بيان مآل الأبرار وما أعده الله لهم من النعيم والكرامة في الآخرة.
2- الحث على التسابق على فعل الخيرات.
3- الإيمان بأن المؤمنين يرون الله يرون القيامة.

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ كَانُواْ مِنَ الَّذِينَ امَنُواْ يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُواْ فَكِهِينَ * وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُواْ إِنَّ هَـؤُلاَءِ لَضَالُّونَ * وَمَا أُرْسِلُواْ عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ * فَالْيَوْمَ الَّذِينَ امَنُواْ مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ * عَلَى الأَرَائِكِ يَنظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
أجرموا كفروا
يتغامزون يشيرون إلى المؤمنين بالجفن والحاجب استهزاء
انقلبوا رجعوا
فكهين معجبين متلذذين
لضالون منحرفون عن الحق
حافظين محصين أعمالهم
ثُوِّب جوزي

المعنى الإجمالي:
بعد أن ذكر سبحانه ما أعد المؤمنين من النعيم والكرامة وما أعد للكفار من العذاب عرض لحالة الكفار في الدنيا مع المؤمنين. ثم أوضح ما سيقابل به المؤمنون ذلك في الآخرة فقال: إن المجرمين كانوا يضحكون من المؤمنين سخرية واستهزاء بهم. وإذا مر بهم المؤمنون يتغامزون عليهم بأعينهم ويشيرون استهزاء وتهكماً بهم. وإذا رجع هؤلاء المجرمون إلى أهلهم رجعوا يتفكهون بذكر المؤمنين مستخفين بما هم فيه. وإذا رأى المشركون أصحاب رسول الله  نسبوهم إلى الضلال ومجانبة الطريق السوي لأنهم على غير دينهم مع أنهم لم يوكلوا بحفظ أعمالهم حتى يرسلوا ليحصوا على المؤمنين ما يصدر منهم. ففي يوم القيامة يقتص الله للمؤمنين من الكافرين. فالكفار يعذبون في النار، والمؤمنون ينعمون في الجنان وهم على الأرائك ينظرون إلى الكفار يعذبون فيضحكون منهم كما سبق أن ضحك الكفار من المؤمنين في الدنيا، فهل جوزي الكفار بهذا الصنيع على ما كانوا يفعلونه في الدنيا بالمؤمنين من الاستهزاء والتنقص والضحك؟ الجواب نعم جوزوا أتم الجزاء وأكمله، بدخولهم نار جهنم وبئس المصير، والاستفهام هنا للتقرير.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- تحريم انتقاص المؤمن أو السخرية منه.
2- بيان مآل المستهزئين بالمؤمنين.
3- عدله تعالى وأن الجزاء من جنس العمل.

المناقشة
1- قال تعالى: (ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون):
أ- ما سبب نزول الآيات؟
ب- من هم المطففون وبم توعدهم الله.
2- قال تعالى: (ألا يظن أولئك انهم مبعوثون) ما نوع الاستفهام في الاية وما الغاية منه؟
3- لم يبعث الله الناس يوم القيامة.
4- ما الجزاء الذي توعد الله به المكذبين بالبعث وبم وصفتهم الآيات.
5- ما الذي دعى المكذب بالبعث أن يقول مقالته تلك في قوله تعالى: (إذا تتلى عليه آياتنا قال اساطير الأولين).
6- تناولت الآية في قوله تعالى: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) نوع من أنواع الحرمان الذي يلحق بالكفار وضحيه.
7- ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى: (وما أدراك ما سجين) ولم يصف الله كتاب الفجار بأنه مرقوم؟
8- من هم الأبرار؟
9- ما الغرض من الاستفهام في قوله تعالى: (وما أدراك ما عليون) وقوله تعالى: (هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون) تحدثي بإيجاز عما أعده الله للأبرار من نعيم وكرامة؟
10- فيم اختلاف خمر الدنيا عن خمر الآخرة؟

11- وضحي حال الكفار في الدنيا مع المؤمنين وكيف اقتص الله منهم للمؤمنين يوم القيامة؟
12- يقول تعالى: (إن الإبرار لفي نعيم، على الأرائك ينظرون) ويقول تعالى: (فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون).
اذكري الفرق بين كلمة ينظرون في الآيتين؟
13- وضحي استفادتك من الآيات الآتية:
أ- قوله تعالى: (ويل للمطففين).
ب- قوله تعالى: (كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين).
ج‍- قوله تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).
د- قوله تعالى: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
ه‍- قوله تعالى: (هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:14 pm

تفسير سورة الانشقاق
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * يأَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاَقِيهِ * فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً * وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً * وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً * وَيَصْلَى سَعِيراً * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً * إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ * بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
انشقت تصدعت
أذنت استمعت لأمر ربها
حقت حق لها أن تسمع وتطيع
مدت زيد في سعتها


الكلمة معناها
ألقت طرحت ما فيها من الموتى
كادح ساع ومجد في السير
ينقلب يرجع
يدعو ثبورا ينادي على نفسه بالهلاك
يحور يرجع
المعنى الإجمالي:
يبين الله تعالى بعض ما يكون يوم القيامة من انشقاق السماء وتمايز بعضها عن بعض واستماعها لأمر ربها بالانشقاق وطاعته. وحق لها أن تسمع وتطيع أمره تعالى، كما يبين امتداد الأرض والزيادة في سعتها وزوال ما عليها من الجبال والأبنية حتى تصير قاعاً صفصفاً، وتلقي ما فيها من الأموات للحشر وتتخلى عنهم، واستعمت لربها وحق لها أن تطيع أمره تعالى فهو العظيم الذي ذل كل شيء لعظمته. ثم وجه سبحانه الخطاب إلى جنس الإنسان قائلاً: (يا أيها الإنسان) إنك مجد ومجتهد وساع إلى ربك إلى أن ينتهي أجلك، ثم إنك ستلقى ما عملت في حياتك من خير أو شر وتجازى عليه. أما من أعطي كتاب أعماله بيمينه فسوف يكون حسابه سهلاً لا تعسير فيه.
وفي الحديث عن رسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله يدني العبد يوم القيامة حتى يضع كنفه عليه، فيقول: فعلت كذا وكذا ويعدد عليه ذنوبه، ثم يقول: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم)( ).
ويرجع إلى أهله في الجنة مسروراً بما أعطاه الله و(أهله): زوجاته في الجنة من نساء الدنيا ومن الحور العين، وأما من أعطي كتاب أعماله بشماله من وراء ظهره بعد أن تلوى.

وهو الكافر. فسوف يدعو على نفسه بالويل والخسارة والهلاك ويقول: يا ويلاه يا ثبورا. وسوف يدخل النار حتى يصلى بحرها، لأنه كان في أهله مسروراً فرحاً لا يفكر في العواقب. فأعقب ذلك الفرح اليسير الحزن الطويل، وكان يعتقد إنه لن يرجع إلى الله حياً بعد أن مات فهو ممن يكذب بالبعث ورد الله تعالى على هذا الاعتقاد بقوله: (بلى) إنه سوف يبعث ويعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله فإنه كان به خبيراً وبأعماله بصيراً.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- عظمة الله سبحانه، وأن كل شيء ينقاد لأمره ويخضع لهيبته.
2- بيان حال أهل السعادة يوم القيامة.
3- بيان حال أهل الشقاء يوم القيامة.
4- كفر منكر البعث.
5- الإيمان بكتابة الأعمال.
6- إن لكل إنسان كتاباً يعطاه يوم القيامة فمن عمل صالحاً أعطي كتابه باليمين. ومن عمل سيئاً تناول كتابه بالشمال.

بسم الله الرحمن الرحيم
(فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبقٍ * فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِىءَ عَلَيْهِمُ الْقُرْانُ لاَ يَسْجُدُونَ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ * وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ * فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الشفق الحمرة التي تظهر في الأفق الغربي بعد الغروب
ما وسق جمع وستر
اتسق اجتمع وتم نوره وصار بدراً
لتركبن لتتحولن
طبقاً عن طبق حالاً بعد حال
يوعون يضمرون ويكتمون
غير ممنون غير مقطوع

المعنى الإجمالي:
أقسم سبحانه بالشفق وبالليل وما جمعه مما كان منتشراً بالنهار، وذلك أن الليل إذا أقبل يضم الأشياء ويسترها بظلامه. كما أقسم بالقمر إذا تكامل نوره وهو في الأيام البيض. ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته. أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله. وجواب القسم قوله: (لتركبن طبقا عن طبق) وهو حال بعد حال، وهذه الأحوال هي شدائد الموت ثم البعث ثم الحساب ثم الجزاء. وعاد سبحانه يذكر الكفار ويتعجب من عدم إيمانهم ويستفهم استفهام المنكر عليهم وذلك إعظاماً للقرآن وإجلالاً له، ثم أردف سبحانه ببيان أن من سجية الكفار المخالفة للحق والعناد فيه مهما ظهرت لهم الدلائل، وهو سبحانه أعلم بما يجمعونه في صدورهم من الكفر والتكذيب. ثم أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يخبرهم بعذاب مؤلم أعده الله لهم على كفرهم وتكذيبهم، وأنزل هذه الأخبار منزلة البشارة تهكماً بهم، واستثنى (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) آمنوا بقلوبهم وعملوا الأعمال الصالحة بجوارحهم لهم أجر غير منقوص.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- الدلالة على أن الله وحده هو المعبود المدبر لعباده بحكمته.
2- الإنكار على المكابرين والمعاندين للقرآن الكريم عتواً وكبرياء.
3- سعة علم الله واطلاعه.
4- وعيد من كفر بالله وكذب بالحق بالعذاب الشديد يوم القيامة.
5- جزاء من آمن بالله وعمل الصالحات الأجر الدائم.

المناقشة
1- بيني بعضاً من أهوال يوم القيامة الواردة في الآيات الكريمة (إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت).
2- لماذا يتكرر وصف الله تعالى لأهوال يوم القيامة في أكثر من سورة من سور القرآن الكريم؟
3- علام يدل قوله تعالى: (وأذنت لربها وحقت).
4- اشرحي معنى قوله تعالى: (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)؟
5- من الذي يؤتى كتابه بيمينه وما جزاؤه.
6- صفي حال الكافر في الآيات الكريمة: (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيرا).
7- اشرحي معنى المفردات التالية:
يدعو ثبورا - إنه ظن أن لن يحور.
8- وضحي حال الكافر في الحياة الدنيا من الآيات (إنه كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور).
9- هاتي استفادة واحدة من الآية الكريمة: (بلى إن ربه كان به بصيرا).
10- أشيري إلى الآية الكريمة التي تدل على الإيمان بكتابة الأعمال في قوله تعالى:
(يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا).

11- بم أقسم الله تعالى في قوله عز وجل: (فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق)؟
12- هل يجوز للإنسان أن يقسم بما يقسم الله تعالى به ولم؟
13- ما معنى قوله تعالى: (لتركبن طبقاً عن طبق) وما الغاية من هذا القول؟
14- بيني نوع الاستفهام في قوله تعالى: (فما لهم لا يؤمنون)؟
15- ما الأحوال التي يمر بها الإنسان في قوله تعالى: (لتركبن طبقاً عن طبق).
16- هاتي استفادة واحدة من قوله عز وجل: (وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون).
17- يقول تعالى: (بل الذين كفروا يكذبون والله أعلم بما يوعون) وضحي صفة الكافرين في الآية واشرحي معنى يوعون.
18- من خلال فهمك للآية الكريمة: (إلا الذبن آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون) وضحي الفئة التي يشرها الله تعالى بالأجر والثواب وصفاتها.

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:15 pm

تفسير سورة البروج
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ * وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ * قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ * إِنَّ الَّذِينَ امَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
البروج المنازل والطرق الاثنى عشر التي تسير فيها الكواكب
اليوم الموعود يوم القيامة
شاهد يوم الجمعة
مشهود يوم عرفة


الكلمة معناها
قتل لعن
الأخدود الحفر المستطيلة في الأرض
شهود حضور
نقموا كرهوا وعابوا
فتنوا عذبوا
يتوبوا يرجعوا إلى ربهم
الفوز الفلاح
المعنى الإجمالي:
يقسم الله بالسماء ذات المنازل التي تنتقل فيها الكواكب لما فيها من بديع صنعه وعجيب تدبيره، وأقسم بيوم القيامة الذي وعد الله أهل السماء والأرض بالاجتماع فيه، وأقسم بيوم الجمعة ويوم عرفة لعظمها وشرفهما واجتماع المسلمين فيهما، ولله أن يقسم بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله وجواب القسم قوله تعالى: (قُتل أصحاب الأخدود)، وقصة أصحاب الأخدود لخصها ابن كثير رحمه الله بقوله: (هذا خبر عن قوم من الكفار عمدوا إلى من عندهم من المؤمنين بالله عز وجل فقهروهم وأرادوهم على أن يرجعوا عن دينهم، فأبوا عليهم، فحفروا لهم في الأرض أخدوداً وأججوا فيه ناراً وأعدوا له وقوداً، ثم أرادوهم على الكفر فلم يقبلوا منهم فقذفوهم فيها) وبهذا العمل لعنهم الله، وكانوا يجلسون على حافة الأخدود والنار متأججة فيه يقدمون كل من لم يرجع عن دينه، ويرونه وهو يشوى بالنار ويعذب، ولم يكن ما أنكره الأخدود من هؤلاء المؤمنين إلا إيمانهم بالله العزيز

الذي لا يضام من لاذ به، المحمود في جميع أقواله وأفعاله وشرعه من له السموات والأرض وما بينهما ملك لا ينازعه أو يشاركه فيها أحد، وهو عالم بأعمال خلقه لا تخفى عليه خافية ولا يغيب عنه شيء سبحانه، ثم أخبر تعالى أن هؤلاء الكفار الذين عذبوا المؤمنين وأحرقوهم إذا ماتوا على كفرهم ولم تصدر منهم توبة قبل موتهم أعد لهم في الآخرة عذاب النار بحرقهم بها كما أحرقوا المؤمنين، ثم بين سبحانه ما أعده في الآخرة للمؤمنين من النعيم المقيم فإن الله أعد لكل من صدق بقلبه وعمل بجوارحه أعمالاً صالحة. أعد له في الآخرة بساتين عظيمة تجري من تحتها الأنهار بالماء واللبن الذي لم يتغير طعمه وبالخمر والعسل، وهذا النعيم وتلك الكرامة فوز لا يشبهه فوز فهو أعظم مما يتصور المتصورون.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- كمال قدرته وعجيب صنعه تعالى.
2- عظم يوم القيامة.
3- فضل يومي الجمعة وعرفة.
4- تثبيت المؤمنين على ما هم عليه من الإيمان، وتحذير الكافرين الذين تجاوزوا الحد في التعدي على أولياء الله.
5- بيان ما نال المؤمنين السابقين من أذى وما كانوا عليه من الثبات والصبر على العذاب في سبيل الله.
6- سعة ملكه تعالى وإحاطته بكل شيء.
7- سعة حلم الله تعالى وفضله وكرمه حيث لم يعاجل الكفار بالعذاب بل دعاهم إلى التوبة والرجوع إليه سبحانه.
8- بيان مآل كل من الكفار والمؤمنين يوم القيامة.

بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * إِنَّهُ هُوَ يُبْدِىءُ وَيُعِيدُ * وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ * ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ * هَلُ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ * فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكْذِيبٍ * وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِمْ مُّحِيطٌ * بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
بطش أخذ
الجنود الجموع القوية
يبديء ويعيد المتفرد بإبداء الخلق وإعادته لا يشاركه في ذلك أحد
الودود كثير المحبة لمن أطاعه
حديث خبر
مجيد وسيع المعاني عظيمها كثير الخير والعلم
المعنى الإجمالي:
يخبر سبحانه عن عظيم بأسه وقدرته وأن أخذه للظلمة وانتقامه منهم لشديد (إنه هو يبدئ

ويعيد) يخلقهم في الدنيا ثم يعيدهم أحياء بعد الموت للحساب والجزاء، وهو سبحانه كثير الستر لذنوب عباده المؤمنين المحب لأوليائه المتودد إليهم بالمغفرة، وهو صاحب العرش العظيم العالي على كل الخلائق، العظيم الكرم والفضل. هو سبحانه الفعال لما يريد، لا يعجزه شيء، ولا يمتنع منه شيء طلبه، ولتقرير بطشه سبحانه بالظالمين وجه الخطاب لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم يسليه بذلك عن تكذيب قومه قائلاً: لقد أتاك خبر الجموع المكذبة لأنبيائه؟ ثم بينهم بقوله: (فرعون وثمود) وما حل بهم من عذاب الله ونقمته، وخص فرعون وثمود بالذكر لأن ثمود في بلاد العرب وقصتهم مشهورة عند مشركي مكة، وأما فرعون فكان مشهوراً عند أهل الكتاب وغيرهم، فدل بهلاكهم على هلاك أمثالهم من المكذبين ومنهم هؤلاء المكذبون لرسول الله صلى الله عليه وسلم. الذين لم يؤمنوا بما جاء به من القرآن فهم في عناد وشك وريب. والله محيط بما يعملونه وقادر على إهلاكهم كما أهلك الأمم المكذبة قبلهم، وهذا الذي كذبوا به ليس كما يزعمونه سحراً وكهانة أو حديثاً مفترى وأساطير الأولين إنما هو (قرآن مجيد) متناه في الشرف مكتوب (في لوح محفوظ) عند الله من وصول الشياطين إليه.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- شدة بطشه جل وعلا بالظلمة والكفار.
2- إثبات صفة (المودة) لله سبحانه على ما يليق بجلاله وعظمته.
3- إثبات صفة العلو لله تعالى، فالعرش أعلى المخلوقات، وهو سبحانه مستو على عرشه استواء يليق بجلاله تعالى.
4- الوعيد الشديد للكافرين.
5- شرف القرآن الكريم وجلاله ورفعة قدره عند الله تعالى.
6- يجب الإيمان باللوح المحفوظ، وأنه سبحانه أودعه كتابه، وليس علينا أن نبحث فيما وراء ذلك.

المناقشة
1- يقول تعالى: (والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود) وضحي بم أقسم سبحانه وتعالى في الآيات الكريمة وما هو جواب القسم؟
2- اذكري قصة أصحاب الأخدود وما سبب نقمة الكافرين على المؤمنين؟
3- لماذا سمي الكافرون في السورة أصحاب الأخدود؟
4- توعد الله تعالى أصحاب الأخدود بعذاب شديد. اذكري ما هو؟ وبيني ارتباط عذاب الله تعالى في الآخرة بعذابهم للمؤمنين في الدنيا؟
5- بيني النعيم الذي أعده الله تعالى للمؤمنين في الآخرة؟
6- هاتي استفادة واحدة من قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار وذلك الفوز الكبير).
7- اذكري استفادتين من قصة أصحاب الأخدود.
8- وضحي صفات الله تعالى في قوله تعالى: (إن بطش ربك لشديد إنه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد).
9- يقول تعالى: (هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود) لمن الخطاب في هذه الآيات؟ ولماذا خص الله تعالى فرعون وثمود بالذكر دون سواهما؟
10- علام يدل قوله تعالى: (والله من ورائهم محيط).
11- لماذا وصف الله تعالى اللوح بقوله: (محفوظ).
12- اذكري فائدة من قوله تعالى: (بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:15 pm

تفسير سورة الطارق
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ * إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ * فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ * إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ * يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ * فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الطارق ما جاء ليلاً والمراد به النجم البادي بالليل
حافظ يحفظ عملها من خير وشر
الصلب عظام الظهر
تبلى تختبر
أدراك أعلمك
الثاقب المضيء
دافق مدفوق ومصبوب
الترائب عظام الصدر

المعنى الإجمالي:
أقسم الله بالسماء وأقسم بالطارق، ولله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، ثم فسر الطارق بأنه النجم الثاقب، وهذا النجم هو الشهاب الذي يرجم به، والمراد هنا جنس النجوم. وإنما سمي النجم طارقاً لأنه يبدو في الليل كما يقال لمن يأتي إلى الناس ليلاً طارق، إذاً فقد أقسم سبحانه بكل سماء وبكل نجم. (إن كل نفس لما عليها حافظ) من ربها يحفظ عملها ويحصي عليها ما تكسب من خير وشر، وهم الحفظة من الملائكة. وهذه الآية هي جواب القسم. ثم نبه سبحانه الإنسان وأرشده للتدبر في أصل خلقه حتى يعلم أن من أنشأه قادر على إعادته ومجازاته، ونبهه أيضاً أن من كان عليه حفظة يحفظون عليه أعماله فجدير به أن لا يملي على حافظه إلا ما يسره في عاقبته، وأوضح سبحانه أن الإنسان مخلوق من ماء وهو المني الضعيف المتدفق في الرحم الخارج من بين صلب الرجل وترائب المرأة، ثم أخبر سبحانه أنه قادر على إرجاع الإنسان بعد الموت وذلك هو البعث، ومعروف بالبداهة أن من قدر على الإنشاء من هذا الأصل الضعيف قدر على الإعادة والإرجاع إلى الحياة يوم القيامة، وهو اليوم الذي تمتحن فيه السرائر وتظهر الصدور ومكنونات الأنفس، في ذلك اليوم العظيم ليس للإنسان من ناصر ينصره، وليست لديه قوة يمتنع بها من عذاب الله.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- وجوب الإيمان بالملائكة الحفظة الكاتبين الذين يحصون على الإنسان ما له وما عليه.
2- على الإنسان أن يتأمل ويتفكر في بدء خلق الله تعالى له وأن من خلقه من ضعف قادر على إعادته بعد الموت يوم القيامة للجزاء والحساب.
3- ظهور مكنونات الصدور يوم القيامة، وضعف الإنسان عن الدفاع عن نفسه حيث لا يملك لها حولاً ولا قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ * وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ * إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ * وَمَا هوَ بِالْهَزْلِ * إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الرجع المطر لعوده كل حين
الصدع الشق من النبات
فصل حق يفصل بين الحق والباطل
بالهزل اللعب والباطل
يكيدون كيدا يخاتلون النبي صلى الله عليه وسلم ويمكرون به
أكيد كيدا أستدرجهم حيث لا يعلمون
فمهِّل فتأن
رويدا قليلاً
المعنى الإجمالي:
يقسم سبحانه بالسماء التي ينزل منها المطر لأنه يتكرر، ويقسم بالأرض ذات الانشقاق عن النبات والأشجار والأنهار، وفي هذا خطاب للعرب بما يشاهدونه. ولله أن يقسم بما يشاء

من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله. وجواب القسم (إنه لقول فصل) يفصل به بين الحق والباطل وليس باللعب ولا بالباطل، وقال عن الكفار: (إنهم يكيدون كيدا) لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ويدبرون عليه لإحباط أمره، وإنه سبحانه يستدرجهم من حيث لا يعلمون حتى يحبط عملهم ويهلكهم، ثم أمر الله الرسول صلى الله عليه وسلم أن لا يعجل بالدعاء عليهم في طلب هلاكهم، بل يمهلهم إمهالاً قليلاً فسوف يحل بهم العذاب.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- شرف القرآن الكريم وعظمته.
2- ينبغي لقارئ القرآن الكريم وسامعه إجلاله والترفع به عن اللهو والهزل إكراماً له وتعظيماً.
3- الوعيد الشديد للكافرين.

المناقشة
1- بم أقسم الله سبحانه وتعالى في قوله: (والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب إن كل نفس لما عليها حافظ) وما جواب القسم؟
2- اشرحي قوله تعالى: (إن كل نفس لما عليها حافظ).
3- اذكري الفائدة من قوله تعالى: (إنه على رجعه لقادر).
4- بماذا أقسم الله سبحانه وتعالى: (والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع) وما جواب القسم.
5- وضحي معنى قوله تعالى: (إنه لقول فصل).
6- كيف كان تصرف الكفار مع الرسول صلى الله عليه وسلم على ضوء فهمك لقوله تعالى: (إنهم يكيدون كيدا) وبم أمره عز وجل تجاه ذلك.
7- ما واجب المسلم عند قراءة قوله تعالى: (إنه لقول فصل وما هو بالهزل).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:16 pm

تفسير سورة الأعلى
بسم الله الرحمن الرحيم
(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى * سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَى * إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى * وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى * فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى * سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى * وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى * الَّذِى يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى * ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
سبح نزه ربك
فسوى جعل مخلوقه في أحسن هيئة
المرعى العشب وما ترعاه الأنعام من النبات
غثاء جافاً هشيماً
أحوى أسود يابساً
نيسرك نوفقك


الكلمة معناها
اليسرى الشريعة السمحة
الذكرى العظة
يخشى يخاف الله تعالى
يتجنبها يتركها جانباً لا يلتفت إليها
المعنى الإجمالي:
أمر سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول: سبحان ربي الأعلى: ثم وصف نفسه بأنه خلق الخلائق وسوى كل مخلوق في أحسن هيئة، ومن مخلوقاته الإنسان جعله مستوياً وعدل قامته، وهو سبحانه قدر الخير والشر وقدر السعادة لأقوام والشقاء لآخرين. ثم هدى كل فريق من الطائفتين إلى ما قدر له أو عليه، وهو سبحانه الذي أنبت العشب وما ترعاه الأنعام ألواناً بين أخضر وأصفر وأحمر وأبيض، وجعله بعد الخضرة والانتعاش ذابلاً متهالكاً أسواداً، فالعشب إذا ذبل وتكسر اسودَّ. ثم وجه الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: إنه سوف يقرئه قراءة لا ينساها، وتلك معجزة له من الله، فقد كان أمياً لا يكتب ومع ذلك كان لا ينسى ما يقرأه له جبريل من القرآن لوعد الله بعدم النسيان، إلا ما شاء الله أن ينساه مما نسخت تلاوته من القرآن فلا عليه أن ينساه ويتركه، وهو سبحانه يوفقه ويشرع له الشريعة اليسرى، وأمره سبحانه بالتذكير والموعظة بالقرآن في المواضع التي تنفع فيها الذكرى، وإنما ينتفع بالموعظة من يخشى قلبه الله، ويبتعد عنها الشقي الذي يدخل النار الكبرى، فيصلى بحرها وعذابها، وسماها كبرى بالنظر لنار الدنيا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ناركم هذه التي توقدون جزء من سبعين جزء من نار جهنم)( )، فإذا دخل هذا الشقي النار فهو مضطرب مبلبل حيث لا يموت فيستريح من عناء العذاب ولا يحيا حياة طيبة تنفعه.

بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- الأمر بالثناء على الله تعالى وتنزيهه عما لا يليق بجلاله.
2- إثبات قدرته تعالى.
3- البشارة للرسول الكريم أن الله سيعلمه علماً لا ينساه وييسر له شريعته.
4- الأدب في نشر العلم والمواعظ، وأن لا يبذل إلا لمن ينتفع به.
5- شدة عذاب من أعرض عن اتباع الشريعة.

بسم الله الرحمن الرحيم
(قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى * إِنَّ هَـذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى * صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
أفلح فاز وظفر بالمقصود
تزكى تطهر من الشرك والمعاصي
تؤثرون تفضلون
ابقى أدوم
المعنى الإجمالي:
يذكر الله تعالى أن الفوز لمن تطهر من الشرك والذنوب، وأدام الذكر لربه، ودوام على أداء الصلوات المكتوبة ابتغاء رضوان الله تعالى وامتثالاً لأمره، وحافظ عليها في أوقاتها، ثم ذكر سبحانه أن من طبع النفوس تقديم العاجل على الآجل مع ما في الآجل من الخير والفلاح، والمراد بالعاجل الدنيا وبالآجل الآخرة، وإيثار الدنيا على الآخرة خطأ واضح، وذكر بعد ذلك أن فلاح المتزكي والمصلي وإيثار الخلق دنياهم على آخرتهم مع أن الآخرة خير لهم وأبقى كل ذلك مذكور في كتب الأنبياء المتقدمين، وهي المعنية بقوله تعالى: (صحف إبراهيم وموسى).

بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- وعد من امتثل أوامر ربه وأدى الصلوات المفروضة بالفوز والصلاح.
2- عتاب من قدم دنياه على آخرته.
3- دين الله واحد، والرسالات كلها ترشد لعبادة الله وحده وسعادة البشر في الدنيا والآخرة وإن اختلفت الشرائع وكيفية العبادة. وقد نسخت شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كل الشرائع السابقة.

المناقشة
1- بم أمر الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم في قوله: (سبح اسم ربك الأعلى)؟
2- اذكري الوصف الذي وصف الله سبحانه وتعالى به نفسه في قوله: (الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي أخرج المرعى).
3- لمن الخطاب في قوله تعالى: (سنقرئك فلا تنسى) وعلى أي شيء يدل ذلك؟
4- هاتي استفادة من الآية الكريمة: (إنه يعلم الجهر وما يخفى).
5- اذكري استفادة من الآية الكريمة: (فذكر إن نفعت الذكرى)؟
6- وضحي من ينتفع بالموعظة ومن يبتعد عنها.
7- لم سميت النار بالكبرى؟ اذكري دليلاً من السنة يوضح ذلك.
8- يقول تعالى: (قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى) لمن الفوز في هذه الآيات؟
9- هاتي استفادة من قوله تعالى: (بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:16 pm

تفسير سورة الغاشية
بسم الله الرحمن الرحيم
(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ * عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً * تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ * لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ * لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ * لِّسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * لاَّ تَسْمَعُ فِيهَا لاَغِيَةً * فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ * فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ * وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
هل استفهام تقرير بمعنى قد
الغاشية القيامة
خاشعة ذليلة
عاملة بالدنيا بالمعاصي والكفر والفساد
ناصبة متعبة في النار بالعذاب
حامية شديدة الحرارة


الكلمة معناها
آنية متناهية
ضريع طعام كالشوك مر ونتن
ناعمة ذات بهجة وحسن
لاغية لغو وباطل
أكواب أقداح لا عرى لها
نمارق وسائد
زرابي بسط عراض فاخرة
مبثوثة مبسوطة ومفرقة في المجالس
المعنى الإجمالي:
يخاطب الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم قائلاً: قد أتاك حديث الغاشية، وهي القيامة، سميت بذلك لأنها تغشى كل شيء بأهوالها، في ذلك اليوم تكون بعض الوجوه ذليلة لما اعترى أصحابها من الخزي والهوان. وهي وجوه الكفار عاملة في الدنيا بالمعاصي ناصبة في الآخرة بالنار، أصحاب هذه الوجوه يصطلون بنار حارة أشد ما تكون في الحرارة، ويشربون من عين متناهية في الحرارة، أما طعامهم فليس لهم في جهنم غير شجر الشوك من شر الطعام وأبشعه قد انتفت منه منفعة الطعام فلا هو بالذي يفيد الجسم ولا بالذي يدفع الجوع، وبعد أن ذكر سبحانه حال الكفار وحياتهم في الجحيم ذكر المؤمنين وحالهم في النعيم فقال: إنهم في حالة من النعيم يبدو أثرها عليهم وذلك يوم القيامة حين يدخلون الجنة راضين فيها بالنعيم الذي حصلوا عليه، ثم أخذ يفصل في ألوان النعيم، فذكر أنهم في جنان رفيعة عالية القدر لا يسمع فيها كلمة لغو وباطل، بل فيها

العيون الجارية المتدفقة في غير أخدود وفيها السرر العالية الناعمة كثيرة الفرش، وفيها أواني الشرب معدة لمن أرادها من الشاربين، وفيها الوسائد مصفوفة بعضها إلى جنب بعض، وفيها البسط العراض الفاخرة مبسوطة ومتفرقة في المجالس لكثرتها ووفرتها.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- شدة أهوال يوم القيامة.
2- انقسام الناس إلى قسمين يوم القيامة.
3- بيان ما يعانيه أهل الشقاوة من شدة العذاب والنكال.
4- بيان ما أعده الله لعباده المؤمنين من النعيم والبهجة والسرور.

بسم الله الرحمن الرحيم
(أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلَى الإِبْلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ * وَإِلَى الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ * إِلاَّ مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ * فَيْعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ * إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
نصبت أقيمت بهذا الشكل البديع
سطحت بسطت
بمصيطر بمسلط
تولى أعرض
إيابهم رجوعهم بعد الموت
المعنى الإجمالي:
لما ذكر سبحانه حال أهل الجنة ونعيمها وحال أهل النار وعذابها عجب الكفار وكذبوا وأنكروا أن يكون شيء من ذلك فذكرهم بصنعه في أنفس أموالهم وهي الإبل قائلاً:

(ينظرون) إلى هذا المخلوق العجيب في تركيبه وشدة قوته وحمله الأثقال وانقياده للقائد الضعيف، فإن من صنع هذا في الدنيا هو الذي صنع لأهل الجنة ما صنع من النعيم ووسائل الترفيه، ثم ألا ينظرون إلى السماء كيف رفعها الله رفعاً بعيد المدى بلا ركيزة ترتكز عليها ومن غير أعمدة، ثم ألا ينظرون إلى الجبال كيف جعلها منصوبة على الأرض لا تزول ولئلا تميد الأرض، ثم ألا ينظرون إلى الأرض كيف مهدت بحيث يستقر عليها كل شيء، فنبه العرب بهذه المشاهدات التي تقع حواسهم: الإبل التي يركبونها، والسماء التي فوق رؤوسهم، والجبال المنصوبة أمامهم، والأرض التي يطأونها بأقدامهم، نبههم أن لهذه الأشياء خالقاً هو الله سبحانه وهو الذي يستحق العبادة دون غيره، ثم وجه الخطاب لنبيه صلى الله عليه وسلم قائلاً: ذكر الناس وعظهم بما ارسلت به، فلست عليهم بجبار، وليس بيدك خلق الإيمان في قلوبهم أو إكراههم عليه، لكن من أعرض عن العمل بما أرسلت به وكفر بالحق فلم يصدق به بعد التذكر فإن لله الولاية عليه فهو يعذبه العذاب الأكبر في جهنم، فرجوعهم إلى الله بعد الموت وعليه جزاؤهم.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- الأمر بالتفكير في مخلوقات الله المشاهدة، والاستدلال بذلك على عظم قدرته تعالى، وأنه لا يعجزه شيء سبحانه.
2- الأمر بالتذكير والموعظة.
3- إن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس مصيطراً على القلوب وإنما أمر ذلك إلى الله وحده.
4- الوعيد لمن تجبر وأعرض عن اتباع الحق.

المناقشة
1- ما المقصود بالغاشية في قوله تعالى: (هل أتاك حديث الغاشية) ولم سميت بذلك؟
2- إلى كم قسم ينقسم الناس يوم القيامة؟
3- وضحي كيف وصف الله سبحانه وتعالى الكفار في قوله: (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة) وما طعامهم وشرابهم في النار؟
4- قارني بين حال الكافرين في النار وحال المؤمنين في الجنة ولم استحق كل منهما ذلك الجزاء؟
5- بيني ما أعده الله تعالى لعباده المؤمنين من النعيم في الجنة.
6- لم ذكر الله سبحانه وتعالى الكفار بالإبل في قوله: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)؟
7- وضحي دلائل قدرة الله سبحانه وتعالى في الآيات من قوله: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) إلى قوله: (وإلى الأرض كيف سطحت).
8- لماذا نبه الله تعالى المخاطبين بالمشاهدات التي تقع تحت حواسهم كالإبل والسماء والجبال؟
9- ما هي مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم في الآية الكريمة (فذكر إنما أنت مذكر)؟
10- بم توعد الله تعالى من تجبر وأعرض عن اتباع الحق؟
11- هاتي استفادة من قوله تعالى: (إن إلينا إيابهم).

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف نجلاء السويكت في الجمعة أكتوبر 24, 2008 4:17 pm

تفسير سورة الفجر
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ * هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ * أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُواْ الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى الأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْاْ فِي الْبِلاَدِ * فَأَكْثَرُواْ فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ)
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
الفجر الصبح
ليال عشر عشري ذي الحجة
الشفع يوم النحر
الوتر يوم عرفة
يسر يسيراً مقبلاً ومدبراً
حجر عقل


الكلمة معناها
عاد قوم هود
ارم عاد بن ارم تسمية لهم باسم جدهم
ذات العماد صاحبة البيوت التي كانت ترفع بالأعمدة
جابوا قطعوا
ذي الأوتاد صاحب الأوتاد التي يعذب بها الناس
سوط عذاب غاية العذاب
لبالمرصاد يرقب أعمال العباد ويحصيها عليهم
المعنى الإجمالي:
يقسم سبحانه بالفجر وبعشر ذي الحجة ويوم النحر ويوم عرفة وبالليل إذا ذهب وسار. ولله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله. ثم عقب سبحانه على هذه الأقسام بقوله: هل في هذه الأقسام التي أقسمت بها قسم مقنع يكتفي به في القسم أصحاب العقول؟ ثم أخذ يخوف المشركين أهل مكة بذكر قصة عاد ارم، وهي عاد الأولى التي أهلكها الله لما خالفوا رسولهم هودا، وقد كانوا أطل أعماراً وأشد قوة من كفار مكة. ووجه الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عام قائلاً: ألم تعلم أيها لرسول كيف أهلك ربك ومالك أمرك عاداً الأولى؟ وهم ولد عاد بن ارم لما كذبوا رسولهم هوداً أنجاه الله ومن آمن معه منهم، وأهلك المكذبين بريح صرصر عاتية، وذكر الله قصتهم في القرآن ليعتبر بمصيرهم المؤمنون، وفعل بثمود وهم قوم نبي الله صالح كما فعل بعاد من الإهلاك وصفهم الله بأنهم يقطعون الصخر بوادي القرى وينحتون منه بيوتهم، وكما فعل بعاد وثمود فعل بفرعون حيث أهلكه الله بالغرق

لما عصى رسول الله موسى وصفه الله تعالى بأنه ذو الأوتاد لأنه كان له أوتاد يعذب الناس بها، ثم أخب عن عاد وثمود وفرعون أنهم طغوا في الأرض وتجاوزوا القدر في الظلم والعدوان وأكثروا الأذى والجور وعاثوا في الأرض بالإفساد، والفساد يشمل جميع أنواع الإثم فعاقبهم الله وانتقم منهم أجمعين، وأنزل عليهم نصيباً من العذاب، وتوعد سبحانه الكفار وكل من يخالف أمره ويرتكب نهيه بأنه له بالمرصاد يرصد خلقه فيما يعملون، ويجازي كلاً بعمله وسعيه يوم تعرض عليه الخلائق فيحكم فيهم بعدله.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- تعظيم وتشريف الفجر وما بعده حيث أقسم الله بها، وإذا أقسم الله بشيء فإنما يدل على عظمته وشرفه.
2- إن المخلوق مهما أوتي من قوى ومنعة فإنه لا يمتنع من عذاب الله.
3- الوعيد لمن عصى وتكبر على عباد الله، وأن الله يحصي أعماله ويجازيه عليها.
4- يجب على الإنسان أن يأخذ العبرة والعظة من هذه الآيات، ويبتعد عن الصفات الذميمة التي تضمنتها حتى لا يحل به ما حل بهؤلاء القوم الفاسقين.

بسم الله الرحمن الرحيم
(فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ * كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ * وَلاَ تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً * وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
ابتلاه اختبره وامتحنه
أكرمه بالمال والصحة والجاه
نعمه متعه بالنعم التي لا تحصى
فقدر ضيق
ولا تحاضون لا يحث بعضكم بعضا
التراث الميراث
أكلا لما شديداً بنهم وطمع
جما كثيراً مع حرص وشره.

المعنى الإجمالي:
إن من كان له ربه بالمرصاد كان من الواجب عليه أن يسعى لما يسعده في عاقبة أمره، ولا يكترث بعاجلته، ولكن الإنسان قد استهوته العاجلة فعكس الأمر فاهتم بالدنيا وبحظوظه منها، فإذا امتحنه الله بالنعمة وسعة الرزق وأكرمه بالمال ليشكر النعمة قال: ربي فضلني وأكرمني، وإذا ابتلاه بالفقر وتضييق الرزق عليه ليصبر فيؤجر قال: ربي أهانني وأذلني، فرد الله عليه هذا الزعم بقوله: ليس الإكرام والإهانة في كثرة المال وقلته وسعة الرزق وضيقه وإنما الإكرام في توفيق العبد لطاعة ربه، والإهانة في خذلانه والتخلي عنه، كان هذا في معرض ذم الله لأقوال الإنسان، ثم عقب عليه بذم أفعاله مخاطباً له قائلاً: لكل من يصنع هذا الصنيع المذموم، (كلا) إن لكم أفعالاً هي شر من أقوالكم، إنكم إن أكرمتم بالغنى لا تؤدون فيه الحقوق الواجبة من إكرام اليتيم والإحسان إليه، ولا يحض بعضكم بعضاً على إطعام المسكين، وقد ذهبتم إلى أبعد من ذلك في حب المال حيث تجمعونه من حلال وحرام، فتأكلون نصيب النساء والأطفال من الميراث وتجمعونه إلى نصيبكم، وتحبون جمع المال على أي وجه حباً شديداً حتى لو كان بحرمان أصحاب أهل الحقوق حقوقهم.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- الواجب على العبد أن يشكر الله تعالى على نعمه معترفاً أن ذلك من فضل الله عليه لا لجاهه وحسبه.
2- على العبد أن يصبر على امتحان الله له بالفقر والضيق في الرزق ولا يظن أن ذلك إهانة له.
3- ليس من علامات السعادة أو الشقاوة كثرة المال أو قلته بل المقياس هو التفاوت في طاعة الله تعالى.
4- التغليظ على من أهان الأيتام والمساكين أو انتقص حقهم.
5- الإنكار الشديد على من أسرف في حب المال وجمعه من أي طريق كان.

بسم الله الرحمن الرحيم
(كَلاَّ إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكّاً دَكّاً * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى * يَقُولُ يلَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي * فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ * وَلاَ يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ * يأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي).
معاني المفردات اللغوية:
الكلمة معناها
دكت زلزلت
يتذكر يتعظ
أنى أين
يوثق يقيد
المطمئنة الآمنة
المعنى الإجمالي:
بعد أن ذم سبحانه ما تقدم من أقوال الإنسان وأفعاله أورد شيئاً من أهوال يوم القيامة، وأعقبها بتحسر الإنسان المفرد في دنياه حين يشاهد الأهوال، فذكر سبحانه أن الأرض تدك مرة بعد

أخرى ويكسر كل شيء عليها من جبال وبناء وشجر، ويجيء الله لفصل القضاء بين عباده مجيئاً يليق بجلاله وعظمته، وتجيء الملائكة صفوفاً بين يديه سبحانه، ويؤتى بجهنم كما جاء في الحديث: عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها)( ).
عندئذ وفي ذلك اليوم يتذكر الإنسان تفريطه وما قدمه من عمله في الدنيا، ويتعظ الكافر ويتوب ولكن هيهات وكيف تنفعه التذكرة ومن أين له التوبة فيندم على ما كان منه من المعاصي إن كان عاصياً، ويتمنى لو قدم في دنياه الخير والعمل الصالح لآخرته ولحياته الدائمة، وفي ذلك اليوم ليس أحد أشد عذاباً من تعذيب الله لمن عصاه، وليس أحد أشد وثاقاً من الله لمن كفر به، ولا يبلغ أحد من الخلق ما يبلغه الله في العذاب لمن كفر به وعصاه، وهذا العذاب والوثاق للمجرمين والظالمين. أما النفس المطمئنة الآمنة التي لا يستفزها خوف ولا حزم وهي النفس المؤمنة، فيقال لها: يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى جوار ربك وثوابه وما أعده لعباده في جنته راضية في نفسك بالثواب مرضياً عنك، قد رضي الله عنها وأرضاها، ويقال لها: أدخلي في جملة عباد الله الصالحين، وادخلي الجنة دار كرامته، يقال لها ذلك عند الاحتضار وفي يوم القيامة.
بعض ما يستفاد من هذه الآيات:
1- إثبات صفة المجيء لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته دون التعرض لها بتأويل أو تشبيه أو تمثيل أو تكييف كما أثبتها أهل السنة والجماعة.
2- أهوال يوم القيامة ووجوب الاستعداد لذلك بالعمل الصالح.
3- التحذير من الاغترار بالدنيا ولذاتها وتقديمها على الآخرة.
4- شدة عذاب الله لمن عصاه وفرط فيما أوجبه عليه.
5- مآل المؤمنين يوم القيامة.

المناقشة
1- بم أقسم الله سبحانه وتعالى في قوله: (والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر)؟ وما جواب القسم؟
2- بيني معاني المفردات الآتية: ليال عشر - الشفع - الوتر - لذي حجر.
3- لم خوف الله تعالى المشركين من أهل مكة بذكر قصة عاد؟
4- اذكري قصة عاد ومن هو رسولهم؟ مع بيان العذاب الذي أصابهم.
5- لمن وجه الخطاب في قوله تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بعاد)؟
6- اذكري قصة ثمود ومن هو رسولهم؟ وكيف كان عقابهم؟
7- لم سمي فرعون بذي الأوتاد؟ وكيف انتقم الله منه؟
8- علام يدل قوله تعالى: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول رب أكرمن)؟
9- ما واجب الإنسان نحو نعم الله سبحانه وتعالى؟
10- وضحي واجب المسلم أمام امتحان الله له بالفقر وضيق الرزق.
11- ما أنواع الابتلاء الذي يصيب الإنسان في الحياة الدنيا؟
12- ما هي الصفات التي ذم الله تعالى الإنسان بها في قوله: (كلا بل لا تكرمون اليتيم) إلى قوله: (وتحبون المال حباً جماً)؟
13- وضحي أهوال يوم القيامة في الآيات: (كلا إذا دكت الأرض دكا دكا) إلى قوله: (وجيء يومئذ بجهنم).
14- متى يتذكر الإنسان تفريطه وما قدمه من عمل؟
15- اشرحي قوله تعالى: (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد).
16- قال تعالى: (وجاء ربك والملك صفا صفا) اذكري صفة الله تعالى في هذه الآية وما واجب أهل السنة والجماعة ونحوها؟
17- ما مآل المؤمنين يوم القيامة؟

نجلاء السويكت
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 4186
تاريخ التسجيل: 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أهداف مادة التفسير

مُساهمة من طرف جوري القحطاني في الأربعاء يناير 16, 2013 11:24 am

شكراً

جوري القحطاني
أميرة
أميرة

عدد المساهمات: 1838
تاريخ التسجيل: 11/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى